إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مستبصرة أميركية: قراءة القرآن مهدئة وشافية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مستبصرة أميركية: قراءة القرآن مهدئة وشافية

    مستبصرة أميركية: قراءة القرآن مهدئة وشافية

    أكّدت مسلمة أميركية جديدة أنها شعرت سنوات طويلة بفراغ كبير في حياتها، حتى تعرفت على القرآن الكريم وأدركت أن هذا الكتاب السمائي هو الذي قد فقدته طيلة حياتها.

    وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية أن المستبصرة الأميركية «تيريزا كيم كرانفيل» التي غيرت إسمها بعد إعتناقها الدين الإسلامي إلى «ليلا وقارفرد»، قالت في إجتماع عقد أمس الأول الخميس 11 يوليو الجاري في جناح «المهتدين» بمعرض القرآن، قائلة: كانت لدي قبل إعتناق الإسلام العديد من الأسئلة حول الروحانية والهدف من الحياة إلا أنني و بعد تعرفي على القرآن والإسلام حصلت على أجوبة هذه الأسئلة.

    وبشأن تعامل الأسرة والأصدقاء والأقرباء معها بعد تشرفها بالإسلام، قالت وقار فرد: بعد أن إعتنقت الإسلام أدركت أن القرآن الكريم هو الذي قد فقدته طيلة حياتي، هذا وبالإضافة إلى أنني واجهت تعاملاً مناسباً للغاية من الأسرة والأقرباء، حتى أن العديد من أصدقائي أبدوا الدعم والتعاطف معي.

    وأجابت على سؤال حول طريقة تغلبها على الصعوبات وإجتنابها عن العديد من الموهبات لكي تتشرف بالإسلام، قالت هذه المستبصرة الأميركية: نحن جميعاً مسافروا هذه الدنيا ولابدلنا أن نغادرها عاجلاً أو آجلاً، فإذا وصلنا إلى هذه الحقيقة فإنه من السهل بالنسبة لنا الإجتناب عن كل شيء للوصول إلى الكمال والحقيقة.

    واعتبر وقار فرد أن قراءة القرآن الكريم مهدئة وشافية بالنسبة لي، داعية الشباب إلى مراقبة أوضاع العالم بعين الدقة حتى يشاهدوا ما يجري في العالم من نضال ثقافي لابد لهم أن يشاركوا فيه بإيمان قوي، ويحاربوا الغزو الثقافي الذي يواجهونه.

    المصدر: وكالة الانباء القرآنية




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
    وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
    يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ المُفِيدْ ..~
    جَعَ‘ـلَهْ الله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
    وشَفِيعْ لَك يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
    شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
    دُمت بَحِفْظْ الرَحَمَــــن ـآ..

    تعليق


    • #3
      سلام من السلام عليك أستاذنا موفق بحق آل محمد
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        الأخت الفاضلة أنصار المذبوح
        الأخت الفاضلة من نسل عبيدك احسبني يا حسين
        السلام عليكم وشكراً جزيلاً على المرور الطيب
        والدعاء المبارك
        قال الامام علي (عليه السلام) :

        «واعلموا أَن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغُشُّ ، والهادي الذي لا يُضِلُّ ، والمحدّث الذي لا يَكذبُ ، وما جالس القرآنَ أَحدٌ إِلا قام عنه بزيادة أَو نقصان :

        «زيادة في هدى ، أَو نقصان من عمىً».

        «واعلموا أَنه ليس على أَحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لاَحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من أَدوائكم ، واستعينوا به على لاوائكُم فَإِنّ فيه شِفاءاً من أَكبر الداءِ : وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال ، فأسأَلوا اللهَ به ، وتوجّهوا إِليه بحبّه ، ولا تسأَلوا به خَلقه ، إِنه ما توجه العباد إِلى الله تعالى بمثله.

        «واعلموا أَنه شافع مُشفَّع ، وقائلٌ مُصَدَّقٌ وأَنه من شَفَع له القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه ، ومن مَحَل به القرآنُ يوم القيامة صُدّقَ عليه ، فإِنه ينادي مناد يوم القيامة : «أَلا إِنَّ كلَّ حادث مُبتلى في حرثه وعاقِبَةُ عمله ، غير حَرَثَةِ القرآن» فكونوا من حَرَثَته وأَتْباعه.

        واستدلَّوه على ربكم ، واستنصحوه على أَنفسكم واتهمُوا عليه آراءَكم ، واستغِشوا فيه أَهواءَكم».
        ــــــــــــــــــــــــــــــــ

        نهج البلاغة ، الخطبة رقم 176.




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5
          اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وشفيعنا يوم القيامة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          احسنت بارك الله فيـــــــــــــــك
          في ميزان حسناتــــــــــــــــــك
          حسين منجل العكيلي

          تعليق


          • #6
            الأخ الفاضل ابو علاء العكيلي
            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            وشكراً جزيلاً على المرور الطيب




            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              ما أجمل أن يتأمل الانسان كلمات ربه حين استضافته له في أي توقيت وأي ظروف .. هي كلمات دعينا الى تلاوتها وتلقينها قلوبنا حتى تنزع عنها غشاء المعاصي والآثام لتتطهر وتسير في مسار تكاملها وتصبح نفسا تستحق الركون في جسد أمانة، تنتظر لحظات التحرر من السجن لترفرف في سماء العشق واليقين بالرحمة الالهية..

              الأخ الفاضل الجياشي

              بارك الله فيك لطرحك لمميز
              وفقك
              الله وسدد خطاك لكل خير بجاه محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين

              تعليق

              يعمل...
              X