إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأربعين في حب أمير المؤمنين (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #71
    5) روى العلامة ابن الاثير الجزري حديثاً مسنداً عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال:
    سمعتُ رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول:
    «من أحبَّ عَليّاً مَحياه ومَماته كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طَلَعت الشمس وما غربت، ومَن أبغَضَ عليّاً مَحياه ومَماتَه فَمِيته جاهليّة وحوسِبَ بما أحدَثَه في الإسلام». خرّجه أبو موسى(49).
    (6) روى العلامة المتقي الهندي، بإسناده عن عليّ(عليه السلام) قال:
    «طَلَبني النبيّ(صلى الله عليه وآله) فوَجَدَني في حائط نائماً فَضَرَبَني برجله وقال: قُم فو الله لأرضينّك، أنت أخي وأبو وُلدي، تُقاتل على سُنّتي، مَن مات على عهدي فهو كنز الجنّة، ومَن ماتَ على عَهدِكَ فقد قَضى نَحبَهُ، ومَن ماتَ من مُحِبّيك بعد موتك خَتَم الله له بالأمنِ والإيمان ما طَلَعت شَمسٌ أو غَرُبَت(50). خرّجه أحمَد في المناقب.
    (7) روى العلامة العيني الحيدرآبادي، من طريق الطبراني، عن ابن عمر، عن النبيّ(صلى الله عليه وآله):
    «مَن أحَبَّكَ في حَياة مَنّي فقد قَضى نَحبَه، ومَن أحَبَّكَ في حَياة مِنكَ بعدي خَتَمَ الله له بالأمن والإيمان، ومن أحَبَّكَ ولَم يَزَل امنه يوم الفزع»(51).
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #72
      الفصل السادس عشر
      «مَن ماتَ على حُبِّ آل محمّد ماتَ شهيداً»(52)
      (1) روى العلامة أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، قال: بإسناده عن جرير بن عبيد الله البجلي، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
      «الا مَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات شهيداً، الا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مغفوراً له، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات تائباً، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد مات مُؤمناً مستكمل الإيمان، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد بشَّره مَلَكُ الموت بالجنّة ثمّ منكر ونَكير، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد يزَفُّ إلى الجنّة كما تُزَفُّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد فتحَ له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومَن ماتَ على حُبّ آل محمّد جَعَلَ الله زُوّار قبره ملائكة الرحمة، ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمد ماتَ على السُنّة والجماعة.
      ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد جاءَ يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد ماتَ كافراً، ألا ومَن ماتَ على بغضِ آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة»(53).

      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #73
        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

        (1) بشارة المصطفى: ص 167.
        ـ ورواه المفيد في «الإختصاص»: (ص 249 ط. الزهراء/قم)، بإسناده عن قنبر مولى أمير المؤمنين(عليه السلام)، قال: كنت عند أمير المؤمنين(عليه السلام) إذ دخل عليه رجلٌ فقال: يا أمير المؤمنين أنا أشتهي بطّيخاً، قال: فأمرني أمير المؤمنين(عليه السلام) بشراء بطيخ، فوجّهت بدرهم فجاؤونا بثلاث بطّيخات، فقطعت واحدة فإذا هو مرٌّ فقلت: مرٌّ يا أمير المؤمنين، فقال: أرمِ به من النار وإلى النار.
        قال: وقطعت الثاني فاذا هو حامض فقلت: حامض يا أميرالمؤمنين فقال: ارم به من النار والى النار قال: فقطعت الثالثة فإذا مدوّدة، فقلت: مدوّدة يا أمير المؤمنين. فقال: أمير المؤمنين، فقال: أرمِ به من النار و إلى النار.
        قال: ثُمّ وجّهت بدرهم آخر فجاؤونا بثلاث بَطّيخات فَوثبتُ على قدمي فقلت: أعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه ـ كأنـّه تأشم بقطعه ـ فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام): اجلس يا قنبر فإنّها مأمورة، فجلَستُ فقطعت واحدة فإذا هو حلوٌ.
        فقلت: حلوٌ يا أمير المؤمنين.
        فقال: كل واطعِمنا، فأكَلتُ ضلعاً وأطعَمتُه ضلعاً وأطعَمتُ الجليس ضلعاً، فالتفت إليّ أمير المؤمنين(عليه السلام)فقال: يا قنبر، إنّ الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الأرض من الجنّ والإنس والثمر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب، وما لم يقبل منه خبث وردى ونتن.
        ـ ورواه في البحار: (ج 7 ص 419 ط. كمباني).
        (2) إحقاق الحق: ج 9 ص 191.
        (3) المناقب المرتضوية: 97 ط. بمبي.
        ـ و رواه المستنبط في «القطرة»: (ج 2 ح 23 ص 80) بعين ما تقدّم عن مجالس القاضي نور الله وفيه: و مَن أجاب بعد ذلك جعل منهم الأصفياء والله جمعهم في الجنّة.
        (4) فرائد السمطين: ج 1 ص 20.
        (5) إحقاق الحق: ج 7 ص 215 و ج 17 ص 197.
        (6) ينابيع المودة: ص 251 ط. اسلامبول.
        ـ ورواه السيّد علي الهمداني في «مودّة القربى»: (ص 63 ط. لاهور).
        (7) ص 117 ط. بمبيّ.
        (8) ورواه المستنبط في «القطرة»: (ج 1 ب 98 ح 65)، عن الرضا(عليه السلام) وفي (ص 68 ح 8) بلفظ مقارب.
        (9) ينابيع المودّة: ص 136 و 238.
        (10) رواه الحافظ ابن شيرويه الديلمي في «فردوس الأخبار»: (على ما في الإحقاق ج 7: ص 187 ح 208).
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #74
          ـ والحافظ السيوطي في «ذيل اللآلي»: (ص 60 ط. لكنهو). وابن الشيخ في أماليه: (ص 38). والبحار: (ج 39 ص 297 ح 99) ولفظه: إنّي افترضت محبّة عليّ على خلقي فبلِّغهم ذلك عنّي. وروى الخطيب الموفق بن أحمد الخوارزمي في «المناقب»: 0ص 27) وفي مقتل الحسين (37 ط. الغري)، عن الإمام سيّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي بإسناده عن جابر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): جاءَني جبرئيل(عليه السلام) من عند الله عزّ وجلّ بورقة آس خضراء مكتوب فيها بِبياض: «إنّي افتَرضتُ محبّة عليّ بن أبي طالب على خَلْقي عامّة فَبَلِّغهُم ذلك عنّي».
          (11) ينابيع المودة: ص 252 ط. اسلامبول.
          ـ ورواه في إحقاق الحق: (ج 7 ب 207 ص 186).
          (12) الفصول المهمة: ص 13.
          (13) نور الأبصار: ص 13.
          (14) ج 3 ص 258 ح 1335.
          (15) إحقاق الحق: ج 17 ب 129 ص 181 و ج 7 ص 165.
          (16) على ما نقله الإحقاق ج 7 ص 165.
          (17) ورواه العلامة المناوي في «كنوز الحقايق»: (ص 108 ط. بولاق المصر). والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة»: (ص 180 ط. اسلامبول) و(ص 337). والأمرتسري في «أرجَح المطالب»: (ص 526 ط. لاهور). والعلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب عليّ»: (ص 41 ط. أعلم بريس).
          (18) ص 233 ط. السعادة بمصر.
          (19) والعلامة ابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمة»: (ص 109 ط. الغري). والسيّد الشبلنجي في «نور الأبصار»: (ص 74 ط. العامرة بمصر). والعلامة الأمرتسري في «أرجَح المطالب»: (ص 514 ط. لاهور).
          (20) ميزان الإعتدال: ج 2 ص 342 ط. القاهرة.
          ـ ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»: (ج 4 ص 466) بعين ما تقدم سنداً ومتناً.
          (21) شجرة طوبى ص 4.
          (22) بشارة المصطفى: ص 46.
          (23) الروضة 1: 80/209.
          (24) أمالي الطوسي: (ج1 ص57). والبحار: (ج68 ص22 ح39).
          (25) القطرة: ج 1 ـ 74/103.
          (26) ثواب الأعمال للصدوق: (200). البحار 39: 114/302.
          (27) المناقب المرتضوية: ص 118 ط. بمبيّ.
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #75
            ـ إحقاق الحق: (ج 4 ص 278) و(ج 7 ص 384 م 35).
            (28) بشارة المصطفى: ص 65.
            (29) ثواب الأعمال للصدوق: (200). البحار 39: 114/302.
            (30) المناقب المرتضوية: ص 118 ط. بمبيّ.
            ـ إحقاق الحق: (ج 4 ص 278) و(ج 7 ص 384 م 35).
            (31) بشارة المصطفى: ص 65.
            (32) المناقب ج 3 ص 199.
            (33) المصدر السابق: ح 2 ص 144.
            (34) بشارة المصطفى: ح 2 ص 159 وفي الحديث سقط نقلناه كما هو..
            (35) المصدر السابق: ص 192.
            (36) مشارق الأنوار: ص 74.
            (37) مشارق أنوار اليقين: ص 60.
            (38) المناقب: ج 3 ص 199.
            (39) المشارق: 181 و 182.
            (40) البحار: (ج 34 ص 277 ح 1022). والإختصاص: (ص 15 ح 29)، وفي ط. النجف: ص 11. ورواه الشيخ الطوسي في الحديث 41 من الجزء الثالث من أماليه: (ص 84 ط. بيروت)، عن حذيفة بن اليمان. ورواه الطبراني في «مجمع الزوائد»: (ج 9 ص 118). ورواه في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: (ج 5 ص 36). ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة عمرو بن الحمق من «تاريخ دمشق»، وقد علّق عليه الشيخ المحمودي تفصيلا في (ح 989) من ترجمة أمير المؤمنين(عليه السلام) من تاريخ دمشق: (ج 2 ص 457 ط. 2).
            (41) مناقب الكوفي: ج 2 ص 292 ح 762.
            (42) مناقب الكوفي: ص 287 ح 756.
            (43) إحقاق الحق: ج 17 ب 127 ص 175 و ج 7 ص 146.
            (44) مودّة القربى: 48 ط. لاهور.
            ـ ورواه العلامة الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودة»: (ص 248 ط. اسلامبول) بعين ما تقدّم.
            ـ ورواه المولى محمّد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية»: (ص 116 ط. بمبيّ)، قال: قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): أيُّها النّاس أحِبُّوا عليّاً فإنَّ الله يُحِبّه، واستَحيُوا منه فإنّ الله يَستحيي منه. عن عتبة بن عامر.
            (45) نزهة المجالس: ج 2 ص 205 ط. القاهرة.
            ـ ورواه أيضاً العلامة الصفوري في «المحاسن المجتمعة»: (ص 159).
            (46) رواه العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»: (ص 82 و ص 124 ط. اسلامبول). ورواه ابن الأثير الجزري في «اُسد الغابة»: (ج 5 ص 101 ط. مصر). ورواه الصدوق في «الأمالي»: (ص 467 ح 27)، بعين ما تقدّم لفظه. ورواه أبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى»: (ص 158)، بإسناده عن زيد بن ثابت. ورواه في الإحقاق: (ج 4 ص 228) رواه ابن حجر في الاصابة: ج3، ص613..
            (47) أمالي ابن الشيخ: (ص 2). والبحار: (ج 40: 103/ 68).
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            تعليق


            • #76
              (48) أرجح المطالب: ص 525 ط. لاهور.
              (49) اُسد الغابة: ج 1 ص 101 ط. مصر.
              ـ ورواه العلامة المجلسي(رحمه الله) نقلا عن بشارة المصطفى وبأسانيده من طريق العامة، عن سعيد بن المسيّب، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
              «مَن أحبَّ عَليّاً في حياته وبعد مَوته كتب الله له الأمن والإيمان ما طَلَعت شمس وما غربت، ومَن أبْغَضَه في حياته بعد موته مات ميتةً جاهليّةً وحوسِب بما عمل».
              ـ رواه في البحار: (ج 39 ب 87 ص 285 ح 73)، عن بشارة المصطفى (ص 193 و194).
              (50) منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج 5 ص 37 ط. الميمنية.
              (51) مناقب سيّدنا عليّ: ص 51 ط. أعلم پريس.
              (52) إحقاق الحق: ج 9 ص 487 ح 88، وج 18 ص 491.
              (53) الكشف والبيان على ما جاء في الإحقاق: ج 9 ص 486.
              ـ ورواه العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة»: (ص 110 ط. الغري) رواه مختصراً. والعلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)»، والعلامة حسن الدهلوي في «تجهيز الجيش»: (ص 13)، من تفسير الزمخشري والرازي، والعلامة النبهاني في «الشرف المؤيّد لآل محمّد»: (ص 74 ط. مصر)، من تفسير الزمخشري والرازي، والعلامة الأمرتسري في «أرجح المطالب»: (320 ط. لاهور)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة عبد الرحمن الصفوري في «نزهة المجالس»: (ج 2 ص 222 ط. القاهرة)، عن تفسير القرطبي ملخّصاً، والعلامة الصفوري أيضاً في «المحاسن المجتمعة»: (ص 189 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق). والعلامة الزمخشري في «الكشاف»: (ج 3 ص 403 ط. مصر وفي ج 4 ص 173)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة السيد أبوبكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص45 ط.القاهرة) والعلامة القندوزي في «ينابيع المودة»: (ص 207 أو 27 و ص 263 و 369 ط. اسلامبول). و العلامة محمّد خواجه پارسا البخاري في «فصل الخطاب»: (على ما في ينابيع المودة ص 399). والعلامة الحمويني في «فرائد السمطين»: (ج 2 ص 255 خ 524 ط. بيروت)، عن تفسير الثعلبي، والعلامة ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»: (ص 203 أو 230 ط. عبد اللطيف بمصر). والعلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الكاف الشاف»: (ص 145 ط. مصطفى محمد بمصر). والحافظ العسقلاني أيضاً في «لسان الميزان»: (ج 2 ص 450 ط. حيدرآباد) قال فيه: قال عليه الصلاة والسلام: ومَن مات على بُغض آل محمّد مات كافراً، والعلامة ابن القوطي في «الحوادث الجامعة»: (ص 153 ط. بغداد). والعلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل»: (ص 199
              ـ إحقاق ج 9 ص 490) والسيد علي بن شهاب الدين الهمداني في «مودّة القربى»: (ص 117 ط. لاهور). والمولوي محمّد مبين الهندي في «وسيلة النجاة»: (ص 51 ط. كلشن فيض لكنهو). والعلامة المولى وليّ الله اللّكهنوتي في «مرآة المؤمنين»: (ص 5)، نقلا عن الكشاف، والعلامة السيّد محمّد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس»: (ص 100 ط. اسلامبول). والعلامة السمهودي في «الأشراف على فضل الأشراف»: (نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق). والعلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب عليّ»: (ص 50 ط. أعلم بريس). العلامة محمّد السوسي في «الدرّة الخريدة»: (ج 1 ص 211 ط. بيروت) الحافظ السيوطي في «الدر المنثور»: توفيق أبو علم في «أهل البيت»: (ص 49 ط. السعادة بالقاهرة). وأخرجه السيد ابن طاووس في «الطرائف»: (ص 29) عن الثعلبي. وعنه في البحار: (ج 27 ص 111 ح 84). وفي هامش المائة منقبة لابن شاذان: (المنقبة 37 ص 67)، ورد الحديث هكذا بعد: ثمّ منكراً ونكيراً:
              ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد جعل قبره مزار ملائكة الرحمة.
              ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد فَتحَ الله له في قبره بابان من الجنّة.
              ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد يُزّفُّ الى الجنّة كما تُزفُّ العروس إلى بيت زوجها.
              ألا ومَن ماتَ على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة.. الخ الحديث.
              ورواه السيد ابن طاووس في «سعد السعود»: (ص 141). وفي فضائل الخمسة: (ج 2 ص 78). وفي تفسير القرطبيّ: (ج 16 ص 23)، عن الثعلبي والزمخشري. الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: (ص 110). ورواه أبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى»: (ص 197)، بنفس اللّفظ والسند.
              ورواه أحمد بن سودة الإدريسي في «رفع الّلبس والشبهات»: (ص 53 وفي ص 98)، قال: أورده الثعلبي محتجّاً به ورجاله من محمّد بن أسلم إلى منتهاه أثبات.
              ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة: (ص 233 ط. 2)، ولم يطعن في صحّة سنده، فرجاله رجال الصحيحين ونقله الثقات كأمثال الزمخشري لكنّه كعادته في الطعن على كلّ فضيلة لآل محمّد(صلى الله عليه وآله) لم يتحمّلها فنقل عن الحافظ الثعلبي قوله: وحديث: «مَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً مغفوراً له تائباً مؤمناً مستكمل الإيمان يبشّره مَلَك الموت بالجنّة ومنكر ونكير يزفّانه الى الجنة كما تُزفُّ العروس الى بيت زوجها وفتح له بابان الى الجنة ومات على السُنّة والجماعة.
              ومن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله»، أخرجه مبسوطاً الثعلبي في تفسيره، قال الحافظ السخاوي: «وآثار الوضع كما قال شيخنا ـ ابن حجر ـ لائحةٌ عليه!! وأعاد ذكر الحديث: «مَن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيسٌ من رحمة الله»، في (ص 239 ط. 2)، ولم يطعن فيه بشيء.
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق


              • #77
                الفصل السابع عشر
                «لم يَهب الله محبّة آل محمّد لعبد إلاّ أدخلَهُ اللهُ الجنّة»

                (1) روى الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع ا لمودّة»: وفي المناقب بالإسناد عن أبي الزبير المكّي عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال:
                قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):

                إنَّ الله اصطفاني واختارني وجعلني رسولا، وأنزل عليّ سيّد الكتب فقلت: إلهي وسيّدي إنّك أرسَلتَ موسى إلى فرعون فَسَألكَ أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً يشدّ به عضده، ويصدّق به قوله، وإنّي أسألك يا إلهي وسيّدي أنْ تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي، فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً، واجعل الشجاعة في قلبه، وألبِسْهُ الهيبة على عدوِّه، وهو أوَّل مَنْ آمَنَ بي وصدَّقني، وأوّل مَن وَحَّدَ الله معي، وإنّي سألت ذلك رَبّي عزّ وجلّ فأعطانيه، فهو سيِّد الأوصياء، اللحُوق به سعادة، والمَوتُ في طاعَتِه شهادة، واسمهُ في التوراة مقرونٌ إلى اسمي، وزوجته الصِّدِّيقة الكُبرى ابنتي، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ابناي، وهو وهُما والأئمة من بَعدِهِم حججُ الله على خَلقه بعد النبيّين، وهُم أبواب العلم في أُمّتي، مَن تبعهم نَجا من النار، ومَن اقتدى بهم هُدِيَ إلى صراط مستقيم، لم يَهَب الله مَحَبَّتَهم لعبد إلاّ أدخَلَه الله الجنّة(1).

                (2) روى الحافظ رجب البرسي مرسلا عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) أنـّه قال: إنّ الله اختارَني واصطَفاني، وجَعَلَني سيّد المسلمين، واختار لي وزيراً من أهلي، وجعَلَهُ سيِّد الوصيّين، الحياة معَه سعادة، والموت معه سعادة، أوّل مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني، اسمُه في التوراة مقرون مع اسمي، وزوجته الصدِّيقة الكبرى فاطمة الزهراء ابنتي، وابناه ريحانتاي من الدنيا وسيِّدا شباب أهل الجنّة، والأئمّة من ولده حجج الله على خَلقِه، مَن تبعهم نجا من النار، ومَن اقتدى بهم هُدىَ إلى الصراط المستقيم، ما وَهَب الله محبّتهم لِعَبد إلاّ دَخَلَ الجنّة(2).
                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق


                • #78
                  الفصل الثامن عشر
                  «مَن أحبَّ أن يركب سفينة النجاة فليُحبّ عليّاً وذُرّيَّتَه»

                  (1) روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة» قال:
                  عن عليّ(عليه السلام) رفعه:
                  «مَن أحَبَّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحَبل الله المتين فليُوال عليّاً بعدي وليُعادِ عدوّه وليَأتمّ بالأئمّة الهداة من وُلدِه فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحُجج الله على خلقه بعدي وسادات أمُتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله، وحزب أعدائهم حزب الشيطان»(3).
                  وروى أيضاً عن عليّ(عليه السلام) رفعه(4).
                  «مَن أحبَّ أنْ يتمسّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ وأهل بيته».
                  (2) وروى المولى محمّد صالح الترمذي، قال:
                  قال النبيّ(صلى الله عليه وآله):
                  «مَن أراد أن يَتَمَسَّك بالحبل المَتين فَليُحِبّ عليّاً وذرِّيّته». عن دستور الخلائق(5).
                  (3) وروى العلامة أحمد بن أحمد اقتيب الشهير ببابا التببكي قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «من أحبّ عليّ بن أبي طالب فقد استمسَك بالعروة الوثقى»(6).
                  «حديث علي(عليه السلام)»
                  (4) روى العلامة السيد عليّ الهمداني الحسيني، روي عن عليّ(عليه السلام) أنـّه قال:
                  قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ بن أبي طالب وأهل بيتي(7).
                  sigpic
                  إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                  ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                  ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                  لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                  تعليق


                  • #79
                    «مَن أحبَّ علياً فقد تَمسَّك بالعروة الوثقى»
                    (5) روى أبو جعفر الطبري(8) (رحمه الله) بإسناده من طريق العامة عن عبد الواحد بن زيد قال:
                    خرجت إلى مكة فبينما أنا بالطواف فإذا أنا بجارية خماسيّة وهي متعلّقة بستارة الكعبة، وهي تخاطب جارية مثلها وهي تقول: لا وحقّ المُنتَجَب بالوصيّة، الحاكم بالسويّة، الصحيح النيّة، زوج فاطمة المرضيّة، ما كان كذا وكذا، فقلت لها: يا جارية مَن صاحبُ هذه الصفة؟
                    قالت: ذلك والله عَلَم الأعلام وباب الأحكام وقسيم الجنة والنار ربّانّي الأمة ورياسيّ الأئمة أخو النبي(صلى الله عليه وآله) ووصيّه وخليفته على أُمّته ذاك مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).
                    فقلت لها: يا جارية بِمَ يَستَحِقّ عليّ(عليه السلام) منكِ هذه الصفة؟
                    قالت: كان أبي والله مَولاه فقُتِلَ بين يديه يوم صفّين، ولقد دخل يوماً على أُمّي وهي في خبائها، وقد ركبني وأخاً لي من الجدري ما ذهب به أبصارَنا، فلمّا رآنا تأوّه وأنشأَ يقول:
                    ما إنْ تَأوَّهتُ من شَيء رُزيتُ به***كما تَأوَّهتُ للأيتامِ في الصِغَرِ
                    قد مات والدُهُم مَن كان يَكفِلهُم***في النائبات وفي الأسفار والحَضَرِ
                    ثمّ أدنانا إليه، ثمّ أمرَّ يده المباركة على عيني وعين أخي، ثمّ دَعا بدعوات، ثم شال يده، فها أنا يا بابي أنت والله أنظرُ إلى الجمل على فراسخ، كلّ ذلك ببركته صلوات الله عليه.
                    قال: فَحَللَت خريطتي فدفَعتُ إليها دينارين بقية نفقة كانت معي، فتبسّمت في وجهي وقالت: مَه خلفنا أكرم سلف على خير خَلَف، فنحن اليوم في كفالة أبي محمّد الحسن بن عليّ(عليه السلام)، ثمّ قالت: أتُحبّ عليّاً؟
                    قلتُ: أجَل.
                    قالت: أبشِر فقد استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، ثمّ ولَّت وهي تقول:
                    ما بث حبُّ عليّ في ضمير فتىً***إلاّ له شهدت من ربّه النعمُ
                    ولا له قدمٌ زلّ الزمانُ بها***إلاّ له ثبتت من بعدها قدَمُ
                    ما سرَّني إنّني من غير شيعته***وإنّ لي ما حواه العُرب والعَجِمُ
                    sigpic
                    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                    تعليق


                    • #80
                      (6) ذكر صاحب نهج الإيمان في تأويل هذه الآية: (لا إكراه في الدين قد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بالطّاغوتِ ويُؤمِنُ بالله فَقَد استَمسَك بالعُروةِ الوُثقى)، قال(رحمه الله): روى أبو عبد الله الحسين بن جبير(رحمه الله) في كتابه «نخب المناقب لآل أبي طالب» حديثاً مسنداً إليه(عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
                      «مَن أَحَبَّ أن يَتَمَسَّكْ بالعُروَةِ الوُثقى فَليَتَمَسَّكْ بحُبِّ عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)»(9).
                      (7) روى محمّد بن العبّاس(رحمه الله) بإسناده عن حصين بن مخارق، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه(عليهم السلام) في قوله عزّ وجلّ: (فَقَد استمسَكَ بالعُروةِ الوُثقى):
                      قال: مودَّتنا أهل البيت(10).
                      (7) وقال محمّد بن العبّاس بإسناده عن زيد بن عليّ(عليه السلام) قال:
                      (العُروة الوثقى) المودة لآل محمّد(11).
                      (8) روى العلامة الخزّاز القمّي الرازي(رحمه الله) قال: أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا البغدادي بإسناده من طريق العامة عن عطا قال:
                      دخلنا على عبد الله بن عبّاس وهو عليلٌ بالطائف في العلّة التي توفّي فيها ونحن زهاء ثلاثين رجلا من شيوخ الطائف، وقد ضعف فَسَلّمنا عليه وجلسنا، فقال لي: يا عَطا مَن القوم؟
                      قلت: يا سيّدي هم شيوخ هذا البلد، منهم عبد الله بن سلمة بن حَضرمي الطائفيّ وعمارة بن أبي الأجلَح وثابت بن مالك، فما زِلْتُ اُعدّ له واحداً بعد واحد، ثمّ تقدّموا إليه فقالوا: يا ابن عمّ رسول الله، إنّك رأيتَ رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وسَمِعتَ منه ما سَمِعتَ، فأخبرنا عن اختلاف هذه الأمة، فقومٌ قد قدَّمُوا عليّاً على غيره، وقومٌ جَعَلوه بعد ثلاثة!
                      قال: فَتَنَفَّس ابن عبّاس وقال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: «عليٌّ مع الحَقّ والحَقُّ مع عَليّ، وهو الإمام والخليفة من بعدي، فمن تَمَسَّك به فازَ ونَجا، ومَن تَخَلَّف عنه ضلَّ وغَوى، بَلى يكفّنني ويغسلني ويقضي دَيني، وأبو سِبْطيّ الحسن والحسين، ومِن صُلبِ الحسين تخرُج الأئمة التسعة، ومنّا مَهدِيُّ هذه الأمّة.
                      فقال له عبد الله سَلَمة الحَضرمي: يا ابن عمّ رسول الله فهلا كنت تُعَرِّفنا قبل هذا؟!
                      فقال: قد والله أدَّيتُ ما سَمِعتُ ونَصَحْتُ لكم (ولكن لا تُحِبُّون الناصحين)(12).
                      ثمّ قال: اتّقوا الله عبادَ الله تَقِيَّةَ مَنِ اعتَبَر بهذا، واتّقى في وَجَل، وكمس في مهل، ورَغَب في طَلَب، ورَهَبَ في هَرَب، فاعمَلوا لآخِرَتِكُم قبل حُلوِل آجالِكُم، وتمسَّكُوا بالعُروةِ الوثقى من عترة نبيّكم، فإنّي سَمِعتُهُ(صلى الله عليه وآله) يقول: «مَن تَمَسَّكَ بِعِترَتي مِنْ بَعدي كانَ منَ الفائزين».
                      ثمَّ بكى بكاءً شديداً، فقال له القوم: أتَبكي ومكانَكَ من رسول الله(صلى الله عليه وآله)مكانَكَ؟!
                      قال لي: يا عَطا إنّما أبكي لخصلتين: هَول المُطَّلَع وفراق الأحبّة.
                      ثمّ تفرّقَ القوم عنه، فقال لي: يا عَطا خذ بيدي واحملني إلى صَحن الدار، فأخَذنا بيده أنا وسعيد وحَملناه إلى صحن الدار، ثمّ رفعَ يديه إلى السّماء وقال: «اللّهُمّ إنّي أَتَقَرَّبُ إليكَ بمحمّد وآلِ محمّد، اللّهُمّ إنّي أتَقَرَّبُ إليك بولاية الشيخ علي بن أبي طالب» فما زال يكرِّرها حتى وقع إلى الأرض، فصبرنا عليه ساعة ثمّ أقَمناه فإذا هو ميّت رحمة الله عليه(13).
                      sigpic
                      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X