إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أدلة--
تقليص
X
-
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى وعلى أولاد الحسين أصحاب الحسين عليه السلام
بنتي بارك الله فيك
وأقول :
كل الجزع مكروه إلا الجزع على الحسين عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله بكى على الحسين عليه السلام عند ولادته بعد أن أخبره جبريل أن أمته ستقتله في أرض كربلاء واعطاه شيئا من تربته وأعطاها لأم سلمة ويوم قتل الحسين عليه السلام صارت القارورة دما عبيطا!
وكان أهل البيت عليهم السلام يحثون الشيعة على أظهار الجزع والبكاء على مصيبة الحسين عليه السلام
والروايات في هذا المجال متواترة .
نقل موفقالتعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 22-06-2013, 05:00 PM.
- اقتباس
- تعليق
-
الجزع
شعيرة من الشعائر الحسينية .....وهذة الشعائر تسري مسرى الدم في الشريان
ولها في قلوب الؤمنين حرارة ولهفة لاتتغير ولن تندثر مابقي اليل والنهار رغم انوف الحاقدين
والمغرضين من التكفيرين والزنادقة .........احسنتي اختي الكريمة لهذا النقل مع التقدير
التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 22-06-2013, 04:23 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أدلة--
أدلة استحباب الجزع على الحسين عليه السلام
الأول: تحبيب الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) الجزع على الحسين (عليه السلام) فقد روى الشيخ في المصابيح مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) فيمن يزور الحسين عن بعد في يوم عاشوراء...
(وليقم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه)(27).
وقد جزع الإمام السجاد (عليه السلام) يوم الحادي عشر من المحرم كما في الزيارات من قوله (عليه السلام) لعمته العقلية (كيف لا أجزع ولا أهلع وقد أرى أبي وعمومتي وولد عمي صرعى لا يوارون)(28).
بل أن الإمام الصادق (عليه السلام) دعا بالرحمة لمن جزع على مصائب أهل البيت (عليهم السلام). ولم يكن الجزع محبوباً مرغوباً فيه في الشريعة السمحاء لما دعا الإمام (عليه السلام) للجازعين في رواية رواها المجلسي في مزار البحار باب (زيارة الحسين واجبة مفترضة)(29) عن ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب قال:
دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول: يا من خصنا بالكرامة ووعدنا بالشفاعة وحمّلنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين بن علي (صلوات الله عليهما) الذين أنفقوا أموالهم واشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا...
اللهم ..... ارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس وارحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبد الله (عليه السلام) وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا... الخ.
وقد مدح الإمام الصادق (عليه السلام) مسمع كردين بقوله:
(أما انك من الذين يعدون من أهل الجزع لنا).
والرواية مفصلة رواها ابن قولوية في كامل الزيارات في الصفحة: (101)، أقول: ومعلوم أن الجزع في مقابل الصبر.
ولعل من أجلى مصاديق الجزع على الحسين (عليه السلام) التي آلت إلى الموت والذي حظي بتقرير السجاد (عليه السلام) والعقيلة زينب (عليها السلام) هو موقف الرباب زوجة الحسين (عليه السلام).
فقد روى في الوافي عن الكافي (باب ما جاء في الحسين بن علي (عليهما السلام) الصفحة: 175) أنها بكت (رضوان الله عليها) على الحسين (عليه السلام) حتى جفت دموعها فأخبرتها بعض جواريها بأن السويق يسيل الدمعة فأمرت بذلك فصنع لها لاستدرار الدمع..
وواضح كم في البكاء حتى جفاف الدمع من الآلام والأوجاع.
وروي أنها ما استظلت من الشمس - حتى اقشعر جلدها وذاب لحمها وان الصديقة الصغرى (سلام الله عليها) كانت تسألها التحول من الشمس والجلوس مع النسوة في المأتم فكانت تأبى ذلك حتى لحقت بسيدها الحسين (عليه السلام).
وفي الكامل لابن الأثير الجزء الرابع (الصفحة 36):
(وبقيت بعده سنة لم يظلها سقف حتى بليت وماتت كمدا).
ومن كل هذا وذاك يعرف استحباب الجزع وإدماء الرؤوس والجبهات لأنها من معاني الجزع على شهيد كربلاء ومصاديقهالتعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 22-06-2013, 04:20 PM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: