المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
كيفية--
تقليص
X
-
موفقة بحق آل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة شيعة ونبقى شيعة مشاهدة المشاركةبارك الله فيك
جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
موفقة بحق آل محمدالمشاركة الأصلية بواسطة مهندسة كهرباء مشاهدة المشاركةبارك الله بك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بارك الله فيك
جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أحسن الله اليك مولانا ووووووووووووفقك ربي على الاضافة--------------------المشاركة الأصلية بواسطة الهاد مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم ..
أحسنتم أيتها الفاضلة الجليلة ..
وللفائدة فإن العلماء قد فرقوا بين الإنزال والتنزيل..، وقد أشير إليه في الموضوع أعلاه ..
الإنزال : هو النزول الدفعي على قلب النبي ، أي نزل دفعة واحدة (أنزلناه على قلبك)
التنزيل : هو النزول التنجيمي= التدريجي ؛ قال الله تعالى (وقرآنا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا)
قلت أنا الهاد: فلاحظ كيف فرّق القرآن الكريم بينهما!!!!!!!!!!!!!
إشكال: القرآن الكريم نعمة عظيمة، فيه شفاء، تبيان لكل شيء ، فلم لم ينزله الله تعالى دفعة واحدة؟!!.
الجواب : ستنقلب هذه النعمة إلى نقمة، إذا لم تستوف شرائطها في نفوس الصحابة الضعيفة، ولم يكن الصحابة مؤهلين لكل شريعة النبي روحي فداه، فخيف عليهم من ردّ بعضها وتكذيبه ، والتدريج خير علاج..
قال الله تعالى: (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ)
ووو

- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وعليكم الف تحية وسلام من ربي رزقنا الله وأياكم حسن العاقبة-------------------المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وإضافة الى ذلك لزيادة الفائدة فان من الأمور التي دعت الى نزول القرآن الكريم متفرقاً هو:
مواكبته للأحداث والوقائع أولاً بأول، فكان لكل حادثة مهمة آية نازلة بها يخبر عن تلك الحادثة فكان تبياناً لكل شئ ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ))..
وكذلك انّ هناك أحكام وتشريعات مستجدة لابد من نزول آية بخصوصها في حينها..
التربية والهداية هو هدف القرآن الكريم فكان لابد أن تكون العملية بالتدريج لا دفعة واحدة..
وبالاضافة الى كلّ ذلك فان التفرق في الأوقات لهو معجزة لعدم الاختلاف في البيان بالرغم من اختلاف فترات النزول..
الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني ياحسين..
بارك الله بكم ورزقكم حسن العاقبة بحق محمد وآل محمد...



- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم ..
أحسنتم أيتها الفاضلة الجليلة ..
وللفائدة فإن العلماء قد فرقوا بين الإنزال والتنزيل..، وقد أشير إليه في الموضوع أعلاه ..
الإنزال : هو النزول الدفعي على قلب النبي ، أي نزل دفعة واحدة (أنزلناه على قلبك)
التنزيل : هو النزول التنجيمي= التدريجي ؛ قال الله تعالى (وقرآنا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا)
قلت أنا الهاد: فلاحظ كيف فرّق القرآن الكريم بينهما!!!!!!!!!!!!!
إشكال: القرآن الكريم نعمة عظيمة، فيه شفاء، تبيان لكل شيء ، فلم لم ينزله الله تعالى دفعة واحدة؟!!.
الجواب : ستنقلب هذه النعمة إلى نقمة، إذا لم تستوف شرائطها في نفوس الصحابة الضعيفة، ولم يكن الصحابة مؤهلين لكل شريعة النبي روحي فداه، فخيف عليهم من ردّ بعضها وتكذيبه ، والتدريج خير علاج..
قال الله تعالى: (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ)
ووو
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وإضافة الى ذلك لزيادة الفائدة فان من الأمور التي دعت الى نزول القرآن الكريم متفرقاً هو:
مواكبته للأحداث والوقائع أولاً بأول، فكان لكل حادثة مهمة آية نازلة بها يخبر عن تلك الحادثة فكان تبياناً لكل شئ ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ))..
وكذلك انّ هناك أحكام وتشريعات مستجدة لابد من نزول آية بخصوصها في حينها..
التربية والهداية هو هدف القرآن الكريم فكان لابد أن تكون العملية بالتدريج لا دفعة واحدة..
وبالاضافة الى كلّ ذلك فان التفرق في الأوقات لهو معجزة لعدم الاختلاف في البيان بالرغم من اختلاف فترات النزول..
الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني ياحسين..
بارك الله بكم ورزقكم حسن العاقبة بحق محمد وآل محمد...
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: