بارك الله فيك أختنا الفاضلة
من حديث أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون)27. ولأنه ثبت في حديث آخر (إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:ما من رجل مسلم يمر على أخيه المؤمن وكان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام)28 فالنتيجة ثبت أن الأنبياء أحياء ويسمعون من يسلم عليهم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من صلى عليَ عند قبري سمعته) ومعروضة عليه صلاة من يصلي عليهم لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أكثروا من الصلاة عَليَّ في يوم الجمعة فأن صلاتكم معروضة عَليَّ) راجع (مسند أحمد ابن حنبل (الجزء 5ص317) نشر مؤسسة قرطبة ـ مصر.
ولا مانع من الاستغاثة بالحي وطلب الاستغفار منه الآية (97) من سورة يوسف (يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا) والآية (93) من سورة يوسف (أذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا). وكذا لا مانع من الاستغاثة بالميت وبرسول الله (ص) ويدل عليه قوله تعالى: ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً( (سورة النساء آية 64)، الذي نعتقده أن مبدأ التوسل و الاستشفاع إلى الله تعالى بالأعمال و الأشخاص موجود في الدين الإلهي و قوله تعالى يد ل عليه: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكى ذلك إليه فقال له عثمان ابن حنيف توضأ ثم آت المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه أليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي، ثم تذكر حاجتك ورُح حتى أروح معك، فذهب الرجل إلى قبر النبي (ص) ثم استغاث به. وفي نفس المصدر شاهد هو مصدر حديث الأعمى الذي رُد بصره بالدعاء بشفاعة النبي (ص)، قال: عثمان بن حنيف جاء ضرير إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فشكى إليه ذهاب بصره فقال له النبي تصبر فقال: يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق عليَّ و أنا أعمى فقال النبي صلى الله عليه وآله: توضأ ثم صلي ركعتين ثم أدعوا بالدعاء المذكور أعلاه قال أبن حنيف فو الله ما تفرقنا حتى دخل علينا الرجل الأعمى كأنه لم يكن به ضر قط31. ويؤيده قوله تعالى بالتوسل بالرسول (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بأذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله وأستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) سوره النساء الآية 6
الاستغاثة بقبر النبي صلى الله عليه وآله روى الدارمي أنه قال: قحط أهلُ المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي صلى الله عليه وأله فاجعلوا منه كوا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل راجع (سنن الدارمي الجزء 1 الصفحة 56 و وفاء الوفاء الجزء 4 الصفحة 374)، سبل الهدى و الرشاد (12/347).
الاستغاثة بقبر الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة: قال الحمزاوي العدوي بعد كلام طويل، و أعلم أنه ينبغي كثرة الزيارة لهذا المشهد العظيم متوسلاً به إلى الله.
كان النبي صلى الله عليه وآله يأتي قبور الشهداء فيقول: (السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
الاخت الفاضلة لماذا كانت عائشة تلبس الحجاب عندما تزور قبر النبي ((صل الله عليه وآله وسلم ))
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة 25132 - حدثنا : حماد بن أسامة قال : ، أخبرنا : هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كنت إدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله (ص) وأبي فأضع ثوبي فأقول : إنما هو زوجي وأبي ، فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلت إلاّ وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر.
من حديث أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون)27. ولأنه ثبت في حديث آخر (إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:ما من رجل مسلم يمر على أخيه المؤمن وكان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام)28 فالنتيجة ثبت أن الأنبياء أحياء ويسمعون من يسلم عليهم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من صلى عليَ عند قبري سمعته) ومعروضة عليه صلاة من يصلي عليهم لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أكثروا من الصلاة عَليَّ في يوم الجمعة فأن صلاتكم معروضة عَليَّ) راجع (مسند أحمد ابن حنبل (الجزء 5ص317) نشر مؤسسة قرطبة ـ مصر.ولا مانع من الاستغاثة بالحي وطلب الاستغفار منه الآية (97) من سورة يوسف (يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا) والآية (93) من سورة يوسف (أذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا). وكذا لا مانع من الاستغاثة بالميت وبرسول الله (ص) ويدل عليه قوله تعالى: ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً( (سورة النساء آية 64)، الذي نعتقده أن مبدأ التوسل و الاستشفاع إلى الله تعالى بالأعمال و الأشخاص موجود في الدين الإلهي و قوله تعالى يد ل عليه: ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكى ذلك إليه فقال له عثمان ابن حنيف توضأ ثم آت المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه أليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي، ثم تذكر حاجتك ورُح حتى أروح معك، فذهب الرجل إلى قبر النبي (ص) ثم استغاث به. وفي نفس المصدر شاهد هو مصدر حديث الأعمى الذي رُد بصره بالدعاء بشفاعة النبي (ص)، قال: عثمان بن حنيف جاء ضرير إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فشكى إليه ذهاب بصره فقال له النبي تصبر فقال: يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق عليَّ و أنا أعمى فقال النبي صلى الله عليه وآله: توضأ ثم صلي ركعتين ثم أدعوا بالدعاء المذكور أعلاه قال أبن حنيف فو الله ما تفرقنا حتى دخل علينا الرجل الأعمى كأنه لم يكن به ضر قط31. ويؤيده قوله تعالى بالتوسل بالرسول (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بأذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله وأستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) سوره النساء الآية 6
الاستغاثة بقبر النبي صلى الله عليه وآله روى الدارمي أنه قال: قحط أهلُ المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي صلى الله عليه وأله فاجعلوا منه كوا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل راجع (سنن الدارمي الجزء 1 الصفحة 56 و وفاء الوفاء الجزء 4 الصفحة 374)، سبل الهدى و الرشاد (12/347).
الاستغاثة بقبر الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة: قال الحمزاوي العدوي بعد كلام طويل، و أعلم أنه ينبغي كثرة الزيارة لهذا المشهد العظيم متوسلاً به إلى الله.
كان النبي صلى الله عليه وآله يأتي قبور الشهداء فيقول: (السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
الاخت الفاضلة لماذا كانت عائشة تلبس الحجاب عندما تزور قبر النبي ((صل الله عليه وآله وسلم ))
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة 25132 - حدثنا : حماد بن أسامة قال : ، أخبرنا : هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كنت إدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله (ص) وأبي فأضع ثوبي فأقول : إنما هو زوجي وأبي ، فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلت إلاّ وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر.

اترك تعليق: