إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هؤلاء اصدقائي / عباس ساجت الغزي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هؤلاء اصدقائي / عباس ساجت الغزي



    شهر رمضان في التفسير الميسر للمصحف الرقمي " هو الشهر الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر, هداية للناس إلى الحق, فيه أوضح الدلائل على هدى الله , وعلى الفارق بين الحق والباطل, فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره , ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر, ثم يقضيان عدد تلك الأيام , يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه ولا يريد بكم العسر والمشقة .
    ولتكملوا عدة الصيام شهرًا, ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر, ولتعظموه على هدايته لكم , واشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير , وقد فرض الله الصيام علينا كما فرضه على أُممٌ من قبلنا بدلالة الآية الثالثة والثمانون بعد المائة من سورة البقرة " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " .
    وغاية الصوم الشكر لله والتعظيم له على نعمته , والصوم تربية للنفس البشرية وترويض لها لتجنب الانجراف وراء شهوات الدنيا , لذا ورد الصيام على شكل كفارة للذنوب في كثير من الآيات القرآنية , فالصوم ثلاثة ايام كفارة ايمانكم أذا حلفتم ولم توفوا بأيمانكم , والمؤمن اذا قتل مؤمناً عن طريق الخطأ ولم يكن له القدرة على تحرير رقبة او دفع الديَّة فعليه الصوم شهرين متتابعين توبة من الله , وفرض الصوم كفارة قتل الصيد في الاحرام .
    ومن هنا تأتي اهمية الصوم في تربية النفس , فالصوم صراع النفس اللوامة مع النفس الشيطانية لاختيار (النَّجْدَيْنِ) سبيلي الخير والشر , وقد أرشدكم الله لمعالم دينه وهو الخبير البصير (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ) المؤمنون17, وعن الامام علي (ع) قال " هبط جبرائيل على آدم عليهما السلام فقال : يا آدم اني أمرت ان اخيرك واحدة من ثلاث فأخترها ودع اثنتين , فقال له آدم يا جبرائيل وما الثلاث ؟ فقال : العقل والحياء والدين , فقال آدم (ع) : اني قد اخترت العقل , فقال جبرائيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه فقالا : يا جبرائيل أنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان , قال : فشأنكما . وعرج " الكافي للكليني ج1 .
    وحسن الخلق هو جمال الحالة النفسية الانسانية الراسخة , التي تصدر عنها افعال الخير , وتعني طلاقة الوجه أي ان تلقى اخاك بوجه طليق ( حَسن ) وهي بذل المعروف وكف الاذى عن الناس بالعمل والقول , وان تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك , وحُسن الخُلق من صفات الانبياء والصديقين والصالحين وبها ينال الانسان الدرجات العليا والمقامات الرفيعة , قال رسول الله (ص) "وان الرجل ليدرك بحُسن خلقه درجة الصائم القائم " وهذا يعني مضاعفة اجر الصائم القائم في شهر رمضان بحسن خُلقه .
    اللهم أهدنا لأحسن الاخلاق فلا يهدي لأحسنها الا انت , وأصرف عنا سيئتها فلا يصرف عنا سيئاتها الا انت يا كريم .

    عباس ساجت الغزي

  • #2
    صيام مقبول وأفطارشهي ياأستاذ علي حسين الخبازالمحترم
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X