مــا أسمى وأرقى هدف للعبادة ؟
تقليص
X
-
-
جناب الاخت الفاضلة مودة العترة المحترمة
من دواعي سروري أختي الجليلة مروركم ومداخلتكم الكريمة
دمتم بحفظ الرحمن ولكم منا كل التقدير والاحترام- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
( بسم الله الرحمن الرحيم )
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
ياعليُ مدد ويازهراءُ سدد ويامهديُ فرج
جهود تشكرو عليهم بوركت أناملكم وسلمت يمناكم
وبارك الله بسعيكم جزاكم الله خير خير الجزاء
في إنتظار المزيد من القبسات النورانية حفظكم الله
خادمتكم تسألكم خالص الدعاء" وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
جناب الاخت الكريمة والطيبة بطيبة أهل البيت الكرام الست أسماء المحترمة( بسم الله الرحمن الرحيم )
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
ياعليُ مدد ويازهراءُ سدد ويامهديُ فرج
جهود تشكرو عليهم بوركت أناملكم وسلمت يمناكم
وبارك الله بسعيكم جزاكم الله خير خير الجزاء
في إنتظار المزيد من القبسات النورانية حفظكم الله
خادمتكم تسألكم خالص الدعاء
ربي يعطيكم الصحة والعافية ويعطيكم بمافيه من خير الدنيا والاخرة لكم وللعائلة الكريمة
ودمتم بحفظ الرحمن ولكم منا التقدير والاحترام.
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
التقوى لغة هي وقاية الانسان مما يخاف، أما إصطلاحاً فهي وقاية النفس من الوقوع في المعاصي والابتعاد عما نهى الله تعالى عنه..
والتقوى لا تعتبر حصناً للانسان من الوقوع في المعاصي فقط، بل انّها تحصنه تحصناً تاماً حتى من الوقوع في الشبهات، لأنه قد ورد في الروايات انّ من أخذ بالشبهات وقع في المحرمات وهلك من حيث لا يعلم..
ولنعلم بأنّ التقوى ليست مقاماً من مقامات سلم الكمال، بل تكون مقدمة للسلوك في هذا السلم، إذ لا يمكن للانسان إذا ما أراد أن يرتقي سلّم الكمالات أن يرتقيه من غير أن يمر بمرحلة التحصن بالتقوى ومن ثمّ يبدأ الانطلاق نحو الكمالات المنشودة..
لأنّ من كانت نفسه تتوق لشهوات الدنيا وملذاتها لا يمكن أن يسمّي نفسه سائراً في طريق الكمال الحقيقي، حيث انّ هذه الأمور مما يوجب تدني النفس وتسافلها لا لتساميها، لأنه لم يرتقي لأن يكون من المتحصنين من هذه الأمور وقد ورد في الأخبار ((حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة))، فكيف يستحق أن يكون سائراً في عالم الكمالات الالهية..
ولنعلم أيضاً انّ من آثار التقوى هو أن يتطابق ظاهر الانسان مع باطنه، فليس العبرة بكثرة العبادة ككثرة الصلاة والصوم وقراءة القرآن، وإنّما العبرة بما كانت هذه العبادة ناقلة للعابد الى مرحلة أخرى مقربة لله تعالى وراغبة فيه، وقد ورد في الأخبار ما معناه ((منهم من يقرأ القرآن والقرآن يلعنه)) وآخر ((ربّ صائم لا يصيبه من صومه إلاّ الجوع والعطش)) وآخر ((كم من مصلّ لا يصيبه إلاّ القيام والقعود)) وغيرها كثير بهذا المعنى..
ونحن نعلم بأنّ الله سبحانه وتعالى عالم بنفوسنا، وما نستطيع أن نخدع به الآخرين لا يمكن أن يخفى على الله تعالى..
لذا لابد من التوافق بين الظاهر والباطن حتى نكون حقاً من المتقين، لتشملنا آيات الرحمن النازلة بالمتقين..
وحينها ما أجمل أن يكون الانسان من المتقين فيكون مصداقاً حقيقياً للآيات التي جاء بها الأخ الفاضل في موضوعه أعلاه..
الأخ العزيز والأستاذ الجليل الدكتور حسين دامت بركاته..
ما شاء الله على العلم المتدفّق والغزير الذي يسيل من بين أياديكم الكريمة فننهل منه، وترانا في كل مرة نطلب المزيد طمعاً في أن لا تحرمنا من هذه المناهل الروية، سائلين المولى جلّ وعلا أن يجعلكم من المتّقين الأخيار وأن يجمعكم مع محمد وآله الأطهار (عليهم السلام)...
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
أخي وأستاذي الجليل والقدير وتاج رأسي المفيد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي القدير كيف أعرج على مداخلتكم ونورها يسطع ولمعانها يضوي على كل المواضيع زودنا يا أخي من نور فيضكم النوراني المقتبس بنور القران
ربي يحفظك ويعطيك الصحة والعافية ويمد عمرك ودمت بحمى الرحمن الرحيم .- اقتباس
- تعليق
تعليق




تعليق