إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم يقول: (اغسلوا... أيديكم إلى المرافق) والشيعة من المرافق !!!.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن الكريم يقول: (اغسلوا... أيديكم إلى المرافق) والشيعة من المرافق !!!.

    هذا إشكال يعدّه أهل السنة كبيراً ، وليس بشيء، إذ الإشكال عليهم أكبر ، بيان ذلك في مقدمتين ..

    المقدمة الأولى : قوله تعالى (إلى المرافق) يعني: مع المرافق، وليس للغاية؛ أي ليس للانتهاء من بعد الابتداء، وعلى هذا جمهور أهل العلم سنة وشيعة؛ فحاصل معنى (إلى المرافق) بيان أنّ المرافق داخلة في غسل الأيدي لا أكثر ولا أقلّ .

    المقدمة الثانية : إذا ثبت أنّ (إلى) بمعنى مع، بطل الاستدلال بها على النكس في الوضوء إلاّ على القول أنّ (إلى) للغاية وهو باطل كما سنبيّن، بل يلزم منه استعمال اللفظ في أكثر من معنى، وجمهور أهل العلم على عدم وقوع ذلك بل بطلانه ..، ولا أقل من قبحه ، وكتاب الله تعالى منزه عن القبيح ..

    الدليل أنّ قوله تعالى (إلى المرافق) بمعنى مع المرافق، وليس للغاية
    قال الإمام الواحدي في الوسيط :
    وقوله: {وأيديكم إلى المرافق} هي جمع مرفق، وهو المكان الذي يرتفق به، أي: يتكأ عليه من اليد، وكثير من النحويين يجعلون إلى ههنا: بمعنى مع، ويوجبون غسل المرفق، وهو مذهب أكثر العلماء.

    قال الإمام السمرقندي في تفسيره بحر العلوم :
    قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة) يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة وأنتم محدثون، ويقال: (إذا قمتم) من نومكم (إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) يعني: مع المرافق (وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) يعني مع الكعبين,

    وقال الإمام الثعلبي في تفسيره:
    (وأيديكم إلى المرافق) غسل اليدين من المرفقين واجب بالإجماع واختلفوا في المرفقين.
    فقال الشعبي ومالك والفراء ومحمد بن الحسن ومحمد بن جرير: لا يجب غسل المرفقين في الوضوء، وإلى - هاهنا- بمعنى الحد والغاية، ثم استدلوا بقوله تعالى ثم أتموا الصيام إلى الليل والليل غير داخل في الصوم، وقال سائر الفقهاء: يجب غسلهما و (إلى) بمعنى مع واحتجوا بقوله تعالى : (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) أي مع أموالكم ...

    وكلمات أهل السنة لا تحصى ..؛ والمتحصّل: فهذا أحد إشكالاتنا على كيفية وضوء أهل السنّة؛ إذ ليس لديهم دليل على مشروعيّة النكس في وضوء اليد، وقد انبلج أنّ معنى الآية (مع المرافق) وهو أجنبي عمّا يدعون من النكس تماماً.
    وفي المقابل ، فحتى لو لم يدل دليل على وضوء الشيعة من المرافق ابتداءً إلى الأصابع انتهاءً ، فالعرف العام وعادة العقلاء قاضيان بذلك ؛ إذ لم نسمع أنّ عاقلاً -حال الاختيار- قد غسل يده نكساً خلافاً للعادة .
    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد; الساعة 19-06-2013, 01:55 PM.

  • #2
    وفقك ربي دنيا وأخره بحق الحسين ع
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      وقل ربي زدني علما "في ميزان اعمالك ان شاء الله
      السَـلامُ عَـلَـيـكَ يـا قَـمَـر الـعَـشِـيِـرة





      sigpic

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


        من المعروف عند أهل اللغة انّ الحرف الواحد يمكن أن يدلّ على عدة معانٍ..
        وقد عُرف عندهم انّ حرف (الى) يأتي على عدة معانٍ، منها بمعنى انتهاء الغاية المكانية أو الزمانية، أو بمعنى المصاحَبة (بمعنى مع)، أو بمعنى عند، أو بمعنى في، أو تأتي مرادفة لِلاَّم، أو للتبيين..
        فاذا عرفنا ذلك فانّه يعني يمكن أن تأتي بمعنى (مع)، وقد جاءت (الى) بمعنى (مع) في بعض الآيات الكريمة كقوله تعالى ((قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ))آل عمران: 52 (أي مع الله)، وقوله تعالى ((وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ))النساء: 2 (أي مع أموالكم)..

        وقد يقول قائل اذن لماذا تختارون المعنى (مع) ولا تأخذون بمعنى (الغاية) مادام انّ كلاهما معنىً لـ (الى)..
        نقول بأنّنا نأخذ بمعنى (مع) لأنها أعم من أن نأخذ بمعنى الغاية، وكذلك فيها أيضاً زيادة في الاحتياط بالطهارة، لأنّ بمعنى (مع) ستدخل المرافق
        بالتأكيد في الغسل أما في الغاية فليس كذلك،
        لأنّ الغاية يعني دخول ماقبلها وليست هي منها (أي المرافق)، وبما انّهم يقولون بوجوب غسل المرافق فيكف تدخل إذا قالوا بانّها (أي حرف الى) للغاية..
        وفوق كل هذا وذاك هو ما روي عن أهل البيت عليهم السلام بأنّ المقصود هو الغسل من المرافق..
        فعن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي , عن ابيه , عن الحسن بن محبوب , عن علي بن رئاب , عن جعفر بن محمد الباقر, عن آبائه صلوات اللّه عليهم : ان التنزيل في مصحف اميرالمؤمنين (عليه السلام) : (يايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق)..

        وعن الهيثم بن عروة التميمى قال سألت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل ( فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق ) فقلت : هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرفق ؟ فقال : ليس هكذا تنزيلها ، انما هى ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ) ثم امر يده من مرفقه إلى أصابعه..

        الأخ والأستاذ القدير الهاد..
        ما زلت تتحفنا ببديع السطور في أحسن المواضيع فنسأل الله تعالى أن يبيّض وجوهكم ويجعلها مشرقة بمحبة محمد وآل محمد عليهم السلام..





        تعليق


        • #5
          شكرا جزيلا لكم معلومات قيمة بوركتم


          (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

          تعليق


          • #6
            الأخوة الطاهرين ..
            من نسل عبيدك احسبني يا حسين ..
            صلاح الكربلائي ..
            سجاد القزويني ..

            بارككم الرحمن بحق محمد وآل محمد سادة الإنس والجان
            التعديل الأخير تم بواسطة الهاد; الساعة 22-06-2013, 10:39 AM.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


              من المعروف عند أهل اللغة انّ الحرف الواحد يمكن أن يدلّ على عدة معانٍ..
              وقد عُرف عندهم انّ حرف (الى) يأتي على عدة معانٍ، منها بمعنى انتهاء الغاية المكانية أو الزمانية، أو بمعنى المصاحَبة (بمعنى مع)، أو بمعنى عند، أو بمعنى في، أو تأتي مرادفة لِلاَّم، أو للتبيين..
              فاذا عرفنا ذلك فانّه يعني يمكن أن تأتي بمعنى (مع)، وقد جاءت (الى) بمعنى (مع) في بعض الآيات الكريمة كقوله تعالى ((قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ))آل عمران: 52 (أي مع الله)، وقوله تعالى ((وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ))النساء: 2 (أي مع أموالكم)..

              وقد يقول قائل اذن لماذا تختارون المعنى (مع) ولا تأخذون بمعنى (الغاية) مادام انّ كلاهما معنىً لـ (الى)..؟!!!!.

              نقول بأنّنا نأخذ بمعنى (مع) لأنها أعم من أن نأخذ بمعنى الغاية، وكذلك فيها أيضاً زيادة في الاحتياط بالطهارة،
              لأنّ بمعنى (مع) ستدخل المرافق
              بالتأكيد في الغسل أما في الغاية فليس كذلك،
              لأنّ الغاية يعني دخول ماقبلها وليست هي منها (أي المرافق)،
              وبما انّهم يقولون بوجوب غسل المرافق فيكف تدخل إذا قالوا بانّها (أي حرف الى) للغاية..؟!!.

              وفوق كل هذا وذاك هو ما روي عن أهل البيت عليهم السلام بأنّ المقصود هو الغسل من المرافق..
              فعن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي , عن ابيه , عن الحسن بن محبوب , عن علي بن رئاب , عن جعفر بن محمد الباقر, عن آبائه صلوات اللّه عليهم : ان التنزيل في مصحف اميرالمؤمنين (عليه السلام) : (يايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق)..

              وعن الهيثم بن عروة التميمى قال سألت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل ( فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق ) فقلت : هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرفق ؟ فقال : ليس هكذا تنزيلها ، انما هى ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ) ثم امر يده من مرفقه إلى أصابعه..

              الأخ والأستاذ القدير الهاد..
              ما زلت تتحفنا ببديع السطور في أحسن المواضيع فنسأل الله تعالى أن يبيّض وجوهكم ويجعلها مشرقة بمحبة محمد وآل محمد عليهم السلام..

              زادك الله علماً وفهماً أيها الفاضل الكامل ...

              فهذا المظلل بالأحمر، عمل أهل الصناعة ، وفعل أهل الفن ، واقتدار أهل الفضل ..
              لي الشرف مولاي ..

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الهاد مشاهدة المشاركة
                زادك الله علماً وفهماً أيها الفاضل الكامل ...

                فهذا المظلل بالأحمر، عمل أهل الصناعة ، وفعل أهل الفن ، واقتدار أهل الفضل ..
                لي الشرف مولاي ..
                حفظكم الله تعالى ورعاكم برعايته مولانا العزيز..
                لقد أغدقتم علينا بكلماتكم الولائية والتي تنبع من قلب متنور بحب آل البيت عليهم السلام، وهذا من طيب خلقكم العالي ورفعة شأنكم وقدركم..
                ولكن ما وصفتمونا به هو أكثر بكثير مما نستحق وما نحن عليه واقعاً هو أقل القليل مما تتصورون، ونحن نتشرف لننهل من علومكم ولنا الفخر بأن نكون تلاميذاً تحت منبركم العلمي..
                مع خالص الدعوات..
                خادمكم// المفيد

                تعليق


                • #9

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X