إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نبذة مختصرة عن الإمام الحسن (عليه السلام)..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نبذة مختصرة عن الإمام الحسن (عليه السلام)..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    أعظم الله تعالى لنا ولكم الأجر بمصاب الامام السبط المجتبى (عليه السلام) ونسأله تعالى أن يرزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة..

    نبذة مختصرة عن الإمام الحسن (عليه السلام)..

    هو الامام الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة الزهراء بنت محمد (صلوات الله عليهم أجمعين) وهو سبط رسول الله وثاني خلفائه والإمام على الناس بعد أبيه أمير المؤمنين..

    ولد (عليه السلام) في المدينة المنورة يوم الثلاثاء، منتصف شهر رمضان في السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة، وتوفي شهيداً بالسم يوم الخميس السابع من صفر سنة تسع وأربعين، قام بتجهيزه أخوه الإمام الحسين (عليه السلام)، ودفن في البقيع في المدينة المنورة، حيث مضجعه الآن..

    وكان أعبد الناس في زمانه، وأعلمهم، وأفضلهم وكان أشبه الناس بالنبي، وكان أكرم أهل البيت في زمانه، وأحلم الناس..

    فكان من كرمه: أنْ قدمت له جارية من جواريه طاقة ريحان، فقال لها: أنت حرة لوجه الله، ثم قال: هكذا أدبنا الله تعالى : ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها))..

    فضائله:

    أخرج الشيخان عن البراء، قال: رأيت رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) والحسن على عاتقه، وهو يقول: اللهم إني أحبّه فأحبّه..

    مآثره:

    كان سيداً كريماً حليماً زاهداً ذا سكينة ووقار وحشمة، جواداً ممدوحاً، وسيأتي بسط شيء من ذلك..
    أخرج أبو نعيم في الحلية أنه قال: إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمشِ إلى بيته، فمشى خمس وعشرين حجة..
    وأخرج الحاكم عن عبد الله بن عمر قال: لقد حج الحسن خمساً وعشرين حجة ماشياً، وإن النجائب لتقاد بين يديه..
    وأخرج أبو نعيم أنه خرج من ماله مرتين وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات حتى أنه كان ليعطي نعلاً ويمسك نعلاً ويعطي خفاً ويمسك خفاً..
    وسمع رجلاً يسأل ربه عزّ وجل عشرة آلاف درهم فبعث بها إليه..


    عبادته:

    تحدّث الإمام زين العابدين عليه السلام - فيما روي عنه - عن بعض المزايا العباديّة للإمام المجتبى عليه السلام، فمما ورد: "كان إذا توضأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه، فقيل له في ذلك، فقال: حقّ على كلّ مَن وقف بين يدي ربّ العالمين أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله" وأكمل الإمام السجّاد عليه السلام حديثه حول تفاعل السبط المجتبى عليه السلام مع القرآن الكريم بقوله: "كان لا يقرأ من كتاب الله عزّ وجلّ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلاّ قال: "أللهمّ لبيك".

    وروى الشيخ الصدوق رحمه الله عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: "قال أبي عن أبيه، كان الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام أعبد الناس في زمانه، وأزهدهم وأفضلهم، وكان إذا حجّ حجّ ماشياً وربما مشى حافياً، وكان إذا ذكر الموت بكى، وإذا ذكر البعث بكى، وإذا ذكر الممرّ على الصراط بكى، وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه، وكان إذا ذكر الجنّة والنار اضطرب اضطراب السليم (مَن لذعته الحيّة أو العقرب) وسأل الله الجنّة وتعوّذ به من النار".

    خلقه:

    كما عُرف عليه السلام بحلمه الكبير الذي كان كفيلاً بتغيير بعض مَن عاداه، كما في قصّة ذلك الشامي الذي رأى الإمام المجتبى عليه السلام راكباً فجعل يلعنه والإمام الحسن عليه السلام لا يردّ، فلما فرغ أقبل الإمام عليه السلام فسلّم عليه وضحك وقال عليه السلام له: "أيّها الشيخ أظنك غريباً، ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك. فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك، لأنّ لنا موضعاً رحباً، وجاهاً عريضاً، ومالاً كثيراً"، فلمّا سمع الرجل كلامه بكى، ثمّ قال: "أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، والله أعلم حيث يضع رسالته، وكنت أنت وأبوك أبغض خلق الله إليّ".

    حبّ الناس للإمام عليه السلام:

    إذا مرّ تعلّقت قلوب الناس بالإمام الزكي عليه السلام الذي كان - كما وصفه واصل بن عطاء - عليه سيماء الأنبياء وبهاء الملوك وكما وصفه غيره: لم يكن أحد أشبه برسول الله منه خَلقاً وخُلقاً ومن مظاهر حبّ الناس للإمام الحسن عليه السلام ما ذكر ابن كثير أنّه كان يبسط له في داره فإذا خرج انقطع الطريق فما يمرّ أحد من خلفه إجلالاً له. ومن مظاهر حبّهم له أنّه نزل ذات مرّة في طريق الحج عن دابة فنزل كلّ الحجاج عن دوابّهم إجلالاً له.



    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين محمد واله الطاهرين..











  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سماحة الشيخ الجليل
    وأعظم الله أجوركم و أجورنا وأحسن لكم و لنا العزاء بمصاب الامام الحسن المجتبى عليه السلام
    ولعن الله ظالميه وقاتليه ومن تجرأ على جسده بالسهام بعد السّم ومن تجرأ على هدم قبره...

    ارجوا من سماحتكم ان تسمحوا لنا ذكر هذين المقولتين المروي عنه عليه السلام:

    ((بالعقل تدرك الدّاران جميعاً، ومن حرم العقل خسرهما جميعاً))

    ((لا تأت رجلاً إلا أن ترجو نواله، أو تخاف بأسه، أو تستفيد من علمه، أو ترجو بركته ودعاء، أو تصل رحماً بينك وبينه))

    وجزآكم الله خيرا وسدد خطاكم على الفائدة.

    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أعظم الله تعالى لنا ولكم الأجر بمصاب الامام السبط المجتبى (عليه السلام) ونسأله تعالى أن يرزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة

      جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        عظم الله اجوركم واحسن الله لكم العزاء
        والسلام على مولانا كريم ال محمد الحسن المجتبى
        موفق استاذنا بحق محمد وال محمد

        sigpic




        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          مشرفنا الفاضل اعظم الله لك الاجر
          جهـــــــــــــــود متميـــــــــــــــزة
          بارك الله فيك وجزيت خيـــــــــــــرا
          حسين منجل العكيلي

          تعليق


          • #6
            اللهم ارزقنا دمعة خالصة تنزل حزنا على مصاب المهضوم صاحب القبر المهدوم
            لتطهر بها النفس
            اللهم نتقرب إليك في يوم مصابه بدموع قليلة لا نملك سواها
            اللهم أرسل دموعنا على جنح ملك ليوصلها للبقيع لعلها تكون ندى يرطب تراب قبره المهجور
            ولعل بريق تلك الدمعوع ينقلب إلى شموع تحيط بقبره وتبني له ضريحا مضيئا يجبر به قلب أمه مكسورة الأضلاع فاطمة.

            مشرفنا الفاضل
            عظم
            الله اجورنا واجوركم

            وبارك الله فيك ع روعة طرحك المفيد

            تعليق


            • #7


              الحسن مع جده:


              لقد أولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم اهتماماً بالغاً هو والحسين أيضاً، وعمل بكل ما أمكنه

              أن يبرز الحسن كإمام وقائد منذ صغره وراح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد أهمية
              موقع الإمام الحسن عليه السلام، وضرورة الاهتمام والالتفاف حوله، ويعلن للناس بالقول والعمل
              أن حب الحسن واجب شرعي، بل إنه مرآة عاكسة عن حب النبي صلّ الله عليهوآله وسلم


              التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 12-12-2013, 10:23 AM. سبب آخر: حذف الروابط..

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك اخينا المفيد
                عجزت الكلمات وجفت الأقلام عن وصف فاجعة ألمت بخلافة الله في الأرض ألا وهي فاجعة استشهاد
                الإمام الحسن عليه السلام، على يد الغادرة زوجته هند بنت الأشعث في السابع من صفر عام 49هـ فكان
                له من العمر سبع وأربعين عاماً حيث أن ولادته الشريفة كانت في الخامس عشر
                من رمضان السنة الثانية للهجرة الشريفة



                وهذه ابيات ذكرت بحق الامام الحسن (عليه السلام)

                جحدوا ولاء المرتضى ولكم وعى
                منهم له قلب واصغى مسمعُ
                وبما جرى من حقدهم ونفاقهــــــم
                في بيته كُسرت لفاطم أضلُــع
                وعدوا على الحسن الزكيّ بسالفِ
                الأحقاد حين تألّبوا وتجمعــوا
                ما زال مضطهداً يقاسي منــــــــهم
                غصصاً بها كاس الردى يتجرعُ
                حتى إذا نفذالقضاء محتمـــــــــــــاً
                أ ضحى يدس إليه سم منقـــــعُ
                وتفتت بالسُـــم من إحشــــــائـــــــه
                كبد لهاحتى الصفــــا يتصـــدعُ
                وقضى بعين الله يقــذفقلــــــــبه
                قطعـــا ً غدت مما بهــــــا تتقطـعُ
                لله أيُرزيةٍ كـــــــــــادت لهــــــــا
                أركان شامخة الهـدى تتضعضعُ
                فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهدويوم يُبعث حياً

                التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 12-12-2013, 10:23 AM. سبب آخر: ح

                تعليق


                • #9
                  وفقكم الله وسدد خطاكم على هذا الطرح القيم حول شخصية مولانا الامام الحسن عليه السلام

                  تعليق


                  • #10
                    ياسيد شباب اهل الجنة
                    احسنتم ، موفقين

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X