إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

""نحوسية شهر صفر لا أساس لها""

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ""نحوسية شهر صفر لا أساس لها""

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وآل محمد

    اقول اننا كثير من الاحيان نتشبث بامور لااساس ولاصحة لها حتى اننا ندافع عنها دفاع المستميت
    ولكن الامر الفيصل هو روايات اهل البيت صلوات الله عليهم فما ورد عنهم ناخذه ومالم يرد عنهم لاناخذه مهما اشتهر وعُمل به
    ومن هذه الامور هو التشاؤم من شهر صفر تشاؤما غير طبيعي
    حتى تجد احدنا عندما ينكسر عنده اناء في هذا الشهر سرعان مايقول انه شهر صفر (ياستار يارب) وخاصة اذا تكرر الامر لمرتين او ثلاثة ، علما ان الامر طبيعي جدا وقد ينكسر في احد الشهور الاخرى اكثر بكثير مما يكسر في هذا الشهر ولانجد هذا التشاؤم ابدا له ، واخر اذا تعطلت سيارته نسب ايضا العطل الى شهر صفر ويصفه بالنحس ، وحتى من انشق قيمصه او انجرح هو او احد عائلته ، ويتفاقم الامر اذا ماتعلق بشراء بيت او الانتقال له او شراء سيارة او اي سلعة اخرى.....
    هذه وغيرها من الامور هي التي جعلتنا نبحث عن اساس لهذا الاعتقاد فما وجدت حسب بحثي اي رواية تشير الى هذا التشاؤم وكل ماوجدته هو ما ذكر في مفاتيح الجنان الذي لايسند القول الى رواية بل يبقى مجرد راي عار عن الدليل ، واثناء بحثي وجدت هذا الموضوع ادناه في بعض المنتديات مافيه الكفاية للوقوف على حقيقة الامر فانزلته راجيا ان تحصل الفائدة المرجوة منه حتى نبدا بتغيير اعتقادنا بهذا الشهر الجليل ، واثناء البحث وجدت حديثا لطيفا في كتاب الخصال للصدوق عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تعادوا الايام فتعاديكم .....

    ****************
    اليكم الموضوع::
    اشتهار شهر صفر بالنحوسة أمر لا أساس له في روايات أهل البيت (ع)، فلم تشر أي رواية إلى ذلك، وإنما الأساس في ذلك هو ما اشتهر بين الناس، ورب مشهور لا أصل له.
    كما لم يشر علماء الطائفة ممن اهتم بتصنيف الكتب المخصصة لأعمال الشهور والأيام إلى ورود أي شيء بخصوص نحوسة شهر صفر، فلا إشارة لذلك في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي أو إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس أو البلد الأمين للكفعمي.
    بل نجد العشرات من مراجعنا وعلمائنا الكبار عندما ينتهون من تصنيف كتاب أو يفرغون من الإجابة على سؤال أنهم يذكرون تاريخ الانتهاء والفراغ، وعندما يكون في شهر صفر يكتبون عبارة: (صفر الخير)، والظاهر أن سبب وصفهم له بالخير هو دفع ما ارتكز في كثير من الأذهان من أنه شهر النحوسة والشؤم.
    نعم هو شهر عرف بمناسباته الحزينة من شهادة النبي (ص) والأئمة المعصومين الحسن والرضا عليهما السلام ودخول أسرى آل محمد إلى الشام ويوم الأربعين، ولذا يتجنب الشيعة من كل مظهر فيه دلالة على الفرح كالأعراس والاحتفالات البهيجة، وبذلك جاءت الوصية من المراجع والعلماء.
    ومن هنا فلا محذور من انتقالك إلى بيتك الجديد في هذا الشهر، ولكن يستحسن عدم إظهار ما يدل على الفرح فيه بإقامة الوليمة، كما أن التصدق عند الانتقال إلى سكن جديد أو تقديمه عند كل فعل مهم أمر راجح لصرف المساوئ والبلايا، ولا اختصاص له بشهر صفر.
    ولعل مما زاد من اعتقاد الناس بنحوسة هذا الشهر فلا يشترون أي شيء جديد ولا ينتقلون إلى سكن جديد ما ذكره الشيخ عباس القمي في الفصل الثامن من الباب الثاني من كتابه مفاتيح الجنان حول شهر صفر فقال: "اعلم أن هذا الشهر شهر معروف بالنحوسة، ولا شيء أجدى لرفع النحوسة من الصدقة والأدعية والاستعاذات المأثورة، ومن أراد أن يصان مما ينزل في هذا الشهر من البلاء فليقل كل يوم عشر مرات، كما روى المحدث الفيض وغيره:" يا شديد القوى ويا شديد المحال، يا عزيز يا عزيز يا عزيز، ذلّت بعظمتك جميع خلقك فاكفني شر خلقك، يا محسن يا مجمل، يا منعم يا مفضل، يا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك ننجي المؤمنين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين".
    ولا خلاف لدينا معه رضوان الله عليه في أن الصدقة والأدعية والاستعاذات نافعة لكل أمر جاء الدليل على نحوسته، ولكن الكلام كل الكلام في وجود ذلك الدليل في خصوص شهر صفر.
    فما ذكره من كونه مشهورا لم يسنده إلى أساس، هل هو الرواية؟ أم هو أحاديث الناس؟ ولو كان الأول لبان وأظهره بنفسه، ولو كان الثاني فلا قيمة له.
    ولأنه لم يرد في النحوسة شيء منصوص بيّن الشيخ عباس القمي الوجوه المحتملة لهذا المشهور في كتابه وقائع الأيام فقال:"اعلم أن هذا الشهر عرف بالشؤم، ربما كان السبب وقوع وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشهر، يوم الاثنين، وربما كان الشؤم بسبب وقوع شهر صفر بعد ثلاثة من الأشهر الحرم حيث حرّم الله فيها القتال، وقد سُمِح لهم بالقتال في هذا الشهر، فكان الناس يتركون بيوتهم ويتأهبون للحرب، وهذا مدعاة للشؤم".
    وأقول: هذان الوجهان مردودان ولا ينفعان في تأسيس الشؤم وإثباته لأنه ذكرهما على نحو الاحتمال الظني الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، ولأن نفس الاحتمالين ضعيفان.
    أما الاقتران بوفاة النبي (ص) فلا يجعل الشهر كله ذا شؤم بل يجعله مقرونا بالحزن، فشهادة أمير المؤمنين (ع) كانت في شهر رمضان المبارك وكذلك شهادة بقية المعصومين وقعت في أشهر مختلفة لم يرد فيها أنها أشهر شؤم و نحوسة.
    أما وقوعه بعد الأشهر الحرم فهذه قضية خارجية لا علاقة لها بالشهر نفسه، وهو تبع لطبيعة المجتمعات في الأزمنة المختلفة، فقد يكون منشأ شؤم لأجل الحرب بالنسبة لبعض العرب في الجاهلية، وقد لا يكون كذلك لأقوام آخرين من العرب في ذلك الوقت أو في أوقات أخرى، كما قد لا يكون كذلك لغير العرب.
    أما ما استدل عليه الشيخ عباس القمي بالدعاء الذي نقله عن الفيض الكاشاني فلا ينفع في الإثبات.
    أما الدعاء فلم أجده في كتب الأدعية التي سبقت الفيض الكاشاني (قد)، وهو لم يشر بعد الرجوع إلى النسخة الخطية للكتاب إلى أن الدعاء قد رواه عن أي واحد من المعصومين عليهم السلام.
    ولو قلنا أنه من الأدعية المأثورة – كما هو مقتضى دأب علمائنا في مثل هذه الأدعية المخصصة للأزمنة - فإن ترتب أثر دفع البلية في شهر صفر على قراءة الدعاء لا يجعل الشهر منحوسا، لعدم الملازمة بين قراءة دعاء لرفع البلايا النازلة في زمان ما وبين نحوسة ذلك الزمان، فما أكثر الأدعية التي ورد النص بقراءتها لدفع البلاء عما يكون في يوم الإنسان أو فيما بين الجمعتين أو في تلك السنة، ومع ذلك لم يدع أحد أن أيام السنة كلها منحوسة.
    وأكتفي بذكر بعض الأمثلة على ذلك:
    روى الشيخ الطوسي عنهم عليهم السلام أن من صلى الظهر يوم الجمعة، وصلى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى الحمد، وقل هو الله أحد سبع مرات ، وفي الثانية مثل ذلك، وقال بعد فراغه منها: «اللهم اجعلني من أهل الجنة التي حشوها البركة وعمارها الملائكة مع نبينا محمد وأبينا إبراهيم عليهما السلام »لم تضره بلية، ولم تصبه فتنة إلى الجمعة الأخرى وجمع الله بينه وبين محمد وإبراهيم عليهما السلام.
    وروى الصدوق بسنده عن الإمام جعفر بن محمد (ع)، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (ع) ، قال: «قال رسول الله (ص): من قرأ في دبر صلاة الجمعة بفاتحة الكتاب مرة و(قل هو الله أحد) سبع مرات، وفاتحة الكتاب مرة و(قل أعوذ برب الفلق) سبع مرات وفاتحة الكتاب مرة و(قل أعوذ برب الناس) سبع مرات لم تنزل به بلية، ولم تصبه فتنة إلى يوم الجمعة الأخرى»







