إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أوائل أساتذة كلية الآداب جامعة القاهرة.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أوائل أساتذة كلية الآداب جامعة القاهرة.

    أمين الخولي
    من كبار الأساتذة وعمالقة الفكر المعاصر



    ولادته: من مواليد 1904 م.

    حصل على إجازة القضاء الشرعي.

    من أوائل أساتذة كلية الآداب جامعة القاهرة.

    وصل إلى منصب كرسي الأدب العربي بكلية الآداب جامعة القاهرة.

    عين مستشارا لدار الكتب المصرية بعد عام 1950 م.

    كان من أبرز أعضاء المجلس الأعلى لدار الكتب المصرية الذي كان يضم جهابذة رجال الفكر والعلم في مصر.

    أهم آثاره: " في أموالهم " في المجال الاقتصادي وهو عن رأي القرآن في عالم الاقتصاد والمال. ومن أبرز مقالاته " فن القول " وهو بحث متخصص في الكلمة المقولة والكلمة المطبوعة في الأدب العربي.


    له عشرات المؤلفات في الدراسات الإسلامية والأدبية.

    تعرفت إليه في مكتب - الأمناء بشارع الجمهورية القاهرة - عام 1965 م.

    وهو من شيوخ العلم. وكبار الأساتذة وعمالقة الفكر المرموقين.

    يدعو إلى التقارب بين أهل السنة وإخوانهم الشيعة الإمامية.

    يرى طريق هذا التقارب العمل على أن يتنازل كل من الطائفتين عن مسائل يمكنهم التنازل عنها، ومن ثم اتفاقهم على ما سواها.

    الأستاذ الخولي له مكتب - الأمناء - بعد ميدان الأوبرا، وفي مساء الأحد من كل أسبوع عنده ندوة يحضرها أكثر الأساتذة والعلماء والأدباء والدكاترة المعروفين، فيلقى الأستاذ الخولي محاضرة ويعلق بعض الحاضرين عليها، ثم تنشر في مجلة خاصة يصدرها الأستاذ الخولي واسمها مجلة الأدب. حضرت في أحد الأيام مع الأخ الدكتور حامد حفني داود أستاذ الأدب العربي في كلية الألسن العليا - جامعة عين شمس - وكنت حاملا كتاب " أبو هريرة " بقلم آية الله المجاهد المغفور له السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي طاب ثراه، وكان الأستاذ يعقوب مديرا لمجلة الأستاذ الخولي جالسا عن شماله، وعندما دخلت المكتب - وقبل أن أجلس - نظر الأستاذ يعقوب إلى الكتاب الذي بيدي - أبو هريرة - وقال:
    - ماذا يقول عن أبي هريرة.
    قلت: يقول عنه: رجل وضاع.
    قال: أعوذ بالله!! لماذا؟
    قلت: سأترك لك الكتاب الآن لتطالعه على مهلك، واعطني رأيك فيه.
    فقال: كويس خالص - أي جيد جدا - فتركت الكتاب عنده وخرجت.
    وكنت على اتصال دائم بالأستاذ الخولي، وفي كل أسبوع، أو أسبوعين كنت أحضر عنده، ودخلت مرة - على عادتي - لحضور الندوة في مساء يوم الأحد،

    وعندما دخلت شاهدت الأستاذ يعقوب جالسا عن شمال الأستاذ الخولي. وعندما تقابلنا وسلمنا سألته عن الكتاب وقلت: ما رأيك - يا أستاذ - في الكتاب، وكان جالسا فانتصب قائما وقال:
    عظيم عظيم عظيم. ثم جلس، وعندئذ قلت له:
    طيب هات الكتاب يا أستاذ.
    فالتفت الأستاذ الخولي إلي وقال:
    أترك لي الكتاب الآن لأطلع عليه أنا، وتناوله الأستاذ الخولي من يد الأستاذ يعقوب.
    فقلت للأستاذ الخولي:
    إني قبل أسبوع كنت عند الدكتور طه حسين، وجرى الحديث عن " أبو هريرة " فقلت للدكتور:
    إن الإمام شرف الدين العاملي (1) ألف كتابا فيه وأسماه " أبو هريرة " فطلبه مني ولم يكن قد رآه فوعدته به.

    ____________
    (1) الإمام شرف الدين العاملي له كتاب: " المراجعات " طبع 20 مرة، " النص والاجتهاد " طبع 5 مرات، " أبو هريرة " طبع ثلاث مرات، " الفصول المهمة في تأليف الأمة " طبع 5 مرات، " الكلمة الغراء " في تفضيل الزهراء طبع 4 مرات، " مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام " طبع مرتين، " أجوبة مسائل جار الله " طبع 3 مرات، " إلى المجمع العلمي العربي بحث حول الولاية " طبع 3 مرات، " مسائل فقهية " طبع 4 مرات، " فلسفة الميثاق والولاية " طبع 4 مرات ، " مقدمة المجالس الفاخرة " طبعة واحدة، " المجالس الفاخرة " طبعتان، " ثبت الإثبات في سلسلة الرواة، طبعتان، " كلمة حول الرؤية " طبعة واحدة، " عقيلة الوحي " السيدة زينب ابنة الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) طبعة واحدة، وستصدر بعون الله تعالى وتوفيقه هذه الكتب كلها في خمس مجلدات باسم " موسوعة الإمام شرف الدين الإسلامية " وتطبع في القاهرة إن شاء الله.
    - المؤلف -

    فقال الأستاذ الخولي: لا يمكن أن أرجعه إليك قبل أن أطلع عليه لمدح الأستاذ يعقوب له، فتركت الكتاب عنده واستأذنته وانصرفت. وفي إحدى الأمسيات دخلت مكتب الأستاذ الخولي - على عادتي - وعندما دخلت رأيت مكتبه غاصا بالأساتذة والمثقفين، ولم يكن لي مكان للجلوس. وكان الأستاذ الخولي جالسا في صدر المجلس، وأمام مكتبه، فنادى الخادم وقال له: هات كرسيا هنا.
    فأحضر الكرسي، ووضع أمام الأستاذ الخولي قرب مكتبه، وعندما استقر بي المكان تكلم الأستاذ الخولي وخاطبني قائلا:
    أنا في العام الماضي تكلمت مع الشيخ محمد تقي الحكيم (1) وقلت:

    ____________
    (1) هو السيد محمد تقي الحكيم عميد كلية الفقه في النجف الأشرف، وأستاذ الفقه المقارن فيه، يحمل لقب أستاذ في جامعة بغداد، أشرف على عدد من رسائل الخريجين " الأطروحة " في الدراسات الجامعية العليا وهو عضو المجمع العلمي في العراق، وعضو المجمع اللغوي بمصر، ومؤلف كتاب: " الأصول العامة " للفقه المقارن، طبع في بيروت، والجزء الثاني في الفقه المقارن في طريقه إلى الإنجاز، " والزواج المؤقت " و " شاعر العقيدة " و " مالك الأشتر " وله كتاب ضخم في عبد الله بن عباس " مخطوط " يقع في عدة مجلدات، وله تآليف غيرها مطبوعة ومخطوطة، والأستاذ الحكيم شخصية إسلامية لامعة ينتدب للمؤتمرات الإسلامية في مختلف الأقطار ويتميز بأبحاثه واقتراحاته وبما يتحدث فيه للصحفيين عن الشئون الإسلامية وما يدلي به عن الأسئلة العلمية والمعضلات الإسلامية في العلم والعقيدة، كما انتدب للاشتراك في وضع الأبحاث الاختصاصية لموسوعة الفقه الإسلامي الصادرة عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة.
    وحدثني الأستاذ عباس الترجمان قال:
    قال لي الأستاذ السيد محمد تقي الحكيم بعد ما رجع من القاهرة لحضور المؤتمر الإسلامي هناك.
    دخلنا يوما إلى مكتبة جامع الأزهر مع كثير من المؤتمرين في الدول الإسلامية فتوجه إلي أمين المكتبة بصورة خاصة وبلهجة شديدة قائلا:
    على أي استناد استندتم في فتح باب الاجتهاد على أنفسكم بعد ما سده السلف الصالح؟!
    فأجبته بهدوء: وأنتم على أي استناد استندتم في سد باب الاجتهاد على أنفسكم بعد ما فتحه السلف الصالح؟!
    فسكت ولم يحر جوابا...
    فالتفت ممثل الجزائر في المؤتمر، وقال لي: الحق معكم.

    فلنتازل نحن السنة، وأنتم الشيعة عن بعض الأشياء، ونتفق على أشياء ونكون يدا واحدة، وأقول لك الآن هذا. فأجبته بقولي:
    يا أستاذ لا يمكن التفاهم والاتفاق على شئ قبل أن نضع رجال الصدر الأول في ميزان الحساب، لأنهم خلفوا أمورا خلافية كثيرة لا يمكن التغاضي والسكوت عنها وتركها من دون علاج، وبعد ذلك فمن السهل أن نتحد ونتفق على كل شئ، فسكت الأستاذ الخولي.
    أما الحاضرون فاحمرت عيونهم، وانتفخت أوداجهم، وكأن كلامي هذا كان عذابا قد صب عليهم.
    وبعد أن انتهت الندوة استأذنت وانصرفت.

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    الأخت الفاضلة (من نسل عبيدك احسبني يا حسين )
    بارك الله فيك على هذا الأختيار
    وأقول :
    الحمد لله التشيع ينتشر بشكل سريع حتى انه في مصر اصبح ظاهرة مرعبة تقض مضاجع مشايخ السلفيين وكان ذلك واضح من تصريحات القرضاوي عن المد الشيعي في مصر .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      شكــــــــــــــــــــــــــــــراً أستاذي الرضـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          وفقك الباري
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جهود مباركة ومتميزة ومواضيع منوعة ورائعة
            احسنت جزيت خيـــــــــــــرا
            حسين منجل العكيلي

            تعليق


            • #7
              عليك السلام شكرا أستاذي
              sigpic
              إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
              ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
              ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
              لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X