عذراً يا صاحب الزمان ،
كلنا يعقوب في إنتظارك ،
وزليخــة في العشــــق ،
ولكن ذنوبنا إخوة يوسف حين مزقوا قميصه ،
أنا يامولاي لست أهلاً لأناديك العجل العجل ،
ولكن إشتقت إليك ، وضاقت بنا الصدور يا مولاي ، فأغثنا با بقية الله.
منقووووووووووول
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	تاعغ.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	9.1 كيلوبايت 
الهوية:	851645