إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

10 ربيع الاول زواج النبي محمد (صلِ الله عليه وآله) ووفاة عبد المطلب جد النبي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 10 ربيع الاول زواج النبي محمد (صلِ الله عليه وآله) ووفاة عبد المطلب جد النبي

    1) زواج النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله) من خديجة الكبرى(عليها السلام). 2) وفاة عبدالمطّلب جدّ الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله).

    من هي السيدة خديجة (عليها السلام)

    زوجة محمّد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأُمّ السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وجدّة الإمامينِ الحسن والحسين(عليهما السلام).
    اسمها ونسبها

    أُمّ المؤمنين، السيّدة خديجة بنت خويلد بن أسد.
    أُمّها

    فاطمة بنت زائدة بن الأصم.
    ولادتها

    ولدت حوالي عام 68 قبل الهجرة، أي قبل ولادة النبي(صلى الله عليه وآله) بـ 15 عاماً، ومن المحتمل أنّها ولدت في مكّة باعتبارها مكّية.
    زواجها

    تزوّجت(رضوان الله عليها) من رسول الله(صلى الله عليه وآله) في 10 ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره(صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين عاماً، ولم يتزوّج غيرها في حياتها حتّى تُوفّيت(رضي الله عنها).
    من أولادها

    اختلفت الأقوال في عدد أولادها من رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولكن من المسلّم أنّ القاسم والسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) منها، والقاسم قد تُوفّي في حياة النبي(صلى الله عليه وآله)، وبه يُكنّى.
    إسلامها

    كانت(رضوان الله عليها) أوّل امرأة آمنت بالدين الإسلامي، فقد ورد عن ابن شهاب أنّه قال: «بلغنا أنّ خديجة بنت خويلد زوج النبي(صلى الله عليه وآله) كانت أوّل مَن آمن بالله ورسوله»(1).
    من صفاتها

    كانت(رضوان الله عليها) امرأة حازمة لبيبة شريفة، ومن أوسط قريش نسباً وأعظمهم شرفاً وأكثرهم مالاً، وقد آزرت زوجها رسول الله(صلى الله عليه وآله) أيّام المحنة، فخفّف الله تعالى عنه بها.وكان(صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئاً يكرهه من مشركي مكّة من الردّ والتكذيب إلّا خفّفته عنه وهوّنته، وبقيت هكذا تسانده حتّى آخر لحظة من حياتها.
    مكانتها وفضلها

    لها(رضوان الله عليها) مكانة ومنزلة عالية عند الله تعالى، حتّى إنّ جبرائيل(عليه السلام) أتى إلى النبي(صلى الله عليه وآله) فقال: «يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها عزّ وجل ومنّي، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نَصَب»(2).وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وابنة مزاحم امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد»(3).وقال(صلى الله عليه وآله): «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلّا مريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد»(4).
    إنفاقها

    قد أنفقت(رضوان الله عليها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمين للاضطهاد والحصار الاقتصادي الذي فرضه مشركو مكّة، حتّى أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: «ما نفعني مال قطّ مثل ما نفعني مال خديجة»(5)، وكان(صلى الله عليه وآله) يفكّ من مالها الغارم والأسير، ويعطي الضعيف، ومَن لا والد له ولا ولد، والعيال والثقل.
    حبّ النبي(صلى الله عليه وآله) لها

    كان(صلى الله عليه وآله) يحبّها حبّاً كثيراً، ويكفينا شاهداً على ذلك قول عائشة: «ما غِرتُ على أحدٍ من نساء النبي‏(صلى الله عليه وآله) ما غِرتُ على خديجة، وما رأيتُها، ولكن كان النبي‏(صلى الله عليه وآله) يُكثر ذكرها، وربّما ذبح ‏الشاة ثمّ يقطّعها أعضاءً ثمّ يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا إلّا خديجة! فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها الأولاد»(6).وقالت أيضاً: «كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من الثناء عليها والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت: قد عوّضك الله من كبيرة السن.قالت: فرأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) غضب غضباً سقط في جلدي، فقلت في نفسي: اللّهم إنّك إن أذهبت عنّي غضب رسول الله(صلى الله عليه وآله) لم أذكرها بسوء ما بقيت، فلمّا رأى رسول الله(صلى الله عليه وآله) الذي قد لقيت، قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، ورزُقت منّي الولد إذ حرمتيه منّي»(7).وفي رواية قالت: «أغضبتُه يوماً فقالصلى الله عليه وآله): إنّي رُزِقتُ حُبّها»(8).
    .................................................. ..................


    1. المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي 8/328 ح28.2. صحيح مسلم 7/133.3. الاستيعاب 4/1821.4. تفسير جامع البيان 3/358.5. الأمالي للطوسي: 468.6. صحيح البخاري 4/231.7. المعجم الكبير 23/13.8. صحيح ابن حبّان 15/467.
    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 09-01-2014, 12:46 PM.


  • #2
    وفاة عبد المطلب جد النبي ( صلى الله عليه وآله )


    ولادته :



    اسمه شَيبة الحمد ، ولد في المدينة نحو 127 قبل الهجرة ، كان سيّد العرب وسيّد الوادي ، وسيّد قريش وحكيمها وعالمها ، وُلد وفي رأسه شيبة فقيل له : شيبة الحمد ـ رجاء أن يكبر ويشيخ ويكثر حمد الناس له ـ وقد حقّق الله ذلك ، فكثر حمدهم له ، لأنّه كان مَفزَع قريش في النوائب ، وملجأها في الأمور ، وكان شريفهم وسيّدهم كمالاً وفعلاً .

    صفاته وأخلاقه :



    1ـ كرمه : كان كثير الكرم حيث أنّه قد لُقّب بالفيّاض مُطعم الوحش والطير ، ولشدّة كرمه أطلقت عليه العرب إبراهيمَ الثاني ، وكذلك للخصال الحميدة التي تجمّعن فيه .

    2ـ إيمانه : كان عبد المطلب ( رضوان الله عليه ) يؤمن بالله واليوم الآخر ، وكان يقول للناس : لن يخرج من الدنيا ظلوم حتّى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة ، إلى أن هلك رجل ظلوم من أرض الشام ولم تصبه عقوبة ، فقيل لعبد المطلب في ذلك ، ففكّر وقال : والله إنّ وراء هذه الدار داراً ، يجازى فيها المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته .

    ورفض عبادة الأصنام ، ونهى أن يستقسم بالأزلام ، وعن أكل ما يُذبح على النُّصُب ، ودعا إلى توحيد الباري عز وجل ، ولم تكن شريعة مشروعة في زمنه ، ولهذا كانت عبادته التفكّر في آلاء الله ومصنوعاته ، والدعوة إلى صلة الأرحام ، واصطناع المعروف والاتّصاف بمكارم الأخلاق .

    وكان يختلي كثيراً بغار حِراء ليجمع فكره وقلبه في الاستغراق في التفكير في صفات الله وأفعاله الدالّة عليه ، فإذا دخل شهر رمضان صعِد غار حراء بعد أن يأمر بإطعام المساكين ، وتخلّى عن الناس مفكّراً في جلال الله وعظمته .

    3ـ كراماته : أكرمه الله بمعجزة حفر بئر زمزم ، ومعجزة نبع الماء من تحت راحلته عندما سافر للتقاضي بينه وبين خصومه ، فأدركهم العطش ورفض خصومه أن يسقوه وجماعته .

    وهبه الله عز وجل أكثر من عشرة أولاد ، وكان مستجاب الدعوة ، وكانت قريش إذا أصابها قحط شديد تأتيه فتستسقي به فيُسقَون .وفي حادثة أصحاب الفيل عندما جاء أبرهة الأشرم لهدم الكعبة شرّفها الله ، قابله عبد المطلب وطلب منه أن يردّ عليه إبلاً له أخذها الجيش ، فقال أبرهة : ألا تطلب منّي أن أعود عن هدم البيت ـ الكعبة ـ ؟! فأجابه عبد المطلب بكلمة الإيمان الراسخ : أمّا الإبل فأنا ربّها ، وأمّا البيت فإنّ للبيت ربّاً يحميه ، وأمسك عبد المطلب بحلقة باب الكعبة شرّفها الله ، وناجى ربّه :

    يا ربِّ لا أرجو لهم سواكا ** يا ربّ فامنَع منهمُ حِماكاإنّ عدوَّ البيـتَ مَن عاداكا ** امنعهمُ أن يُخربـوا فِناكا

    ثمّ عقّب بقوله : يا معشر قريش ، لا يصل إلى هدم هذا البيت ، فإنّ له ربّاً يحميه ويحفظه ، فأهلك الله أبرهة وجيشه ، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في سورة الفيل بقوله تعالى: ( ألم تَرَ كيف فَعَلَ ربُّك بأصحاب الفيل * ألم يجعلْ كَيدَهم في تضليل * وأرسل عليهم طيراً أبابيل * ترميهم بحِجارةٍ من سِجّيل * فجعلَهم كعَصفٍ مأكول ) .

    وكانت الحادثة سنة ولادة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لأجل ذلك يقولون : ولد النبي عام الفيل .

    4ـ سننه : وقد سنّ ( رضوان الله عليه ) كثيراً من السنن التي أقرّها الإسلام : كقطع يد السارق ، وفرض الدية مائة من الإِبل ، والوفاء بالنَّذر ، ونهى أن يطوف في البيت ـ الكعبة ـ عريان ، وحدّد الطواف بسبعة أشواط ، وحرّم الخمر والزنا ونكاح المحارم ، ونهى عن وأد البنات ، وكان أوّل من أخرج الخمس ، وكان يأمر أولاده بترك الظلم والبغي ، ويحثّهم على مكارم الأخلاق ، وينهاهم عن دنيّات الأمور .

    5ـ منزلته الاجتماعية : حكّمته قريش بأموالها ، وكانت له الرفادة والسقاية ، وكانت له إبل كثيرة يجمعها في المواسم ويسقي لبنها بالعسل في حوض من أدم عند زمزم ، ويشتري الزبيب فينقعه في ماء زمزم ويسقيه الحُجّاج .

    وأعطاه الله من الشرف ما لم يُعط أحداً ، وكان فصيح اللسان ، حاضر القلب ، وكان لطيب ريحه يفوح منه رائحة المسك ، وكان نور النبي ( صلى الله عليه وآله ) يضيء من غُرّته .

    6ـ يقينه بالنبوّة : كان عبد المطّلب شديد اليقين بنبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنّه كان نبي مرسل من قبل الله عز وجل ، وقد فرح كثيراً بولادته وأنشد :

    الحمـد لله الذي أعـطانـي ** هذا الغلامَ الطيّبَ الأردانِقد ساد في المهد على الغلمان ** أُعيذه بالله ذي الأركـانِحتّـى أراه بالــغَ البُنيـانِ ** أُعيذه من شـرّ ذي شنآنِ من حاسدٍ مضطربِ العنانِ

    وهو الذي قد قال : إنّي قد خلّفتُ لكم الشرف العظيم الذي تطأون به رقاب الناس .

    وصاياه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) :



    كان قبل وفاته كثيراً ما يوصي ولده أبا طالب بمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً : يا بُني ! تَسلّم ابن أخيك ، فأنت شيخ قومك وعاقلهم ، ومَن أجدُ فيه الحِجى دونهم ، وهذا الغلام تحدّثت به الكهّان ، وقد روينا في الأخبار أنّه : سيظهر من تهامة نبيٌّ كريم ، وقد رُوي فيه علامات قد وجدتها فيه ، فأكرِم مثواه واحفظه من اليهود فإنّهم أعداؤه .

    فأجابه أبو طالب : قد قبلت ، واللهُ على ذلك شاهد ، ثمّ مدّ يده إليه ، فضرب بها على يد ابنه أبي طالب قائلاً : الآن خُفّف علَيَّ الموت ، وودّعه عبد المطّلب وهو يقبّله قائلاً : أشهد أنّي لم أر أحداً في ولدي أطيب ريحاً منك ، ولا أحسن وجهاً .

    وفاته :



    توفّي ( رضوان الله عليه ) بمكّة في اليوم العاشر من ربيع الأوّل في السنة الثامنة من ولادة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولعبد المطلب مائة وعشرون سنة ، وقيل مائة وأربعون .أعظمت قريش موته ، وغُسل بالماء والسدر ـ وكانت قريش أوّل مَن غسل الموتى بالسدر ـ ولُفّ في حُلّتين من حلل اليمن قيمتهما ألف مثقال ذهب ، وطُرح عليه المسك حتّى ستره .وحُمل على أيدي الرجال عدّة أيّام إعظاماً وإكراماً وإكباراً لتغييبه في التراب .
    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 09-01-2014, 12:42 PM.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      متابعات جميلة وجهود رائعة
      احسنت بارك الله فيــــــــــــــــــك
      في ميزان حسناتك
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4

        اللهم صل على محمد آل محمد الطيبين الطاهرين
        أشكرك على الطرح النورآني
        ربي ينور دربك و ينور قلبك
        وجزآكِ كل خير
        يعطيك ألف عــآفية

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          متابعات جميلة وجهود رائعة
          احسنت بارك الله فيــــــــــــــــــك
          في ميزان حسناتك

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة

            اللهم صل على محمد آل محمد الطيبين الطاهرين
            أشكرك على الطرح النورآني
            ربي ينور دربك و ينور قلبك
            وجزآكِ كل خير
            يعطيك ألف عــآفية

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X