إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هشام بن الحكم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هشام بن الحكم

    الفقيه المتكلم هشام بن الحكم الشيباني الجهمي([1]) الكوفي
    إعتنق مذهب الشيعة الإماميّة على يد الإمام الصادق(عليه السلام) أبي عبدالله جعفر بن محمد، الإمام السادس من أئمـّة أهل البيت(عليهم السلام)، بعد أن عجز عن الرد على اسئلة الإمام، وشاهد من هيبة الإمامة والخلافة الإهيّة ما ابهره.
    روى عمر بن يزيد ما حاصله أنّ هشام بن الحكم كان يذهب مذهب الجهميّة، خبيثاً فيهم. دخل هشام على الإمام الصادق(عليه السلام)، فسأله الإمام عن مسألة حار فيها، وسأله أن يؤجّله فأجّله، فاضطرب في طلب الجواب أياماً فلم يقدر عليه ، فرجع إلى أبي عبدالله(عليه السلام) فأخبره(عليه السلام) بها. وسأله مسألة اخرى فيها فساد مذهبه. فخرج هشام مغتّما متحيّراً.
    قال: فبقيت أيّاماً لا افيق من حيرتي، ثمّ سأل الإذن على الإمام، فقال(عليه السلام): لينتظرني في موضع سمّاه بالحيرة.
    فسرّ هشام بذلك وسبقه إلى الموضع. قال: فأقبل(عليه السلام) على بغلة فلمّا قرب منّي هالني منظرة وارعبني، حتى بقيت لا اتفوّه، ولا ينطق لساني، ووقفت مليّا، وكان وقوفه لا يزيدني إلاّ تهيّبا وتحيّراً. فلمّا رأى ذلك منّي ضرب بغلته وسار، وعلمت انّ ما اصابني لم يكن إلاّ لأمر من الله. قال: فانصرف هشام إلى أبي عبدالله(عليه السلام)وترك مذهبه، ودان بدين الحق([2]).
    (حوار بين هشام وعمرو بن عبيد المعتزلي في وجوب نصب الإمام)
    ـ قال هشام: دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجدها، فإذا انا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد... والناس يسألونه فاستفرجت الناس فافرجوا لي...
    ـ قلت: أيّها العالم إنّي غريب تأذن لي في مسألة؟ فقال لي: نعم.
    ـ فقلت له: ألك عين؟ فقال لي: يا بني ايّ شيء هذا من السؤال، وشيء تراه كيف تسأل عنه؟؟
    ـ فقلت: هكذا مسألتي. فقال: يا بني سل وان كانت مسألتك حمقاء. قلت: أجبني فيها. قال: سل.
    ـ قلت ألك عين؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع بها؟ قال: أرى بها الألوان والأشخاص. قلت: ألك انف؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع به؟ قال: أشمّ به الرائحة . قلت: ألك فم؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع به؟ قال: اذوق به الطعم. قلت: فلك اُذن؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع بها؟ قال: اسمع بها الصوت.
    قلت ألك قلب؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع به؟
    ـ قال: اميّز به كلّ ما ورد على هذه الجوارح والحواس.
    ـ قلت: أو ليس في هذه الجوارح غنى عن القلب؟ قال: لا.
    ـ قلت: وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة؟
    ـ قال: يا بنيّ إنّ الجوارح إذا شكّت في شيء شمّته، أو رأته، أو ذاقته، أو سمعته ردّته إلى القلب، فيستقين اليقين ويبطل الشك.
    ـ قال هشام: فقلت له: فإنّما أقام الله القلب لشكّ الجوارح؟
    ـ قال: نعم. قلت لابدّ للقلب، وإلاّ لم تستيقن الجوارح؟ قال: نعم.
    فقلت له: يا أبا مروان، فالله تبارك وتعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماماً يصحّ لها الصحيح، وتتيقّن به ما شككتَ فيه، ويترك هذا الخلق كلّهم في حيرتهم وشكّهم وإختلافهم، لا يقيم لهم إماماً يردّون إليه شكّهم وحيرتهم، ويقيم لك إماماً لجوارحك تردّ إليه حيرتك وشكّك؟ فسكت...
    ـ قال هشام: ثمّ ضمّني إليه، وأقعدني في مجلسه، وما نطق حتى قمت...([3]).
    مؤلفات هشام وآثاره العلميّة:
    1ـ الردّ على من قال بإمامة المفضول 2ـ الردّ على الزنادقة 3ـ الردّ على ارسطاطاليس في التوحيد 4ـ الردّ على المعتزلة وطلحة والزبير 5ـ الردّ على شيطان الطاق 6ـ الردّ على أصحاب الاثنين 7ـ الردّ على هشام الجواليقي 8ـ الردّ على أصحاب الطبايع 9ـ الوصية والردّ على منكريها 10ـ إختلاف الناس في الإمامة 11ـ المجالس في الإمامة 12ـ الدلالة على حدوث الاجسام (الأشياء) 13ـ علل التحريم 14ـ الفرائض 15ـ الإمامة 16ـ التوحيد 17ـ الجبر 18ـ القَدَر 19ـ الاستطاعة 20ـ الحكمين 21ـ الأخبار 22ـ الألفاظ 23ـ المعرفة 24ـ الميزان 25ـ التدبير 26ـ التمييز وإثبات الحجج على من خالف الشيعة 27ـ تفسير ما يلزم العباد الإقرار به([4]) وغيرها.
    ولد هشام; بالكوفة، وانتقل إلى بغداد. قيل: مات سنة 199 قال ابن شهر آشوب كان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب بالنظر، ورفعه الصادق(عليه السلام)في الشيوخ وهو غلام وقال: هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده.
    وقوله(عليه السلام): هشام بن الحكم رائد حقنا، وسائق قولنا، المؤيّد لصدقنا، والدافع لباطل اعدائنا، من تبعه وتبع أثره تبعنا، ومن خالفه والحد فيه فقد عادانا وألحد فينا([5]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    [1] ـ الجهمي الذي يقول بمعرفة الله وحده، ليس الايمان شيء غيره (مجمع البحرين) .
    [2] ـ اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات عن رجال الكشي.
    [3] ـ الكافي.
    [4] ـ فهرست أسماء مصنفي الشيعة، معالم العلماء.
    [5] ـ معالم العلماء.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    في ميزان حسناتكم
    لا يوم كيومك يا ابا عبدالله الحسين
    ابو قاسم الشبكي

    تعليق


    • #3
      مواضيع متميزة وجهود مباركة
      احسنت في ميزان حسناتك ايتها المبدعة
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
        وبعد فأن الحرب على أتباع اهل البيت ليس أقل من الحرب التي شنة ضد اهل البيه عليهم السلام بكل الوسائل
        وهذا الرجل أحد ضحايا هذه الحرب القذرة وهو هشام بن الحكم رضوان الله عليه وأرضاه
        ولا أريد أتحدث عنه إلا أن أنقل ما كتبه عنه علمائنا الأجلاْ فقد :
        قال الشيخ عبد الله نعمة في كتابه (هشام بن الحكم ) :
        لم أكن أتوقع حين أصدرت هذا الكتاب ( هشام بن الحكم )
        أن يحظى برضا كثير من العلماء والمفكرين ، وبتقديرهم .
        ذلك ، لأن وجهتي حين عكفت على دراسته كانت
        موضوعية علمية ، لا تلوي على شئ سواها ، وبدافع الرغبة
        في إزاحة ذلك الردم المتراكم حول شخصية هشام ، وحول
        حقيقته وآرائه ونزعاته ، الذي غمطه المؤلفون المؤرخون حقه
        فيما مضى ، وبنوا من حوله جدارا سميكا من التقيم والاتهامات
        الكثيرة . الأمر الذي حجب رؤيته عن الباحث المجرد حول
        حياته ونزعاته وأفكاره ، وحال دون وصوله إلى حقيقته إلا بعد
        جهد جهيد .
        وأكثر المؤلفين الذين عرضوا له ، قد تشابهت أقوالهم حوله ،
        من التحامل عليه ، واتهامه بسيل جارف من الاتهامات الظالمة ،
        من الحاد ، وزندقة ، وكفر ، وخروج عن الإسلام ، وإن اختلفوا
        في الصياغة والإخراج ، مما أثار ضبابا ضاغطا على تفكير
        القارئ والباحث على سواء ، وضاعت حقيقته في متاهات هذا
        التعتيم وهذه الاتهامات .
        وكان من أبرز المتحاملين عليه ، المعتزلة ، فقد اشتدوا عليه
        وقرفوه بكل ما نضح به تعصبهم وتحاملهم . وكان من أشدهم
        تحاملا عليه القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني المعتزلي في
        كتابه : ( تثبيت دلائل النبوة ، الذي أطلعت على الجزء الثاني
        منه أخيرا . فهو لم يدع مناسبة إلا ويشتد عليه ، ويرميه بكل
        كبيرة وصغيرة .
        ولكن حقيقة هشام الماردة كانت أقوى من كل ما بني حوله
        من سدود وحواجز .
        الى أن قال :
        هو أبو محمد وقيل أبو الحكم هشام بن الحكم الكندي
        البغدادي كما عبر ابن النديم ، أو الكوفي كما عبر غيره . ويظهر
        من محاوراته مع رجالات العلم في عصره أن الكنية الأولى هي
        الغالبة عليه .
        وهو أحد كبار الشيعة الإمامية ، ومن عظماء أصحاب الإمام
        الصادق ، وأجد متكلمي الشيعة وبطائنهم ، الذي فتق الكلام
        في الإمامة ، وهذب المذهب وسهل طريق الحجاج فيه .
        وقد اتفق مترجموه على أنه من الموالي شأن أكثر أئمة العلم
        والكلام والفلسفة في القرون الأولى الإسلامية ، واختلفوا
        فيمن ينتسب إليه بالولاء ، فابن النديم يقول إنه مولى لبني
        شيبان ووافقه على هذا جماعة .
        ويقول الكشي إنه مولى كندة ، وأيده النجاشي وغيره ،
        ولعل الأصوب أنه مولى كنده ، ومنزله في بني سيبان كما حكاه
        محمد بن أبي عمير .
        ويبدو من بعض النصوص أنه عربي الأصل ينتمي لقبيلة
        خزاعة العربية فقد صرح السيد الصدر أن أصله من
        خزاعة .
        وربما يؤيد ذلك أنك لا تجد أثرا شعوبيا في آرائه ، بل يبدو
        منه على العكس الاعتداد بالعنصر العربي ، كما يظهر ذلك من
        تقريره في تحديد صفة الإمام حين سأله عبد الله بن يزيد
        الأباضي ، قال في أثناء كلامه : أنه ليس أبرز من جنس
        العرب ، ولا من بيت هاشم ولا من أهل البيت .
        ويتأيد من جهة ثانية بهذه الأسماء التي يحملها هو وأبوه
        وأخوه وولده ، مثل الحكم وهشام ومحمد .
        وخلت النصوص عن التعرض لأبيه ، فلم يجد فيها إشارة
        واحدة إليه ، تتناوله بترجمة قصيرة . وغاية ما هناك أنا وجدنا
        عمر بن يزيد الكوفي السابري يعبر عن هشام بابن أخيه في
        حديث له يقول : " وكان ابن أخي هشام يذهب مذهب
        الجهمية " .
        فهل تعبيره هذا يراد به ظاهره ، وأنه ابن أخيه حقيقة ؟ وأن
        الحكم والد هشام هو ابن يزيد السابري ؟ أو أنه ابن أخيه
        لأمه ؟ أم أنه تعبير مجازي دعاه إليه العطف والمودة شأنه شأن
        مخاطبة الكبير للصغير ؟
        لكن يؤيد الاحتمال الأول أنه إذا اعتيد في مقام التخاطب
        التعبير المجازي على النحو المذكور فليس هناك عادة في مثل
        هذا التعبير عن الغائب .
        لذلك لم يكن هناك ما يدفع هذا الظاهر عن ظاهره .
        وعرفنا من النصوص أن لهشام أخا اسمه محمد بن الحكم ،
        كان أحد رواة الحديث ، يروي عنه ابن أبي عمير في
        الصحيح ولم يذكر من أحواله غير ذلك .
        كما أن له ولدا يدعى الحكم بن هشام بن الحكم الكندي
        بالولاء ، سكن البصرة ، وكان مشهورا بعلم الكلام ، وله
        مجالس كلامية كثيرة تؤثر عنه ، وكتاب في الإمامة .
        ولهشام أيضا بنت تدعى فاطمة ، خطبها صديقه عبد الله
        بن يزيد الأباضي ، فلم يجبه إلى ذلك .
        ومن العسير أن نعرف السنة التي ولد فيها هشام على
        التحقيق ، وليس لدينا نص يعين ذلك ، وكل ما نعرفه أنه ناظر
        عمرو بن عبيد الزعيم المعتزلي المعروف المتوفى عام ( 144 ه‍ ) .
        وإذا افترضنا أن هذه المناظرة وقعت في نفس العام الذي توفي
        فيه عمرو بن عبيد ، وافترضنا أيضا أن هشاما كان في ذلك
        الحين رجلا له ملكة الاصدار والايراد في مناظرة مثل الزعيم
        المعتزلي ، وفي دور نضجه الفكري ، وأخال أن ذلك لا يتأتى في
        أقل من سن العشرين ، وعليه فلا بد أن يكون عام 124 ه‍
        مولدا لهشام إذا صح ما افترضناه .
        ويظهر من كلام ابن النديم في الفهرست ما يدل على
        افتراض آخر ، فقد حدث : " أن هشاما كان أولا من أصحاب
        الجهم بن صفوان " . وقد علمنا أن الجهم قتل في ترمذ عام
        128 ه‍ ، فإذا صح ما يدل عليه تعبير ابن النديم بكلمة
        ( أصحاب ) فلا بد أن يكون ولد قبل وفاة الجهم بما يجعله أهلا
        للتلقي والأخذ عنه ، وذلك بالطبع لا يتأتى إلا في سن من بلغ
        الخامسة عشرة من عمره ، بعد أن نفترض أن ابتداء صحبته له
        والأخذ عنه كان في نفس العام الذي قتل فيه الجهم ، وعليه
        فيكون موجودا في عام 113 ه‍ .
        وتضطرب النصوص في تحديد العام الذي توفي فيه هشام ،
        فابن النديم يقول إنه : " . . بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة ،
        وقيل بل في خلافة المأمون ووافقه على ذلك الطوسي في
        فهرسته ، بل نقل نفس عبارته . ويقول أبو عمرو الكشي في
        رجاله ناقلا ما يحكيه عن الفضل بن شاذان : " مات ( يعني هشاما ) سنة 179 ه‍ بالكوفة في أيام الرشيد " ويقول
        النجاشي : " انتقل من الكوفة إلى بغداد سنة 199 ه‍ ، ويقال
        في هذه السنة مات " .
        والذهبي ذكره في الطبقة الثالثة والعشرين المشتملة على من
        مات سنة 221 ه‍ إلى سنة 231 ه‍ .
        وهذه النصوص - كما تراها - لا تزيد البحث إلا استعجاما ،
        والسبب الرئيسي في اضطرابها ، هو أن الرجل خاف على نفسه
        من الرشيد لمقالة له لم تعجب الخليفة العباسي ، ففر إلى
        المدائن .
        ويظهر أنه قبض عليه بعد ذلك وقدم لتضرب عنقه ، فأفلت
        وهرب ، وذهب إلى الكوفة مستترا إلا عن خلطائه ، وقد أصابته
        من جراء ذلك العلة ، ولازم فراشه من أجلها إلى أن توفي .
        وطبيعي والحالة هذه أن تكون سنة وفاته مجهولة .
        قال الشيخ الطوسي في رجال الطوسي ج 2 ص 174 .
        (4) هشام بن الحكم هذا ممن اتفق الاعلام على وثاقته وجلالته وعظم قدره ورفعة منزلته عند الائمة الاطهار عليهم السلام، وهو من اكبر اصحاب أبي عبدالله الصادق عليه السلام، وكان تقيا وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب.
        قال العلامة في خلاصة الأقوال : ج 1 ص 272 :
        (هشام) بن الحكم أبومحمد مولى كندة وكان بنزيل بيني شيبان بالكوفة، وانتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة.
        ويقال: ان في هذه السنة مات، ومولده كان بالكوفة ومنشاؤه واسط وتجارته بغداد ثم إنتقل اليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الامر، ورويت مدائح له جليلة عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذب المذهب بالنظر، وكان حاذقا " بصناعة الكلام حاضر الجواب.
        وقال ابن شهر آشوب في معالم العلماء ج 1 ص 93 :
        { فصل في الهاء } 862 " أبو محمد هشام " بن الحكم الشيباني، كوفي تحول إلى بغداد ولقي الصادق والكاظم عليهما السلام وكان ممن فتق الكلام في الامامة وهذب المذهب بالنظر ورفعه الصادق عليه السلام في الشيوخ وهو غلام وقال: " هذا ناصرنا بقبله ولسانه ويده " وقوله عليه السلام: " هشام بن الحكم رائد حقنا وسائق قولنا المؤيد لصدقنا والدامع لباطل أعدائنا من تبعه وتبع أثره تبعنا ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا ". من كتبه: كتاب الدلالات على حدوث الاشياء، الرد على الزنادقة، الرد على أصحاب الاثنين، التوحيد، الرد على هشام الجوالبقي، الرد على أصحبا الطبائع، الامامة، الشيخ والغلام، التدبير، الميزامن، الميدان، الرد على من قال بامامة المفضول، اختلاف الناس في الامامة، الوصية والرد على من أنكرها، الجبر والقدر، الحكمين، الرد على المعتزلة في أمر طلحة والزبير، القدر، الالطاف، المعرفة، الاستطاعة، الثمانية. الابواب. كتاب الرد على شيطان الطاق. كتاب الاخبار. كتاب الرد على ارسطاطليس في التوحيد. كتاب التمييز وأثبات الحجج على من خالف الشيعة تفسير ما يلزم العباد الاقرار به.

        وقال الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب ج 1 ص 38 :
        واما هشام بن الحكم ابومحمد كان عين الطائفة ووجهها ومتكلمها وناصرها كان مولده بالكوفة ومنشؤه واسط وتجارته بغداد ثم انتقل اليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح وروى عن ابي عبدالله وابى الحسن " ع " ورويت له مدائح جليلة عنهما وكان ممن فتق الكلام وهذب المذهب بالنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ما قهره احد في التوحيد، مات سنة 179 (قطع) بالكوفة في ايام الرشيد وترحم عليه الرضا " ع " قال الشيخ المفيد: وهشام بن الحكم من اكبر اصحاب ابي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام وكان فقيها وروى حديثا كثيرا وصحب ابا عبدالله وبعده ابا الحسن موسى عليهما السلام، وكان يكنى ابا محمد وابا الحكم وكان مولى بني شيبان وكان
        مقيما بالكوفة وبلغ من مرتبته وعلوه عند ابى عبدالله جعفر بن محمد انه دخل عليه بمنى وهو غلام اول ما اختط عارضاه وفي مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن اعين، وقيس الماصر، ويونس بن يعقوب، وابوجعفر الاحول وغيرهم، فرفعه على جماعتهم وليس فيهم إلا من هو اكبر سنا منه، فلما رأى ابوعبدالله " ع " ان ذلك الفعل كبر على اصحابه قال هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده وقال له ابوعبدالله عليه السلام وقد سأله عن اسماء الله عزوجل واشتقاقها فاجابه ثم قال له افهمت يا هشام فهما تدفع به اعداء نا الملحدين مع الله عزوجل قال هشام نعم قال ابو عبدالله " ع " نفعك الله عزوجل به وثبتك قال هشام فو الله ما قهرنى احد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا .
        وقال أحمد بن عبد الرضا البصري:
        في فائق المقال في الحديث والرجال تحت رقم :
        (1070) هشام بن الحكم، أبو محمّد، وكان ثبتا في الروايات، حسن التحقيق لهذا الأمر، جليل القدر في الأصحاب. وفي صه : «ورويت روايات في مدحه واُورد خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها. وهذا الرجل عندي عظيم الشأن، رفيع المنزلة روى عن الإمام أبي عبداللّه والإمام أبي الحسن موسى
        التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 07-12-2013, 07:37 PM.








        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
          وبعد فأن الحرب على أتباع اهل البيت ليس أقل من الحرب التي شنة ضد اهل البيه عليهم السلام بكل الوسائل
          وهذا الرجل أحد ضحايا هذه الحرب القذرة وهو هشام بن الحكم رضوان الله عليه وأرضاه
          ولا أريد أتحدث عنه إلا أن أنقل ما كتبه عنه علمائنا الأجلاْ فقد :
          قال الشيخ عبد الله نعمة في كتابه (هشام بن الحكم ) :
          لم أكن أتوقع حين أصدرت هذا الكتاب ( هشام بن الحكم )
          أن يحظى برضا كثير من العلماء والمفكرين ، وبتقديرهم .
          ذلك ، لأن وجهتي حين عكفت على دراسته كانت
          موضوعية علمية ، لا تلوي على شئ سواها ، وبدافع الرغبة
          في إزاحة ذلك الردم المتراكم حول شخصية هشام ، وحول
          حقيقته وآرائه ونزعاته ، الذي غمطه المؤلفون المؤرخون حقه
          فيما مضى ، وبنوا من حوله جدارا سميكا من التقيم والاتهامات
          الكثيرة . الأمر الذي حجب رؤيته عن الباحث المجرد حول
          حياته ونزعاته وأفكاره ، وحال دون وصوله إلى حقيقته إلا بعد
          جهد جهيد .
          وأكثر المؤلفين الذين عرضوا له ، قد تشابهت أقوالهم حوله ،
          من التحامل عليه ، واتهامه بسيل جارف من الاتهامات الظالمة ،
          من الحاد ، وزندقة ، وكفر ، وخروج عن الإسلام ، وإن اختلفوا
          في الصياغة والإخراج ، مما أثار ضبابا ضاغطا على تفكير
          القارئ والباحث على سواء ، وضاعت حقيقته في متاهات هذا
          التعتيم وهذه الاتهامات .
          وكان من أبرز المتحاملين عليه ، المعتزلة ، فقد اشتدوا عليه
          وقرفوه بكل ما نضح به تعصبهم وتحاملهم . وكان من أشدهم
          تحاملا عليه القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني المعتزلي في
          كتابه : ( تثبيت دلائل النبوة ، الذي أطلعت على الجزء الثاني
          منه أخيرا . فهو لم يدع مناسبة إلا ويشتد عليه ، ويرميه بكل
          كبيرة وصغيرة .
          ولكن حقيقة هشام الماردة كانت أقوى من كل ما بني حوله
          من سدود وحواجز .
          الى أن قال :
          هو أبو محمد وقيل أبو الحكم هشام بن الحكم الكندي
          البغدادي كما عبر ابن النديم ، أو الكوفي كما عبر غيره . ويظهر
          من محاوراته مع رجالات العلم في عصره أن الكنية الأولى هي
          الغالبة عليه .
          وهو أحد كبار الشيعة الإمامية ، ومن عظماء أصحاب الإمام
          الصادق ، وأجد متكلمي الشيعة وبطائنهم ، الذي فتق الكلام
          في الإمامة ، وهذب المذهب وسهل طريق الحجاج فيه .
          وقد اتفق مترجموه على أنه من الموالي شأن أكثر أئمة العلم
          والكلام والفلسفة في القرون الأولى الإسلامية ، واختلفوا
          فيمن ينتسب إليه بالولاء ، فابن النديم يقول إنه مولى لبني
          شيبان ووافقه على هذا جماعة .
          ويقول الكشي إنه مولى كندة ، وأيده النجاشي وغيره ،
          ولعل الأصوب أنه مولى كنده ، ومنزله في بني سيبان كما حكاه
          محمد بن أبي عمير .
          ويبدو من بعض النصوص أنه عربي الأصل ينتمي لقبيلة
          خزاعة العربية فقد صرح السيد الصدر أن أصله من
          خزاعة .
          وربما يؤيد ذلك أنك لا تجد أثرا شعوبيا في آرائه ، بل يبدو
          منه على العكس الاعتداد بالعنصر العربي ، كما يظهر ذلك من
          تقريره في تحديد صفة الإمام حين سأله عبد الله بن يزيد
          الأباضي ، قال في أثناء كلامه : أنه ليس أبرز من جنس
          العرب ، ولا من بيت هاشم ولا من أهل البيت .
          ويتأيد من جهة ثانية بهذه الأسماء التي يحملها هو وأبوه
          وأخوه وولده ، مثل الحكم وهشام ومحمد .
          وخلت النصوص عن التعرض لأبيه ، فلم يجد فيها إشارة
          واحدة إليه ، تتناوله بترجمة قصيرة . وغاية ما هناك أنا وجدنا
          عمر بن يزيد الكوفي السابري يعبر عن هشام بابن أخيه في
          حديث له يقول : " وكان ابن أخي هشام يذهب مذهب
          الجهمية " .
          فهل تعبيره هذا يراد به ظاهره ، وأنه ابن أخيه حقيقة ؟ وأن
          الحكم والد هشام هو ابن يزيد السابري ؟ أو أنه ابن أخيه
          لأمه ؟ أم أنه تعبير مجازي دعاه إليه العطف والمودة شأنه شأن
          مخاطبة الكبير للصغير ؟
          لكن يؤيد الاحتمال الأول أنه إذا اعتيد في مقام التخاطب
          التعبير المجازي على النحو المذكور فليس هناك عادة في مثل
          هذا التعبير عن الغائب .
          لذلك لم يكن هناك ما يدفع هذا الظاهر عن ظاهره .
          وعرفنا من النصوص أن لهشام أخا اسمه محمد بن الحكم ،
          كان أحد رواة الحديث ، يروي عنه ابن أبي عمير في
          الصحيح ولم يذكر من أحواله غير ذلك .
          كما أن له ولدا يدعى الحكم بن هشام بن الحكم الكندي
          بالولاء ، سكن البصرة ، وكان مشهورا بعلم الكلام ، وله
          مجالس كلامية كثيرة تؤثر عنه ، وكتاب في الإمامة .
          ولهشام أيضا بنت تدعى فاطمة ، خطبها صديقه عبد الله
          بن يزيد الأباضي ، فلم يجبه إلى ذلك .
          ومن العسير أن نعرف السنة التي ولد فيها هشام على
          التحقيق ، وليس لدينا نص يعين ذلك ، وكل ما نعرفه أنه ناظر
          عمرو بن عبيد الزعيم المعتزلي المعروف المتوفى عام ( 144 ه‍ ) .
          وإذا افترضنا أن هذه المناظرة وقعت في نفس العام الذي توفي
          فيه عمرو بن عبيد ، وافترضنا أيضا أن هشاما كان في ذلك
          الحين رجلا له ملكة الاصدار والايراد في مناظرة مثل الزعيم
          المعتزلي ، وفي دور نضجه الفكري ، وأخال أن ذلك لا يتأتى في
          أقل من سن العشرين ، وعليه فلا بد أن يكون عام 124 ه‍
          مولدا لهشام إذا صح ما افترضناه .
          ويظهر من كلام ابن النديم في الفهرست ما يدل على
          افتراض آخر ، فقد حدث : " أن هشاما كان أولا من أصحاب
          الجهم بن صفوان " . وقد علمنا أن الجهم قتل في ترمذ عام
          128 ه‍ ، فإذا صح ما يدل عليه تعبير ابن النديم بكلمة
          ( أصحاب ) فلا بد أن يكون ولد قبل وفاة الجهم بما يجعله أهلا
          للتلقي والأخذ عنه ، وذلك بالطبع لا يتأتى إلا في سن من بلغ
          الخامسة عشرة من عمره ، بعد أن نفترض أن ابتداء صحبته له
          والأخذ عنه كان في نفس العام الذي قتل فيه الجهم ، وعليه
          فيكون موجودا في عام 113 ه‍ .
          وتضطرب النصوص في تحديد العام الذي توفي فيه هشام ،
          فابن النديم يقول إنه : " . . بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة ،
          وقيل بل في خلافة المأمون ووافقه على ذلك الطوسي في
          فهرسته ، بل نقل نفس عبارته . ويقول أبو عمرو الكشي في
          رجاله ناقلا ما يحكيه عن الفضل بن شاذان : " مات ( يعني هشاما ) سنة 179 ه‍ بالكوفة في أيام الرشيد " ويقول
          النجاشي : " انتقل من الكوفة إلى بغداد سنة 199 ه‍ ، ويقال
          في هذه السنة مات " .
          والذهبي ذكره في الطبقة الثالثة والعشرين المشتملة على من
          مات سنة 221 ه‍ إلى سنة 231 ه‍ .
          وهذه النصوص - كما تراها - لا تزيد البحث إلا استعجاما ،
          والسبب الرئيسي في اضطرابها ، هو أن الرجل خاف على نفسه
          من الرشيد لمقالة له لم تعجب الخليفة العباسي ، ففر إلى
          المدائن .
          ويظهر أنه قبض عليه بعد ذلك وقدم لتضرب عنقه ، فأفلت
          وهرب ، وذهب إلى الكوفة مستترا إلا عن خلطائه ، وقد أصابته
          من جراء ذلك العلة ، ولازم فراشه من أجلها إلى أن توفي .
          وطبيعي والحالة هذه أن تكون سنة وفاته مجهولة .
          قال الشيخ الطوسي في رجال الطوسي ج 2 ص 174 .
          (4) هشام بن الحكم هذا ممن اتفق الاعلام على وثاقته وجلالته وعظم قدره ورفعة منزلته عند الائمة الاطهار عليهم السلام، وهو من اكبر اصحاب أبي عبدالله الصادق عليه السلام، وكان تقيا وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب.
          قال العلامة في خلاصة الأقوال : ج 1 ص 272 :
          (هشام) بن الحكم أبومحمد مولى كندة وكان بنزيل بيني شيبان بالكوفة، وانتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة.
          ويقال: ان في هذه السنة مات، ومولده كان بالكوفة ومنشاؤه واسط وتجارته بغداد ثم إنتقل اليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الامر، ورويت مدائح له جليلة عن الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذب المذهب بالنظر، وكان حاذقا " بصناعة الكلام حاضر الجواب.
          وقال ابن شهر آشوب في معالم العلماء ج 1 ص 93 :
          { فصل في الهاء } 862 " أبو محمد هشام " بن الحكم الشيباني، كوفي تحول إلى بغداد ولقي الصادق والكاظم عليهما السلام وكان ممن فتق الكلام في الامامة وهذب المذهب بالنظر ورفعه الصادق عليه السلام في الشيوخ وهو غلام وقال: " هذا ناصرنا بقبله ولسانه ويده " وقوله عليه السلام: " هشام بن الحكم رائد حقنا وسائق قولنا المؤيد لصدقنا والدامع لباطل أعدائنا من تبعه وتبع أثره تبعنا ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا ". من كتبه: كتاب الدلالات على حدوث الاشياء، الرد على الزنادقة، الرد على أصحاب الاثنين، التوحيد، الرد على هشام الجوالبقي، الرد على أصحبا الطبائع، الامامة، الشيخ والغلام، التدبير، الميزامن، الميدان، الرد على من قال بامامة المفضول، اختلاف الناس في الامامة، الوصية والرد على من أنكرها، الجبر والقدر، الحكمين، الرد على المعتزلة في أمر طلحة والزبير، القدر، الالطاف، المعرفة، الاستطاعة، الثمانية. الابواب. كتاب الرد على شيطان الطاق. كتاب الاخبار. كتاب الرد على ارسطاطليس في التوحيد. كتاب التمييز وأثبات الحجج على من خالف الشيعة تفسير ما يلزم العباد الاقرار به.

          وقال الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب ج 1 ص 38 :
          واما هشام بن الحكم ابومحمد كان عين الطائفة ووجهها ومتكلمها وناصرها كان مولده بالكوفة ومنشؤه واسط وتجارته بغداد ثم انتقل اليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح وروى عن ابي عبدالله وابى الحسن " ع " ورويت له مدائح جليلة عنهما وكان ممن فتق الكلام وهذب المذهب بالنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ما قهره احد في التوحيد، مات سنة 179 (قطع) بالكوفة في ايام الرشيد وترحم عليه الرضا " ع " قال الشيخ المفيد: وهشام بن الحكم من اكبر اصحاب ابي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام وكان فقيها وروى حديثا كثيرا وصحب ابا عبدالله وبعده ابا الحسن موسى عليهما السلام، وكان يكنى ابا محمد وابا الحكم وكان مولى بني شيبان وكان
          مقيما بالكوفة وبلغ من مرتبته وعلوه عند ابى عبدالله جعفر بن محمد انه دخل عليه بمنى وهو غلام اول ما اختط عارضاه وفي مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن اعين، وقيس الماصر، ويونس بن يعقوب، وابوجعفر الاحول وغيرهم، فرفعه على جماعتهم وليس فيهم إلا من هو اكبر سنا منه، فلما رأى ابوعبدالله " ع " ان ذلك الفعل كبر على اصحابه قال هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده وقال له ابوعبدالله عليه السلام وقد سأله عن اسماء الله عزوجل واشتقاقها فاجابه ثم قال له افهمت يا هشام فهما تدفع به اعداء نا الملحدين مع الله عزوجل قال هشام نعم قال ابو عبدالله " ع " نفعك الله عزوجل به وثبتك قال هشام فو الله ما قهرنى احد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا .
          وقال أحمد بن عبد الرضا البصري:
          في فائق المقال في الحديث والرجال تحت رقم :
          (1070) هشام بن الحكم، أبو محمّد، وكان ثبتا في الروايات، حسن التحقيق لهذا الأمر، جليل القدر في الأصحاب. وفي صه : «ورويت روايات في مدحه واُورد خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها. وهذا الرجل عندي عظيم الشأن، رفيع المنزلة روى عن الإمام أبي عبداللّه والإمام أبي الحسن موسى
          أستاذي الرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــا شكــــــــــــــراً
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            هشام بن الحكم ( رضوان الله عليه )

            ولادته ونشأته :

            ولد هشام في الكوفة ، ونشأ في واسط ، وكان يعمل في التجارة في بغداد ، ثُمَّ انتقل إليها في أواخر عمره ، واستقر فيها .

            اختص بالإمام الصادق ( عليه السلام ) منذ بداية شبابه ، وبلغ من منـزلته عنده أنَّه كان يقدّمه على شيوخ الشيعة في وقته .

            مكانته العلمية :


            برع في علم الكلام والجدل ، حتّى فاق جميع أصحابه ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يرجع بعض النّاس إليه في المناظرة والكلام ، ويشجعه على ذلـك .
            لازم بعد وفـاة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ابنه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأصبح من خلّص أصحابه .
            له الكثير من المناظرات مع علماء عصره الذين عرفوا بقوّة المناظرة ، فكان العلماء يقصدونه لذلك ، وهو كذلك يقصد علماء الأمصار ورؤساء الحلقات العلمية للمناظرة ، طلباً لإظهار الحق ودحضاً للباطل .
            حاول العباسيون الفتك به ، بعد أن اشتهر بقوّته في المناظرة ، وبروزه في الدفاع عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ففرّ إلى الكوفة ، ونزل متخفياً عند بشير النبال .
            اقوال الائمة فيه :

            قال فيه الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ناصر بقلبه ولسانه ويده) .
            وقال فيه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( رحمه الله ، كان عبداً ناصحاً أوذي من قبل أصحابه حسداً منهم له ) ، كما أشار به العلاّمة الحلّي بقوله : ( ... وهذا الرّجل عندي عظيم الشأن ، رفيع المنـزلة ) .
            مؤلفاته :له عدّة مؤلفات ، منها : كتاب علل التحريـم ، كتاب الفرائض ، كتاب الإمامة ، كتاب الدلالة على حدث الأجسام ، كتاب الردّ على الزنادقة ، كتاب الردّ على أصحاب الإثنين ، كتاب التوحيد ، كتاب الردّ على هشام الجواليقي وغيرها .
            وفاته :بعد فِراره إلى الكوفة من ملاحقة العباسيين ، مرض هشام مرضاً شديداً ، فأوصى بشيراً بأن يحمله بعد موته وتجهيزه ، ويضعه في ساحة الكناسة ليلاً ، ويكتب عليه رقعة فيها : ( هذا هشام الذي يطلبه الخليفة هارون الرشيد مات حتف أنفه ) .
            وكانت وفاته سنة 179 هـ ، بعد شهادة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .




            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الجياشي مشاهدة المشاركة
              هشام بن الحكم ( رضوان الله عليه )

              ولادته ونشأته :

              ولد هشام في الكوفة ، ونشأ في واسط ، وكان يعمل في التجارة في بغداد ، ثُمَّ انتقل إليها في أواخر عمره ، واستقر فيها .

              اختص بالإمام الصادق ( عليه السلام ) منذ بداية شبابه ، وبلغ من منـزلته عنده أنَّه كان يقدّمه على شيوخ الشيعة في وقته .

              مكانته العلمية :


              برع في علم الكلام والجدل ، حتّى فاق جميع أصحابه ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يرجع بعض النّاس إليه في المناظرة والكلام ، ويشجعه على ذلـك .
              لازم بعد وفـاة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ابنه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأصبح من خلّص أصحابه .
              له الكثير من المناظرات مع علماء عصره الذين عرفوا بقوّة المناظرة ، فكان العلماء يقصدونه لذلك ، وهو كذلك يقصد علماء الأمصار ورؤساء الحلقات العلمية للمناظرة ، طلباً لإظهار الحق ودحضاً للباطل .
              حاول العباسيون الفتك به ، بعد أن اشتهر بقوّته في المناظرة ، وبروزه في الدفاع عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ففرّ إلى الكوفة ، ونزل متخفياً عند بشير النبال .
              اقوال الائمة فيه :

              قال فيه الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ناصر بقلبه ولسانه ويده) .
              وقال فيه الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( رحمه الله ، كان عبداً ناصحاً أوذي من قبل أصحابه حسداً منهم له ) ، كما أشار به العلاّمة الحلّي بقوله : ( ... وهذا الرّجل عندي عظيم الشأن ، رفيع المنـزلة ) .
              مؤلفاته :له عدّة مؤلفات ، منها : كتاب علل التحريـم ، كتاب الفرائض ، كتاب الإمامة ، كتاب الدلالة على حدث الأجسام ، كتاب الردّ على الزنادقة ، كتاب الردّ على أصحاب الإثنين ، كتاب التوحيد ، كتاب الردّ على هشام الجواليقي وغيرها .
              وفاته :بعد فِراره إلى الكوفة من ملاحقة العباسيين ، مرض هشام مرضاً شديداً ، فأوصى بشيراً بأن يحمله بعد موته وتجهيزه ، ويضعه في ساحة الكناسة ليلاً ، ويكتب عليه رقعة فيها : ( هذا هشام الذي يطلبه الخليفة هارون الرشيد مات حتف أنفه ) .
              وكانت وفاته سنة 179 هـ ، بعد شهادة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .
              أستاذي الجيــــــــــــاشي شكــــــــــــــراً
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X