إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قُلْ أَ تُحَاجُّونَنَا فى اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكمْ وَ لَنَا .............

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قُلْ أَ تُحَاجُّونَنَا فى اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكمْ وَ لَنَا .............

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قُلْ أَ تُحَاجُّونَنَا فى اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكمْ وَ لَنَا أَعْمَلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَلُكُمْ وَ نحْنُ لَهُ مخْلِصونَ(139)

    اللغة

    الحجاج و الجدال و الخصام نظائر و الأعمال و الأحداث و الأفعال نظائر و الإخلاص و الإفراد و الاختصاص نظائر و ضد الخالص المشوب .

    الإعراب

    « و هو ربنا و ربكم » المبتدأ و خبره في موضع نصب على الحال و العامل فيه تحاجون و ذو الحال الواو « و لنا أعمالنا و لكم أعمالكم » مبتدءان و خبران و الجملتان في موضع نصب على الحال بالعطف على « هو ربنا و ربكم » « و نحن له مخلصون » كذلك .

    المعنى

    أمر الله سبحانه نبيه (صلى الله عليه وآله وسلّم) في هذه الآية أن يقول لهؤلاء اليهود و غيرهم « أ تحاجوننا في الله » و معناه في دين الله أي أ تخاصموننا و تجادلوننا فيه و هو سبحانه خالقنا و المنعم علينا و خالقكم و المنعم عليكم و اختلف في محاجتهم كيف كان فقيل كانت محاجتهم للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنهم يزعمون أنهم أولى بالحق لتقدم النبوة فيهم و الكتاب و قيل بل كانت محاجتهم أنهم قالوا نحن أحق بالإيمان من العرب الذين عبدوا الأوثان و قيل كانت محاجتهم أنهم قالوا يا محمد إن الأنبياء كانوا منا و لم يكن من العرب نبي فلو كنت نبيا لكنت منا و قال الحسن كانت محاجتهم أن قالوا نحن أولى بالله منكم و قالوا نحن أبناء الله و أحباؤه و قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى و كان غرضهم بذلك أن الدين يلتمس من جهتهم و أن النبوة أولى أن تكون فيهم فبين سبحانه أنه أعلم بتدبير خلقه بقوله « و هو ربنا و ربكم » أي خالقنا و خالقكم فهو أعلم حيث يجعل رسالته و من الذي يقوم بأعبائها و يتحملها على وجه يكون أصلح للخلق و أولى بتدبيرهم و قوله « و لنا أعمالنا و لكم أعمالكم » أي لنا ديننا و لكم دينكم و قيل معناه ما علينا مضرة من أعمالكم و ما لكم منفعة من أعمالنا فضرر أعمالكم عليكم و نفع أعمالنا لنا و قيل إنه إنكار لقولهم إن العرب تعبد الأوثان و بيان لأن لا حجة فيه إذ كل مأخوذ بما كسبت يداه و لا يؤخذ أحد بجرم غيره و قوله « و نحن له مخلصون » أي موحدون و المراد بذلك أن المخلص أولى بالحق من المشرك و قيل معناه الرد عليهم ما احتجوا به من عبادة العرب للأوثان فكأنه قال لا عيب علينا في ذلك إذا كنا موحدين كما لا عيب عليكم بفعل من عبد العجل من أسلافكم إذا اعتقدتم الإنكار عليهم في ذلك .



    فصل في ذكر الإخلاص

    روي عن حذيفة بن اليمان قال سألت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن الإخلاص ما هو قال سألت جبريل (عليه السلام) عن ذلك قال سألت رب العزة عن ذلك فقال هو سر من سري استودعته قلب من أحببته من عبادي و روي عن أبي إدريس الخولاني عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال إن لكل حق حقيقة و ما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل الله و قال سعيد بن جبير الإخلاص أن يخلص العبد دينه و عمله لله و لا يشرك به في دينه و لا يرائي بعمله أحدا و قيل الإخلاص أن تستوي أعمال العبد في الظاهر و الباطن و قيل هو ما استتر من الخلائق و استصفى من العلائق و قيل هو أن يكتم حسناته كما يكتم سيئاته .




    مجمع البيان ج : 1 ص : 408
    مجمع البيان ج : 1 ص : 409

    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار المذبوح; الساعة 11-01-2014, 01:52 AM.


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      وفقك الباري
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
          وفقك الباري

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X