إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا يعني أن تكون شيعياً؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يعني أن تكون شيعياً؟


    ماذا يعني أن تكون شيعياً؟


    هاشم الصفار

    قال تعالى: (مِنَ المُؤمنينَ رجَال صدَقُوا ما عَاهَدُوا اللّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم من قَضَى نَحبَهُ وَمِنهُم من يَنتَظر وما بَدلُوا تَبديلًا).

    هكذا تتناسل التواريخ، وتضع الأحداث حملها، ولنا في رسول الله (ص) والشهداء الماضين من أمته أسوة حسنة، لصبرهم وجهادهم لإعلاء كلمة الحق... وهكذا ينتصر الدم في كل مرة، وتنتصر المواقف المشرفة، وصرخة الإباء والتحدي بوجه الظالمين.
    نعم، في عالمنا العربي لا يوجد شيء اسمه حرية الرأي، فإما أن يُصادر معتقدك من قبل الحكومات المستبدة، وإما أن ينهال عليك وحوش الغاب بالضرب حتى الموت، وهذا ما قاساه الأنبياء والصالحون، وقدم بعدهم العلماء على مر العصور أنهاراً من التضحيات، دفعوا خلالها ثمن فكرهم النير، وعطائهم الفذ، لإنقاذ الناس من الضلالة، وهدايتهم إلى جادة الصواب.
    كل شيء بات يئن في أوصال أمتنا: حياتنا، خيراتنا، مواردنا، ديننا، ألفتنا، ووحدتنا... وبتنا نهباً للقاصي والداني، وصارت أقلامنا زيفاً تمني النفس بالإصلاح، وأي إصلاح والأمة لاهية في مجونها، ومشايخها يُنحرون على مرأى ومسمع العالم الذي وقف مدهوشاً لما يرى من القتل، وسفك الدماء، والمثلة بأولياء الله الصالحين...
    فمضى الشيخ الشهيد العلامة (حسن شحاتة) إلى جوار ربه صابراً مجاهداً، بعد أن أخلص النية، وعقد العزم على الشهادة، واختار طريق أهل البيت (ع) المليء بالمكاره والمصائب، وتعلم من الإمام أمير المؤمنين (ع) أن لا يتهيب طريق الحق وإن قل من يسلكه، بقوله (ع): (لا تستوحشن طريق الحق وإن قلّ سالكوه).
    كان بإمكان الشيخ (رحمه الله) أن يحافظ على مكانته الاجتماعية المرموقة، ويحصل على المناصب والجاه، لكنه فضل الجهر بمعتقده، وإيمانه العميق بفكر أهل البيت (ع) الوضاء، وأحقيتهم بدين جدهم رسول الله (ص)...
    لقد فضل أن يترك الدنيا وحطامها الزائل، ويختار نهج الحسين (ع) التضحوي الاستشهادي، فأودع في سجون الطغاة، وذاق العذاب كرامة وحباً لنبي الرحمة، وعترته الطيبين الطاهرين (ع)...
    وهكذا تمضي قوافل المستبصرين إلى الحق المبين، يريدون الخير والهداية لأمتهم لشدة ما يرونه من العمى والضلال، ولكن وعلى مر التاريخ، يعترض طريق المصلحين جحدة الكتاب، وشذاذ الأمم، قد عمت الكراهية قلوبهم، فصاروا كالأنعام بل أضلّ سبيلا...
    فسلام على شهيد مصر العلامة الشيخ (حسن شحاتة)، يوم حفظ القرآن صغيرا، وصدح بالحق كبيرا، ونال علا الشهادة مؤمناً بربه، وجنان الخلد التي أعدها للمتقين.

  • #2
    وفقك ربي ورحم ربي الشيخ حسن
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      رحم الله الشيخ و كل من نهج منهجه
      وفقك الله لكل خير

      الهي كفى بي عزاً
      ان اكون لك عبداً
      و كفى بي فخرا ً
      ان تكون لي رباً
      انت كما احب فاجعلني كما تحب


      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X