إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادة الإمام علي زين العابدين ( عليه السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادة الإمام علي زين العابدين ( عليه السلام )




    ولادة الإمام علي زين العابدين
    (
    عليه السلام )






    اسمه ونسبه ( عليه السلام )


    الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
    (
    عليهم السلام ) .


    كنيته (
    عليه السلام )


    أبو محمّد ،
    أبو الحسن ،
    أبو الحسين ،
    أبو القاسم ... .



    ألقابه ( عليه السلام )

    زين العابدين ،
    سيّد العابدين ،
    السجّاد ،
    ذو الثفنات ،
    إمام المؤمنين ،
    الزاهد ،
    الأمين ،
    المُتَهَجِّد ،
    الزكي ...
    وأشهرها زين العابدين .





    تاريخ ولادته ( عليه السلام ) ومكانها
    5 شعبان 38ه ،
    المدينة المنوّرة .




    أُمّه ( عليه السلام ) وزوجته

    أُمّه السيّدة شاه زنان بنت يَزدَجُرد بن شهريار بن كسرى ،
    ويقال: إن اسمها شهربانو ،
    وزوجته السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى
    (
    عليه السلام ) .

    مدّة عمره (
    عليه السلام ) وإمامته

    عمره 57 سنة ،
    وإمامته 35 سنة .


    حكّام عصره (
    عليه السلام )
    في سني إمامته

    يزيد بن معاوية ،
    معاوية بن يزيد ،
    مروان بن الحكم ،
    عبد الملك بن مروان ،
    الوليد بن عبد الملك.


    أخلاقه وفضائله (
    عليه السلام )

    كان الإمام زين العابدين ( عليه السلام )
    قمّة في الفضائل والأخلاق ،
    وتميّز بها عن بقيّة أهل زمانه ،
    نذكر من أخلاقه ما يلي :


    العلم :

    كان ( عليه السلام ) أعلم أهل زمانه ،
    فقد روى عنه (
    عليه السلام ) الكثير من الفقهاء والعلماء
    والرواة في مختلف العلوم والمعارف ،
    كما حفظ عنه (
    عليه السلام ) تراث ضخم من الأدعية ـ
    كالصحيفة السجّادية ـ
    والمواعظ وفضائل القرآن ،
    والأحكام الإسلامية من الحلال والحرام .


    الحلم :

    عُرف ( عليه السلام )
    بحلمه وعفوه وصفحه وتجاوزه عن المسيء ،
    فمن القصص التي تنقل عنه (
    عليه السلام ) في هذا المجال :
    إنّه كانت جارية للإمام (
    عليه السلام ) تسكب الماء له ،
    فسقط من يدها الإبريق على وجهه (
    عليه السلام ) فشجّه ،
    فرفع رأسه إليها ، فقالت له : إنّ الله
    يقول : (
    وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ ) ،
    فأجابها (
    عليه السلام ) : « قد كظمت غيظي » ،
    قالت: (
    وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) ،
    فقال (
    عليه السلام ): « عفا الله عنك » ،
    ثمّ قالت : (
    وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِين ) ،
    فقال : «
    اذهبي أنت حرّة لوجه الله » (1) .






    الشجاعة :
    قد اتّضحت واستبانت شجاعته ( عليه السلام )
    الكامنة في مجلس الطاغية عبيد الله بن زياد ،
    عندما أمر الأخير بقتله ،
    فقال الإمام (
    عليه السلام ) له :
    «
    أبالقتل تهدّدني يا بن زياد ،
    أما علمت أنّ القتل لنا عادة ، وكرامتنا
    الشهادة » (2) :
    وقال للطاغية يزيد في الشام :
    «
    يابن معاوية وهند وصخر ،
    لقد كان جدّي علي بن أبي طالب في يوم بدر والخندق في
    يده راية رسول الله (
    صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
    وأبوك وجدّك في أيديهما رايات الكفّار
    » (3) .

    التصدّق:
    كان ( عليه السلام ) كثير التصدّق على فقراء المدينة
    ومساكينها وخصوصاً بالسرّ ،
    وقد روي أنّه كان لا يأكل الطعام حتّى يبدأ فيتصدّق بمثله .

    وروي أنّه ( عليه السلام ) كان يحمل جراب الخبز
    على ظهره بالليل فيتصدّق به ،
    ويقول : «
    إنّ صدقة السرّ تُطفئ غضب الربّ » (4) .
    ولمّا استشهد ( عليه السلام ) تبيّن أنّه كان يعيل مائة عائلة
    من عوائل المدينة المنوّرة ،
    ولقد كان أهل المدينة يقولون : ما فقدنا صدقة السرّ حتّى
    مات علي بن الحسين (
    عليهما السلام ) .

    العتق :

    كان ( عليه السلام ) دائم العتق للعبيد في سبيل الله ،
    فقد روي عنه (
    عليه السلام ) أنّه كان بين الآونة والأُخرى
    يجمع عبيده ويطلقهم ،
    ويقول لهم : «
    عفوت عنكم فهل عفوتم عنّي » ؟
    فيقولون له : قد عفونا عنك يا سيّدي وما أسأت .

    فيقول ( عليه السلام ) لهم : « قولوا : اللّهمّ اعفُ عن علي
    بن الحسين كما عفا عنّا ، فأعتقه من النار كما أعتق رقابنا من الرقّ
    » ، فيقولون ذلك ، فيقول : « اللّهمّ آمين ربّ العالمين » (5) .

    الفصاحة والبلاغة :

    تجلّت فصاحته ( عليه السلام ) وبلاغته في الخطب العصماء
    التي خطبها في الكوفة في مجلس الطاغية عبيد الله بن زياد ،
    وفي الشام في مجلس الطاغية يزيد بن معاوية ،
    ثمّ في المدينة المنوّرة بعد عودته من الشام .

    هذا ناهيك عن الصحيفة السجّادية الكاملة ،
    وما جاء فيها من عبارات الدعاء الرائعة والمضامين العميقة ،
    وبلاغة اللفظ وفصاحته وعمقه ،
    والحوارات الجميلة والعبارات اللطيفة الجزيلة التي يعجز
    البلغاء والشعراء عن إيراد مثلها .
    وقد عُرفت الصحيفة بـ «
    إنجيل آل محمّد » .

    المهابة :
    للإمام ( عليه السلام ) مهابة خاصّة في قلوب الناس ،
    روي أنّ الخليفة الأُموي هشام بن عبد الملك جاء
    إلى مكّة لأداء الحجّ ـ
    قبل استخلافه ـ
    فأراد استلام الحجر الأسود فلم يقدر ،
    فنصب له منبر فجلس عليه وطاف به أهل الشام ،
    فبينما هو كذلك إذ أقبل الإمام زين العابدين (
    عليه السلام )
    وعليه إزار ورداء ، من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة ،
    بين عينيه ثفنة السجود ، فجعل يطوف ،
    فإذا بلغ إلى موضع الحجر تنحّى الناس حتّى يستلمه هيبة له .
    فقال شامي : من هذا يا أمير المؤمنين ؟
    فقال : لا أعرفه ؛ لئلاّ يرغب فيه أهل الشام ،
    فقال الفرزدق وكان حاضراً : لكنّي أنا أعرفه ،
    فقال الشامي : من هو يا أبا فراس ؟
    فأنشأ قصيدته المشهورة :






