سيدي الكريم الدكتور حسين لإن انسحبت كلماتكم فقد أمطرت على أرضي الجرداء وابل عطفها ورياح صباها وأكسير التوفيق التي هبت من القلب الصافي المورق بالمودة والمعطر باريج الولاية بل إني أقف موقف الاذلال أمام تواضعكم أمام عبد مثلي قد أثقلت الذنوب ظهره وملأ باللهو والغفلة عمره وأمام فيض عطفكم لاأجد غير الدعاء فبحق من أستأمنهم الله على سره أن يعطيكم مفاتح سره ويملأ قلبكم نوراً وعلماً ويقيناً ويمد في عمركم الكريم بكل خير وعافية بمحمد وال محمد .
رسالة الحسين (بقلمي )
تقليص
X



تعليق