إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قوله تعالى : (وأمرهم شورى بينهم) خاص بالأنصار قبل الهجرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قوله تعالى : (وأمرهم شورى بينهم) خاص بالأنصار قبل الهجرة

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    قال تعالى : (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) الشورى: 38

    قال قتادة (في تفسيره 3: 772. إحياء التراث ، بيروت. ت: عبد الله شحاتة) :
    (وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) قال كانت قبل الإسلام وقبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة؛ إذا كان بينهم أمر، أو أرادوا أمرا اجتمعوا فتشاوروا بينهم فأخذوا به، فأثنى الله عليهم خيراً.

    قلت أنا الهاد : يشهد له ..
    ما أخرجه الطبري (في تفسيره21: 546. ت: أحمد محمد شاكر) قال :
    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة ) الأنصار وليس فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    قلت أنا الهاد : إسناده حسن ، سيما في الشواهد ، رجاله موثقون ومعدلون ، وفي ابن زيد (=عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي)كلام ، لكنه غير متهم .

    وقال القرطبي 671هـ .(في تفسيره16: 37. دار الكتب المصرية القاهرة . ت: أحمد البردوني):
    قال الضحاك: هو تشاورهم حين سمعوا بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، وورد النقباء إليهم حتى اجتمع رأيهم في دار أبي أيوب على الإيمان به والنصرة له، وقيل : تشاورهم فيما يعرض لهم... .


    وقال الإمام البيضاوي 685هـ (في تفسيره 5: 83. ت: محمد المرعشلي. إحياء التراث العربي ، بيروت.):
    (وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ...) نزلت في الأنصار دعاهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى الإِيمان فاستجابوا له (وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) ذو شورى بينهم لا ينفردون برأي حتى يتشاوروا ويجتمعوا عليه، وذلك من فرط تدبرهم وتيقظهم في الأمور.

    وقال أبو السعود 982هـ (في تفسيره 8: 24 . إحياء التراث العربي بيروت) :
    {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم} نزل في الأنصار دعاهم رسول الله صلى الله فاستجابوا له {وأمرهم} شورى بينهم أي ذو شورى.

    وقال العز بن عبد السلام (في تفسيره 3: 144، رقم: 38. دار ابن حزم ، بيروت. ت: عبد الله الوهبي) :
    {الذين اسْتَجَابُواْ} الأنصار استجابوا بالإيمان لما أنفذ إليهم الرسول أثني عشر نقيباً منهم قبل الهجرة {وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ} بالمحافظة على مواقيتها وبإتمامها بشروطها {وَأَمْرُهُمْ شُورَى} كانوا قبل قدوم الرسول يتشاورون فيما عزموا عليه، أو عبّر عن اتفاقهم بالمشاورة، أو تشاوروا لما جاءهم النقباء فاجتمع رأيهم في دار أبي أيوب على نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. والإيمان به، أو تشاورهم فيما يعرض لهم {ينفقون} بالزكاة.

    قال الإمام السمعاني 489هـ (في تفسيره 5: 81 . دار الوطن الرياض. ت: ياسر غنيم ):
    وقوله: {وأمرهم شورى بينهم} ذكر النقاش: أن هذا في الأنصار وكانوا يتشاورون في الأمر بينهم؛ فمدحهم الله على ذلك، وذلك دليل على اتفاق الكلمة، وترك الاستبداد بالرأي، والرجوع إلى الرأي عند نزول الحادثة. وقيل: إن الأنصار تشاوروا فيما بينهم حين دعاهم النبي إلى الإيمان، ثم أجابوا إلى الإيمان.

    الزبدة : فما يدّعى أنّ الشورى من مصادر التشريع، وإقامة الدين ، وتشييد الإسلام ، باطل في باطل ، سيما شورى عمر بن الخطاب . ضرورة أنّ الدين هو كتاب الله وسنة نبيه فقط لا غير ، وإنما امتدح الله تعالى شورى الأنصار لكونها طريقاً للإيمان بالرسالة في طولها ، لا في عرضها ناسخة لها، كما في شورى عمر بن الخطاب فاحفظ ، فمن هيهنا زلت الأفهام وانزلقلت الأقلام .

