إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كل المسلمين مدينون للسيدة خديجة (عليها السلام) !!!!!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كل المسلمين مدينون للسيدة خديجة (عليها السلام) !!!!!!!



    بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين ..
    السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ..

    عند تتبع سير التأريخ ولو جزيئاً نجد أن هناك شخصيات كان لها الدور الكبير في تغيير مجرى التأريخ ، ولهم الفضل الكبير على الانسانية ، أو على الأقل على أممهم التي ينتمون لها ، لكن من استفادوا من فضلهم ممن جاؤوا بعدهم سواء من أممهم أو من غيرها لم ينصفوهم في رد الجميل .

    ومن هذه الشخصيات هي شخصية السيدة الكبرى الفاضلة الطاهرة خديجة الكبرى (عليها السلام) أم المؤمنين والمؤمنات ، وصاحبة الفضل العظيم على المسلمين كافة فلولا جهادها وتضحياتها ببدنها الشريف ومالها لما قامت للاسلام قائمة
    حتّى قال فيها الرسول بعد أن قوي أمر الاسلام كلمته الخالدة

    (( قام الاسلام بسيف علي ومال خديجة ))


    أو
    (ما قام ولا استقام الدين إلاّ بسيف علي ومال خديجة).

    أي أنه لولا هذان الامران لما نشأ الاسلام ولما ترعرع ولما قويت شوكته ولما وصل الينا سالما من كل تشويه .

    ولنترك جهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) الآن جانباً ولننظر الى ما قدمته هذه السيدة النبيلة الجليلة
    إن السيدة خديجة ضحت بمالها الذي كان مالاً كثيراً جداً الذي لو قارناه عندما كان عندها في ذلك الزمان بوقتنا الحاضر ربما نجدها تضاهي أصحاب المليارات ، ولم تكتف بذلك بل ضحت بكل ما عندها بل بحياتها في سبيل احياء ونشر كلمة (لا إله الا الله ) ، ولعل من يذهب الى مكة المكرمة ويصعد على جبل النور ويصل الى غار حراء يقدر مدى المعاناة التي كانت تعانيها سيدتنا الطيبة الطاهرة لأجل ايصال الطعام الى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) حيث يستغرق الصعود فقط الى الغار ما يقارب ساعة ونصف يضاف اليه طريق المجيء من بيتها (روحي فداها )الذي قد يستغرق أكثر من نصف ساعة ، وهذا يعني أنها تستغرق أكثر من (أربع) ساعات يوميا لأجل ايصال الطعام الى النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكما نعلم حرارة الجو المكي المرتفعة في معظم أيام السنة ، مضافاً الى أن السيدة خديجة (عليها السلام) تربت في بيت ترف وهي غير معتادة على هذه الظروف القاسية ، لكن مع ذلك تحملت كل تلك الصعاب ، الى أن ختمت مسيرتها الطيبة المباركة بتحمل السنين العجاف التي صار المسلمون فيها تحت وطأة حصار ظالم فرضه مشركو مكة على المسلمين كان نتيجته أن تضعف هذه السيدة الجليلة بسبب الجوع والمعاناة مما أدى بها أن تفقد حياتها الشريفة حياة قضتها في التضحية والجهاد لأجل أمر عظيم ، لأجل أن ترفع راية (لا إله الا الله) على كل المعمورة ، وفعلا قد تحقق هذا الهدف الذي كان ينشده المسلمون الأوائل ومنهم أمّنا الطيبة الطاهرة خديجة الكبرى (عليها السلام) .

    لذا فنحن كمسلمين مدينون لها ولجهادها وفضلها ، فسلام الله عليها يوم جاهدت ويوم توفيت ويوم تبعث حية وتلقى ربها آمنة مطمئنة باذن الله تعالى .





    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    عليكم السلام .مأجورمشرفنا الصدوق القدير...حشرك ربي مع محمدوآل محمدبحق السيدة خديجة عليها السلام ....
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      اللهم صلِ وسلم على محمد وآلِ محمد

      السلآمُ عليكِ ياسيدتي ومولآتي ياسيدتي
      عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الطاهرة السيدة خديجة عليها السلام
      آحسنَ الله إليكم الشيخ الصدوق على هذا الطرح الولائي القيم ورحم الله والديكم
      بوركتم وجزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة
      وجعله في ميزان حسناتكم
      بنتظآر المزيد من إطروحاتكم النورانية القيمة
      موفقين لكل خير
      " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

      تعليق


      • #4
        السيدة خديجة في اقوال العظماء
        ونكتفي هنا بالإشارة إلى بعض أصحاب السير والتراجم:
        يقول ابن هشام صاحب المصنَّف الشهير «السيرة النبوية»: خديجة صاحبة النسب الكريم، والشرف الرفيع، والثروة والمال، وأحرص نساء قريش على صون الأمانة والتمسّك بالأصول الأخلاقية والعفة والكرامة الإنسانية، فهي التي تربّعت على قمة الشرف والمجد.
        الذهبي وهو رائد علم الرجال عند العامة يقول:
        خديجة، سيّدة نساء الجنة، حكيمة قريش، من قبيلة أسد، عظيمة القدر، ذات دين ومروءة وعزّة، من نساء الجنة وإحدى النساء اللائي تربّعن على قمة الكمال(19).
        ويقول ابن حجر العسقلاني فيها:
        لقد صدّقت خديجة بالرسالة في اللحظات الأولى لبعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله، وكان رسوخ إيمانها وثبات قدمها نابعين من يقين تام، وعقل راجح، وعزم راسخ(20).
        يقول السهيلي الذي له تصانيف كثيرة في السير والمغازي: خديجة سيدة نساء قريش، لقبّت بـ«الطاهرة» في الجاهلية والإسلام(21)اضافة بسيطة ينبوع الكوثر، أمّ المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام. بقلم: الأستاذ علي أكبر مهدي بور
        التعديل الأخير تم بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين; الساعة 20-07-2013, 11:06 AM.
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
          عليكم السلام .مأجورمشرفنا الصدوق القدير...حشرك ربي مع محمدوآل محمدبحق السيدة خديجة عليها السلام ....
          المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
          السيدة خديجة في اقوال العظماء
          ونكتفي هنا بالإشارة إلى بعض أصحاب السير والتراجم:
          يقول ابن هشام صاحب المصنَّف الشهير «السيرة النبوية»: خديجة صاحبة النسب الكريم، والشرف الرفيع، والثروة والمال، وأحرص نساء قريش على صون الأمانة والتمسّك بالأصول الأخلاقية والعفة والكرامة الإنسانية، فهي التي تربّعت على قمة الشرف والمجد.
          الذهبي وهو رائد علم الرجال عند العامة يقول:
          خديجة، سيّدة نساء الجنة، حكيمة قريش، من قبيلة أسد، عظيمة القدر، ذات دين ومروءة وعزّة، من نساء الجنة وإحدى النساء اللائي تربّعن على قمة الكمال(19).
          ويقول ابن حجر العسقلاني فيها:
          لقد صدّقت خديجة بالرسالة في اللحظات الأولى لبعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله، وكان رسوخ إيمانها وثبات قدمها نابعين من يقين تام، وعقل راجح، وعزم راسخ(20).
          يقول السهيلي الذي له تصانيف كثيرة في السير والمغازي: خديجة سيدة نساء قريش، لقبّت بـ«الطاهرة» في الجاهلية والإسلام(21)اضافة بسيطة ينبوع الكوثر، أمّ المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام. بقلم: الأستاذ علي أكبر مهدي بور



          الأخت الفاضلة من نسل عبيدك احسبني ياحسين

          أشكركم على اضافتكم الطيبة

          بارك الله تعالى بكم وتقبّل منكم بأحسن القبول







          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            خديجة يوم المحشر

            يصف الرسول الكريم صلى الله عليه وآله ورود خديجة يوم الحشر بهذه العبارات البليغة: يأتي لاستقبالها سبعون ألف ملك يحملون رايات زيّنت بعبارة «الله أكبر»(64). ينبوع الكوثر، أمّ المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام. بقلم: الأستاذ علي أكبر مهدي ب
            وصاياة السيدة خديجة

            لقد أوصت السيّدة خديجة عليها السلام النبي الكريم عدّة وصايا وهي على فراش الموت هي:
            أن يدعو لها بالخير
            أن يلحدها بيده
            أن يدخل قبرها قبل دفنها
            أن يضع مرطه الذي ادّثر به عند نزول الوحي، على كفنها(56).
            إنّ السيّدة خديجة عليها السلام التي وهبت كل ثروتها وأموالها إلى الحبيب المصطفى لم تطلب في مقابل ذلك سوى مرط، ومع ذلك فهي لم تطلبه منه مباشرة، بل بواسطة ابنتها الزهراء عليها السلام(57). حينذاك نزل الوحي من عند الله العلي القدير بكفن من الجنّة.
            قامت أمّ أيمن وأم الفضل (زوجة العباس) بغسل جسد السيّدة خديجة عليها السلام ثم ألقتا عليها نظرة الوداع الأخيرة(58).
            في البداية قام الرسول الأكرم بوضع مرطه على الكفن، ثمّ وضع كفن الجنة عليها. كانت السيّدة خديجة عليها السلام في الرمق الأخير من عمرها تنظر بقلق إلى ابنتها الزهراء عليها السلام، فما كان من أسماء بنت عميس إلا أن تعهّدت لها بأن تكون أمّاً لها ليلة زفافها(59).
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسماء يوسف مشاهدة المشاركة
              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              اللهم صلِ وسلم على محمد وآلِ محمد

