إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشعراء الشباب يطلقون صرخة ... نحن هنا ..!! فراس المرعب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جهود مباركة ومواضيع متميزة
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

    اترك تعليق:


  • أستاذي الكبير حفظك الباري بحق آل محمد

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    يسعدني آن أتجول بين حروفكًاليآنعه
    وآن آسجل آعجآبي بهآ وبصآحبهآ
    وآصل على مآ أنت عليه...
    فَ منتدانا
    تريد أمثآلك تلـآإآمس غيوم السمآإآء
    بالذوق والـأسلوب والـآبدآإآع
    دآمت أحبآإآبك بصحه

    تحيآإآتي ,,

    اترك تعليق:


  • الشعراء الشباب يطلقون صرخة ... نحن هنا ..!! فراس المرعب

    يعانياليوم جيل الشعراء الشباب الكثير من المشاكل والتحديات التي تواجه طريقهم نحو الابداعوالتميز ومنها صعوبة طباعة المجموعات الشعرية لارتفاع اسعار الطبع وكذلك الصعوبة فيالانتماء الى اتحاد الادباء والكتاب الذي ممكن أن يفسح لهم مجالا لاظهار ابداعهم وربماايضا نزقية بعض النقاد في تناول نتاجات هذا الجيل ادى الى عزوف البعض عن النشر والانزواءبعيدا او الاستمرار في طريقهم لكن دون مساعدة وتوجيه نحو الاسلوب الصحيح من هذا المنطلقكان لنا هذا التحقيق حول هذه المشاكل والصعاب والاطلاع على اراء بعض الشعراء والشواعرحول هذا الموضوع وكان انطلاقنا من محور ماهي المشاكل التي جيل الشعراء الشباب اليوم؟ وكيف ترى دعم الحكومة والمؤسسات الثقافية والادبية لهذا الجيل ؟



    فأجابالشاعر مهند التكريتي :



    ينطويهذان السؤالان على أكثر من بعد فالمشاكل التي تعتري الجيل الوافد الى الوسط لايمكنحصره بنقاط ، لايجاد حلول أو بدائل لمعالجته ، فلكل منا مشاكله الاعتبارية والوجدانيةبالاضافة الى مشاكلنا المحددة ضمن المنطوق المناطقي ، لذلك اسمح لي أن أعرض عليك بعضامما أراه مهيمنا ودافعا لانزواء مثقفي وسطي المحيط بي ، والملامسين لي في محافظة صلاحالدين لتكوين صورة عن الواقع الذي نتعامل معه ، فواقع محافظتي وكما معروف للكل واقعذي بعد واحد ، محصور بسياق لا ينفصل عن ارادة الشخصية المسيطرة على مراكز السيادة فيها، وهذا للأسف ولد لدينا ثقافة مفروضة لاتخرج نتاج معظمنا الأدبي عن هذه الدائرة ، وبالتاليتفرض على معظمنا معطيات وبؤر اعتزالية تتناقض وواقعية ما قد ينتج فيما لو تفاعلنا معالوسط ، وهذا هو أساس كل ما سيتبلور بعدها من اشكاليات معروفة ، لا يمكن ايجاد بدائللردمها واعادة تأسيس واقع ثقافي جديد كونها تفترض - كما ذكرت - علينا وجهتين لا ثالثلهما للتعامل :
    1 -ثقافة ( الصمت ) المستمدة من ضعف موقف المثقف من التعامل مع متغيرات المرحلة الحالية.
    2 -ثقافة ( المواجهة ) الناقدة لهذا الواقع والمستمدة رؤيتها من ارادات فردية ، اعتباريةلن تؤدي بالنتيجة الا الى اقصائها رمزيا أوجسديا كما أريد لبعض منا في لحظات معينةمن خلال اتباع وسائل اسقاط الآخر المعارض في وجهات النظر لادارة وتوليد فعاليات ثقافيةجديدة ، تمهد لنظرية مجتمعية مرتقبة .
    ولاشك بأن الدعم المفترض من قبل المؤسسات الخاضعة رقابيا لتلك الجهات لدينا لن تستطيعأن تقدم أي دعم ، أو حتى تلقي الضوء على نتاجات مثقفينا العديدة ، فمقر اتحاد الأدباءلدينا قد تم احتلاله من قبل جهة ، مدعومة لوجستيا لاسكات الآخر الواعي أيدلوجيا لمايدور حوله من متناقضات ، أما باقي المؤسسات التي أريد لها الهيمنة اداريا ، فأنها خاضعةتماما لارادات من يديرها عشائريا ، ولا أريد الخوض في تفاصيل قد تفتح على مشاريع مثقفيناالمسكوت عنها خط النار قبل أن ترسخ دعائم وليد قادم ، قد تسمعون عنه ما أن يزال أويضعف تأثير جنرالاتنا الموجودين حاليا .



