إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حب الدنيا أحد الحجب عن ثواب الاخرة ؟؟هل اكد القرآن هذه الحقيقة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حب الدنيا أحد الحجب عن ثواب الاخرة ؟؟هل اكد القرآن هذه الحقيقة

    حب الدنيا أحد الحجب عن ثواب الاخرة ؟؟هل اكد القرآن هذه الحقيقة

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم



    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


    قال تعالى


    ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ))/ الحديد 20


    ((بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا))/ الأعلى 16


    ((إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ))/ محمد 36


    وقال الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله ((حب الدنيا رأس كل خطيئة))


    إنّ حب الدنيا يؤدي الى كل خطيئة ومعصية وإلى الإنحراف الأخلاقي والعقائدي والى كثير من الأمراض ، مما يؤدي الى الابتعاد عن تعاليم الله ورسوله .


    فيجب على الإنسان أن يخرج حب الدنيا من قلبه حتى يصبح سليماً ، فالقلب السليم يجب أن يخلو منه حب الدنيا (لأنه رأس كل خطيئة) ولأن هذا الحب سيكون موافقاً لما يريده الشيطان فيكون الانسان أسيراً له ويصبح من أتباعه .


    والقلب السليم هو الذي لايوجد فيه حب إلا حب الله ، وقد سئل الإمام الصادق عليه السلام عن قوله تعالى ((إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) فقال عليه السلام الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط والزهد في الدنيا هو تفريغ القلب للآخرة (أي تفريغه من حب الدنيا) .


    ولاننسى بأن حب الدنيا ليس له حدود فقد قال الإمام الصادق عليه السلام ((الدنيا كماء البحر من إزداد شرباً منه إزداد عطشاً)) ، وليس كل طالب للدنيا يصل بالضرورة الى مبتغاه بل نجد الكثير ممن خسر الدنيا والآخرة ، وحتى الذي يصل الى مبتغاه فهو لايحقق إلا جزء يسير مما يريده فما يطلبه ليس له حدود ، وينسى الانسان بانّ الذي يصل اليه مصيره الزوال وحتى هو (الانسان) مصيره الى الفناء ، فكيف يطمع بالزائل ويترك الباقي الخالد ، لكن ماهي إلا وسوسة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء أعاذنا الله وإياكم منها ، وهذا كله بسبب الغفلة مما يبعدنا عن التقرب الى الله .

    فهاهو الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه الكرام جسّدوا حبّ الله في واقعة كربلاء ووطنّوا أنفسهم للموت وتركوا الأموال والأولاد إبتغاءً وجهه الكريم (في سبيل إعلاء كلمة الحق) وهو القائل عليه السلام :

    إلهي تركت الخلق طراً في هواك ..... وأيتمت العيال لكي أراك


    فلو قطعتني في الحب إرباً ..... لما مال الفؤاد إلى سواك





    *** والحمد لله ربّ العالمين ***

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم على هذا الموضوع احب ان اضيف ( قال الامام علي عليه السلام ( من حرص على الدنيا هلك ومن حرص على الاخرة ملك )
      sigpic رضيت بما قسم الله لي وفوضت امري الى خالقي
      ​كما احسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

        جُزيت خيراً , وثبّتك الله على طريق الحق ولاحرمنا من مشاركاتك ...

        تعليق


        • #5
          حيا الله محمد وآله بالسلام

          المفيد ماأروع وماأجمل وماأحلى ماتفضلتم به

          وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

          أسمى تحيات أختكم مُهداة لكم
          تعلّم فليس المرء يُولد عالماً
          وليس أخو جهلٍ كمن هو عالم

          تعليق


          • #6
            علنيا أن نخرج حب الدنيا ونحن إذا علمنا أن الدنيا فانية،

            وأنها زائلة، ومتاعها قليل،


            والدنيا مثل النبات

            النبات يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً حتى ينتهى

            وأن الآخرة هي الباقية

            بارك الله فيك للطرح القيم

            وجعلنا واياكم ممن تكون الدنيا بايديهم لابقلوبهم

            تعليق


            • #7

              بسم الله الرحمن الرحيم

              والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


              أخواتي الكريمات (أكثر من الهيبة الصامت و الملاك الأبيض) نوّر الله قلوبكم بنور الايمان وأفاض عليكم بركاته ...

              شاكراً لكم مروركم الطيب ...

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X