إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا جديد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا جديد

    مشهد كلاسيكي يتكرر منذ سنين حتى أجاد من هو أُميّ كتابة السيناريو لمشهد خطاب الرئيس.
    فلطالما اختلف خطاب الحاكم عن جوهر قناعاته وقناعاتنا، فهو يبدأ بالحديث وكأننا أيتام في عالم العطش والمناخ الرديء، ومنفيون في أرض آبائنا وأجدادنا، ومن ثم يتحول بالخطاب ويغير من نبرة الصوت الهادئة إلى طبقة أعلى وكأن ملاكاً أمده بالنصر والعزيمة ويصرخ... سنكون " وعادة ما يلوح بيده" أناساً مختلفين، أيها السيدات والسادة، سنكون أناساً عظماء وسعداء، نبني الوطن يداً بيد وندحر كل ظالم أشر...
    "يا سلالالام حين يتعرق جبينه أثناء الخطاب ".
    غريب!! لما أتابع حتى النهاية؟ رغم أن الثرثرة التي يلقيها "عفواً لخطاب" لا جديد فيها " لا جديد فيه".
    فذاتها تلك المنصة المنتصبة من ألواح خشبية وذاك هو العَلم قد لُفّ على سارية براقة ضمن نمط معين في هذا السيرك!! الذي وجدنا أنفسنا فيه عنوة.
    نعم سيرك... لأني لم أجد مهرجاً أروع من الرئيس فقد أتقن الدور.
    نجلس دون حراك وفيما كان يلقي كلمته، كالعادة كان مساعدوه يلقون بمجموعات من طيور السلام الورقية في الهواء، فتدبّ الحياة في هذه المخلوقات الاصطناعية، وتحلّق حوله ، وتطير باتجاه البحر، البحر الذي بات مهدداً بأن ينقرض كدينصورات العصر الحجري ولا يترك خلفهُ سوى الملوحة تعطي السمرة لجنوب بلادي.
    إلى هنا مشهد جميل نجلس دون حراك ونتابع بإصغاء خطاب الرئيس... يا للروعة فأفيون الخطاب دَبّ في جسدي وبدأت النشوة تعتلي مزاجي المتعكر من صوت القنابل.. قنابل؟؟!! في أي مشهد أنا... فالآن لا تُكَلف السيدة قنبلة عناء السفر في الجو، فقد خصصت لها سيارة فارهة تحملها لتنفلق أينما تشتهي أو يشتهي اللقطاء في بلدي.
    عفوا عفوا فقد تطاولت لأعود إلى خطاب الرئيس والمستقبل المزدهر
    لكن وقبل العودة وفي الوقت نفسه ، كان هناك رجال آخرون يجوبون الشوارع الفارغة، ويغرسون في طريق الشعب البائس بعض الأزهار المتفجرة لا يهم فهو شعب تمادى في الإنجاب وتجاوز الثلاثين مليوناَ.
    طال خطاب الرئيس واستشهد فيه باقتباسين اثنين ليطيل أمد المهزلة .
    في الختام وعد الحشد بآلات تصنع المطر، وبأجهزة متنقلة تصنع الخيرات، وأسمدة ستجعل الخضراوات تنمو في تربة نترات الصوديوم .
    ويا للوقاحة ...عندما رأى أنه استطاع أن يخلق عالمه الخيالي، أشار إليه بيده، وصاح بأعلى صوته: "ذاك الدرب سيكون دربنا، أيها السيدات والسادة. انظروا! ذاك الدرب سيكون لنا.
    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد; الساعة 06-09-2013, 10:32 AM.

  • #2
    السلام عليكم لأني لم أجد مهرجاً أروع من الرئيس فقد أتقن الدورمقالة جيدة جدااااااااااااا
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      شكرا لك أخت من نسل عبيدك احسبني ياحسين .. تحيتي لمرورك هنا

      تعليق


      • #4
        الاخ علي السبتي بارك الله بكم
        مالرئيس الا موظف حكومي جعلناه الها يعبد من دون الله وذلك لهوان الامة التي اناسها
        عدت الرؤوس وطاعت الاذنابا

        تعليق


        • #5
          تحيتي لك أخ أبو آمنة ولكن هل يفهموا هذا الأمر أنه منصب خدمي لا تشريفي ... شكرا لك على المرور

          تعليق


          • #6



            موضوع رائع... كل مايخط به قلمك لهُ ذوق مرهف وحساس... دائماً لك حضور متميز

            تقبل مروري ..

            تعليق


            • #7
              شكرا لك أخت سهاد .... وشكراً مرة أخرى على الحضور ها هنا .... تحيتي لك

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك
                جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك

                تعليق


                • #9
                  بارك الله بك
                  (السلام على المعذب في قعرالسجون وظلم المطامير)اللهم أرزقني شفاعة المولى+ الحسين+ (عليه السلام)

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيعة ونبقى شيعة مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك
                    جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك
                    ووفقكم لكل خير أختي الكريمه

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X