إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانزع البطين وسيد المتقين ذاك علي امير المؤمنين ( عليه السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانزع البطين وسيد المتقين ذاك علي امير المؤمنين ( عليه السلام )






    ابو الحسن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
    ابن عم الرسول الاعظم (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    واول من لبى دعوته واعتنق دينه . وصلى معه .
    هو افضل هذه الامة مناقب . واجمعها سوابق . واعلمها بالكتاب والسنة .
    واكثرها اخلاصا لله تعالى وعبادة له . فلولا سيفه ما قام دين .
    ولاانهدت صولة الكافرين .

    نعم لم تعرف الانسانية في تاريخها الطويل رجلا . بعد الرسول الاعظم
    (
    صلى الله عليه واله وسلم ) افضل من علي ابن ابي طالب ( عليه السلام )
    ولم يسجل لاحد من الخلق بعد الرسول (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    من الفضائبل والمناقب والسوابق . ما سجل لعلي ابن ابي طالب (
    عليه السلام )
    وكيف تحصى مناقب رجل كانت ضربته لعمرو بن عبدود العامري يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين . وكيف تعد فضائل رجل اسر اولياؤه مناقبه خوفا .
    وكتمها اعداوه حقدا . ومع ذلك شاع منها ما ملا الخافقين .
    وهو الذي لو اجتمع الناس على حبه - كما يقول الرسول (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    لما خلق الله النار .
    والحديث عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) طويل .
    لاتسعه المجلدات . ولاتحصيه الارقام . حتى قال ابن عباس لو ان الشجر اقلام .
    والبحر مداد . والانس والجن كتاب وحساب .
    ما احصوا فضائل امير المؤمنين (
    عليه السلام )
    وكان لابد لنا من الاختصار في الكتابة في هذه السلسة العلوية .
    وحسبنا ان نشير فيها الى بعض خصائصه .
    ومناقبه ,
    وعليها فقس ما سواها .


    ولادته :


    ولد ( عليه السلام ) بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من
    شهر الله رجب
    الأصم بعد عام الفيل بثلاثين سنة ولم يولد
    في البيت الحرام سواه قبله ولا بعده وهي فضيلة خصه الله
    بها إجلالاً له واعلاءً لرتبته وإظهاراً لتكرمته .
    وقيل ولد لسنة ثمان وعشرين من عام الفيل ،
    والأول عندنا أصح وكان (
    عليه السلام ) هاشمياً من هاشميين ،
    وأول من ولده هاشم مرتين (
    أي من قبل الأب والأم ) ،
    فمن جهة الأب فهو علي بن أبي طالب
    بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،
    ومن قبل الأم فهي فاطمة بنت أسد بنت هاشم بن عبد مناف.





    استشهادة :

    في مقتله (
    عليه الصلاة والسلام ) :
    لما تواعد إبن ملجم - عليه لعنة الله وملائكته وخلقه -
    وصاحباه على قتل علي (
    عليه السلام ) ومعاوية وعمرو بن العاص
    دخل إبن ملجم المسجد في بزوغ الفجر الأول فدخل الصلاة تطوعاً
    وافتتح القراءة فأقبل علي (
    عليه السلام ) وبيده مخفقة وهو
    يوقظ الناس للصلاة فمر بابن ملجم (
    لعنه الله ) ودخل الصلاة فتبعه
    ابن ملجم (
    لعنه الله ) فضربه على قرنه ووقع ذبابة السيف في الجدار فأطار فدرة من آجره فابتدره الناس ووقع السيف منه فجعل يقول : أيها الناس احذروا السيف فإنه مسموم فمات
    (
    روحي وروح العالمين له الفدا ) من تلك الضربة بعد ليلتين
    منها فأخذه (
    ابن ملجم ) عبد الله بن جعفر فقطع يديه ورجليه
    وروى الحافظ أبو بكر البيهقي : خرج علي (
    عليه السلام ) لصلاة الفجر فأقبل الوز يصحن في وجهه فطرد وهن عنه فقال : دعوهن فإنهن نوائح ولما ضرب ( عليه السلام ) قال : فزت ورب الكعبة ..
    وفي الحديث أن النبي (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    قال لعلي (
    عليه السلام ) ألا أخبرك بأشد الناس عذاباً يوم القيامة ؟
    قال : أخبرني يا رسول الله .
    قال : فإن أشد الناس عذاباً يوم القيامة عاقر ناقة ثمود ،
    وخاضب لحيتك بدم رأسك وصاحباه (
    الذين كانا مع إبن ملجم ).




    عمره الشريف :

    في عمره الشريف ( سلام الله عليه ) :
    مضى أمير المؤمنين (
    عليه السلام ) وهو إبن خمس وستين سنة
    ونزل الوحي وله إثنا عشر سنة وأقام بمكة
    مع النبي (
    صلى الله عليه والع وسلم )
    ثلاث عشر سنة ثم هاجر فأقام معه بالمدينة عشر سنين
    وأقام بعده ثلاثين سنة وقبض (
    عليه السلام ) في ليلة الجمعة
    إحدى وعشرين من شهر رمضان المبارك سنة أربعين من الهجرة
    وقبره بالغري بمدينة النجف الأشرف في العراق .
    دفنه الحسن (
    عليه السلام ) في الغـري ،
    وأخفى قبره مخافة الخوارج ومعاوية ،
    وهو اليوم ينافس السماء سمو ورفعة ، على أعتابه يتكدس الذهب ،
    ويتنافس المسلمون في زيارته من جميع العالم الإسلامي.





    إمامته :

    واختلفت الأمة في إمامته بعد وفاة رسول الله
    (
    صلى الله عليه واله سلم ) وقالت شيعته وهم :
    بنوهاشم كافة وسلمان وعمار وأبوذر والمقداد وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين
    وأبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري
    في أمثالهم من أجلة المهاجرين والأنصار :
    أنه كان الخليفة بعد رسول الله (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    لما إجتمع له من صفات الفضل والكمال والخصائص التي لم تكن
    في غيره من سبقه إلى الإسلام ومعرفته بالأحكام وحسن بلائه
    في الجهاد و بلوغه الغاية القصوى في الزهد والورع والصلاح
    وما كان له حق القربى ثم للنص الوارد في القرآن وهو
    قوله تعالى :
    ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة
    ويتون الزكاة وهم راكعون
    )،
    والولاية كانت ثابته له ( عليه السلام ) بنص القرآن
    وبقول النبي (
    صلى الله عليه واله وسلم ) يوم الدار وقوله في غدير خم ،
    فكانت إمامته (
    عليه السلام ) بعد النبي ثلاثين سنة منها أربع وعشرون سنة
    وأشهر ممنوعاً من التصرف آخذاً بالتقية والمداراة محلاً
    عن مورد الخلافة قليل الأنصار كما قال :
    (
    فطفقت أرتأى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء )
    ومنها خمس سنين وأشهر ممتحناً بجهاد المنافقين من الناكثين
    والقاسطين والمارقين مضطهداً بفتن الضالين واجداً من العناء
    ما وجده رسول الله (
    صلى الله عليه واله وسلم ) ثلاث عشرة سنة
    من نبوته ممنوعاً من أحكامها حائفاً ومحبوساً وهارباً ومطروداً لا يتمكن
    من جهاد الكافرين ولا يستطيع الدفاع عن المؤمنين.


    ألقابه :

    وفي كناه وألقابه عليه السلام :
    أبا الحسنين وأبا الريحانتين أبا تراب أمير المؤمنين ويعسوب الدين ومبيد الشرك والمشركين وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ومولى المؤمنين وشبيه هارون والمرتضى ونفس الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول وأبو السبطين وأمير البررة وقاتل الفجرة وقسيم الجنة والنار وصاحب اللواء وسيد العرب وخاصف النعل وكشاف الكرب والصديق الأكبر وذو القرنين والهادي والفاروق الأعظم والداعي والشاهد وباب المدينة وغرة المهاجرين وصفوة الهاشميين والكرار غير الفرار صنو جعفر الطيار رجل الكتيبة والكتاب وراد المعضلات وأبو الأرامل والأيتام وهازم الأحزاب وقاصم الأصلاب قتال الألوف ومذل الأعداء ومعز الأولياء وأخطب الخطباء وقدوة أهل الكساء وإمام الأئمة الأتقياء والشهيد أبو الشهداء وأشهر أهل البطحاء ومثكل أمهات الكفرة ومفلق هامات الفجرة والحيدرة ومميت البدعة ومحيي السنة وسيد العرب وموضع العجب ووارث .


    أصحابه :

    أصحابه وممن بايعه بغير ارتياب بالإجماع والإتفاق :
    من المهاجرين : عمار بن ياسر - الحصين بن حارث بن عبد المطلب -
    الطفيل بن الحارث - مسطح بن اثاثة - جهجاه بن سعيد الغفاري -
    عبد الرحمن بن حنبل الجمحي - عبد الله و محمد إبنا بديل الخزاعي -
    الحارث بن عوف - البراء بن عازب - زيد بن صوحان - يزيد بن نويرة -
    هاشم بن عتبه المرقال - بريدة الأسلمي - عمرو بن الحمق الخزاعي -
    الحارث بن سراقة - أبو أسيد بن ربيعة -
    مسعود بن أبي عمر - عبد الله بن عقيل - عمرو بن محصن -
    عدي بن حاتم - عقبة بن عامر - حجر بن عدي الكندي -
    شداد بن اوس .
    ومن الأنصار : أبو أيوب خالد بن زيد - خزيمة بن ثابت - أبو الهيثم بن التيهان -
    أبو سعيد الخدري - عبادة بن الصامت -
    سهل وعثمان إبنا حنيف -أبو عياش الزرقي -
    سعيد وقيس إبنا سعد بن عبادة - زيد بن أرقم -
    جابر بن عبد الله بن حرام - مسعود بن أسلم - عامر بن أجبل -
    سهل بن سعيد - النعمان بن عجلان - سعد بن زياد -
    رفاعة بن سعد - مخلد وخالد إبنا أبي خالد - ضرار بن الصامت - مسعود بن قيس -
    عمرو بن بلال - عمارة بن أوس - مرة الساعدي - رفاعة بن رافع الزرقي -
    جبلة بن عمرو الساعدي - عمرو بن حزم - سهل بن سعد الساعدي .
    بنو هاشم : الحسن والحسين (
    عليهما السلام ) -
    محمد بن الحنفية - عبد الله و محمد وعون أبناء جعفر -
    عبد الله بن عباس -
    الفضل وقثم وعبيد الله أبناء عباس بن عبد المطلب -
    عتبة بن أبي لهب - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب -
    عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث .
    بني هاشم وسائر الشيعة :
    مالك بن الحارث الأشتر - محمد بن أبي بكر -
    محمد بن أبي حذيفة -
    ثابت بن قيس - كميل بن زياد -
    صعصعة بن صوحان العبدي - عمرو بن زرارة النخعي - عبد الله بن الأرقم -
    زيد بن الملفق - سليمان بن صرد الخزاعي -
    قبيصة بن جابر - أويس القرني - هند الجملي - جندب الأزدي - الأشعث بن سوار -
    حكيم بن جبلة - رشيد الهجري -
    معقل بن قيس بن حنظلة - سويد بن الحارث - سعد بن مبشر -
    عبد الله بن وال - مالك بن ضمرة - الحارث الهمداني -
    حبة بن جوين العرني (
    رحمهم الله جميعاً ) .


    أبوه :


    أبوه هو أبي طالب ( عليه السلام ) واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب
    واسم عبد المطلب شيبة الحمد وكنيته أبو الحارث وكان ولد أبي طالب طالباً
    ولا عقب له وعقيلاً وجعفراً وعلياً
    (
    عليهم السلام ) كل واحد أسن من الآخر بعشر سنين .


    أمه :

    أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وكانت
    من رسول الله (
    صلى الله عليه واله وسلم ) بمنزلة الأم ،
    ربته في حجرها وكانت من السابقات إلى الإيمان وهاجرت معه
    إلى المدينة المنورة ، وكفنها النبي (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    بقميصه ليدرأ به عنها هوام الأرض ، وتوسد في قبرها لتأمن
    بذلك ضغطة القبر ولقنها الإقرار بولاية إبنها كما اشتهرت الرواية .

    زوجاته :

    أما في ذكر زوجاته ( عليهم السلام ) فهي فاطمة الزهراء
    (
    عليها السلام ) بنت محمد الرسول الأكرم
    (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين
    ومن المناقب عن عبد الله بن مسعود (
    رضى الله عنه ) قال :
    قال رسول الله (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    يا فاطمة زوجتك سيداً في الدنيا وأنه في الآخرة لمن الصالحين
    أنه لما أراد الله عز وجل أن أملكك من علي أمر الله جبرائيل فقام في السماء
    الرابعة فصف الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم فزوجك
    من علي (
    عليه السلام ) ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ثم
    أمرها فنثرت على الملائكة فمن أخذ منها شيئا
    أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ،
    ولم يتزوج عليها حتى توفيت عنده ،
    ثم تزوج بعدها أم البنين بنت حزام بن الوحيد بن كعب بن عامر ،
    وتزوج أيضا ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك
    بن زيد مناة بن تميم ،
    وتزوج أيضا أسماء بنت عميس الخثعمية ، وتزوج أيضا الصهباء
    بنت زمعة بن ربيعة بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعيد ،
    وأيضا تزوج (
    عليه السلام ) من أمامة بنت أبي العاص بن الربيع
    بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، - وأمها زينب
    بنت رسول الله (
    صلى الله عليه واله وسلم )
    - وتزوج أيضا خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن يربوع ،
    وأيضا تزوج من أم سعيد بنت عروة بن مسعود ، وتزوج أيضا محياة
    بنت امرئ القيس بن عدي وأفضلهن فاطمة البتول
    بنت محمد (
    صلى الله عليه واله وسلم ) .



    اخوانه :

    طالب ، عقيل ، جعفر

    اخواته :
    أم هاني ، جمانة


    أولاده :

    أما أولاده ( عليه السلام ) ، فالحسن والحسين ( عليهما السلام )
    سيدا شباب أهل الجنة أولاده من فاطمة (
    عليها السلام )
    سيدة نساء العالمين وله أيضا منها محسن مات صغيراً حيث ورد
    في تاريخ الكامل : ج3 ص397
    وروى ابن أبي دارم المحدث أن عمر بن الخطاب ( لعنه الله ) رفس فاطمة
    حتى أسقطت محسناً كما في ترجمة أحمد بن محمد بن السري
    برقم -255- من كتاب ميزان الإعتدال ج1 ص139 ومثله في كتاب لسان
    الميزان ج1 ص268 وذكره أيضا ابن قتيبة المتوفي سنة 276
    في
    كتاب المعارف ص92 ط القاهرة تحقيق ثروت عكاشة
    قال : أن محسناً فسد من ضرب قنفذ العدوي (
    لعنه الله )
    مولى عمر بن الخطاب .

    أيضا له منها (
    عليها السلام ) زينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى ،
    وله (
    عليه السلام ) أيضا العباس وجعفر وعبد الله وعثمان
    وهم من زوجته أم البنين أستشهدوا مع إبنه الامام الحسين
    (
    عليه السلام ) الشهيد في واقعة الطف بكربلاء .
    وله أيضا (
    عليه السلام ) عبد الله وأبا بكر من زوجته ليلى بنت مسعود
    أستشهدوا أيضا مع الحسين (
    عليه السلام ) في كربلاء ،
    وله أيضا يحيى ومحمد الأصغر من أسماء بنت عميس ولا عقب لهما ،
    وله أيضا (
    عليه السلام ) عمر ورقية من الصهباء بنت زمعة ،
    وله أيضا محمد الأوسط من أمامة بنت أبي العاص ،
    وله أيضا محمد بن الحنفية من خولة بنت جعفر ،
    وله أيضا (
    عليه السلام ) أم الحسن ورملة الكبرى
    من أم سعيد بنت عروة بن مسعود .
    وله ايضا (
    عليه السلام ) بنات من أمهات شتى منهن أم هاني
    وميمونة وزينب الصغرى وأم كلثوم وفاطمة وأمامة وخديجة
    وأم الكرام وأم سلمة وأم جعفر وجمانة ونفيسة
    وهؤلاء أمهاتهن أمهات أولاد .

    تكملة سيرة امير المؤمنين ( عليه السلام )

    هذه شذرات من حياة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
    ونسبتها إليها كقطرة ماء من البحر المحيط ، أو كباقة ورد من رياحين الدنيا ،
    نقدمها بين يديك تشم منها عبق الولاء ،
    وتنتشق من روائحها المودة لأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام .
    ثم هي بعد هذا وذاك : دعوة للإستقامة على مبدأ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ،
    والذود عنه ، والسير على خطاه ،
    والدعوة إليه :
    {
    قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني
    وسبحان الله وما أنا من المشركين
    }






    من جواهر البلاغة لأميرها الإمام علي بن أبي طالب ..
    (
    عليه السلام )

    إبحار في أروع الكلمات للإمام علي بن ابي طالب ( عليه السلام )

    علي... و ما أدراك من علي ...يا علي

    هذي خُيولُكَ ما يزالُ أصيلُها ...
    قصيدة بحق أمير المؤمنين وأهل البيت ( عليه السلام )
    شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي

    ذكرى ميلاد بطل الإسلام ورمز العدالة ... ! سيد صباح بهبهاني

    خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) بدون نقاط

    يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ من زار قبركَ واستشفى لديكَ شُفي

    العودة لصفحة سيرة أهل البيت ( عليه السلام )




    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد الجديد; الساعة 27-07-2013, 03:01 AM.












  • #2
    اللَهٌمَ صَل ِعَلى مُحَمْدٍ وَآل ِ مُحَمْدٍ الْطَيّبْينَ الْطَاهِرّيْنَ
    حُبنه للكرار يِسري اويه الدِمه
    هوه داحي الباب بيده أمهشــِمّه
    هذا ابو الحسنين ربّه امكـرُّمّه
    عالخلايق وبحِفظ قرأنــــــــهه

    عِلمه من عِلِم النبي وعِلم الجليل
    وسيفه سيف الله أنفرَد ماله مثيل
    أسمه ذو الفقـّار يِرهب بالســليل
    ولو ضَرَب يُگلُب حدِر كثبانهه

    تشهَد (حنين) و(بدر) للمرتضه
    وبِن وِدّ العامري مـــــن أرفضة
    لنـّه بيدة الراس لقريش أعرضة
    وعود هذا من أشَد فرســـــــانهه

    گال بيه المصطفى أحــلى الكلام
    آنه دار العِلِم أدخل بالســـــــــلام
    وحيدرة الباب أعلى هالامـة أِمام
    وهوه أول من سعى البـُــــــنيانهه

    الله نوَّر حيدر بسِن الثــــــــــمان
    وكرّمه بالدين ونـــــــــطاه الامان
    عنده بالكعبة الشريفة اعـظم مكان
    ومولِده صار بأحد اركانــــــــــهه

    الله يلعن أبن ملجم وقِــــــــــــطام
    من حقدهُم غدروا بسيد الِــــــكرام
    وهوه ساِجد سمموا راسه بحِــــسام
    وفاضِت الروح ابشهر رمضانهه

    ريـــــت أبن ملجم حرگ كل الارض
    ولاتِدنه السيـّـِــــــده بوكــــــت الفرض
    وريته طب بالدنيا من طول او عرض
    ولا وِصَل للماسِجــَــد لوثانهـــــــــــــه
    احنة شيعة عتــّــرِته وفتيانهه
    أحنة نمشي بدينهــــا وأيمانهه
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3



      اختبي الكريمة من نسل عبيدك احسبني ياحسين
      عظم الله عز وجل لنا ولكم الاجر بمصاب فخر هذه الامة
      وامامها الامام علي ابن ابي طالب (
      عليه السلام )
      شكرا لكي
      على هذه القصيدة الجميلة
      اسل الله تعالى ان تكون في
      ميزان اعمالك الصالحة













      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X