إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل ح3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكرُ الاياتِ للِسبطِ الشًهيد(عليه السلام ) بين النزول والتأويل ح3

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
    اكمال سلسلة الايات للموضوع .

    5 ـ الاية من سورة الاسراء:
    (َولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا33)
    روى ابن قولويه في كامل الزيارات عن محمد بن سنان ، عن رجل ، قال : سألت عن أبي عبد الله( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا ) قال : ذلك قائم آل محمد ، يخرج فيقتل بدم الحسين ( عليه السلام ) ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا، وقوله : ( فلا يسرف في القتل ) لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يقتل والله ذراري قتلة الحسين ( عليه السلام ) بفعال آبائها (1)
    ولعل المراد من ذلك انهم اذا رضوا بفعل ابائهم او انهم يفتخرون بفعل ابائهم فيستحقون هذا الامر فبذلك يرتفع الاشكال او الاشتباه في المقام وهو متحصل من رواية في المجال.

    6 ـ الاية من سورة الفجر :

    (َا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30 )
    روى السيد شرف الدين الاسترابادي في كتابه تأويل الايات الظاهرة عن الحسن بن محبوب
    باسناده ، عن صندل عن داود بن فرقد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اقرأوا سورة
    الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي ، وارغبوا فيها رحمكم الله ، فقال
    له أبو أسامة - وكان حاضرا المجلس - : كيف صارت هذه السورة للحسين خاصة ؟
    فقال : ألا تسمع إلى قوله تعالى ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
    فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) ؟ ( إنما ) يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، فهو
    ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ، وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الراضون
    عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم(2)

    6 ـ الاية من سورة الصافات :

    (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ 107 )
    قال العلامة المجلسي: (وروي في الحسن كالصحيح ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعت
    الرضا عليه السلام يقول : لما أمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه
    إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده ، وإنه لم
    يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه
    بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه يا إبراهيم
    : من أحب خلقي إليك ؟ فقال : يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله
    عليه وآله وسلم فأوحى الله إليه : أفهو أحب إليك أو نفسك ؟ قال : بل هو أحب إلي من نفسي
    ، قال : فولده أحب إليك أم ولدك ؟ قال : بل ولده ، قال : فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه
    أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟ قال : يا رب ، بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع
    لقلبي ، قال : يا إبراهيم فإن طائفة تزعم أنها من أمة محمد صلى الله عليه وآله ستقتل
    الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ويستوجبون بذلك سخطي
    فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا
    إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين عليهما
    السلام وقتله ، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب ، وذلك قوله عز وجل : ( وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ )(3)
    على ان القصة معروفة لمن يراجع التفاسير لدى المسلمين وهذه الرواية ليست بقصد التفسير
    وانما بقصد التأويل وبيان وجه الانطباق لاننا نعلم اكمل الموجودات واجلها هو الذي يستحق
    ان يكون المصداق الاوضح والاجلى وعلى ذلك لايكون الكلام من باب الحصر دائما لانهم
    (عليهم السلام) عندهم القران يجري مجرى الليل والنهار ،

    7 ـ الاية من سورة الصافات :

    فنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 )فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89)
    الكليني يروي حديثا مرفوع عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " فنظر نظرة
    في النجوم فقال إني سقيم ، قال : حسب فرأى ما يحل بالحسين عليه السلام ، فقال : إني سقيم لما يحل بالحسين عليه السلام (4)

    8 ـ الاية من سورة التكوير :

    (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ8 بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ 9 )
    روى ابن قولويه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت ) ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : نزلت في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ( 5)
    9 ـ الاية من سورة الزخرف :
    (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) )
    اخرج بن شهر اشوب في مناقبه الأعرج عن أبي هريرة قال : سألت رسول الله عن قوله : ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) ، قال : جعل الإمامة في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الأئمة منهم مهدي هذه الأمة(3)
    وامثال هذا الحديث موجودة وبصيغ وعبارات مختلفة في كل من كفاية الاثر والبحار ومدينة المعاجز وتفسير الصافي وجامع احاديث الشيعة حيث كانت الامامة في صلب الامام الحسين (عليه السلام ) ولم تكن في صلب غيره من الائمة الاطهار (عليهم السلام) ، وهي تبقى من الحكم الربانية التي قد تكون بعض حكمه تخفى على البشر .
    ويروي الاجابة عن الامام المفضل بن عمر قال : سألت الصادق ( ع ) عن هذه الآية قال : يعني بهذه الآية الإمامة جعلها في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، فقلت : كيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن ؟ فقال : ان موسى وهارون كانا نبيين ومرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ، ثم ساق الحديث إلى قوله : ( وهو الحكيم في أفعاله لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) (6)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    1ـ ابن قولويه: جعفر بن محمد بن قولويه (ت 367هـ) ، كامل الزيارات ، حقيق : الشيخ جواد القيومي ، ط1، 1417هـ ، م ، مؤسسة النشر الإسلامي ، نشر مؤسسة نشر الفقاهة

    2ـ الاسترابادي : شرف الدين علي الحسيني (ت 965هـ) ، تأويل الايات الظاهرة ، ط1 ، 1407هـ ، م، ميرـ قم ، اشراف السيد محمد باقر الموحد الأبطحي الاصفهاني ، ج2 ، ص796
    3ـ المجلسي : محمد تقي المجلسي (ت 1070هـ) ، روضة المتقين في شرح من لايحضره الفقيه ، ط، 1399هـ ، تحقيق السيد حسين الموسوي الكرماني والشيخ علي پناه الإشتهاردي ، م ، العلمية – قم، ج12 ، ص233
    4ـ الكليني : اصول الكافي : ج2 ، ص465
    5ـ ابن شهر اشوب : مشير الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب(ت588هـ) ، مناف بال ابي طالب ، ط ! ، 1956م ، م الحيدرية في النجف الاشرف ، ج3 ، ص206
    6ـ نفس المصدر: ج3 ، ص206

  • #2
    موضوع قيم بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء...موفق بحق محمد وال محمد

    sigpic




    تعليق


    • #3
      شكرا لكم مولانا الكريم .. وفقتم لكل خير

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

        وفي إنتظار جديدك الأروع والمميز

        لك مني أجمل التحيات

        وكل التوفيق لك يا رب


        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          احسنت بارك الله فيك جزيت خيرا
          حسين منجل العكيلي

          تعليق


          • #6
            اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفق الله الجميع لما يحب ويرضى بمحمد واله الطاهرين شكراً لكم كثيراً

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك

              تعليق

              يعمل...
              X