إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدنيا وأهلها في نهج البلاغة..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدنيا وأهلها في نهج البلاغة..



    بسمه تعالى::
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج::
    السلام على عشاق علي ورحمة الله وبركاته::
    الدنيا وأهلها في نهج البلاغة..


    في وصف الدنيا وأهلها قال أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب عليهما السلام
    " الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثواباً ،، لأوليائه ولاعقاباً لأعدائه ، وإن أهل الدنيا كركبٍ بينا هم حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا "
    يبين عليه السلام من خلال ذمه للتعلق بالدنيا أهم خاصية للدنيا وهي التقلب والتغيير والتحول للإنسان ، فهي لاتسير على وتيرة واحدة ، بل تغدر بتبدلها وتحولها من حالٍ الى حال فالإنسان فيها بينا يكون قوياً صحيحاً إذ به يصير عليلاً مريضاً ، وبينا يكون غنياً وجيهاً إذ به يصير فقيراً حقيراً وهكذا ، فبعد كل قوةً ضعف، وبعد كلَّ ذاعزٍ ذل، ولايدوم شيء منها على حال فيقصد " عليه السلام " في كلامه هذا :

    المعنى:
    تغر : تخدع ، أي تخدع المائل اليها بزينتها وآمالها .
    تضر : بتفويت السعادة من يده ، أي تضر من توجه اليها بما فيها من المصائب والمحن والدسائس .
    تَمُرّ : أي تذهب ، ولاتفي لطلابها بما وعدتهم بل تتركم وتمر عليهم وتذيقهم مرارة الفراق وألم الأشتياق
    لم يرضها الله ثواباً لأوليائه : أي لم يُعْطِ أوليائه أجراً فيها مقابل اعمالهم لأنها زائلة ،
    ولا عقاباً لأعدائه : ولم يُعْطِ الألم والمشقة عقاباً لآعدائه فيها لما أرتكبوه من الجرائم ، بل اخر الثواب والعقاب للأخرة لأنها دائمة .
    الركب : المسافر
    حلوا : نزلوا
    سائقهم : الموت ( قائدهم )
    فارتحلوا : ذهبوا .

    شرح المثال :
    هذه دعوة الى الزهد في الدنيا اقصد بالزهد " الأعراض عنها " ومافيها ، وقد نَّفَرَ عنها {عليه السلام } بذكر بعض معانيها فإنها تغر الإنسان بزينتها فيتصور انه ينال منها شيئاً يسعده ، وكذلك تضره بما فيها من مصائب والآم ومحن فتمر عليه مروراً سريعاً فتنغص عليه طيب حياته وسعادته ، ومن هوانها على الله تعالى انه سبحانه لم يرضَ ان تكون ثواباً لأعمال أوليائه ِ ولاعقاباً لأعدائه ، وإنما جعل الثواب والعقاب في الدار الآخرة ، ثم شبه أهلها بقومٍ مسافرين أرادوا الأرتياح بعض الوقت فخلوا رحالهم وانزلوا أمتعتهم وبمجرد أن انزلوها صاح بهم قائدهم بالرحيل (( الموت )) ، فلم يسعدوا بالراحة ، ولم ينالوا الهدوء حتى أرتحلوا (( ماتوا)) ، وكذلك حال أبناء الدنيايبنون ويجمعون حتى إذا أراد احدهم أن يستفيد ويرتاح فغذا بيد المنون تمتد إليه لتحفظه من الحياة تاركاً وراءهُ امواله واولاده وكل ممتلكاته لم يتمتع بشءٍ منها .
    **************


    المصادر :
    1- تصنيف نهج البلاغة : لبيب بيضون
    2- توضيح نهج الابلاغة : للشيرازي ( قدس سره )
    3- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة : للخوئي ( قدس سره )
    4- شرح نهج البلاغة : للسيد عباس الموسوي..

    دمتم بكل خيراحبتي..
    نسألكم خالص الدعاء.



  • #2
    بارك الله فيك
    جـــــــــــــــــــــــــــــ الله خير الجزاء ـــــــــــــــــــــــــــــزاك
    روووووووعة ننتظر المزيد

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لكل مايحب ويرضى

      تعليق


      • #4
        عليكم السلام موفقة بحق آل محمد
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X