إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الالباني يعترف بجواز التوسل بذات النبي (ص)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الالباني يعترف بجواز التوسل بذات النبي (ص)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مرة أخرى نعود لمسألة التوسل فمن المعروف ان من اقوى ادلة مجوزي التوسل بذات النبي او الولي هو حديث الضرير والذي خلاصته :
    أخرج أحمد وغيره بسند صحيح عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ادع الله أن يعافيني. قال: " إن شئت دعوت لك، وإن شئت أخّرتُ ذاك، فهو خير "، وفي رواية: " وإن شئتَ صبرتَ فهو خير لك " ، فقال: ادعهُ. فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، فيصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضى لي، اللهم فشفّعه فيَّ ]وشفّعني فيه[". قال: ففعل الرجل فبرأ .
    والحديث لا اشكال ولا خلاف ولم ينكر احد ممن يعتد به صحة هذا الحديث ولذا اضطر الوهابية لمحاولة التلاعب بمعنى الحديث لكن الغريب ان شيخهم الالباني يصرح بان ظاهر الحديث هو التوسل بالذات فقال في كتابه التوسل أنواعه وأحكامه ، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، صفحة 75 :
    « وثمة أمر آخر جدير بالذكر وهو أنه
    لو حمل حديث الضرير على ظاهره وهو التوسل بالذات لكان معطلا لقوله فيما بعده : ( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) وهذا لا يجوز كما لا يخفى فوجب التوفيق بين هذه الجملة والتي قبلها . وليس ذلك إلا على ما حملناه من أن التوسل كان بالدعاء فثبت المراد وبطل الاستدلال به على التوسل بالذات والحمد لله
    على أنني أقول : لو صح أن الأعمى إنما توسل بذاته صلى الله عليه و سلم فيكون حكما خاصا به صلى الله عليه و سلم لا يشاركه فيه غيره من الأنبياء والصالحين وإلحاقهم به مما لا يقبله النظر الصحيح لأنه صلى الله عليه و سلم سيدهم وأفضلهم جميعا فيمكن أن يكون هذا مما خصه الله به عليهم ككثير مما صح به الخبر وباب الخصوصيات لا تدخل فيه القياسات فمن رأى أن توسل الأعمى كان بذاته صلى الله عليه و سلم فعليه أن يقف عنده ولا يزيد عليه كما نقل عن الإمام أحمد والشيخ العز بن عبد السلام رحمهما الله تعالى .
    هذا هو الذي يقتضيه البحث العلمي مع الإنصاف والله الموفق للصواب . "
    فيعترف ان ظاهر الحديث هو جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه واله .
    وأيضا يسلم أخيرا بجواز التوسل بذات النبي لكن يعتبر هذا الامر من مختصاته عليه واله الصلاة والسلام .
    ونحن هنا لسنا في مقام النقاش لكن احببنا ان نظهر اعتراف شخص من اهم اعلام السلفية في العصور الأخيرة بل مطلقا .

  • #2
    السلام على رسول الأنسانية وعليك مشرفنا وموفق بحق آل محمد
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم، لا تقول الشيخ الألباني رحمه الله ما لم يقل، أنا تصفحت بعض صفحاته و سمعت فيديو صوتي عنه يدعوا إلى عدم جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه و سبم و لا التوسل بجاهه فلماذا تتهمه بأنه أجاز التوسل بذات النبي عليه الصلاة و السلام، عليك أن تصحح خطأك في ما نشرته عنه و تغير كلامك عنه، الله المستعان

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم، لا تقول الشيخ الألباني رحمه الله ما لم يقل، أنا تصفحت بعض صفحاته و سمعت فيديو صوتي عنه يدعوا إلى عدم جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه و سبم و لا التوسل بجاهه فلماذا تتهمه بأنه أجاز التوسل بذات النبي عليه الصلاة و السلام، عليك أن تصحح خطأك في ما نشرته عنه و تغير كلامك عنه، الله المستعان
        ضيفنا المحترم لو كنت تبحث عن حقيقية لتتبعت نص هذا الكلام في كتاب الالباني ورايت بنفسك صدقه .
        لكنك تريد تبرير للموروث الذي عشت عليه لذلك تقول استمعت الى فيديويات ومحاضرات .؟
        عزيز التوسل جائز بنص القران والسنه والمذاهب الاسلامية اجمعت على جوازة وحديث الاعمى صريح جدا
        وسوف انقل اليك اراء المذاهب الاسلامية لكي ترى بنفسك لعل الله يشملك بهدايته حينما تقرا كتب واراء ممن تعتقد بهم : بيان أقوال علماء المذاهب الأربعة في التوسل

