إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال قرآني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال قرآني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سؤال قرآني

    (( ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا ..... ))

    يصنف علماء العامة هذه الآية على إنها جاءت بفضيلة لأبي بكر

    كيف نثبت ومن ظاهر الآية الكريمة عكس ذلك ؟ أي انها جاءت بمثلبة له ؟بين ذلك .. ؟
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

  • #2
    حتى لو كان الثاني هو أبا بكر فلا يزيد في الأمر شيئاً، فقد روي في (تفسير العياشي) عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (( ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة: من الآية40) قال: وما لهم في ذلك؟! فو الله لقد قال الله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) وما ذكره فيها بخير...))


    وذكر صاحب (الميزان): والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة: من الآية40) إلى النبي (صلى الله عليه وآله):


    أولاً: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه (صلى الله عليه وآله) كقوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (يَقُولُ) و( لِصَاحِبِهِ) و (أَيَّدَهُ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير (عليه) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.
    ثانياً: ان الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), الآية، وإنزال السكينة والتقويه بالجنود من النصر، فذاك له (صلى الله عليه وآله) خاصةً، ويدل على ذلك تكرار (إذ) وذكرها في الآية ثلاث مرات، كل منها بيان لما قبله بوجه، فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) ، بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله (( ثاني أثنين )) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).


    واقول لو كان هو معه في الغار فقط فما الفائدة
    ولم نسمع عنه بعدها ولاشئ لا معركة ولامديح من النبي ولا ولا اي شئ

    فعلي نام في فراشه.. ولم يدخل الرسول ليثرب حتى يأتي علي والفواطم ... ولم تعلوا راية الاسلام الا بسيف علي ... وووووووووووووووووووووووو ماذا اقول في من احتارت به الجن والانس
    ما ذا اقول في من لو افنيت عمري لما احصيت فضائله

    ودمتم في رعاية الله

    لكم مني خالص الاحترام والتقدير

    خادمكم



    sigpic

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
    آللهم آنصر العراق

    تعليق


    • #3
      احسنتم اخونا الفاضل على تفصيلكم لمحتوى الايه
      ولكن لم تذكروا اين المثلبة التي يحصل عليها ابو عكر كما اسميه
      من سياق الآيه وظاهرها

      مع الشكر
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      تعليق


      • #4
        تقول الروايات ان الرسول والدليل وابا بكر كانوا في الغار
        قد يكون هذا الخطاب للدليل

        وثم تكملة الاية فأنزل الله سكينه

        فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا

        كل هذا الكلام كان موجه لرسول الله محمد بن عبد الله صلوات الله عليه واله

        اعتقد ان ابا بكر كان يحرك رجله ويصدر اصوات لكي يعلم المشركين بوجود الرسول حيث كان


        والله العالم



        تقبلوا تحياتي اختي
        sigpic

        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
        آللهم آنصر العراق

        تعليق


        • #5
          شكراً لاجابتك اخي الفاضل

          الاجابة الصحيحة :
          وردت في الاية الكريمة كلمة (لاتحزن)
          وقد قالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر في الغار
          علماء العامة يفسرونها انه كان يطمأنه لانه كان خائفاً
          اما الصحيح في اللغة كلمة لاتحزن تقال لشيء قد سبق حدوثه وليس آنّي
          اي لو كان فعلا خائفا في الحال لقال له النبي (ص) لاتخف
          ولكن قال له لاتحزن ﻻنه كان حزيناً نادماً على مرافقته للنبي (ص) للغـار

          وهذه تبين ان لافضيلة لوجوده مع النبي بل مثلبة له لعدم رغبته في مرافقة النبي

          .......

          شكراً لك اخي على مشاركتك
          واشكر كل من مر ولم نتشرف باطلالته
          تقبّـل الله طاعاتكم واعمالكم
          أسألكـم الدعــاء

          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

          تعليق


          • #6
            التفاتة جميلة وفقكم الله لكل خير
            عاشت الايادي
            sigpic

            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
            آللهم آنصر العراق

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


              الأخت القديرة عطر الكفيل..
              سدّد الله تعالى خطاكم ورفع درجاتكم وخاصة ونحن في هذا الشهر الفضيل التي تتضاعف فيه الأعمال وأسأله تعالى أن يحشركم مع محمد وآل محمد عليهم السلام..
              والشكر والدعاء موصول للأخ المبدع والرائع محمد الكاظمي لتواصله الدائم..

              ولمزيد من الفائدة رجائي أن تراجعوا موضوع الأخ الهاد حول هذا الأمر ففيه الكثير من النكت الجديرة بالاهتمام..

              (ثاني اثنين إذ هما في الغار) ينفي الايمان عن أبي بكر..




              تعليق


              • #8
                الله يسلمكم استاذي المفيد
                هذه قطرات من فيض بحركم الله يسلمكم
                sigpic

                اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
                آللهم آنصر العراق

                تعليق


                • #9
                  اشكر تواجدك واطلالتك في الموضوع مشرفنا الفاضل
                  وان شاء الله سأتابع الموضوع واقرأه الآن
                  بارك الله بكم
                  اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل مشاهدة المشاركة
                    الاجابة الصحيحة :
                    وردت في الاية الكريمة كلمة (لاتحزن)
                    وقد قالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر في الغار
                    علماء العامة فسروها انه كان يطمأنه لانه كان خائفاً
                    اما الصحيح في اللغة كلمة لاتحزن تقال لشيء قد سبق حدوثه وليس آنّياً
                    اي لو كان فعلا خائفا في الحال لقال له النبي (ص) لاتخف
                    ولكن قال له لاتحزن لأنّه كان حزيناً نادماً على مرافقته للنبي (ص) للغـار

                    وهذه تبين ان لافضيلة لوجوده مع النبي بل مثلبة له لعدم رغبته في مرافقة النبي


                    الأستاذة الفاضلة النابهة عطر الكفيل باركها الله تعالى ..
                    هذا المظلل بالأحمر من كلامكم الشريف، وجه علميّ آخر يثبت
                    مثلبة عظيمةلأبي بكر، وليست مثلبة عاديّة ..، وهو أيضاً مروي عن أهل البيت عليهم السلام ..

                    لكن الملفت للنظر أن شكل البرهان عندكم أخذ منحى مليج ، جميل وبسيط ، وهو يدل على براعة واضحة عندكم، وممارسة مرضية ليراعتكم ، بارك الله تعالى بكم وكثر سبحانه في الطائفة المرحومة مثلكم ..

                    ولو سمحتم أبيّن ما طويتموه من مقدمات هذا البرهان ، وأميط عما لم يظهر للبعض من الاستدلال ، كالآتي ..

                    إشكال: قول النبي لأبي بكر : (لا تحزن) دعاء ، وهو فضيلة لأبي بكر ؛ فالنبي روحي فداه هو من دعا له ..
                    فمن ذلك قوله تعالى :
                    (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً) فالأمر في أبي بكر هو الأمر .

                    قلنا نحن الشيعة : يردّه من قبيل قول الله تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا
                    وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ...
                    وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) آل عمران : 139

                    فالله تعالى هنا دعا للصحابة شرط أن يكونوا مؤمنين مجاهدين صابرين.

                    إذا اتضح هذا، فهل في خصوص قوله تعالى : (ثاني اثنين...) أنّ أبا بكر مؤمناً مجاهداً صابراً متقياً ...؟!!!!

                    قلنا الآية تقول: (لا تحزن، إ
                    نّ الله معنا) وهي نص صريح فصيح أنّ أبا بكر لم يكن مؤمنا أنّ الله تعالى معهما، من قبل أن يدخلا الغار حتى لحظة صدور الخطاب، يدل عليه ما ذكرته الأستاذة الفاضلة عطر الكفيل في قولها :

                    إنّ
                    كلمة لاتحزن تقال لشيء قد سبق حدوثه وليس آنّياً ..



                    الزبدة : قول النبي لأبي بكر : (
                    لا تحزن إن الله معنا) تقريع ؛ إذ أنّ أبا بكر لم يك مؤمناً معتقداً مطمئناً أنّ الله تعالى معهما ، قبل دخول الغار وبعده حتى لحظة الخطاب .

                    أرجو من جميع الأخوة والأخوات ، الالتفات إلى عظيم ما سردت الأستاذة عطر الكفيل ، فهو لعمري عقيدة ضخمة ، يشهد لذلك أنّه مروي عن أهل البيت أيضاً عليهم السلام ..

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X