    اماالشاعر احمد شمس فقد اجاب :



    اهممشاكل الأدباء الشباب هو أنهم على المحك أما أن يتنازلوا عن القيم ليقتربوا من الميدياكوسيلة توصيل أو أن يلتزموا بقيمهم وهذا يعني انهم لن يتملقوا ولن يتوسلوا أحدا ويبقونخارج المتن. المشكلة اﻷخرى هي هيمنة بعض اﻷسماء التي لها علاقة وثيقة بالميديا وبقياداتالمؤسسات الثقافية رغم قصورهم الشعري الذي دفعهم لبناء هذه العلاقات المشبوهة وهذالا يعني عدم وجود شاعر شاب جيد خدمته الميديا لكنه نادر. بناءً على هاتين المشكلتينأصبحت عملية النشر في الصحف أو الحضور في المشهد الثقافي كالمهرجانات تعتمد على العلاقاتالشخصية ما أدى إلى حرمان الكثير من الشباب المميزين من فرص كثيرة ولم يسلط الضوء علىمنجزهم حيث تحول الثقافي إلى إجتماعي. المشكلة اﻷخرى عدم اهتمام مؤسسات الثقافة بالمنجزالشبابي فلا وزارة الثقافة لها شأن بهم ولا المؤسسات غير الحكومية حيث يعتمد الشبابعلى أنفسهم مثلا في إقامة المهرجان أو طباعة الكتب ومثال ذلك تأسيس رابطة الثقافيةالتي يحاول الشباب أن يخدموا أنفسهم بأنفسهم من خلالها بعد اليأس من دعم الحكومة أومؤسسات الثقافة اﻷحرى.



    اماالشاعر يحيى الحميداوي فقد اجابنا :



    هناكمشاكل عديدة يعاني منها الشعراء الشباب قد تكون حجر في طريق البعض ومنها على سبيل الإشارةان بعض القامات الشعرية الموجودة على الساحة الثقافية العراقية لا تلتفت لهذه الاسماءاو تعيرها شيء من الاهتمام لكي تزيد الحراك والمنافسة والبعض الاخر يعاني من عقدة التعاليولا يضع مؤشراته لكي يساعد في تقويم الشعراء الشباب والأخذ بنتاجهم واعانتهم على الوصولالى طريق النجاح وهناك مثلبة يتحملها الشعراء الشباب انفسهم ولا اقصد الكل وانما البعضمنهم هي عدم التقرب والتلاقح مع الاجيال السابقة ويعتقد البعض انه اصبح شاعر كبير بمجردنشره لنص ولا يستفاد من النقد او التوجيه وبخصوص دعم الحكومة فلا يمكن ان نقول انهدعم جدي يثمر من خلاله اكتشاف الأصوات الشعرية فهو سلبي اذا ما قورن بالحركة الثقافيةويعتبر فقير جدا والمؤسسات الثقافية ايضا تكاد تكون معدومة الا ما يقوم به بعض الشبابمن أمسيات ذاتية بينهم .



    والشاعرةابتسام ابراهيم فكان جوابها :



    أولايجب إعطاء فرصة اكبر للشعراء الشباب وخصوصا في الاحتفالات والمهرجانات التي تقيمهاوزارة الثقافة او حتى اتحاد الادباء في بغداد وباقي المحافظات هذا من شأنه ان يزيدمن إمكانية تعرف بعضهم على بعض ومشاركة خبراتهم ومناقشة قضاياهم في تجمعات قد لا تكونمكلفة ومرهقة بالنسبة لدولة غنية كالعراق



    ثانياالاهتمام بالشاعر بعد ان يكون كبيرا ولا يكون كبيرا الا بعد ان يتجاوز عمره الأربعينعاماً اي في مرحلة قد تكون جمرة ابداعه قد خفتت وذروة نشاطه قد بهتت هذا لايعني انمن هم في مثل هذا السن لا يملكون ابداعا بل بالعكس لكن ما اريد قوله هو انه اذا لمتتم العناية والمتابعة لموهبة شابة في مقتبلها لكن تحظى بالاهتمام بعد حين ، مسألةاخرى هي اصدار المجموعات الشعرية فهي وكلنا يعرف مرهقة جدا من الناحية المادية فمناين سيحصل شاب في مقتبل حياته ولم تتوفر له فرصة للعمل المناسب والذي لا يذهب بجهودهالإبداعية سدى ليطبع كتاب ناهيك عن ان معظم دور النشر تتعامل مع الشباب بطريقة تختلفتماما عما تعامل بها الاسماء اللامعة والتي اخذت فرصتها سابقا في زمن ما فلا اهتماممن ناحية التوزيع و لا اهتمام بالتخفيضات وهذا من شأنه ان يخلق فجوة بين الشاعر وهكذادور نشر ، مسألة منحة وزارة الثقافة للأدباء الشباب وخصوصا الوجبة الأخيرة لم تتم متابعتهاوهم ينتظرون 100 الف دينار منذ أعوام لان الوزارة لم تشملهم بالأعوام السابقة وهي الانفي طور التفكير بشمولهم ام لا اكثر من 140 اسما مازالت قيد الانتظار فما قيمة 100 الفدينار لبلد فاقت ميزانيته ميزانية اربع او خمس دول مجتمعة؟؟؟على الشاعر الشاب ان يكافحليكسب رزقه وليأخذ مكانه في سلم المبدعين وعليه ايضا ان يهمل هذه الثمرة التي وهبهاالله له ولكنه حتما سيصل الى مرحله متطورة من الإرهاق والجهد اذا لم يحصل على مساندةمن الدولة



    في حيناجابنا الشاعر احمد محمد اسود :



    المشكلهالاساسية عدم وجود دعم معنوي للجيل الشباب وجود الانا في الصف الثقافي سبب الكثير منالمشاكل التى جعلت من عامل الصدمه لدى الشعراء بالنسبه للجيل الجديد تسلط الاضواء علىالكبار دون النظر الى الشعراء الجدد بعين الامل وهذه مشكله كبيره تزرع في الروح البشريهروح اليأس....كيف ترى دعم الحكومة// الحكومة في طور البناء لذلك عندما ينظر المثقفينظر الى ابواب المتنبي او الى المركز الثقافي البغدادي كونه المركز الرئيسي لنقل مايجول بأفكار المثقف في كل المجالات نريد توسيع في القاعدة الثقافيه وان تكون هنالكعدة منافذ للتصدير الفكر العراقي وهل هنالك فكر راقي مثل الفكر الشباب العراقي يوجددعم حكومي ولكن نريد اكثر واكثر بما ينسجم مع حضارة البلد وتاريخه العريق يجب ان يكونالدعم الحكومي متساوي لكافة المدن العراقيه وعدم تحديد الموضوع في مكان واحد كون المبدعينفي حاجه ماسه للدعم المادي والمعنوي .



    اماالشاعر كريم السراي فقد اجاب :



    أعتقدان مشاكلهم أقل من مشاكل كل الأجيال السابقة فسهولة النشر وما حصلوا عليه من حرية افتقدتله الاجيال السابقة منحهم فرصة اكبر من غيرهم ولكن التحدي الأكبر هو الهوية وضياعهمبين خنادق باتت تمزقهم فقد ورثوا هما كبيرا وتقاطعات اثقلت عليهم كما ان اثبات الذاتوسط حرية مشوهه وأمام ما يطرح من غث وسمين بات يحبط أصوات جادة فيهم ،اعتقد ان عليهمأن يتحرروا من دعم الحكومة ولا يقيموا وزنا له لكي لا يكونوا أصوات مؤسسة تخنق إبداعهمأما مؤسساتهم الثقافية فهم صناعها إن كانوا يريدون للثقافة العراقية أن تنهض بوجههاالجميل فعليهم يقع النهوض بها
    وفيالنهاية لا تفتقد الأصوات الجادة للنجاح فقد أنفتح أمامها العالم الالكتروني وغيرهوما عليهم إلا أن يثبتوا إنهم موجودون وبقوه نشر القراءة وتسويق الإبداع وإنشاء مؤسساتتقوم بذلك سيكون أهم للنهوض



