إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل ما زال إدريس (ع) حياً؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل ما زال إدريس (ع) حياً؟

    المسألة:

    قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾.

    1- ما هو المقصود من ﴿مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هل هو السماء؟

    2- إذا كان المقصود السماء فهل يعني ان نبي الله إدريس (ع) لم يمت؟



    الجواب:


    1- المروي عن أبي جعفر الباقر (ع) انَّ المراد من قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هو انَّ الله تعالى رفع محلَّه ومرتبته بالرسالة، فالرفعة بناءً على ذلك لم تكن حسيَّة بل كانت معنوية فهي من قبيل ما وصف الله تعالى نبيه محمد (ص) بقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾.



    وفي مقابل ذلك ورد في الروايات من طرقنا انَّ الله تعالى رفعه إلى السماء الرابعة وقبض روحه بينها وبين السماء الخامسة، والظاهر انَّ مثل هذه الروايات لا تُنافي ما رُوي عن أبي جعفر (ع) فإنَّ رفع إدريس للسماء وإراءته لشيءٍ من ملكوت السماوات ما هو إلا مظهر من مظاهر علوِّ شأنه وسموِّ مقامه الذي منحه الله تعالى إياه، فهو تعالى حين منحه الدرجات العالية أهَّله للعروج إلى السماء الرابعة ثم قبضه إليه جلَّ وعلا.



    هذا وقد وردت روايات عديدة في كتب العامة أفاد بعضها انَّه دخل الجنة فامتنع من الخروج منها وتعلَّق بشجرةٍ هناك، وكان قد ذاق طعم الموت ساعةً بعد انْ طلب ذلك من ملَك الموت، وقد أطلعه ملك الموت على النار، وورد في روايات انَّ ملكاً أخذه إلى مطلع الشمس وهناك قُبضت روحه، وورد في رواياتٍ انَّه يتعبد في السماء الرابعة ويذهب تارةً يتنعم في الجنة، وثمة روايات أخرى انَّه حي ومعاشه في السماء السادسة وكل هذه الروايات لا يصح شيءٌ منها سنداً مضافاً إلى ما هي عليه من اضطراب في المضامين، وهي أقرب شيءٍ بالإسرائيليات التي اختلقها القصاصون من أهل الكتاب الذين دخلوا الإسلام كيداً أو هي مما اختلقه مَن تأثر بهم وأخذ عنهم.


    2- لا محذور عقلاً في ان يظلَّ نبيُّ الله إدريس حيَّاً إلى يومنا هذا في السماء إلا انَّ ذلك لم يثبت بسندٍ معتبر.

  • #2
    سبحان الله والعلم عند الله تعالى
    فنبي الله ادريس كما ورد في القرآن الكريم
    ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا /
    وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾.
    فالشهداء عند الله تعالى احياء

    الكاتبة سلام الحاج
    سلام الحاج
    كاتبة واعلامية من جنوب لبنان

    تعليق


    • #3
      هو أدريس بن يارد بن مهلائيل و ينتهي نسبه إلى شيث بن آدم
      عليه السلام و هو من أجداد نوح عليه السلام ، و هو أول من خط بالقلم و قد أدرك من
      حياة آدم ثلاثمائة و ثماني سنوات .
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سامر الزيادي مشاهدة المشاركة


        2- لا محذور عقلاً في ان يظلَّ نبيُّ الله إدريس حيَّاً إلى يومنا هذا في السماء إلا انَّ ذلك لم يثبت بسندٍ معتبر.

        الأستاذ الفاضل المحقق سامر الزيادي دام فضله ..
        سردت فأوجزت فبلغت ..

        فعلماؤنا في حياة إدريس عليه السلام على قولين اجتهاديين ، منهم كالسيد المرتضى وابن شهر آشوب وغير واحد أنّه مات ليس بحي ..
        وهناك من قال بأنّه ما زال حياً في السماء ..
        ولا يمكن الجزم بأيّ منهما، وإن كان الأول أقوى وأظهر ، وهناك من قال به بضرس قاطع ..

        لا حرمنا الله فيوضاتكم الناجعة مولاي سامر الزيادي

        تعليق


        • #5
          بارك الله بكم
          (السلام على المعذب في قعرالسجون وظلم المطامير)اللهم أرزقني شفاعة المولى+ الحسين+ (عليه السلام)

          تعليق


          • #6
            ..جزيتم عنا خير الجزآآء على بنتظار عطائكم القيم وآحسنتم على درركم الثمينه والمباركه..
            ..شكراً وآآفراً لكم ولاحرمنا الله من فيض عطائكم النورآآني حفظكم الله ورعاكم قادمكم المميز
            " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

            تعليق


            • #7
              احسنتم كثيرا
              موضوع في غاية الروعة و التميز
              لا حرمنا الله فيوضاتكم القيمة
              دمت بخير

              الهي كفى بي عزاً
              ان اكون لك عبداً
              و كفى بي فخرا ً
              ان تكون لي رباً
              انت كما احب فاجعلني كما تحب


              تعليق


              • #8
                أوقنُ أنَّ الله على كلِّ شيْ قدير ,,

                وأنَّ النبيّ عيسى عليه السلام والخضر عليه السلام ما زالا على قيد الحياة

                لحكمة ربانيّة كشفها أهل البيت عليهم السلام بأنهما مذخوران لنصرة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف ,

                ولكن أخي الفاضل المتألق ( سامر الزيادي ) هل ورد في النصوص الشرعية شيء من هذا القبيل حول

                النبي أدريس عليه السلام ؟

                جزاكم الله أخي الكريم خير الجزاء على هذه الإضاءة التي تمر سهواً دون الوقوف عندها أثناء التلاوة

                ونوّر الله قلبكم بنور القرآن بحق محمد وآل محمد

                ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

                لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

                ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


                وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

                تعليق


                • #9
                  للفائدة ..

                  بعد إذن الاستاذ الفاضل الزيادي دام فضله
                  ..

                  روى الكليني (في الكافي 3: 257، رقم: 26)..
                  عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ملكا من ملائكة الله كانت له عند الله عز وجل منزلة عظيمة فتعتب عليه فأهبط من السماء إلى الأرض فأتى إدريس عليه السلام فقال : إن لك من الله منزلة فاشفع لي عند ربك ، فصلى ثلاث ليال لا يفتر وصام أيامها لا يفطر ثم طلب إلى الله تعالى في السحر في الملك فقال الملك : إنك قد أعطيت سؤلك وقد اطلق لي جناحي وأنا أحب أن أكافيك فاطلب إلي حاجة ، فقال : تريني ملك الموت لعلي آنس به فإنه ليس يهنئني مع ذكره شئ فبسط جناحه ثم قال : اركب فصعد به يطلب ملك الموت في السماء الدنيا ، فقيل له : اصعد فاستقبله بين السماء الرابعة والخامسة فقال الملك : يا ملك الموت ما لي أراك قاطبا ؟ قال : العجب إني تحت ظل العرش حيث أمرت أن اقبض روح آدمي بين السماء الرابعة والخامسة فسمع إدريس عليه السلام فامتعض فخر من جناح الملك
                  فقبض روحه مكانه وقال الله عز وجل : ورفعناه مكانا عليا .


                  قلت أنا الهاد: إسناد هذا الخبر مختلف فيه ، لا يمكن الجزم بصحته ، وهناك من اعتبره. وفي حدود علمي لا يوجد في الأخبار المعتبرة ما يشير إلى حياة إدريس عليه السلام أو مماته .
                  وقد أشار إلى هذا -بكفاءة عىالية- الأستاذ الزيادي كما هو حاصل كلامه الشريف أعلاه .

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X