المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
اسئلة واجوبة دينية
تقليص
X
-
ضيف
السلام عليكم اريد اسئل شيئا اتمنى تجاوبوني عليه، سؤالي هو في زياره عاشوراء يقول هذا نص وبرئتُ إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم» يعني هنا يلعن الضالمين وقاتلين الامام الحسين عليه السلام وبنفس الوقت الي متبعيهم حاليا مو صح ؟ + الايه الكريمه تقول ( لكم دينكم ولي ديني) تفسيره عند اهل البيت يقول ان احترم عقيده الاخرين واحترم مع ثبات على الحق. يعني احترمهم ومالي دخل بيهم مو اله اجبرهم على دين اخر ، احنه شلون دنلعنهم لو هاي ماله دخل لعن. اتمنى فهمتو سؤالي وتجاوبوني، تحياتي
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركةالسلام عليكم اريد اسئل شيئا اتمنى تجاوبوني عليه، سؤالي هو في زياره عاشوراء يقول هذا نص وبرئتُ إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم» يعني هنا يلعن الضالمين وقاتلين الامام الحسين عليه السلام وبنفس الوقت الي متبعيهم حاليا مو صح ؟ + الايه الكريمه تقول ( لكم دينكم ولي ديني) تفسيره عند اهل البيت يقول ان احترم عقيده الاخرين واحترم مع ثبات على الحق. يعني احترمهم ومالي دخل بيهم مو اله اجبرهم على دين اخر ، احنه شلون دنلعنهم لو هاي ماله دخل لعن. اتمنى فهمتو سؤالي وتجاوبوني، تحياتيضيفنا الكريم
حياك الله تعالى لابد ان تفرق بين الامرين البراءة من اعداء ال محمد وبين حرية الاعتقاد وعدم اجبار المقابل :
أولًا: ماذا تعني عبارة زيارة عاشوراء؟
قولنا في الزيارة:«وبرئتُ إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم»
لا يعني لعن كل من انتسب اسمًا أو وُلد بعد قرون، بل يعني
البراءة من المنهج الظالم الذي قام على:
قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وتبرير الجريمة
والرضا بها والسير على خطها الفكري والسلوكي لان هناك انساس الى هذه اللحظى يتبنون افكار اقصاء ال محمد وينثبون لهم العداء .
فالعبرة في من يتولى فعلهم ويرضى به ويدافع عنه، لا بمجرد الاسم أو الانتماء الاجتماعي.
وهذا منسجم مع القاعدة القرآنية:﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله﴾
فالبراءة هنا عقدية ومنهجية لا عدوانية شخصية.ثانيًا: هل اللعن يناقض (لكم دينكم ولي دين)؟
الآية:﴿لكم دينكم ولي دين﴾ تتحدث عن حرية الاعتقاد وعدم الإكراه، لا عن تعطيل الموقف العقدي.
نحن لا نُجبر أحدًا على مذهبنا
ولا نعتدي على أحد ولكن هذا لا يعني: السكوت عن الظلم
أو المساواة بين الحق والباطل أو الامتناع عن البراءة من قاتلي أولياء الله
ثم ان اللعن في القرآن هو:إبعادٌ عن رحمة الله لمن ثبت ظلمه وعداؤه للحق وقد لعن الله:الظالمين الكاذبين المنافقين قاتلي الأنبياء
فهل هذا يناقض حرية الاعتقاد؟ الجواب: لا.
السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
ضيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا كفيلة في قرض إسكان حكومي مع شخص، هو أخذ (30) مليون وأنا أخذت (20) مليون، والبيت باسمه. كنا نسدد القرض معًا شهريًا.
بعد سنوات من السداد توفّي الشخص، وبحسب النظام الحكومي سقط القرض بعد وفاته ولم تعد الدولة تطالب بالسداد لا من الكفيل ولا من الورثة.
الآن زوجته وأولاده يطالبونني بالاستمرار بدفع المبلغ لهم شهريًا رغم سقوط القرض رسميًا.
فهل يجب عليَّ شرعًا الاستمرار بالدفع لهم؟ وهل يحق لهم مطالبتي بذلك؟
جزاكم الله خيرًا.
- اقتباس
- تعليق
تعليق

تعليق