    رسالته (
    عليه السلام )
    إلى شيعته وأصحابه

    بسم الله الرحمن الرحيم : كفانا الله وإياكم كيد الظالمين ،
    وبغي الحاسدين ، وبطش الجبارين .
    أيها المؤمنون ، لا يفتنكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا ، المائلون إليها، المفتنون بها ، المقبلون عليها ،
    وعلى حطامها الهامد ،
    وهشيمها البائد غدا فاحذروا ما حذركم الله منها ،
    وازهدوا في ما زهدكم الله فيه منها ...
    إنها لترفع الخميل، وتضع الشريف ، وتورد أقواما إلى النار غدا ،
    ففي هذا معتبر ومختبر وزاجر لمنتبه ...
    فاستعينوا بالله، وارجعوا إلى طاعة الله ،
    وطاعة من هو أولى بالطاعة ممن اتبع فأطيع.
    فالحذر ، الحذر ، من قبل الندامة والحسرة والقدوم على الله ،
    والوقوف بين يديه .
    وتالله ما صدر قوم قط عن معصية الله إلا إلى عذابه ،
    وما آثر قوم قط الدنيا على الآخرة ، إلا ساء منقلبهم ،
    وساء مصيرهم .
    وما العلم بالله والعمل بطاعته إلا إلفان مؤتلفان ،
    فمن عرف الله خافه ، وحثه الخوف على العمل بطاعة الله .
    وإن أرباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ، ورغبوا إليه ،
    فقد قال الله : «
    إنما يخشى الله من عباده العلماء »
    فلا تلتمسوا شيئا مما في هذه الدنيا بمعصية الله ،
    واشتغلوا في هذه الدنيا بطاعة الله ، واغتنموا أيامها ،
    واسعوا لما فيه نجاتكم من عذاب الله، فإن ذلك أقل للتبعة ،
    وأدنى من العذر ، وأرجى للنجاة .
    فقدموا أمر الله ، وطاعة من أوجب الله طاعته ، بين يدي الأمور كلها ،
    ولا تقدموا الأمور الواردة عليكم من الطواغيت، من زهرة الدنيا، بين يدي أمر الله وطاعته وطاعة أولي الأمر منكم .
    واعلموا أنكم عبيد الله ، ونحن معكم ، يحكم علينا وعليكم سيد غدا ،
    وهو موقفكم ، ومسائلكم ،
    فأعدوا الجواب قبل الوقوف والمسألة والعرض على رب العالمين .
    واعلموا أن الله لا يصدق كاذبا ، ولا يكذب صادقا ،
    ولا يرد عذر مستحق ،
    ولا يعذر غير معذور ، له الحجة على خلقه بالرسل والأوصياء .
    فاتقوا الله عباد الله واستقبلوا في إصلاح أنفسكم طاعة الله ،
    وطاعة من تولونه فيها ،
    لعل نادما قد ندم في ما فرط بالأمس في جنب الله ،
    وضيع من حقوق الله .
    فاستغفروا الله ، وتوبوا إليه ، فإنه يقبل التوبة ،
    ويعفو عن السيئة ، ويعلم ما تفعلون .
    وإياكم ، وصحبة العاصين ، ومعونة الظالمين ،
    ومجاورة الفاسقين ،
    احذروا فتنتهم ، وتباعدوا من ساحتهم .
    واعلموا أنه من خالف أولياء الله ، ودان بغير دين الله ،
    واستبد بأمره دون ولي الله كان في نار تلهب ،
    تأكل أبدانا قد غاب عنها أرواحها، وغلبت عليها شقوتها ،
    فهم موتى لا يجدون حر النار ،
    ولو كانوا أحياءً لوجدوا مضض حر النار .
    فاعتبروا يا أولي الأبصار واحمدوا الله على ما هداكم ،
    واعلموا أنكم لا تخرجون من قدرة الله إلى غير قدرته ،
    وسيرى الله عملكم ورسوله ، ثم إليه تحشرون .
    وانتفعوا بالعظة .
    وتأدبوا بآداب الصالحين .

    فسلام على زين العابدين وقرة عين الناظرين يوم ولد
    ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
    .







    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 17-06-2013, 12:21 AM.












  • #2
    مباررك ولاده زين العبادرزقك ربي شفاعة السجادأنت ووالديك باالأخره
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3

      اجمل كلمات الشكر والامتنان
      لكي اختي الفاضلة من نسل عبدك احسبني ياحسين
      على هذه المشركة الجميلة والرائع












      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X