  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
    السلام عليكـــــــــــــــــــــــــــم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
    جزيت خيرا .........في ميزان حسناتك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      منذ السنة الماضية اذكر اثير موضوع نحوسة شهر صفر الخير هنا في هذا المكان المبارك؛
      واعتقد توصل انه ليس هناك اساس من الصحة لنحوسته؛ واستفدتُ منه والحمدُ لله.
      لهذا كما ذكرتكم حديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تعادوا الايام فتعاديكم اعتقد هو السبب الرئيسي لتشاؤم الناس منه لأنهم يعادون هذا الشهر بكل قوة! فيعاديهم الشهر وبحسب اعتقادهم
      وطالما تحيرت من المعنى المقصود من صفر الخير فهل يا ترى يقصد به انه شهر خير ام شهر لا خير فيه ونسبة الخير هي صفر!
      ولكن الاول هو التفسير الاجمل لا محال..
      ولابأس بأستقبال هذا الشهر بالصدقات كغيره من الاشهر وذبح فدية لدفع البلاء ارى الفعل الاخير اكثر منطقية من همجية الكثير لدفع النحوسية التي لاتمد للاسلام بشئ
      جزاكم الله خير ووفقنا واياكم ودفع عنا البلاء والضراء انه سميع مجيب فعال لما يريد.
      اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك

        ولكن الكثير يخاف من شهر صفر واولهم انا
        ومشكورة الاخت على الطرح الذي طمنني ولكن سأبقى أتجنب اي عمل مفرح ولو بسيط في شهر صفر
        أذكر خالتي الله يرحمها عقدت قرآن (مهر سيد ) في صفر
        ثاني يوم توفيت ومن ذاك اليوم نحن نحسب حساب نحوسية شهر صفر


        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك على التوضيح

          تعليق


          • #6
            شكراً لتوضيح
            "حبكم بحر زاخر عبّر وجودي"
            يا أهل البيت عليكم سلام الله وصلواته

            تعليق


            • #7
              مشكور على هذا الموضوع القيم
              جزاك الله خير الجزاء
              جعله الله في ميزان حسناتك

              تعليق


              • #8
                أحسنتم ووفقكم الله تعالى لما يحبّ ويرضى..
                ونسأله تعالى أن يدفع عنكم كلّ مكروه ويقضي حوائجكم في الدنيا والآخرة ببركة الصلاة على محمد وآل محمد عليهم السلام...

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X