إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آه آه على حجاب اليوم يا أخوتي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آه آه على حجاب اليوم يا أخوتي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

    قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}الأحزاب وقال تعالى: { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } النور
    { وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } 31 النور .
    لو تأملت المرأة المؤمنة في هذه الآيات بعين القلب لتعرف ما هي حدود الحجاب لما احتاجت لتفسير أو تبرير أو غيره. لذا نريد أن نركز جلستنا هذه الليلة على أمرين أساسين، وهما معنى الحجاب كما أشار القرآن إليه، والثاني مضامين الحجاب الداخلي الذي يريده الإسلام. ولعل الكثير تكلم عن الحجاب بشكل موسع إلا أننا نلاحظ أن هناك فقرة من فقراته لم تشبع، وهي سلوك المحجبة مع نفسها ومع مجتمعها، ونريد هنا في هذه الجلسة نستعرض أبرز ما وصلت إليه بعض المحجبات اليوم.
    .

    (1) معنى الحجاب وحدوده وهل هو مقتصر على الحجاب الشكلي فقط؟
    الحجاب: هو الستار. والخمار هو تعريف الخمار عند الشيخ مطهري / الخمار: هو الغطاء الذي يوضع على الرأس فيغطي الأذن والصدر والرقبة
    (الخمر) بضمتين: جمع خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها و ينسدل على صدرها، والمراد بالجيوب: الصدور،
    وضع النقاب الملفت والكحل والفاضح والمكياج الظاهر وغيرها من الأمور التي يندى لها الجبين!! والمعنى: وليلقين بأطراف مقانعهن على صدورهن ليسترنها بها. وفي مجمع البحرين، مادة (خمر): أي مقانعهن، جمع خمار وهي المقنعة وهو شعار إسلامي مقدس لصون المرأة وحفظها من الأذى. كما أشارت الآية القرآنية، ولا يقتصر على الشكل، بل يتعدى ذلك إلى المضمون، وحجاب المضمون أهم وهو أن تعي المرأة المؤمنة أن حجابها وعفتها الداخلية هي انعكاس طبيعي على حجابها الخارجي. ومن مضامين الحجاب الداخلي الخلق العالي إذ لا بد أن تكون المرأة على مستوى من الأخلاق والآداب تجعلها قدوة في مجتمعها، وأن تتخذ لها قدوة في حجابها وهي سيدة نساء العالمين عليها السلام وفخر المخدرات زينب عليها السلام.
    ولي وقفه مع الحجاب اليوم عند بعض أخواتنا هداهم الله تعالى، وعندي مجموعة أسئلة أريد الإجابة عليه من وجدان الأخوات بصراحة وواقعية، وهي همسة في الأذن.
    س1/هل العباءة التي تلبسينها اليوم هي للستر أم للزينة، وأقصد عباءات اليوم مثل عباءة الكتف أو المغربية أو غيرها مما لا يحضرني أسماؤها؟
    س2/ هل أنت مقتنعة بأن العباءة التقليدية التي يلبسنها بعض المؤمنات اليوم أنها أستر من عباءات الموضة اليوم؟
    س3/ هل الحجاب يمنع المرأة من بعض الممارسات التي تخالف الحجاب مثل رفع الصوت الزائد أو سوء الخلق مع
    فأقسم عليكن أخواتي المؤمنات بحق الزهراء و السيد زينب وأم البنين عليهم السلام أن تتقين الله في أنفسكن، وأن تكن زينا لنا، ولا تكن شينا علينا كما قال مولانا الصادق عليه السلام. الوالدين أو التكبر ...إلخ
    س4/ لو كان للحجاب الخارجي وصف ماذا سيكون وصفه من وجهة نظرك؟
    س5/ لماذا يكون الجمال عادة في نصف التعري أو لبس ما يلفت النظر؟
    أختي المؤمنة إنما دفعني لهذه الأسئلة ما نشاهده اليوم من بنات الإسلام، وكيف بدأ الحجاب يضيع في ظل العولمة، وأرجو من الأخوات أن لا يأخذن الأمر بسلبية، وتكيل الكيل بمكيالين، وتقول مثلاً: لماذا لا ينظر لنفسه وعائلته؟ فأنتن أكبر من أن تفكرن بهذا التفكير، وإنما أقصد بهذا الموضوع نفسي وأهلي وأخواتي جميعا من دون استثناء، وإنما يجب أن تكون غيرتنا على بنات طائفتنا جميعا.
    أعود للموضوع بعد أن وضعنا سمات بحثنا نريد أن نركز على من هم القدوة من النساء المحجبات، ونعتب عليهن عتاب الأخ لأخته، ونذكرهن بمسؤوليتهن تجاه نفسها وتجاه مجتمعها، ولكي أختصر الطريق سأذكر صفات المرأة المحجبة المؤمنة بأدنى مراتبها، وليس أعلاها، وهي:
    - أن تكون قدوة في شكل الحجاب العفيف الذي أخذ قصدا للستر فقط وليس للزينة.
    - أن تكون قدوة في السلوك في الخلق والأدب العالي مع الأهل أولاً ثم الأقارب ثم الأصدقاء ثم نساء المجتمع.
    - أن تكون قدوة في معرفة مسائل دينها وتكاليفها الشرعية.
    - أن تترفع عن الرياء والسمعة والشهرة، وتكون متواضعة في تعاملها مع بنات مجتمعها.
    - أن تكون مثالا للتضحية والإباء.
    - أن تكون صاحبة رسالة تريد توصيلها في المجتمع، وتتعامل بأنها خادمة للزهراء عليها السلام وأهل البيت عليهم السلام.
    - أن تربي الفتيات على الحجاب والأخلاق الكريمة.
    هذه جملة من الصفات المختصرة التي بإمكان أي امرأة مؤمنة التحلي بها.
    (2) أسباب عدم تمسك بعض الأخوات بالحجاب كما ينبغي:
    - الجهل بفوائد وفلسفة الحجاب، وما يعطيه الحجاب من منعة وحفظ لها كما أشار القرآن الكريم.
    - التربية الخاطئة من قبل بعض العائلات، وعدم تعويد بناتهن منذ الصغر على الحجاب، وعدم توضيح أهميته في الإسلام.
    - عدم وجود حوافز لمن ترتدي الحجاب كي تحب الطفلة الحجاب.
    - قلة الوعي بالمفاسد التي تأتي من وراء خلع الحجاب.
    - عدم وجود برامج علاجية لتعريف الحجاب عند الفتيات لترغبهن في ارتداء الحجاب.
    (3) ممارسات قد تكون محرمة أو مكروهه كراهية شديدة أو لا تليق بامرأة مؤمنة:
    - وضع العطر قوي الرائحة، والسير به في الأسواق وغيرها، فيطمع الذي في قلبه مرض فيها، وتعرض نفسها للأذى.
    - وضع الشنطة على اليد وما لها من أشكال وألوان فسفورية ملفته للنظر تشجع نظرات السوء أن تمتد إليها.
    - عدم لبس الجورب على الرغم من حرمة ذلك، وقد تلبسه لكن للأسف الشديد بعض النساء تختار ما يلفت النظر في هذا الجورب من قصره أو لونه أو شكله. وكذلك صوت قرع النعال كما أشارت الآية في بداية الجلسة.
    - وضع النقاب الملفت والكحل والفاضح والمكياج الظاهر وغيرها من الأمور التي يندى لها الجبين!!
    - المشية المريبة والكلام "المايع" والتصنع في الحركات كل ذلك جهلًا من بعض النساء بأنه يزيد جمالها بهذا، وهذا خطأ كبير جدًا تقع فيه بعض الأخوات هداهن الله لسواء السبيل.
    فأقسم عليكن أخواتي المؤمنات بحق الزهراء و السيد زينب وأم البنين عليهم السلام أن تتقين الله في أنفسكن، وأن تكن زينا لنا، ولا تكن شينا علينا كما قال مولانا الصادق عليه السلام.
    (4) علاج مشكلة الحجاب في مجتمعنا:
    - توعية المجتمع من خلال المحاضرات الدروس الحوزوية بأهمية الحجاب.
    - ربط الأخلاق الحميدة بالحجاب، وأنها أساس في عملية ارتداء الحجاب.
    - تعليم الفتاة أنه ليس كثرة فعل النساء لسلوك معين دليل على صحته والقليل هو الخطأ.
    - الصبر على جهل بعض الناس أو المجتمعات والسير قدما نحو ما أراده الله ورسوله صلى الله عليه وأله رغم تعيير الناس.
    - لا بد من وجود مرجعية فكرية وشرعية ترجع إليها الفتاة في تقويم سلوكها، ومن ضمنها الرسالة العملية لمرجعها فهي الحكم، وليس عرف الناس هو الحكم.
    - التمسك بالآيات والروايات التي تحث على أن تكون المرأة محجبة قلبا وقالبًا.
    (5) مناقشة مع الشباب:
    س1/ ما هو الحجاب الشرعي عند المراجع؟
    من جملة ما يركز عليه المراجع في الحجاب أن يكون فضفاضًا كاتماً أي أن لا يحاكي الجسد- يشف عن لون الجسد-، ويظهر مفاتنه، وأن لا يُلبس بقصد الزينة بل للستر، وأن لا يكون شكله ملفتا للنظر. وهذا ما فهمته من خلال مجالستي للعلماء من المشايخ والسادة في تشخيص هذه المسألة.
    س2/ أنا شاب متزوج وعرف عائلة زوجتي لبس العباءة الكاب والنقاب فهل أمنعها أم ماذا؟
    انظر أيهم أهم عندك رضا الله وأهل البيت أم رضا أهل زوجتك، وأذكرك ونفسي بقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ }.
    س3/ نحن نعرف بعض المؤمنات التي تحسب على خدام الزهراء يعلوها الكبر على بعض الأخوات، فماذا يجب علينا تجاههن؟
    علينا أن نذكرها بأنك قدوة لأخواتك والحجاب لا يقف عند الشكل الخارجي، بل الأهم هو حجاب الداخل والمضمون بحيث يحمل في طياته التواضع والخلق العالي لكل طوائف المجتمع والشعور بالمسؤولية لتوعية الأخوات وتقريبهم من الله سبحانه.
    س4/ كيف كان حجاب الزهراء عليها السلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله؟
    الأمر يصعب وصفه، لكن سأقول ما أعرفه لما خرجت من المنزل كي تدافع عن حريم الإمامة لاذت خمارها، وذهبت تجر أذيالها، ومشت وكانت مشيتها لا تخرم مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فيفهم من الحديث أنها كانت على أعلى درجات الحشمة والعفة الطاهرة، وكانت مغطاة الوجه فضفاضة الغطاء لا يرى من تفاصيل جسدها الشريف شيء، وعلى كل هذا فهي خرجت في جمع من النساء، ونطلب من الأخوات أدنى مرات هذه الحشمة، وهي ما أشرنا به في جواب السؤال الأول.
    س5/ فتح قرص الوجه سمعته يجوز عند السيد السيستاني فهل هذا صحيح؟
    نعم لكن بشروط منها إذا أمن الفتنة عليها في مجتمعها، وأن لا تكون عليها زينة ظاهرة في وجهها، ولا أظن ذلك متوفرا في منطقتنا.
    س6/ ما يحدث في الأعراس من دخول أهل الزوج مع الزوج في صالة الأفراح هل يجوز أم لا؟
    لا يجوز لأنهم أجانب على النساء غير المحارم، وهذه من العادات الجديدة التي ما أنزل الله بها من سلطان، ويقع للأسف فيها المتدينون أيضا.
    س7/ ما هو واجبنا نحن الشباب تجاه أخواتنا؟
    الغيرة عليهن من نظر المعتدين والشد على يد الصابرات منهن على سوء جهل البعض وتعيرهن، والوقوف بحزم ضد العادات السيئة التي تسيء للمذهب من بعض الممارسات التي تغضب الله عز وجل.
    زاهر العبدالله


  • #2
    اختي الفاضلة

    جوزيت من الخير اكثره

    ومن العطـاء منبعـه
    لاحرمنـا البآري وإيـاك ـأوسـع جنانـه
    دمت بسعاده مدى الحياة
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      موضوع رائع جدا وعلى اولياء امور الفتيات ان يعلموا بناتهم بان ترك الحجاب حرام وليس عيب فقط فالبعض يقول لابنته ارتدي الحجاب لان عيب تخرج البنت بدونه ونجدها تتهاون به امام ابن العم او ابن الخال بحجة نفس اخي فلابد ان ترتدي الحجاب المعنوي لتهتم بالحجاب المادي

      وفقك الله وتقبلوا مروري المتواضع
      sigpic

      لاتسألني من انا والأهل أين
      هاك أسمي خادماً أم البنين

      تعليق


      • #4
        نسأل الله تعالى لنا ولكم الستر والعافية ، والسير على نهج الاطهار سلام الله عليه بارك الله فيكم وفي دعواتكم الطيبه حفظكم الله ورعاكم إينما كنتم

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X