المدنية والأمراض الروحية

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزيز مله هذال
    عضو جديد

    • 17-10-2013
    • 52

    #1

    المدنية والأمراض الروحية

    المدنية والأمراض الروحية :
    ... ولكن هذه الانتصارات التي أحرزها الانسان في مختلف الميادين لم تقدر على إيجاد التطامن الفكري والارتياح الروحي للبشر ، بل نجد الأمر على عكس ذلك ، فبنفس النسبة التي تتقدم فيها المدنية وتهيئ وسائل جلب اللذة والشهوات للبشر نجد أن اضطرابه وانزجاره ، شقاءه وبؤسه يزداد. إن الأمراض الروحية والعصبية والاختلالات العقلية والجنون أضحت مثل سحب سوداء وخطيرة قد سيطرت على أفق الدول المتمدنة بصورة فظيعة مخيفة.
    « لقد كتبت الجرائد الرسمية الامريكية ، في مطلع هذا العام أن في العام الماضي بلغ مصرف الأقراص المنومة والمهدئة للأعصاب ، والخاصة للأمراض الروحية المستعملة في أمريكا مائتي مليون دولار. هذا الرقم الهائل إنما هو للأدوية المستعملة في حالات ضعف الأعصاب والقلق الفكري ، أما الأقراص المسكنة للأوجاع أمثال الأسبرين فانها تشمل مبالغ طائلة أخرى من ميزانية الدولة »
    إن الدول العظمى في العالم تعمل على استئصال جذور الأمراض المختلفة بمختلف الوسائل العلمية والتطبيقية ، لتخلص شعوبها من شر التيفوئيد والهيضة والملاريا ونحوها ، ولكنها بدلاً عن ذلك قد ملأت المستشفيات بالمصابين بالأمراض الروحية والعقلية ، وتزيد من عددهم الهائل يوماً بعد يوم.
  • ابوعلاء العكيلي
    عضو ماسي

    • 27-08-2013
    • 16024

    #2
    اخي الفاضل
    اغلب الامراض الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع سببها الرئيسي هو الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى
    احسنت بارك الله فيك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق

    • محمد حسين اسماعيل
      عضو جديد

      • 17-10-2013
      • 23

      #3
      موضوع جميل بارك الله فيك
      محمد الحويمدي

      تعليق

      • أنصار المذبوح
        عضو ماسي

        • 23-08-2013
        • 16830

        #4

        تعليق

        • عزيز مله هذال
          عضو جديد

          • 17-10-2013
          • 52

          #5
          اشكركم جميعا حياكم اللة

          تعليق

          • ابو محمد السيلاوي
            عضو ذهبي

            • 17-05-2013
            • 1476

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عزيز مله هذال
            المدنية والأمراض الروحية :
            ... ولكن هذه الانتصارات التي أحرزها الانسان في مختلف الميادين لم تقدر على إيجاد التطامن الفكري والارتياح الروحي للبشر ، بل نجد الأمر على عكس ذلك ، فبنفس النسبة التي تتقدم فيها المدنية وتهيئ وسائل جلب اللذة والشهوات للبشر نجد أن اضطرابه وانزجاره ، شقاءه وبؤسه يزداد. إن الأمراض الروحية والعصبية والاختلالات العقلية والجنون أضحت مثل سحب سوداء وخطيرة قد سيطرت على أفق الدول المتمدنة بصورة فظيعة مخيفة.
            « لقد كتبت الجرائد الرسمية الامريكية ، في مطلع هذا العام أن في العام الماضي بلغ مصرف الأقراص المنومة والمهدئة للأعصاب ، والخاصة للأمراض الروحية المستعملة في أمريكا مائتي مليون دولار. هذا الرقم الهائل إنما هو للأدوية المستعملة في حالات ضعف الأعصاب والقلق الفكري ، أما الأقراص المسكنة للأوجاع أمثال الأسبرين فانها تشمل مبالغ طائلة أخرى من ميزانية الدولة »
            إن الدول العظمى في العالم تعمل على استئصال جذور الأمراض المختلفة بمختلف الوسائل العلمية والتطبيقية ، لتخلص شعوبها من شر التيفوئيد والهيضة والملاريا ونحوها ، ولكنها بدلاً عن ذلك قد ملأت المستشفيات بالمصابين بالأمراض الروحية والعقلية ، وتزيد من عددهم الهائل يوماً بعد يوم.
            موفقين وجعله الله في ميزان حسناتكم ... كل فرد يعيش بدون هدف سامي يسعى لتحقيقه يعيش في فراغ وهذا الفراغ يشكل عبء كبيرة على نفسه وبالتالي يسبب تلك الامراض وكلما كان الهدف غير مادي ومتعلق بالقرب الإلهي كانت النفس تعيش الصفاء والنقاء والقرب من المعشوق الحقيقي وهو الله تعالى

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            يعمل...