    للفائدة ..




  • #2
    الاستاذ القدير " الهاد "
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    طرح مميز و موضوع قيم و هذا ما تعودناهُ منك الستاذنا القدير
    زادك الله علما و فهما في علوم القران الكريم و وفقكم الله لنشر كل ما هو مامفيد و غائب عن فِهم العباد
    جزاك الله جزاء المحسنين
    تقبل مني خالص تقديري
    الهي كفى بي عزاً
    ان اكون لك عبداً
    و كفى بي فخرا ً
    ان تكون لي رباً
    انت كما احب فاجعلني كما تحب


    تعليق


    • #3
      جناب الاستاذ الجليل والفاضل القدير الهاد المحترم
      أن ماتكتبونه شفاءٌ للصدور وأدعى الى الفكروأبلغ الى التنبيه ويبرىء العليل ويشفي الغليل، كتاباتكم جهاد للكلمة المنيرة بنور فكركم النابع من أنوار محمد وآل محمد أبدعت ياأستاذ الشعلة والنبراس في فن الصياغة البلاغية والله أن كلماتي تنبع من خلجات قلبي ولكني لاأعرف كيف أجمعها، تاهت الاحرف والجمل وكل هذا لاأستطيع أن أتوقف ما هذا اليقطر الذي يدفعني أتجاهكم يا أستاذي ، والله يا أستاذي انه من الله والى الله ، ربي يحفظك اينما تكون ويمن عليك بالصحة والامان ويحسن عاقبتك الرحمن .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نور العترة مشاهدة المشاركة
        الاستاذ القدير " الهاد "
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        زادك الله علما و فهما في علوم القران الكريم و وفقكم الله لنشر كل ما هو مامفيد و غائب عن فِهم العباد
        جزاك الله جزاء المحسنين
        تقبل مني خالص تقديري
        الأخت الفاضلة الطاهرة نور العترة باركها الله تعالى ..
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
        آمين يا مولاتي وان كنا لسنا بأهل ، حشرك الله على هذه النيّة الطيبة مع الصديقة فاطمة بحق فاطمة على الله
        بوركتم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسين مشاهدة المشاركة
          جناب الاستاذ الجليل والفاضل القدير الهاد المحترم
          أن ماتكتبونه شفاءٌ للصدور وأدعى الى الفكروأبلغ الى التنبيه ويبرىء العليل ويشفي الغليل، كتاباتكم جهاد للكلمة المنيرة بنور فكركم النابع من أنوار محمد وآل محمد أبدعت ياأستاذ الشعلة والنبراس في فن الصياغة البلاغية والله أن كلماتي تنبع من خلجات قلبي ولكني لاأعرف كيف أجمعها، تاهت الاحرف والجمل وكل هذا لاأستطيع أن أتوقف ما هذا اليقطر الذي يدفعني أتجاهكم يا أستاذي ، والله يا أستاذي انه من الله والى الله ، ربي يحفظك اينما تكون ويمن عليك بالصحة والامان ويحسن عاقبتك الرحمن .
          أستاذي في الفهم والفطرة ، وقدوتي في الإخلاص والولاء والعبرة ، السائر في درب الهدى بلا عثرة ، ذو الصفاء والنقاء دون كدرة ..
          جناب الدكتور حسين باركه الله في العالمين ، بحب محمد وآله الطيبين الطاهرين ..
          يا مولاي والله أخوك وخادمك الهاد أقل مما تظن ، لكنه سنخك ترى به الناس ، وأصلك النبراس ..
          بوركت يا ابن الطيبين الطاهرين ..

          تعليق


          • #6
            دفع إشكال :
            أشكل بعض المخالفين على موضوعنا هذه في بعض المنتديات بما حاصله: فهل الآية لا فعليّة لها اليوم ؟!!

