إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تكريم حجر وتقديس حجة . . .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تكريم حجر وتقديس حجة . . .




    تكريم حجر وتقديس حجة


    إن الطواف حول البيت ، فيه تكريم لأحجار منتسبة إلى الحق المتعال ،
    وكل ( تقديس ) بأمره فهو طاعة له يترتب عليه الأجر العظيم ..
    وزيارة قبور المعصومين (ع) فيها تقديس لحجج منتسبة إلى الحق .

    .وشتان بين تكريم ( حجر ) و تقديس ( حجة ) ،

    كالبون الشاسع بين كتاب للهٍ صامتٍ وآخرَ ناطق ..
    ولعله من أجل ذلك

    ، دلّت الروايات على أن الحق ينظر يوم عرفة . . . إلى زوار قبر الحسين (ارواحنا فداه) ، قبل النظر إلى زوار بيته الحرام .



    الشيخ حبيب الكاظمي . . كتاب الومضات . .

    تقبل الله اعمالكم . .








    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد الجديد; الساعة 09-08-2013, 10:36 PM. سبب آخر: حذف روابط

  • #2
    السلام عليكم كل سنة وأنت بصحة وعافية
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3


      الأخت الفاضلة خادمة فاطمة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      اذا كان الاسلام قد جعل للمؤمن حرمة أشد من حرمة الكعبة المشرفة

      عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

      " المؤمن أعظم حرمة من الكعبة "(1)

      على رغم مما للكعبة من عظمة ووجوب احترامها من قبل جميع المسلمين ، وليس الحرمة لبناء الكعبة أو للمسجد الحرام فحسب ، بل جعل الله تعالى للحرم المكي أحكاماً خاصة منها حرمة الصيد في الحرم المكي وحرمة قطع الشجر ، ومع كل تلك الحرمة لبيته الحرام والكعبة المشرفة وما حولهما من الحرم فقد جعل المولى تبارك وتعالى للمؤمن حرمة أشد من تلك الحرمة ، هذا لكونه مؤمناً ، فكيف اذا كان مؤمناً عالماً ، مؤمنا تقيّاً وعالماً وهكذا فبالتأكيد ستكون الحرمة أشد ، وأما اذا كان من الأولياء فالحرمة أشد وأشد ، فكيف اذا كان الولي من حجج الله تعالى على خلقه ؟؟!!
      فمن المقطوع به ان الحرمة هنا أعظم وأعظم ..

      وقد جعل الله تعالى لنبيه وأهل بيته(صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) حرمة وشأناً وأوجب احترامهم المودة لهم واكرامهم الاحسان اليهم ، قال تعالى :


      " قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى " (2)

      وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

      " لله (عزوجل) في بلاده خمس حرم: حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحرمة آل الرسول (صلى الله عليه وآله)، وحرمة كتاب الله (عزوجل)، وحرمة كعبة الله و حرمة المؤمن "(3)



      لذا فمن يعّظم أهل بيته النبي (صلى الله عليه وآله) فهو يمتثل لأمر الله تعالى بتعظيم شعائره سبحانه ، قال تعالى :


      " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ "


      فلمَ لا نعظّمهم ونذكر فضائلهم ونزور قبورهم ، وكل ذلك هو في طاعة لله تعالى ؟؟؟!!!

      ______________________
      (1) بحار الأنوار - (64 / 71)

      (2) [الشورى : 23]
      (3) بحار الأنوار - (24 / 186)

      (4)[الحج : 32]


      بارك الله تعالى جهودكم - أختنا الفاضلة - على النقل الموفّق والهادف وتقبّل عملكم


      نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يتمسك بمحمّدٍ وآله الطاهرين


      وأن يرزقنا مودّتهم ومحبّتهم وشفاعتهم (صلوات الله عليهم أجمعين)




      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك
        جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X