بسم الله الرحمن الرحيم
م / بسند شيعي صحيح ، خطبة توحيدية لنبينا خير البرية :
( مصدر الخطبة )
توحيد الصدوق | باب التوحيد ونفي التشبيه | الصفحة 44 | الحديث الرابع من الباب |
( سند الخطبة )
4- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبدالله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى والهيثم بن أبي مسروق النهدي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب كلهم عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله عن أبيه " عليهما السلام " قال قال رسول الله ص في بعض خطبه :
( نص الخطبة )
الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا وفي أزليته متعظما بالإلهية متكبرا بكبريائه وجبروته ابتدأ ما ابتدع وأنشأ ما خلق على غير مثال كان سبق بشيء مما خلق ربنا القديم بلطف ربوبيته وبعلم خبره فتق وبإحكام قدرته خلق جميع ما خلق وبنور الإصباح فلق فلا مبدل لخلقه ولا مغير لصنعه ولا معقب لحكمه ولا راد لأمره ولا مستراح عن دعوته ولا زوال لملكه ولا انقطاع لمدته وهو الكينون أولا والديموم أبدا المحتجب بنوره دون خلقه في الأفق الطامح والعز الشامخ والملك الباذخ فوق كل شيء علا ومن كل شيء دنا فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى وهو بالمنظر الأعلى فأحب الاختصاص بالتوحيد إذ احتجب بنوره وسما في علوه واستتر عن خلقه وبعث إليهم الرسل لتكون له الحجة البالغة على خلقه ويكون رسله إليهم شهداء عليهم وابتعث فيهم النبيين مبشرين ومنذرين ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وليعقل العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيته بعد ماأنكروا ويوحدوه بالإلهية بعد ما عضدوا . اهـ
م / بسند شيعي صحيح ، خطبة توحيدية لنبينا خير البرية :
( مصدر الخطبة )
توحيد الصدوق | باب التوحيد ونفي التشبيه | الصفحة 44 | الحديث الرابع من الباب |
( سند الخطبة )
4- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبدالله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى والهيثم بن أبي مسروق النهدي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب كلهم عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله عن أبيه " عليهما السلام " قال قال رسول الله ص في بعض خطبه :
( نص الخطبة )
الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا وفي أزليته متعظما بالإلهية متكبرا بكبريائه وجبروته ابتدأ ما ابتدع وأنشأ ما خلق على غير مثال كان سبق بشيء مما خلق ربنا القديم بلطف ربوبيته وبعلم خبره فتق وبإحكام قدرته خلق جميع ما خلق وبنور الإصباح فلق فلا مبدل لخلقه ولا مغير لصنعه ولا معقب لحكمه ولا راد لأمره ولا مستراح عن دعوته ولا زوال لملكه ولا انقطاع لمدته وهو الكينون أولا والديموم أبدا المحتجب بنوره دون خلقه في الأفق الطامح والعز الشامخ والملك الباذخ فوق كل شيء علا ومن كل شيء دنا فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى وهو بالمنظر الأعلى فأحب الاختصاص بالتوحيد إذ احتجب بنوره وسما في علوه واستتر عن خلقه وبعث إليهم الرسل لتكون له الحجة البالغة على خلقه ويكون رسله إليهم شهداء عليهم وابتعث فيهم النبيين مبشرين ومنذرين ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وليعقل العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيته بعد ماأنكروا ويوحدوه بالإلهية بعد ما عضدوا . اهـ
تعليق