            فكان جوابنا : إذا كانت الشورى طريقاً لمعرفة خليفة الله تعالى المنصوب من قبله سبحانه في رتبة سابقة كما فعل الأنصار مع النبي ، فلا إشكال أنّ الآية فعالة إلى يوم القيامة لمعرفة المعصوم؛ أي المنصوب من قبل الله ورسوله في رتبة سابقة بتحقيق المناط أو تنقيحه ..

            لكن أن تكون الآية دليلاً لتنصيب خليفة لم يتم تنصيبه من الله تعالى ولا رسوله كما في شورى عمر ، فهذا مما تتبرء منه الآية ابتداءً وانتهاءً ..

            تعليق


            • #7
              لكن أن تكون الآية دليلاً لتنصيب خليفة لم يتم تنصيبه من الله تعالى ولا رسوله كما في شورى عمر ، فهذا مما تتبرء منه الآية ابتداءً وانتهاءً ..
              اضف الى ذلك : ان الاستدلال بالاية على المدعى فيه مصادرة واضحة لا تخفى على جنابكم .

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


                وكذلك ورد في الكشاف - (4 / 233)
                { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبّهِمْ } نزلت في الأنصار : دعاهم الله عز وجل للإيمان به وطاعته ، فاستجابوا له بأن آمنوا به وأطاعوه { وَأَقَامُواْ الصَّلواةَ } وأتموا الصلوات الخمس . وكانوا قبل الإسلام وقبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة : إذا كان بهم أمر اجتمعوا وتشاوروا ، فأثنى الله عليهم ، أي : لا ينفردون برأي حتى يجتمعوا عليه .

                ثمّ ياشيخي المبجّل لو سلّمنا بالشورى التي يدّعونها فأين هي من الواقع!!!

                الأخ الغالي القدير والشيخ والأستاذ الأفضل الهاد دامت بركاته..
                أنار الله تعالى قلوبكم وأبصاركم بنور القرآن الكريم ونور أهل البيت عليهم السلام فتفيضون منه علينا بمثل هذه المواضيع النورانية..





                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة
                  اضف الى ذلك : ان الاستدلال بالاية على المدعى فيه مصادرة واضحة لا تخفى على جنابكم .
                  أحسنتم سيدنا الجليل الحسيني دام فضله ..
                  فالاستدلال بها على مشروعية ما فعل عمر ، علاوة على المصادرة ، عين التحكم

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


                    وكذلك ورد في الكشاف - (4 / 233)
                    { وَالَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبّهِمْ } نزلت في الأنصار : دعاهم الله عز وجل للإيمان به وطاعته ، فاستجابوا له بأن آمنوا به وأطاعوه { وَأَقَامُواْ الصَّلواةَ } وأتموا الصلوات الخمس . وكانوا قبل الإسلام وقبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة : إذا كان بهم أمر اجتمعوا وتشاوروا ، فأثنى الله عليهم ، أي : لا ينفردون برأي حتى يجتمعوا عليه .

                    ثمّ ياشيخي المبجّل
                    لو سلّمنا بالشورى التي يدّعونها فأين هي من الواقع!!!

                    الأخ الغالي القدير والشيخ والأستاذ الأفضل الهاد دامت بركاته..
                    أنار الله تعالى قلوبكم وأبصاركم بنور القرآن الكريم ونور أهل البيت عليهم السلام فتفيضون منه علينا بمثل هذه المواضيع النورانية..




                    الواقع سماحة الشيخ الفاضل والأخ الحبيب المفيد دام فيضه الشريف
                    أنّ عمر بن الخطاب في شوراه ، ضرب بهذه الآية عرض الجدار ، فالله تعالى تعالى يقول : (
                    وأمرهم شورى) وعمر رمى بالصحابة في النسيان ، حيث اقتصر على ستة منهم فقط بالجبر والقهر والعنوة ..

                    بوركتم يا مولاي انتزاه فاهم ، واقتناص عالم

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X