    وكانللشاعرة زينب خالد هذا الجواب :



    بداية, هذا طرح مهم جدا لمحاكاة ما بداخل الشعراء الشباب اليوم ,حيث يجس النبض الذي لطالمايحاول الآخرين كتمه !! ففي هذه الفترة برز على الساحة الادبيه مجموعة من الشعراء الشبابالموهوبين الذين يحاولون خلق بصمه ثقافية بشكل عام وشعرية بشكل خاص , وهذا من جانبهيرفع من مستوى الثقافة في بلدنا علما بأنه وان لم يكن يمت بصلة بمجالات اختصاصاتهمالحقيقية , ولكن هناك وكالعادة عقبه في كل طريق نحاول شقه فمثلا ومن ابسط الأمور ,هناك من يحاول عدم فسح المجال للشاعر بالظهور من حيث القاء القصيدة او في بعض الاحيانالنقد الغير بناء الذي بدوره يدمر ما بطموح الشاعر الشاب من ان يحققه وهذا النقد يكون( لغاية في نفس الناقد ) مع احترامي للبعض الذين يزرعون بذرة النجاح في قصائد الشعراءالشباب , بالإضافة للشعراء الذين يسبقوننا بمراحل حيث يكونون غير قادرين على تقبل الشاعرالجديد والقصيدة الجديدة فربما يخشونها من سحب البساط من تحت أقدامهم وهنا يكمن الخطأالكبير فلكل مرحلة شعراء مميزون ولكل ولادة شعرية اسلوب جديد يؤطر شخصية الشاعر واسلوبهفي خلق القصيدة بأنامله البسيطة حيث انه لكل شاعر ترجمه شعرية تختلف عن الاخر وهذادليل على انه لا يمكن لشاعر ان يزيح شاعر اخر مهما حصل لكون للجميع انفاس مختلفة .وهذه المشكلة يمكن تضمينها ضمن التعامل النفسي مع الشاعر الشاب الذي يحبو للوصل لهدفمعين مع الكثير من الأشواك في طريقه .
    وبالنسبةلدعم الحكومة فقد اعتدنا بانه ليس هناك دعم في هذا الجانب واكبر مثال شعرائنا الكبارالأوائل الذين قطعوا أشواط عظيمه للوصول بالعراق الى ما يعكس شعاعه الأدبي الراقي فيمختلف بقاع الأرض فقط كإخلاص وحرص منهم لتحقيق ما يصبون اليه . فكيف بنا نحن الشعراءالشباب ان ننتظر دعم من الحكومة ؟؟؟
    اماالمؤسسات الثقافية رغم جهدها الكبير وإمكانياتها البسيطة الا انا تدعم المثقفين عامهوالشعراء خاصة للرقي بمستوى البلد وان كان بتنظيم المهرجانات الشعرية والندوات الشعريةوكذلك تقديم شهادات التقدير للشعراء المشاركين وهذا بحد ذاته عامل معنوي جميل جدا الذيبدوره يرفع من معنويات الشاعر لتقديم المزيد من الإبداعات وهو صقل لموهبته لتدق كالأجراسوتنير كالقناديل في المحافل الشعرية .



    وبعدالاطلاع على هذه المشاكل والتحديات والمعوقات التي تقف بوجه جيل الشعراء الشباب اليوملا يسعنا إلا أن نرفع هذه الصرخات والمناداة إلى أصحاب الشأن للاطلاع عليها والالتفاتلهذا الجيل المهم بكل ما يحمله من إبداعات وشجون ونتاجات يرومون إيصالها إلى المتلقي.


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X