إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشكلة العصر ((التكبر في القران))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشكلة العصر ((التكبر في القران))

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد المصطفى وعلى اهل بيته الاطهار الابرار

    الايات القرانية التي ذكرت التكبر :
    1ـ(هوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) الحشر23
    2ـ (وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ) غافر27
    3ـ (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) لقمان 18


    التكبر

    هذا المفهوم يشكل جزءً مهما من اسلحة الشيطان الرجيم والذي كان السبب في الرئيس في انزاله من مرتبته التي كان فيها ، يذكره القران الكريم في ايات عديدة ويجعله من ضمن قائمة الامراض التي تهدد حياة الانسان الاخروية ويكاد يكون اخطر مرض اخلاقي يهدد الانسان حيث يبدأ فيه متسللاً عن طريق الحرص والتعجب والغرور الى ان يصل به نحو الانراف عن جادة الحق ويصبح بذلك كافراً برب الارباب ، والقران في هذه الايات يكشف لنا واقع من يصاب بهذا المرض الخطير ، اذ تحدثنا السنين عن واقع من عاش التكبر ومسيرة البشر حافلة بالقصص والاحداث حيث كان هذا المرض هو السائد انذاك وفي فترات متعاقبة ومتتالية لم يترك بني ادم حتى عاش معهم ودخل بيوتهم وأوردهم المهالك ودفع بهم الى التخاصم وهذا المرض يتغير بتغير الزمان فتارة يسمى (الانا) واخرى يسمى(الحق) واخرى (شأنيتي وشخصيتي) واخرى (وجودي وكياني) وفي ايامنا هذه وجد ارضه الخصبة وربيعه الجميل فنمى وتكاثر حتى ملىء المعمورة ونفوس البشر واخذ يظهر مرة صريحاً واخرى مكتوماً، وشواهد ذلك كثيرة جداً منها :
    1ـ تكبر الشيطان عن عبادة رب الارباب وذكر ذلك القران الكريم في مواضع عديدة منها :

    (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) البقرة/34


    2ـ تكبر وتعالي فرعون ودعواه للربوبية وكذلك الكثير من الذين حاربوا دين الله تعالى
    (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) النازعات 24
    3ـ الحالات التي يشهدها تأريخ البشرية وهي تتشكل حسب التالي:
    أـ اصحاب المناصب السياسية ولا حاجة لذكر الاسماء لوضوحها
    ب ـ اصحاب الهوى والضلال وتكبرهم واضح
    ج ـ من يأخذ قسطاً من العلم حيث هنا تكون الطامة الكبرى حيث يصاب اهل النصح والارشاد به المرض الخطير وشواهد ذلك كثيرة وخصوصاً ما نشاهده اليوم من حب الرياسة والظهور والتسلط وغيرها ولايمكن التوسع في هذا الفرع اكثر من
    اما الروايات الواردة عن العترة في هذا المجال فعديدة منها :


    1ـمحمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في ( كتاب الرجال ) عن محمد بن قولويه عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد، عن معمر بن خلاد قال : قال أبو الحسن عليه السلام : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من
    حب الرياسة ، ثم قال : لكن صفوان لا يحب الرياسة)(1)
    ومن الضروري هنا نقل كلام العلامة المجلسي (وأما ساير الخلق فلهم رياسات حقة ، ورياسات باطلة ، وهي مشتبهة بحسب نياتهم ، واختلاف حالاتهم ، فمنها القضاء والحكم بين الناس وهذا أمر خطير وللشيطان فيه تسويلات ، ولذا وقع التحذير عنه في كثير من الاخبار وأما من يأمن ذلك من نفسه ، ويظن أنه لا ينخدع من الشيطان ، فإذا كان في زمان حضور الإمام عليه السلام وبسط يده عليه السلام وكلفه ذلك يجب عليه قبوله ، وأما في زمان الغيبة فالمشهور أنه يجب على الفقيه الجامع لشرايط الحكم والفتوى ارتكاب ذلك ، إما عينا وإما كفاية) )(2)
    2ـ قال عليه السلام ـ الباقر او الامير ـ(حب الرياسة رأس المحن)(3)
    وهذا الرواية تعطي اربع كلامات لكن توجز لنا عظم خطر الرياسة التي تنبع من التكبر والتي تكون بواقها تكبر (وأشد منها من ادعى ما ليس له

    بحق كالإمامة والخلافة ، ومعارضة أئمة الحق فإنه على حد الشرك بالله وقريب منه ما فعله الكذابون المتصنعون [ الذين كانوا في أعصار الأئمة عليهم السلام وكانوا يصدون الناس عن الرجوع إليهم كالحسن البصري وسفيان الثوري ] وأبي حنيفة وأضرابهم ومن الرياسات المنقسمة إلى الحق والباطل ارتكاب الفتوى والتدريس والوعظ فمن كان أهلا لتلك الأمور ، عالما بما يقول : متبعا للكتاب والسنة ، وكان غرضه هداية الخلق ، وتعليمهم مسائل دينهم ، فهو من الرياسة الحقة ، ويحتمل وجوبه إما عينا أو كفاية ، ومن لم يكن أهلا لذلك ، ويفسر الآيات برأيه ، والاخبار مع عدم فهمها ، ويفتي الناس بغير علم فهو ممن قال الله سبحانه فيهم "( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) وكذلك من هو أهل لتلك الأمور من جهة العلم ، لكنه مراء متصنع ، يحرف الكلم عن مواضعه ويفتي الناس بخلاف ما يعلم ، أو كان غرضه محض الشهرة ، وجلب القلوب أو تحصيل الأموال والمناصب فهو أيضا من الهالكين ومنها أيضا إمامة الجمعة والجماعة ، فهذا أيضا إن كان أهله وصحت نيته فهو من الرياسات الحقة وإلا فهو أيضا من أهل الفساد) (3)

    ففي نهاية هذا البحث الموجز نطلب من الاعزة الاجابة عن هذا التساؤل
    (هل التكبر هو مشكلة العصر)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    1ـ وسائل الشيعة : الحر العاملي، ج12/ 138، دار احياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان
    2ـ بحار الانوار:العلامة المجلسي :ج70/ 146
    3ـ جامع احاديث الشيعة : اشراف السيد البروجردي، ج13/ 459


    4ـ بحار الانوار: ن .ف
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي; الساعة 30-11-2013, 11:11 PM.

  • #2


    الأخ الفاضل حياك الله تعالى

    وأشكرك على الموضوع القيم

    تعليق


    • #3


      أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
      وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
      يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ المُفِيدْ ..~
      جَعَ‘ـلَهْ الله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..

      تعليق


      • #4
        حياكم الله تعالى الاخوة الاعزاء

        تعليق


        • #5
          آكيد التكبر مشكلةو مرض العصر وكل العصور


          نور الله دربك أخي الفاضل حسن الجوادي
          على ماتجود به من مواضيع قيمة
          في موازين أعمالك
          يعطيك العافية ولا يحرمنا منثوراتك المباركة

          تعليق


          • #6
            اخي العزيز
            بالتاكيد التكبر من اخطر امراض العصر الاجتماعية وليس في هذا العصر بل في كل عصر وزمان
            شكرا بارك الله فيك
            حسين منجل العكيلي

            تعليق


            • #7
              موضوعك قيم...
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق


              • #8
                كل الشكر موصول لكم اخواني الاعزاء عالمتابعة والتعليق

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X