لله درّ الحجة الشيخ علي الجشي عليه الرحمة إذ يقول على لسان الحوراء تخاطب الحسين ( عليه السلام ) :



أَخِي سَائِقُ الأظعانِ عَجَّلَ بالسُّرَى- --- ولم يَشْفَ بالتوديعِ منكَ فُؤَاديا
أَخِي إِنَّ هذا آخِرُ الْعَهْدِ باللِّقَا ----- ----- ولستُ أرى بَعْدَ الفِرَاقِ تَلاَقيا
وقد صِرْتُ في أمري بأَعْظَمِ حَيْرَة- - وَمَنْ ذا ابتُلِي في الدَّهْرِ مِثْلَ بَلاَئيا
أَأَمْشي وَمَا وَارَيْتُ جَسْمَكَ أَمْ تَرَى -- ----- أُقيمُ ومنك الرَّأْسُ سَارَ أَمَاميا
ولو خَيَّروني في المُقَامِ أو السُّرَى - - أَقَمْتُ ولم أَخْشَ السِّبَاعَ الضَّوَاريا
فَأَوْدَعْتُكَ الرَّحْمَنُ يابنَ محمَّد ---- ------ عليكَ سَلاَمُ اللهِ ثُمَّ سَلاَميا
تَرَحَّلْتُ فَاسْوَدَّ النَّهارُ بناظري --- ---- وَمِنْ بَعْدِكَ الأَيَّامُ صِرْنَ لياليا
فلم يَهْنَ لي عيشٌ وَلاَ لَذَّ مَطْعَمٌ -- -- عليكَ حَنِيني مَشْرَبي وَطَعَاميا