وصف الشاعر العلوي السيّد جعفر الحلّي في رائعته ما مني به الجيش الأموي من الرعب والفزع من أبي الفضل (عليه السلام) يقول:
وقــــع الـــــعذاب على جـــــيوش أميّة*******مـــــن بــــاسل هـــــو في الوقائع معلم
مــــا راعــــهم إلا تقـــــحم ضــــيـــــغم*******غيران يعجـــــم لفـــــظه ويـــــدمـــــدم
عبـــــست وجـــوه القـوم خوف الموت*******والعبّـــــاس فـــــيهم ضـــــاحك يـتبسّم
قــــلب اليمين على الشمال وغاص في*******الأوســـــاط يـــــحصد للرؤوس ويحطم
مــــا كرّ ذو بــــــأس لــــه متـــــقـــدماً********إلا وفـــــرّ ورأســـــه المـــــــــتـــــــقدّم
صبــــــغ الخـــــيول بـــرمحه حتى غدا********ســــــيان أشقــــــر لـــــونـــها والأدهم
مـــــا شـــــدّ غــــــضباناً عـلى ملمومه********إلا وحــــــلّ بـــــها البــــــلاء المــــبرم
ولـــــه إلـــــى الإقــــدام نـــزعة هارب*******فــــــكأنّما هـــــو بــــــالتقدم يـــــــسـلم
بـــــطل تــــــورث مـــــن أبـيه شجاعة******فــــــيها أنـــــوف بـــني الضلالة ترغم
وقــــع الـــــعذاب على جـــــيوش أميّة*******مـــــن بــــاسل هـــــو في الوقائع معلم
مــــا راعــــهم إلا تقـــــحم ضــــيـــــغم*******غيران يعجـــــم لفـــــظه ويـــــدمـــــدم
عبـــــست وجـــوه القـوم خوف الموت*******والعبّـــــاس فـــــيهم ضـــــاحك يـتبسّم
قــــلب اليمين على الشمال وغاص في*******الأوســـــاط يـــــحصد للرؤوس ويحطم
مــــا كرّ ذو بــــــأس لــــه متـــــقـــدماً********إلا وفـــــرّ ورأســـــه المـــــــــتـــــــقدّم
صبــــــغ الخـــــيول بـــرمحه حتى غدا********ســــــيان أشقــــــر لـــــونـــها والأدهم
مـــــا شـــــدّ غــــــضباناً عـلى ملمومه********إلا وحــــــلّ بـــــها البــــــلاء المــــبرم
ولـــــه إلـــــى الإقــــدام نـــزعة هارب*******فــــــكأنّما هـــــو بــــــالتقدم يـــــــسـلم
بـــــطل تــــــورث مـــــن أبـيه شجاعة******فــــــيها أنـــــوف بـــني الضلالة ترغم
تعليق