المشاركة الأصلية بواسطة مهندسة كهرباء
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
س5؟؟؟؟؟
تقليص
X
-
أختنا القديرة لقد أجبناك باختصار كاف على تساؤلك، ومن ثمّ أجاد شيخنا الهاد (وفّقه الله) في الاتساع والانبساط بالشرح حتى يُفهم أي قارئ مبتدئ فضلاً عنكم وأنتم العالمون..المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركةوحق الأميرجواب جميل جداومنطقي *لاكن سؤال في ذهني لماذا هذه السورة بالذات؟ لماذا لم تكن مثلاسورة الواقعة أوالعاديات أوغيرها* هل لوجود الأية التي فيها النفس المطمئنة*أسفة لأزعاجكم*
ومع ذلك أختصر الطريق وأقول لكم بانّ لكلّ آية ظاهر وباطن (وأنا أعلم انّكم تعلمون ذلك)، وهذا الأخير يكون على وجوه (أي مصاديق متعدّدة في الخارج وليست محدّدة)، ومن إحدى مصاديق هذه السورة المباركة هو الامام الحسين (عليه السلام)..
وبعبارة أخرى انّ هناك قاعدة عند أهل التفسير تسمى قاعدة الجري والانطباق، وهذه القاعدة تسري على كلّ آيات القرآن الكريم، وقد أكدت هذه القاعدة روايات عديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما رُوي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ((إنَّ القرآن حيٌّ لم يمت، وانَّه يجري كما يجري الليل والنهار وكما تجري الشمس والقمر، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا))، وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ((ولو انَّ الآية إذا نزلت في قومٍ ثم مات أولئك ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء، ولكنَّ القرآن يجري أولُه على آخره ما دامت السماوات والأرض، ولكلِّ قوم يتلوها هم منها من خيرٍ أو شر))..
على انّ الباري عزّ وجلّ لم يخصص ويحدد هذه السورة بالامام الحسين (عليه السلام)، ولايوجد شخص يقول بهذا الكلام أبداً -فمن أين كلامكم بأنّ الله تعالى قد حدّد هذه السورة بالامام (عليه السلام)-، وإنما كما قلنا هو من باب الجري والانطباق..
وهذا هو عين الجواب لسؤالكم، وهو ان من مصاديق هذه السورة المباركة هو الامام الحسين (عليه السلام)، ولو كانت هناك سورة أخرى أو آية أخرى يكون الامام الحسين (عليه السلام) مصداقاً لها ستؤوّل بالامام (عليه السلام)..
وحسب هذه القاعدة يمكن أن يكون للآية الواحدة عدّة مصاديق وليس مصداقاً واحداً..
لذا يمكن توجيه سؤالكم بصيغة أخرى، وهو هل انّ هذه السورة أو الآية الوحيدة المحددة يكون الامام (عليه السلام) مصداقاً لها..
فنقول انّ هناك العديد من الآيات التي أوّلت بالامام عليه السلام وبقية أهل البيت (عليهم السلام) ولا يقتصر الأمر على هذه السورة فقط، وأعتقد بأنّكم على إطّلاع على الآيات المؤوّلة بالأئمة (عليهم السلام)، لأنّكم سبق أن نشرتم موضوعاً كاملاً عن الآيات المؤوّلة بالأئمة (عليهم السلام)..
مع خالص الدعوات...التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 25-08-2013, 09:55 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وحق الأميرجواب جميل جداومنطقي *لاكن سؤال في ذهني لماذا هذه السورة بالذات؟ لماذا لم تكن مثلاسورة الواقعة أوالعاديات أوغيرها* هل لوجود الأية التي فيها النفس المطمئنة*أسفة لأزعاجكم*المشاركة الأصلية بواسطة الهاد مشاهدة المشاركةوجه الإشكال أنّ النفس المطمئنة ليست هي نفس الإمام الحسين عليه السلام فقط ..فقد ورد في الأخبار المعتمدة أنها نفس مولاتنا فاطمة ، وفي غيرها أنها نفس مولانا علي ..وأولى من ذلك أنها نفس نبينا محمد صلوات الله عليهم .. فالجمع بين هذه الأخبار ، هو التفسير بالمصداق ، وهو ينافي التحديد بمعصوم واحد ..فالاشكال هو المنافاة بوركتم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وجه الإشكال أنّ النفس المطمئنة ليست هي نفس الإمام الحسين عليه السلام فقط ..
فقد ورد في الأخبار المعتمدة أنها نفس مولاتنا فاطمة ، وفي غيرها أنها نفس مولانا علي ..
وأولى من ذلك أنها نفس نبينا محمد صلوات الله عليهم ..
فالجمع بين هذه الأخبار ، هو التفسير بالمصداق ، وهو ينافي التحديد بمعصوم واحد ..
فالاشكال هو المنافاة
بوركتم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لماذا مشكل؟حضرة الأستاذالهادالمشاركة الأصلية بواسطة الهاد مشاهدة المشاركةالفاضلة الجليلة من نسل عبيدك احسبني يا حسين ..أجاب شيخنا المفيد دام فضله الشريف إجابة وافية ..على أنّ إسناد الرواية المسرودة أعلاه معتبر على بعض المباني ، وهو الأقوى ..ولو سمحتم فإن الأفضل أن نقول : ما علاقة الإمام الحسين عليه السلام بسورة الفجر .وليس لماذا حدد الباري ، فدعوى أن الباري حدد مشكل ، ضرورة أن السورة فسرت أيضاً بفاطمة صلوات الله عليها ، بل بكل أهل البيت ، بل بشهداء كربلاء أيضاً ..الزبدة : تفسير الإمام أعلاه من باب التفسير بالمصداق لا أكثر ..وللفائدة ..ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره قال: الشفع: ركعتان، والوتر: ركعة. وفي حديث آخر قال: الشفع: الحسن والحسين، والوتر: أمير المؤمنين صلوات الله عليهم .اهـ.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الفاضلة الجليلة من نسل عبيدك احسبني يا حسين ..المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركةالسلام عليكم لماذا حدد الباري سورة الفجر ل الامام الحسين ع
أجاب شيخنا المفيد دام فضله الشريف إجابة وافية ..
على أنّ إسناد الرواية المسرودة أعلاه معتبر على بعض المباني ، وهو الأقوى ..
ولو سمحتم فإن الأفضل أن نقول : ما علاقة الإمام الحسين عليه السلام بسورة الفجر .
وليس لماذا حدد الباري ، فدعوى أن الباري حدد مشكل ، ضرورة أن السورة فسرت أيضاً بفاطمة صلوات الله عليها ، بل بكل أهل البيت ، بل بشهداء كربلاء أيضاً ..
الزبدة : تفسير الإمام أعلاه من باب التفسير بالمصداق لا أكثر ..
وللفائدة ..
ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره قال: الشفع: ركعتان، والوتر: ركعة. وفي حديث آخر قال: الشفع: الحسن والحسين، والوتر: أمير المؤمنين صلوات الله عليهم .اهـ.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وحق هوالعباس أعرف ماكتبته ؟يعني جعل هذه الفقرةمن الآية للمولى أسفةلأزعاجك مشرفنا
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الظاهر انّكم لم تقرؤا الاجابة جيداً..
كيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة ؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: