المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكفيل
مشاهدة المشاركة
الأستاذة الفاضلة النابهة عطر الكفيل باركها الله تعالى ..
هذا المظلل بالأحمر من كلامكم الشريف، وجه علميّ آخر يثبت مثلبة عظيمةلأبي بكر، وليست مثلبة عاديّة ..، وهو أيضاً مروي عن أهل البيت عليهم السلام ..
لكن الملفت للنظر أن شكل البرهان عندكم أخذ منحى مليج ، جميل وبسيط ، وهو يدل على براعة واضحة عندكم، وممارسة مرضية ليراعتكم ، بارك الله تعالى بكم وكثر سبحانه في الطائفة المرحومة مثلكم ..
ولو سمحتم أبيّن ما طويتموه من مقدمات هذا البرهان ، وأميط عما لم يظهر للبعض من الاستدلال ، كالآتي ..
إشكال: قول النبي لأبي بكر : (لا تحزن) دعاء ، وهو فضيلة لأبي بكر ؛ فالنبي روحي فداه هو من دعا له ..
فمن ذلك قوله تعالى : (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً) فالأمر في أبي بكر هو الأمر .
قلنا نحن الشيعة : يردّه من قبيل قول الله تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ... وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) آل عمران : 139
فالله تعالى هنا دعا للصحابة شرط أن يكونوا مؤمنين مجاهدين صابرين.
إذا اتضح هذا، فهل في خصوص قوله تعالى : (ثاني اثنين...) أنّ أبا بكر مؤمناً مجاهداً صابراً متقياً ...؟!!!!
قلنا الآية تقول: (لا تحزن، إنّ الله معنا) وهي نص صريح فصيح أنّ أبا بكر لم يكن مؤمنا أنّ الله تعالى معهما، من قبل أن يدخلا الغار حتى لحظة صدور الخطاب، يدل عليه ما ذكرته الأستاذة الفاضلة عطر الكفيل في قولها :
إنّ
كلمة لاتحزن تقال لشيء قد سبق حدوثه وليس آنّياً ..
الزبدة : قول النبي لأبي بكر : (لا تحزن إن الله معنا) تقريع ؛ إذ أنّ أبا بكر لم يك مؤمناً معتقداً مطمئناً أنّ الله تعالى معهما ، قبل دخول الغار وبعده حتى لحظة الخطاب .
أرجو من جميع الأخوة والأخوات ، الالتفات إلى عظيم ما سردت الأستاذة عطر الكفيل ، فهو لعمري عقيدة ضخمة ، يشهد لذلك أنّه مروي عن أهل البيت أيضاً عليهم السلام ..
اترك تعليق: