إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
كربلاء المقدسة مدرسة العزة والكرامة للأجيال
تقليص
X
-
شممت ثراك فهب النسيم .. نسيم الكرامة من بلقع .. وعفّرت خدي بحيث استراح خد .. تفرّا ولم يخضع ... وماذا أأروع من أن يكون لحمك وقفا على المبضع .. وأن تطعم الموت خير البنين ... من الأكهلين الى الرضّع ...
أن يوم عاشوراء وزيارة كربلاء المقدّسة ، هما رمز الحرية والعدالة والحق ، والمساواة بين الأسود والأبيض ، والمرأة والرجل ، والملك ورعيته ، والفقير والغني ، وأنه لا فضل إلا لمن جاهد وناضل وكابد ووقف في وجه الطغاة والجبابرة وأمام كل طاغ وباغ ، في سبيل إعلاء كلمة الله العليا .أضافة بسيطة مشرفنا الرضا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
كربلاء المقدسة مدرسة العزة والكرامة للأجيال
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
أقول لو تصفحنا تاريخ الأنسانية لم
لن يشهد التاريخ مثيلاً لما جرى في كربلاء ، فقد احتضنت هذه الأرض أروع ملحمة على وجه البسيطة ، ملحمة جسدت أعلى التضحيات ، وأرفع المبادئ وأسمى القيم ، حتى أصبحت علماً وشعاراً لكل إنسان يبغي الكرامة في الحياة ، كما أضحت رمزاً لرفض كل أنواع الطغيان والإستبداد ، وبقيت هذه الملحمة جذوة لا يخمد أوارها في الضمير الإنساني الحي.
كما بقيت المنبع الذي تستقي منه الثورات أهدافها ، وتستلهم مبادئها وتقتدي بأبطالها، فكانت بمثابة الروح التي تحرك الثورات التي تتفجر ضد الأنظمة الفاسدة ، فهي متجددة في كل زمان بسطوعها وتوهجها وروعتها ، وهي المثل الأعلى في التضحية والفداء في سبيل الحق والعدل .
فمنذ أن سقط دم الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه وهم يرفعون راية الرفض بوجه الظلم ، أصبحت كربلاء قبلة النفوس ومهوى للأفئدة .
ومنذ ذلك اليوم انطلقت الشعائر الولائية التي مثلت انعكاساً لهذا الرفض وامتداداً لتلك الثورة ، وبقيت الدفقات الولائية التي تطلقها هذه الشعائر هي التي تعطي للثورة روح التواصل بينها وبين الاجيال ، وتصور المفاهيم التي ثار من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام) .
وصارت الجماهير على امتداد التاريخ تزحف في يوم عاشوراء الى كربلاء لتجدد البيعة للأمام الحسين (عليه السلام) ، لأنها وجدت فيه أباً للأحرار ورمزاً للثوارالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: