أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
كان كرم أخلاق الامام الرضا(عليه السلام) - بعد ان أشخصه المأمون الى خراسان - يبين للناس يوما بعد يوم وخاصة للاعاجم الذين لم يكونوا يعرفوا الامام (عليه السلام) ولم يروا سابقا فانبهروا بعظم تلك الاخلاق وسمو تلك النفس فمالوا لصاحبها ، فاثار ذلك حفيظة المامون العباسي فصمم على قتله .
عن أحمد بن علي الانصاري قال: سألت أبا الصلت الهروي فقلت: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا عليه السلام مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد بعده، فقال:
إن المأمون إنما كان يكرمه و يحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من بعده ليري الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله من نفوسهم، فلما لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما ازداد به فضلا عندهم ومحلا في نفوسهم جلب عليه المتكلمين من البلدان طمعا من أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء، وبسببهم يشتهر نقصه عند العامة. فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين والبراهمة و الملحدين والدهرية ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين له إلا قطعه والزمه الحجة وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون فكان أصحاب الاخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده، وكان الرضا عليه السلام لا يحابي المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله فيغيظه ذلك، ويحقده عليه، ولا يظهره له، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم .
بحار الأنوار - (49 / 290)
بارك الله تعالى بكم أخانا الفاضل أبو علاء العكيلي وتقبّل عملكم
اترك تعليق: