إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تشيّع على يد الإمام أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر(عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تشيّع على يد الإمام أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر(عليه السلام)

    رجل شامي ناصبي



    تشيّع على يد الإمام أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر(عليه السلام)، الإمام الخامس من أئمـّة أهل البيت(عليهم السلام) لمّا علم من شامخ مقامه وعظيم قدره عند الله تعالى.

    حدّث محمد بن سليمان عن أبيه قال: كان رجل من أهل الشام يختلف إلى مجلس أبي جعفر(عليه السلام) يقول له: يا محمد، ألا ترى أنّي أنّما أغشى([1]) مجلسك حياء منّي لك، ولا أقول أنّ في الأرض أحداً أبغض إليّ منكم أهل البيت، وأعلم أنّ طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة أمير المؤمنين في بغضكم، ولكن أراك رجلا فصيحاً، لك أدب وحسن لفظ، وانّما الاختلاف إليك لحسن أدبك.
    وكان أبو جعفر(عليه السلام) يقول له خيراً، ويقول: لن تخفى على الله خافية.
    فلم يلبث الشامي إلاّ قليلا حتّى مرض واشتدّ وجعه، فلمّا ثقل دعا وليّه وقال له: إذا أنت مددت عليّ الثوب في النعش فأت محمد بن علي واعلمه أنّي أنا الذي أمرتك بذلك.
    قال: فلمّا كان في نصف الليل ظنّوا أنـّه قد برد، وسجّوه، فلمّا أن أصبح الناس خرج وليّه إلى المسجد، فلمّا أن صلّى محمد بن عليّ(عليه السلام) وتورّك([2]) ـ وكان إذا صلّى عقّب في مجلسه، قال له: يا أبا جعفر، أنّ فلاناً الشامي قد هلك، وهو يسألك أن تصلّي عليه.
    فقال أبو جعفر(عليه السلام): كلاّ، إنّ بلاد الشام بلاد برد، وبلاد الحجاز بلاد حرّ، وحرّها شديد، فانطلق فلا تعجلن على صاحبك حتّى آتيكم. ثمّ قام من مجلسه، فأخذ وضوءاً ثمّ عاد فصلّى ركعتين، ثمّ مدّ يده تلقاء وجهه ماشاء الله، ثمّ خرّ ساجداً حتّى طلعت الشمس، ثمّ نهض فانتهى إلى منزل الشامي فدخل عليه فدعاه حاجبه، ثمّ أجلسه فسنّده، ودعا له بسويق، فقاه، فقال لأهله: إملؤا جوفه، وبرّدوا صدره بالطعام البارد، ثمّ انصرف فلم يلبث إلاّ قليلا حتّى عوفي الشامي.
    وأتى أبا جعفر(عليه السلام) فقال: اخلني، فأخلاه فقال: اشهد أنّك حجّة الله على خلقه، وبابه الذي يؤتى منه، فمن أتى من غيرك خاب وخسر، وضلّ ضلالا بعيداً.
    فقال له أبو جعفر(عليه السلام): وما بدا لك؟ قال: اشهد أنّي عهدت بروحي، وعاينت بعيني فلم يتفاجاني إلاّ ومناد ينادي اسمعه بأذني ينادي وما أنا بالنائم: ردّوا عليه روحه فقد سألنا ذلك محمد بن عليّ.
    فقال له أبو جعفر(عليه السلام): أما علمتَ أنّ الله يحبّ العبد ويبغض عمله، ويبغض العبد ويحبّ عمله. قال: فصار بعد ذلك من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)([3]).



    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] ـ آتي.
    [2] ـ أي قعد متورّكاً على أحد وركيه، والورك ما فوق الفخذ، والتورّك في الصلاة: القعود على الورك الأيسر بأن يخرج رجليه جميعاً من تحته، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدميه اليمنى على باطن قدمه اليسرى.
    [3] ـ الأمالي للشيخ الطوسي.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    الأخت الفاضلة (من نسل عبيدك احسبني يا حسين )
    أختيار رائع وجميل جداً
    بارك الله فيك










    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      أستاذي الرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــا شكــــــــــــــراً
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X