              السلآمُ عليكِ ياسيدتي ومولآتي ياسيدتي
              عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الطاهرة السيدة خديجة عليها السلام
              آحسنَ الله إليكم الشيخ الصدوق على هذا الطرح الولائي القيم ورحم الله والديكم
              بوركتم وجزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة
              وجعله في ميزان حسناتكم
              بنتظآر المزيد من إطروحاتكم النورانية القيمة
              موفقين لكل خير




              عظّم الله أجركم وتقبّل عملكم

              أشكركم على مروركم ودعائكم بارك الله تعالى بكم





              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8



                ولخديجة (سلام الله عليها) مكانة لا نظير لها في تاريخ الإسلام ؛ حيث نالت السبق بإعلان الإسلام بعد الرسول مباشرة , وكانت أوّل مَن آمن به من النساء ، وهي الزوجة المفضلة على بقيةزوجات النبي (صلّى الله عليه وآله) العشر .
                اعتُبرت (سلام الله عليها) من أغنياء الجزيرة العربية آنذاك , وقُدّرت ثروتها حوالي 80000 ناقة تجارية , ولها رحلات إلى الشام وغيرها بواسطة عمّالها للتجارة . وكانت قبل زواجها من النبي (صلّى الله عليه وآله) يتمنّاها رجالات قريش , لكنها أبت الزواج إلاّ من الرسول (صلّى الله عليه وآله) بعد أن عرفت صدقه وأمانته , وأخلاقه وذوبه في الله فآوته حينما هجره الأعداء والأقرباء , وصدقته حينما كذّبه الآخرون ، وأصبح حالها ومالها نذراً للنبي ورسالته ؛ حيث كان زواجها من محمّد (صلّى الله عليه وآله) بركة وبراً للإسلام , فدرّت عليه المال الوفير ؛ ممّا جعله في خدمة الرسالة الإسلاميّة ونشر الدعوة .
                وتنتمي جذور واُصول السيدة خديجة إلى شجرة باذخة ومساقة من المجد والعزة والشرف فهي بنت خويلد بن عبد العزى بن قصي , ولها مع النبي (صلّى الله عليه وآله) قرابة قريبة ؛ لأنّ (قصي) هو الجدالرابع لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وقد اعتنق آباؤها الديانة المسيحيّة التي كانت معتبرة قبل بزوغ فجر الإسلام .
                كانت السيدة خديجة (سلام الله عليها) تاجرة شريفة , وقد عُرفت بالطاهرة ؛ حيث امتازت في تجارتها بالصدق والأمانة وكسب ثقة عملائها ؛ ومن هنا كانت (سلام الله عليها) تفتش عن الرجل الأمين لتأتمنه في تجارتها , فكان من نصيبها محمّد الصادق الأمين ، فبعثت الرسول (صلّى الله عليه وآله) في تجارة إلى الشام مع خادمها , فلما رجع النبي (صلّى الله عليه وآله) من السفر جاءها بربح كثير وخير عميم , وأخبرها الخادم بأخلاقه وأمانته , وصدقه وذكائه بعلم التجارة , وثقة وحب الناس إليه ، فأكرمته وضاعفت له الأجر ، ورأت أن تكون له نعم الزوجة .
                ومن حبِّ النبي (صلّى الله عليه وآله) لخديجة أنّه حينما توفّيت (سلام الله عليها) , وذاك بثلاث أعوام قبل الهجرة النبوية ، حزن حزناً شديداً حتّى سمّى النبي (صلّى الله عليه وآله) ذلك العام بـ (عام الحزن) ؛ حداداً عليها ؛ وحيث كان لها ذكاء خارق لا يتوفر إلاّ في بعض أفذاذ الرجال حقّ هنا قول الشاعر العربي :
                فإن كان النساءُ بمثل هذي لفُضّلت النساءُ على الرجال ِ
                فما التأنيثُ لاسم الشمسِ عيبٌ ولا التذكير فخرٌ للهلالِ


                وكفى باُمِّ المؤمنين السيدة خديجة (سلام الله عليها) شرفاً أن يبعث الله تعالى سلاماً خاصاً لها ؛ إكراماً لخدمتها لنبيه ولدين نبيه ؛ حيث جاء في الرواية أنّ الله بعث الأمين جبرئيل إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) قائلاً له : يا محمّد , قل لخديجة : إنّ الله يقرئك السّلام .
                فالسيدة الوحيدة التي بعث الله سلامه إليها بعد الإسلام هي خديجة وحدها ، وقالت خديجة في رد سلام الله تعالى عليها : الله السّلام , ومنه السّلام , وعلى جبرئيل السّلام .

                مشرفنا الفاضل الصدوق

                وجعلك الله من الذاكرين كما ذكرت
                السيدة الجليلة ببركة محمد واله الكرام
                اتمنى ان يستمر هذا الطرح لذكر مناقب اخلاق وتضحيات هذه السيده الجليله ام الطاهره وجدة الطاهرين
                اللهم صلى ع محمد وآل محمد

                التعديل الأخير تم بواسطة سهاد; الساعة 23-07-2013, 05:57 PM.

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X