إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذِكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذِكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد والصلاة والسلام على نبيه الامجد وعلى اله الطاهرين

    الايات المؤولة والنازلة في الامام الحسين (عليه السلام):
    في هذا المطلب نستعرض جملة من الآيات الوارد تأويلها بالإمام الحسين (عليه السلام ) من عدة مصادر مختلفة من كتب التفاسير والحديث الشريف :
    1ـ الآيتان من سورة الحج:
    ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ39 )
    الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 )
    روى علي بن إبراهيم القمي عن الإمام الصادق عليه السلام : .. قال نزلت في علي وجعفر وحمزة ثم جرت ، قوله: ( الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ) قال الحسين عليه السلام حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف (1)
    2 ـ الآية من سورة البقرة :
    (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ261 )
    عن المفضل بن محمد الجعفي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل
    " قال : الحبة فاطمة صلى الله عليها والسبع السنابل من ولدها سابعهم قائمهم ، قلت الحسن ؟ قال : ان الحسن إمام من الله مفترض طاعته ولكن ليس من السنابل السبعة أولهم الحسين وآخرهم القائم ،
    فقلت : قوله " في كل سنبلة مائة حبة " قال : يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه وليس ذاك إلا هؤلاء السبعة (2)
    ولعل المراد من السبعة هم التسعة من ولد الحسين وليس هو العدد بل هو التفاعل والتعدد (3)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    1ـ القمي : علي بن ابراهيم القمي (ت 329هـ ) ، تفسير القمي ، ط!، 1387هـ ، مـ النجف الاشرف ، منشورات مكتبة الهدى ، ج2 ، ص84
    2ـ العياشي: محمد بن مسعود العياشي ، (ت320هـ) ، تحقيق السيد هاشم الرسولي المحلاتي ، المكتبة العلمية الإسلامية – طهران ، ج1 ، ص147
    3ـ الكرباسي: محمد صادق الكرباسي ، دائرة المعارف الحسينية (الحسين في القران العظيم ) ،ط1 ، 1426، المركز الحسيني للدراسات لندن ـ المملكة المتحدة، ج1، 315
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي; الساعة 26-11-2013, 03:46 PM.

  • #2
    3 ـ الاية من سورة النساء :
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا 77)
    روى العلامة المجلسي في بحاره :
    ، الحلبي ، عنه عليه السلام " كفوا أيديكم " قال : يعني ألسنتكم وفي رواية الحسن بن زياد العطار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة " قال : نزلت في الحسن بن علي عليها السلام أمره الله بالكف [ قال : قلت ] " فلما كتب عليهم القتال" قال : نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه (1)
    4 ـ الاية من سورة مريم ( كهيعص1):
    روع الطبرسي في الاحتجاج :
    (... فقلت : أخبرني عن تأويل كهيعص . قال : هذه الحروف من أنباء الغيب ، أطلع الله
    عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد صلى الله عليه وآله، وذلك : أن زكريا عليه السلام
    سأل ربه : أن يعلمه الأسماء الخمسة ، فأهبط عليه جبرئيل فعلمه إياها ، فكان زكريا إذا ذكر
    محمدا وعليا وفاطمة والحسن سرى عنه همه ، وانجلى كربه ، وإذا ذكر اسم الحسين عليه
    السلام خنقته العبرة ، ووقعت عليه البهرة فقال - ذات يوم - : إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعا
    منهم تسليت بأسمائهم من همومي ، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي . فأنبأه الله
    تبارك وتعالى عن قصته فقال : ( كهيعص ) فالكاف اسم ( كربلاء ) والهاء ( هلاك العترة )
    والياء( يزيد ) وهو ظالم الحسين والعين (عطشه ) والصاد ( صبره ) فلما سمع بذلك زكريا
    عليه السلام لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيهن الناس من الدخول عليه ، وأقبل على
    البكاء والنحيب ، وكان يرثيه : إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده ؟ إلهي أتنزل بلوى هذه
    الرزية بفنائه ؟ إلهي أتلبس عليا وفاطمة ثوب هذه المصيبة ؟ إلهي تحل كربة هذه المصيبة بساحتهما ؟) (2)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1ـ تفسير العياشي : ج1 ، ص 258
    2ـ الطبرسي: أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي(ت548هـ) ، الاحتجاج ،ط! : 1386 - 1966 م ، تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان ، نشر دار النعمان للطباعة والنشر ـ النجف الاشرف ، ج2 ، ص273

    تعليق


    • #3
      لبيك ياحســــــــــــــــــــــــين
      احسنت اخي الكريم اعظم الله لك الاجر
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        شّڳَرًأِ لًڳً ۶ـلّى أًلّمُوٌضّوِعُ أًلٌجٌمًيّلّ وِ أِلًمُفًيِدَ

        جّزَأٌڳُ أًلِلًهٌ أًلٌفً خّيًرُ عُلَى ڳَلّ مٌأً تًقٌدّمًهِ لًهَذٌأُ أَلّمًنَتًدَى

        نّنِتَظِرً أِبّدًأِعّأَتًڳُ أِلُجُمٌيٌلٌة بّفُأًرَغُ أُلَصّبِرٌ


        تعليق


        • #5
          شكراً لكم اخواني الكرام

          تعليق

          يعمل...
          X