        من الشافعية

        أَلَّفَ الإِمَامُ الفَقِيهُ تَقِيُّ الدِّينِ عَلِيٌّ السُبكِيُّ كِتَابًا خَاصًّا يُبَيِّنُ فِيهِ جَوَازَ زِيَارَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَالتَّوَسُّلِ بِهِ وَسَمَّاهُ شِفَاءَ السَّقَامِ فِي زِيَارَةِ خَيرِ الأَنَامِ، وَقَالَ فِيهِ: (اعلَم أَنَّهُ يَجُوزُ وَيَحسُنُ التَّوَسُّلُ وَالاستِعَانَةُ وَالتَّشَفُّعُ بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى رَبِّهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى وَجَوَازُ ذَلِكَ وَحُسنُهُ مِنَ الأُمُورِ المَعلُومَةِ لِكُلِ ذِي دِينٍ المَعرُوفَةِ مِن فِعلِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرسَلِينَ وَسِيَرِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ وَالعُلَمَاءِ وَالعَوَامِِّ مِنَ المُسلِمِينَ).

        من المالكية

        قَالَ ابنُ الحَاجِّ المَالِكِيُّ المَعرُوفُ بِإِنكَارِهِ لِلبِدَعِ فِي كِتَابِهِ المَدخَلِ مَا نَصُّهُ: (فَالتَّوَسُّلُ بِهِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ هُوَ مَحَلُّ حَطِّ أَحمَالِ الأَوزَارِ وَأَثقَالِ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا، لِأَنَّ بَرَكَةَ شَفَاعَتِهِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَعِظَمَهَا عِندَ رَبِّهِ لَا يَتَعَاظَمُهَا ذَنبٌ إِذ إِنَّهَا أَعظَمُ مِنَ الجَمِيعِ، فَليَستَبشِرْ مَن زَارَهُ وَيَلجَأْ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِشَفَاعَةِ نَبِيِّهِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَن لَم يَزُرْهُ، اللهم لَا تَحرِمْنَا مِن شَفَاعَتِهِ بِحُرمَتِهِ عِندَكَ ءَامِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، ومَنِ اعتَقَدَ خِلَافَ هَذَا فَهُوَ المَحرُومُ، أَلَم يَسمَعْ قَولَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾، [سورة : ] فَمَنْ جَاءَهُ وَوَقَفَ بِبَابِهِ وَتَوَسَّلَ بِهِ وَجَدَ اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُنَزَّهٌ عَن خُلفِ المِيعَادِ، وَقَد وَعَدَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى بِقَبُولِ التَّوبَةِ لِمَن جَاءَهُ وَوَقَفَ بِبَابِهِ وَسَأَلَهُ وَاستَغفَرَ رَبَّهُ، فَهَذَا لَا يَشُكُّ فِيهِ وَلَا يَرتَابُ إِلَّا جَاحِدٌ لِلدِّينِ مُعَانِدٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الحِرمَانِ).
        سَأَلَ الخَلِيفَةُ المَنصُورُ الإِمَامَ مَالِكًا لَمَّا حَجَّ فَزَارَ قَبرَ النَّبِيِّ ﷺ قَائِلًا: يَا أَبَا عَبدِ اللهِ أَستَقبِلُ القِبلَةَ وَأَدعُو أَم أَستَقبِلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ: (وَلِمَ تَصرِفُ وَجهَكَ عَنهُ وَهُوَ وَسِيلَتُكَ وَوَسِيلَةُ أَبِيكَ ءَادَمَ عَلَيهِ السَّلَامُ إِلَى اللهِ تَعَالَى؟ بَلِ استَقبِلهُ وَاستَشفِع بِهِ فَيُشَفِّعهُ اللهُ) ذكرهُ القاضي عياضٌ في كتابِ الشّفا.

        من الحنابلة

        ذَكَرَ المردَاوِيُّ الحَنبَلِيُّ فِي كِتَابِ الإِنصَافِ تَحتَ عُنوَانِ “فَوَائِدُ” مَا نَصُّهُ: (وَمِنهَا [أَي وَمِنَ الفَوَائِدِ] يَجُوزُ التَّوَسُّلُ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ المَذهَبِ وَقِيلَ يُستَحَبُّ، وَقَد قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ لِلمَروَذِيِّ: يَتَوَسَّلُ [أَيِ الدَّاعِي عِندَ القَحطِ وَقِلَّةِ المَطَرِ أَوِ انقِطَاعِهِ] بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي دُعَائِهِ). وَممن أجاز التوسل بالصالحين إمام أهل السنة أحمدُ بن حنبل فقد قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ مُرتَضَى الزَّبِيدِيُّ فِي كِتَابِ إِتحَافِ السَّادَةِ المُتَّقِينَ بِشَرحِ إِحيَاءِ عُلُومِ الدِّينِ بَعدَ أَن ذَكَرَ صَفوَانَ بنَ سُلَيمٍ المَدَنِيَّ القُرَشِيَّ الزُهرِيَّ الفَقِيهَ العَابِدَ: (قَالَ أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: هُوَ يُستَسقَى بِحَدِيثِهِ وَيَنزِلُ القَطرُ مِنَ السَّمَاءِ بِذِكرِهِ).

        من الحنفية

        سُئِلَ خَلِيْلُ أَحْمَدَ سَهَارَنْفُوْرِيُّ فِيْ كِتَابِهِ الْمُهَنَّدِ عَلَىْ الْمُفَنَّدِ وَهُوَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ حَنَفِيَّةِ الْهِنْدِ: هَلْ لِلْرَّجُلِ أَنْ يَتَوَسَّلَ فِيْ دَعْوَتِهِ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ؟ فقَالَ: (عِنْدَنَا وَعِنْدَ مَشَايِخِنَا يَجُوْزُ التَّوَسُّلُ بِهِمْ فِيْ حَيَاتِهِمْ وَبَعْدَ وَفَاتِهِمْ بِأَنْ يَقُوْلَ: (اللهم إِنِّيْ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفُلَانٍ أَنْ تُجِيْبَ دَعْوَتِيْ وَتَقْضِيَ حَاجَتِيْ)، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّاهُ مُحَمَّدُ إِسْحَقَ الدِّهْلَوِيُّ وَالْمُهَاجِرُ الْمَكِّيُّ وَرَشِيْدُ أَحْمَدَ الْكَنْكُوْهِيُّ). وَجَاءَ فِيْ تَنْقِيْحِ الْفَتَاوَىْ الْحَامِدِيَّةِ لِابْنِ عَابِدِيْنَ الْحَنَفِيِّ فِيْ ذِكْرِ حَالِ بَعْضِ الْجَرَادِ الَّذِيْ غَزَا الْبِلَادَ: (وَادْفَعْ شَرَّهَا عَنْ أَرْزَاقِ الْمُسْلِمِيْنَ بِجَاهِ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ). وَجَاءَ فِيْ حَاشِيَةِ ابْنِ عَابِدِيْنَ الْحَنَفِيِّ: (فَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالَىْ التَّوْفِيْقَ وَالْقَبُوْلَ، ‌بِجَاهِ الرَّسُولِ). وَقَالَ ابن عابدين فِيْ سِيَاقِ دُعَائِهِ لِبَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ: (دَامَ فِيْ عِزٍّ وَإِنْعَامٍ، وَمَجْدٍ وَاحْتِرَامٍ، ‌بِجَاهِ مَنْ هُوَ لِلْأَنْبِيَاءِ خِتَامٌ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ السَّادَةِ الْكِرَامِ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ، فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ، وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ، آمِيْنَ آمِيْنَ آمِيْنَ). وَقَالَ ابْنُ عَابِدِيْنَ فِيْ رَدِّ الْمُحْتَارِ عَلَىْ الدُّرِّ الْمُخْتَارِ أَيْضًا: (يَقُوْلُ أَسِيْرُ الذُّنُوْبِ جَامِعُ هَذِهِ الْأَوْرَاقِ رَاجِيًا مِنْ مَوْلَاهُ الْكَرِيْمِ، مُتَوَسِّلًا بِنَبِيِّهِ الْعَظِيْمِ وَبِكُلِّ ذِيْ جَاهٍ عِنْدَهُ تَعَالَىْ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ كَرَمًا وَفَضْلًا بِقَبُوْلِ هَذَا السَّعْيِ وَالنَّفْعِ بِهِ لِلْعِبَادِ فِيْ عَامَّةِ الْبِلَادِ، وَبُلُوْغِ الْمَرَامِ بِحُسْنِ الْخِتَامِ وَالِاخْتِتَامِ، آمِيْنَ).

        ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

        تعليق


        • #5
          الاستاذ محب الامام علي ع المحترم
          يبدو ان الموضوع لم يروق للضيف مجهول الاسم ودليله فيديو سمعه وتصفح بعض صفحاته ....
          عمر بن الخطاب يتوسل بالعباس عم النبي ص للاستسقاء ...
          قميص يوسف ع يرد بصر يعقوب ....
          قبضة من اثر حافر فرس الرسول جعل منها عجلا له خوار و.....

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X