إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكر الزهـــــــــــــــراء (عليـــــــــــــها السلام ) في القرآن الكـــــــــــــريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكر الزهـــــــــــــــراء (عليـــــــــــــها السلام ) في القرآن الكـــــــــــــريم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم :
    هناك عديد كبير من أيات القرآنية المباركة ,, ذكرت الزهراء (عليها السلام ) تلميحاً صريحاً ,, وقد ألفت كتب عديدة في تلك نذكر منها:
    1) آية المباهلة :
    ((فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ))
    ذكر المفسرون أنها نزلت في فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها(عليهم السلام )



    2)آية في سوره الدهر :((وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
    إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً))
    نزلت هذه الآية في فاطمة وبعلها وبنيها (عليهم السلام )

    3)آية التطهير: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا))
    نزلت بأهل بيت الرسول والزهراء(عليها السلام ) من أهل البيت

    3)آ ية بخصوص فدك: (( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ))
    نزلت بحق فاطمة(عليها السلام ) فأعطاها النبي (صلى الله عليه واااااااااااااال وسلم )) فدكاً والعوالي
    وقال لها ((صلى الله عليه واااااااااااااال وسلم ))
    هذا قسم قسمه الله لك ولعقبك

    ......................................
    كتاب الصحيفة الفاطمية
    صفحة رقم 18






  • #2
    احسنت يانجمه المنتدى المتالقه
    أبا الفضل عشقي الازلي
    sigpic

    تعليق


    • #3
      أحسنت و بارك الله فی?

      جزاك الله خیرا



      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	BCrSY0tPxn.jpg 
مشاهدات:	6 
الحجم:	11.9 كيلوبايت 
الهوية:	832530

      أللهمّ صَلِّ عَلی محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و العَن أعدائهم أجمعین


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شيعة ونبقى شيعة مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم :
        هناك عديد كبير من أيات القرآنية المباركة ,, ذكرت الزهراء (عليها السلام ) تلميحاً صريحاً ,, وقد ألفت كتب عديدة في تلك نذكر منها:
        1) آية المباهلة :
        ((فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ))
        ذكر المفسرون أنها نزلت في فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها(عليهم السلام )



        2)آية في سوره الدهر :((وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
        إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً))
        نزلت هذه الآية في فاطمة وبعلها وبنيها (عليهم السلام )

        3)آية التطهير: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا))
        نزلت بأهل بيت الرسول والزهراء(عليها السلام ) من أهل البيت

        3)آ ية بخصوص فدك: (( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ))
        نزلت بحق فاطمة(عليها السلام ) فأعطاها النبي (صلى الله عليه واااااااااااااال وسلم )) فدكاً والعوالي
        وقال لها ((صلى الله عليه واااااااااااااال وسلم ))
        هذا قسم قسمه الله لك ولعقبك

        ......................................
        كتاب الصحيفة الفاطمية
        صفحة رقم 18




        الزهراء ( عليها السلام ) في القرآن الكريم
        للزهراء (عليها السلام ) وجود واضح وجلي سجلهالقرآن الكريم في آيات عديدة تميزت به سيدتنا عن مثيلاتها وذلك لمدى تعلقها بحبالله وطاعته ومن تلك الآيات آية المباهلة :- قال تعالى:)فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَالْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَاوَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَاللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (([1]).لقد بينت هذه الآية حقائق مهمة تريد منخلالها أظهار أهمية أهل البيت (عليهم السلام) عموماً والزهراء(عليها السلام)خصوصاً في البعد التكويني , لأن القضية هي قضية ملاعنة أي يدعو أحدهم على الآخرحتى يظهر الصادق من الكاذب. والمقصود هنا النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليبن أبي طالب والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام) من جهة ونصارى نجران من جهةأخرى بعد أن اختلفوا في قصة عيسى بن مريم (عليه وأمه السلام) وكذبوا دعوة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) مما أضطر الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنيدخل معهم بالملاعنة أو المباهلة إلى الله تعالى على أن ينصر الحق ويهلك الباطلوهنا يعتبر مفترق طريق في تاريخ الرسالة أما البقاء والأستمرار وأما الهلاكوالاندثار" وهذا لا يكون" حالها حال يوم الأحزاب عندما طلب المشرك عمر بن ودالعامري المبارزة بعد أن تجاوز الخندق بحصانه , لم يخرج من المسلمين أحد سوى أميرالمؤمنين (u) الذي قال الرسول (صلىالله عليه وآله وسلم) في ذلك الموقف مقولته الشهيرة بحق علي (u) خرج الإيمان كله للشرك كله. لذلك أختار رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) خير خلق الله حتى يباهي بهم وذلك لعلمه بأن هؤلاء النفرلهم منزلة عظيمة عند الله والشاهد على ذلك آية التطهير المباركة التي خصتهمبالطهارة من الرجس والنجس روحاً وجسداً ونفسا ظاهراً وباطنا , لأن حفظ الدين لايكون إلا من خلال هؤلاء الذين اصطفاهم الله من خلقه حتى يكونوا حججه على عباده قالتعالى:)إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَأَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً(([2])وهذا ما لاحظه كبيرهم عندما رأى الرسول (صلى الله عليهوآله وسلم) يخرج بأصحاب الكساء يتقدمهم وخلفه أمير المؤمنين والحسن والحسين(عليهماالسلام) ثم تتبعهم الزهراء دون سائر الناس عندها أيقن أن هؤلاء النفر لهم سماتتفوق سمات الملائكة وإنهم أهل حق عندها دفع الجزية وهو صاغر . وهنا ظهرت حقيقة أهلالبيت (عليهم السلام) للموالف قبل المخالف . أما الموالف من كان على ملة الإسلامفقد ظهرت له أن حفظ الدين يكون في هؤلاء وذريتهم فقط دون سواهم . والأمر الآخرمكانة هؤلاء الخمسة عند الله تعالى الذين إذا قسموا على الله تعالى على الجباللأزالها . أما الأمر الآخر فهو ظهور حقيقي طالما كانتمنكرة في زمن الجاهلية ألا وهي دور المرأة في كتابة التاريخ من خلال مشاركة السيدةفاطمة الزهراء بشكل جلي تضمنته الآية الكريمة (ونساءنا) مما يعطي للمتأمل أن هؤلاءالخمسة يمثل كل واحد منهم طائفة مهمة في بناء المجتمع (الأب – الزوج – الأم –الأولاد) كل له دور مهم في تدوين التاريخ حتى يصل لكل الأجيال بالصورة التي أرادهاالله تعالى إلى قيام القائم (عجل الله فرجه الشريف) , ونحن نعرف أن دولة الإمامتتضمن نفس ذلك النسيج في قيادة الأمة . عندها يكون واجب على كل فرد صغيرا كان أو كبيررجل كان أو أمرأه أن يعرف دورة في بناء المجتمع , وأن لا يحاول أن يهمش الآخر ,الكل مسؤولون أمام الله وأمام التاريخ عن تأدية تلك الرسالة وكل حسب اختصاصهوإمكاناته مستلهمين من قادتهم كل المعارف التي يحتاجونها في تأديتها , فهذا النسيجالذي تطرحته آية المباهلة خير دليل على ذلك . ولسيدتنا الزهراء دورها الذي وضعتهلها السماء الذي يجتمع فيه محور النبوة والإمامة كقطب رحى حتى تكون أسوة حسنةللسائرين على نهجها الوضاء في طريق الرسالة المحمدية . أما الآية الأخرى فقد تطرقنا إليها خلالالبحث الحالي وهي آية التطهير التي ترسم للزهراء صورة الطهارة والعفة والعصمة ,حتى تكون أقوالها من حيث التطبيق أكثر أثر في نفوس المتلقين لأن الزهراء لم تكنأسوة حسنة للمرأة وإن كان بعض جوانبه صحيح ولكنها أسوة لكل فرد لأن الخطاب القرآنيلا يفرق بين الرجل والمرأة .قال تعالى : {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِوَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِوَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَوَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَوَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَاللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراًعَظِيماً }([3]).هذه الآيةالشريف تطرح مفهوم العدالة وليس المساواة , لأن المساواة بين المرأة والرجل لايمكن تطبيقه في المجال العملي وذلك لأسباب منها اختلاف الوظيفة لكلا الجنسية وهذهالمسالة تكوينية وهذا لا يعني أن الرجل أفضل من المرأة بل الأحكام تأتي حسبالوظيفة لكل جنس . أما من يدعي إن الإسلام قد ظلم المرأة في بعض الأمور مثلالميراث وغيره فإنه مخطأ جداً لأنه لم يطلع على فلسفة هذا الأمر جيدا لذلك كاننقده ليس بناء. لأن الخطاب القرآني قد خاطب المرأة قبل الرجل في سن التكليف وهذايعطي انطباع أن المرأة أكثر استعداد ذهني ونفسي من الرجل. مما يكشف أن دور المرأةفي البناء المعرفي والفكري والعقدي أسبق بما يقارب ستة سنوات عن الرجل لذلك أنقضية المساواة لا تنسجم مع الكثير من هذه الأمور. أما الآيةالأخرى التي تألقت باسم البتول الزهراء (عليها السلام) والتي تعطي صورة أخرى حتىتظهرها بصورة الأسوة في البعدين (الأسوة والتأسي ) قال تعالى :)اللَّهُنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِكَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَاكَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّاشَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْلَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍيَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِوَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(([4]). عَنْ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُالْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِالْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ (u) فِي قَوْلِ اللَّهِتَعَالَى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍفَاطِمَةُ (عليها السلام) فِيها مِصْباحٌ الْحَسَنُ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍالْحُسَيْنُ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فَاطِمَةُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّبَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ إِبْرَاهِيمُ (u) زَيْتُونَةٍ لاشَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُزَيْتُها يُضِي‏ءُ يَكَادُ الْعِلْمُ يَنْفَجِرُ بِهَا وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُنارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ إِمَامٌ مِنْهَا بَعْدَ إِمَامٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِمَنْ يَشاءُ يَهْدِي اللَّهُ لِلْأَئِمَّةِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُالْأَمْثالَ لِلنَّاسِ قُلْتُ أَوْ كَظُلُماتٍ قَالَ الْأَوَّلُ وَصَاحِبُهُيَغْشاهُ مَوْجٌ الثَّالِثُ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ظُلُمَاتٌ الثَّانِي بَعْضُهافَوْقَ بَعْضٍ مُعَاوِيَةُ وَفِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُالْمُؤْمِنُ فِي ظُلْمَةِ فِتْنَتِهِمْ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِاللَّهُ لَهُ نُوراً إِمَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع فَما لَهُ مِنْ نُورٍإِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَأَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ أَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِتَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِأَيْمَانِهِمْ حَتَّى يُنْزِلُوهُمْ مَنَازِلَأَهْلِ الْجَنَّةِ )([5])وقد تحدثالقرآن الكريم عن فاطمة الزهراء وعائلتها الكريمة (عليهم السلام) في آية غاية فيالروعة في أبعادها الإنسانية التي لا يمكن أن تكون إلا من خلال مَنْ تربى في حضنالرسالة لان الإيثار في مثل الوضع الذي هم عليه يحتاج إلى رياضة عالية وتوطين حتىيستطيع الإنسانالوصولإلى هذه المرتبة العالية وهذه من المفاصل المهمة التي جاءت من أجلها الرسالةالإسلامية . لأنها تريد أن تخلق روح المحبة التي تغلب على النفس والهوى لتحقق رضاالله تعالىأولا وتقديم الغير على النفس ثانيا . قالعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (u) قَالَ حَقُّالْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ لَا يَشْبَعَ وَيَجُوعُ أَخُوهُ وَلَا يَرْوَىوَيَعْطَشُ أَخُوهُ وَلَا يَكْتَسِيَ وَيَعْرَى أَخُوهُ فَمَا أَعْظَمَ حَقَّالْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَقَالَ أَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَاتُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَإِذَا احْتَجْتَ فَسَلْهُ وَإِنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ لَاتَمَلَّهُ خَيْراً وَلَا يَمَلَّهُ لَكَ كُنْ لَهُ ظَهْراً فَإِنَّهُ لَكَ ظَهْرٌإِذَا غَابَ فَاحْفَظْهُ فِي غَيْبَتِهِ وَإِذَا شَهِدَ فَزُرْهُ وَأَجِلَّهُوَأَكْرِمْهُ فَإِنَّهُ مِنْكَ وَأَنْتَ مِنْهُ فَإِنْ كَانَ عَلَيْكَ عَاتِباًفَلَا تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسْأَلَ سَمِيحَتَهُ وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ فَاحْمَدِاللَّهَ وَإِنِ ابْتُلِيَ فَاعْضُدْهُ وَإِنْ تُمُحِّلَ لَهُ فَأَعِنْهُ وَإِذَاقَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ أُفٍّ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْوَلَايَةِوَإِذَا قَالَ أَنْتَ عَدُوِّي كَفَرَ أَحَدُهُمَا فَإِذَا اتَّهَمَهُ انْمَاثَالْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَقَالَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَزْهَرُ.([6]) وفي هذا الحديث الشريف يتحققميزان العدالة . ولكن في صفة الإيثار يغلب حب الغير على النفس , وهذا ما بدا واضحفي هذه القصة التي تتحدث عن تصدق بيت علي (عليهم السلام) بكل ما يملكون من طعامإلى السائل والأسير وأبن السبيل وهم بأمس حاجة للطعام لأنهم كانوا صائمين في تلكالأيام . أما القاعدة التي عملوا عليها, ألا إنها من أعجب القواعد التي تغيب اليومعن بال الكثير في يومنا الحاضر (ولا أبالغ عندما أقول الكل إلا ما ندر) لأن نظريةاستحقاق الطعام ترتب على من كان أسبق في عدم الحصول على الطعام وكأن القضيةتطرح موضوع غاية في الدقة ومفاده على المؤمن الحق عندما يأتيه طالب حاجة وهويملكها وكان ذلك الطالب أكثر حاجة منه عليه أن يعطيها له ولا يبالي حتى يحقق مفهومالأسوة الحسنة (الاقتداء والموالاة) في بيت علي (عليهم السلام) . وهذا هو منتهى الإيثار لذلك كانت الجائزة لاتقدر بثمن على الرغم كان العطاء قليل من حيث الكم أما من حيث الملكية فهو كل مايملك مولانا أمير المؤمنين وأهل بيته (عليهم السلام) في تلك الليلة وهم صيام وهذاما صرح به القرآن الكريم في عدة آيات كريمة هي تتحدث عن تلك الفضيلة ولا تحتاج إلىتعليق سوى تأملات على تلك الضفاف النورانية التي يشع الضوء من جنبتها ليضيء الطريقلكل السالكين . قال تعالى:- )يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً{8}إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً{9}إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً{10} فَوَقَاهُمُ اللَّهُشَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً{11} وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُواجَنَّةً وَحَرِيراً{12} مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَاشَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً{13} وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَاتَذْلِيلاً{14} وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا{15}قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً{16} وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَمِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً{17} عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً{18} وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْوِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً{19}وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً{20} عَالِيَهُمْ ثِيَابُسُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْشَرَاباً طَهُوراً{21} إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً{22}(([7]) .والسورة الأخرى التي تألقت بها مولاتناالزهراء (عليها السلام) التي جاءت ردا على العاص الذي كان يقول أن رسول الله (صلىالله عليه وآله وسلم) كان أبتر لأنه لم يعقب ولداً يخلفه من بعده عندها نزلت سورةالكوثر لترد أولاً على ذلك المشرك أعمى البصيرة والبصر الذي منعه كفره أن يرىحقائق الأمور لأن المرأة المؤمنة والصالحة أكثر نفعاً وعطاءً من الرجل الذي علىشاكلته والذي يكون همه ما يخرج من فرجة فكان تفكيره لا يخرج عن ذاك . قال تعالى:) إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{1} فَصَلِّلِرَبِّكَ وَانْحَرْ{2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3} (. لذلك نزلت سورة الكوثر لترسم للكل , المسلموغيره أن للزهراء (عليها السلام) بركات ووجود لا ينقطع أبدا وهذا الوجود هو سبببقاء الأرض من السيخ والتلاشي وهذا ما أكده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).عن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍالْعُصْفُورِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِيجَعْفَرٍ (u) قَالَ قَالَ رَسُولُاللَّهِ (صلى الله عليه وآلهوسلم) إِنِّي وَاثْنَيْ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ زِرُّ الْأَرْضِ يَعْنِي أَوْتَادَهَا وَجِبَالَهَا بِنَاأَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَاعَشَرَ مِنْ وُلْدِي سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يُنْظَرُوا . وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (u) قَالَ قَالَ رَسُولُاللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مِنْوُلْدِيَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً نُجَبَاءُ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ آخِرُهُمُالْقَائِمُ بِالْحَقِّ يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً([8]).وجاء معنىالكوثر في كتب المعاجم ما مفاده :-الكَوْثَرُ:السيد الكثير لخير؛ قالالكميت: وأَنتَكَثِيرٌ، يا ابنَ مَرْوانَ، طَيِّبٌ، و كان أَبوك ابنُ العقائِل كَوْثَرا والكَوْثَرُ:النهر؛ عن كراع. فالكَيْثَرُ والكَوْثَرُ واحد. الكَوْثَر: الكثير من كل شي‏ء. والكَوْثَر:الكثير الملتف من الغبار إِذا سطع وكَثُرَ، هُذَليةٌ؛ قال أُمَيَّةُ يصف حماراًوعانته: يُحامي الحَقِيقَ إِذا ما احْتَدَمْن، وحَمْحَمْنَ في كَوْثَرٍ كالجَلالْ .([9])والكوثر:نهر في الجنة يتشعب منه أكثر أنهار الجنة. ويقال: بلالكوثر: الخير الكثير الذي أعطاه النبي ص. والكوثر:نهر في الجنة يتشعب منه جميع أَنهارها وهو للنبي، صلى الله عليه و سلم، خاصة. وفيالتنزيل العزيز: إِنا أَعطيناك الكوثر؛ قيل: الكوثر ههنا الخير الكثير الذي يعطيهالله أُمته يوم القيامة، وكله راجع إِلى معنى الكثرة. وفيالحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَن الكوثر نهر في الجنة أَشد بياضاً مناللبن وأَحلى من العسل، في حافَتَيه قِبابُالدُّرِّ المُجَوَّفِ، وجاء أَيضاً في التفسير: أَن الكوثر الإِسلام والنبوّة،وجميع ما جاء في تفسير الكوثر قد أُعطيه النبي، صلى الله عليه و آله وسلم، أُعطيالنبوّة وإِظهار الدين الذي بعث به على كل دين والنصر على أَعدائه والشفاعةلأُمته، وما لا يحصى من الخير، وقد أُعطي من الجنة على قدر فضله على أَهل الجنة،صلى الله عليه وآله وسلم. وقوله:إنا أعطيناك الكوثر, اختلف الناس في معنى الكوثر فقيل هو نهر في الجنة أشد بياضامن اللبن وأشد استقامة من القدح، حافتاه بنات الدر والياقوت، ترده طيور خضر لهاأعناق كأعناق البخت، وقيل كثرة النسل والذرية وقد ظهر ذلك في نسله من ولد فاطمة (عليهاالسلام)، إذ لا ينحصر عددهم ويتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم. والكوثرمن الرجال: السيد الكثير الخير.([10])أما الآيةالأخرى التي لها ارتباط وثيق بالسيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) والتي منمضامينها الواضحة والجلية الأسوة الحسنة قال تعالى ) ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّاالْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَاحُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (([11])لقد تضمنت هذهالآية الكريمة اقتران المودة بالمحبة والمحبة بالأتباع وهذا يعني أن المودة في أحدمعانيها الأتباع , لأن الحب الحقيقي أنما يكون بأتباع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أي طاعته فيكل أموره , قال تعالى :)قُلْإِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَفَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُغَفُورٌ رَّحِيمٌ (([12]) ومن دلائل هذه الآية الأخرى ارتباطها ارتباطوثيق بالقدوة الحسنة لأن المحبة هي الأتباع . والأتباع يعني الاقتداء والاقتداء هوالأسوة الحسنةوعلى هذا تثبت فلسفة العبادة الحقيقية من خلال قاعدة الأسوة الحسنة في المجتمع . وهكذا في كلموارد العلم والعقيدة والدعاء والمحبة و... لها أسم في كل موضوع مهم يدخل في أصلالشريعة المقدسة .


        [1] - سورة آل عمران آية - 61

        [2] - سورة الأحزاب آية - 33

        [3] - سورة الأحزاب – آية - 35

        [4]سورة النور – آية - 35

        [5] - الكافي – 1 – ص 196

        [6]- الكافي ج : 2 ص: 170

        [7] - سورة الإنسان أو الدهر

        [8] -الكافي ج: 1 ص 534

        [9] - كتاب لسان العرب مجلد 5 ص 133

        [10] - كتاب العين مجلد 5 ص 348

        [11] - سورة الشورى – آية 23

        [12] - سورة آل عمران – آية -31


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محبه العباس مشاهدة المشاركة
          احسنت يانجمه المنتدى المتالقه
          عزيزتي انتي يا احلى قمر موجود بالمنتدى
          شكرااااااااا على المروووووووووور وكلماتك روووووعة

          التعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 11-09-2013, 03:12 PM.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة sistani مشاهدة المشاركة
            أحسنت و بارك الله فی?

            جزاك الله خیرا



            [ATTACH=CONFIG]17050[/ATTACH]
            بارك الله فيــــــــــك
            نورت متصفحي
            وشكراااااااااا على المرووووووور الرااااااااااائع


            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك على هذه الاضافة الراااااااااائعة
              والتي كانت مكمل مهم للموضوع
              جزاك الله خـــــــــــــــــــير الجـــــــــــــزاء

              تعليق


              • #8
                عليكم السلام موفقة بحق آل محمد
                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
                  عليكم السلام موفقة بحق آل محمد
                  ​جزاك الله خير الجزاء

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X