إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ الملك / 22

    معاني المفردات:
    1- يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ: يسير منكسا رأسه إلى الأرض يتعثر ولا يبصر الطريق..
    2- يَمْشِي سَوِيًّا: يسير مستويا منتصب القامة يبصر الطريق..
    3- صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ: الطريق المؤدي إلى طاعة الرحمن ورضوانه..

    تتحدث الآية المباركة عن المقارنة بين مسير وحركة كل من أهل الإيمان وأهل الكفر والنِّفاق، وكيف أن أهل الإيمان يسيرون بحركة هداية كاملة توصلهم إلى طريق النجاح والفلاح في حين أن الكافرين يسيرون على غير هدى ويتخبطون في حركتهم، وقد مثلت الآية الكريمة لكلا الطرفين بمثال حسي يكشف عن أثر الهداية والضلال على مستقبل الإنسان. فالذين كفروا في حركتهم ومسيرهم كأنهم يمشون وهم منكسة رؤوسهم إلى الأرض لا يبصرون طريقهم، وبالتالي يحصل لهم التعثر والضرر والضياع. أما أهل الإيمان فإنهم كالذي يمشي منتصب القامة باستواء واعتدال يرى طريقه ويبصر هدفه فتكون حركته واضحة وأهدافه واضحة ومحددة فيصل دونما خسائر أو ضرر، ورُبَّ سائل يسأل: لماذا يسير الكافرون وهم مُكِبُّونَ رؤوسهم إلى الأرض وعندهم كل الطاقات والقدرات التي تعينهم على السير السوي؟!

    صحيح أنهم يمتلكون تلك القدرات والقابليات على السير باعتدال واستواء، ولكن لأنهم قطعوا صلتهم وعلاقتهم بواهب النور والعطاء والخير والحياة فإنهم قد فقدوا نور ووصل بهم الحال إلى إدراك الحقائق المعكوسة، فهم والحال هذه يسيرون كمن يسير في طريق وعرة متعرجة كثيرة المنعطفات والمطبَّات وهو منكس الرأس ومكبٌّ وجهه على الأرض معتمدًا على يديه ورجليه للاهتداء إلى الطريق، فأنَّى له والاهتداء.

    لذلك نجد في الآية الكريمة والتي تلي هذه الآية الإشارة الكاملة والواضحة إلى منافذ النور التي سلّح الله بها عباده لتتلقى نور الهداية، ولكن الكافرين والمنافقين لا يشكرون هذه النعمة فهم لا يستفيدون منها، فهم لا يبصرون الطريقهو الموصل لطاعة الرحمن ونيل الرضوان.
    وقد جاء في الأحاديث المباركة الشريفة أنَّ المذكور في هذه الآية هو الإمام علي بن أبي طالب (ع) والأئمة الهداة من وُلده (عليهم السلام)، وقد جاء في الرواية عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي (الكاظم) (عليه السلام)، قال: "قلت (أفمن يمشي....".

    قال (ع): "إن الله ضرب مثلا من حاد عن ولاية علي (ع) كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويًّا على صراط مستقيم، والصراط أمير المؤمنين (عليه السلام).

    ((منقول))

  • #2
    الحمد لله الذي أعزّنا بالإسلام وأكرمنا بالهداية واختصّنا بالولاية ,,

    عزيزتي ( سهاد ) ,,

    لا سهّد الله لكِ عينا , وأسأله أن يُقرّ عينك بالخير والرضا ,,



    ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

    لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

    ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


    وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة متيمة العباس مشاهدة المشاركة
      الحمد لله الذي أعزّنا بالإسلام وأكرمنا بالهداية واختصّنا بالولاية ,,

      عزيزتي ( سهاد ) ,,

      لا سهّد الله لكِ عينا , وأسأله أن يُقرّ عينك بالخير والرضا ,,



      شـكـرآ لك لتعطيرك صفحتي
      رزقك الله ثواب الأولين والأخرين
      وجـزاك الله عـنـي خـيـرآ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..



        انّ الصفة التي وصف الله سبحانه وتعالى الكافرين بالكبّ على وجوههم هي واقع حالهم، فالمكب على وجهه لا يرى غير ما تحت أقدامه وبالكاد يراه فلا يبصر طريقه أبداً فهو لا يرى الحفر والعثرات التي تصادفه فيسقط ويتجرح، وكل ذلك لأنه لا يبصر طريقه..
        أو انّ حالهم حال ضعيف البصر جداً فلا يكاد يبصر أبعد من تحت قدميه فيتكبكب في مشيته ولا يعرف ما إذا كانت هناك حفرة سيسقط فيها أو حجر يتعثّر فيه فيسقط على وجهه..
        أو انّهم نتيجة عدم التنور بنور الهداية فلا يكون لهم نوراً يبصرون به على مدّ بصرهم فيتخبطون في مشيهم وبالتالي لا يصلون الى الحق..
        ومن أجلى مصاديق نور الهداية هو نور ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، فالذي لا يسير على هدى أمير المؤمنين عليه السلام فلا يصل الى الحق أبداً مهما اتخذ من الطرق القرآنية فهي لا تؤدي ما لم تكن عن طريقه عليه السلام فهو الترجمان الحق للقرآن الكريم، لذا نرى التخبط الواضح لمن حاد عن طريق أهل البيت عليهم السلام..
        أما من اتخذ أهل البيت عليهم السلام منهجاً وطريقاً لمسيره نراه يمشي بخطوات واثقة يرى بنور الهداية مبتعداً عما سيصادفه من عثرات لأنه يراها واضحة أمامه، فيكون راسخ الايمان والعقيدة غير متزعزع ولا متقلقل ولا تلعب به الأهواء..

        عن الفضيل قال: دخلت مع أبي جعفر عليه السلام المسجد الحرام وهو متكئ علي فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال: يا فضيل هكذا كان يطوفون في الجاهلية، لا يعرفون حقا ولا يدينون دينا، يا فضيل انظر إليهم مكبين على وجوههم لعنهم الله من خلق مسخور بهم، مكبين على وجوههم، ثم تلا هذه الآية: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) يعني والله عليا عليه السلام والاوصياء..

        وعن أبي جعفر عليه السلام، قال: القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع، وقلب أزهر أنور، قلت: ما الازهر، قال فيه كهيئة السراج، فأما المطبوع فقلب المنافق، وأما الازهر فقلب المؤمن إن أعطاه الله عزوجل شكر، وإن ابتلاه صبر، وأما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرأ هذه الآية " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم " واما القلب الذي فيه إيمان ونفاق، فهم قوم كانوا بالطائف فان أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك، وإن أدرك على إيمانه نجا..


        الأخت القديرة سهاد..
        جعلكم الله من السائرين على طريق أمير المؤمنين عليه السلام والناهجين نهجه والمتنورين بنوره فتكونوا من الماشين سوياً على الصراط المستقيم...



        تعليق


        • #5
          السلام على امير المؤمنين احسنتي ياروعه



          يـــــــــــاألهي أعنــــي يـــــــاربــــــــي
          أعــــني

          تعليق

          يعمل...
          X