إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عماد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عماد

    (عماد عوض أحمد باشا) وقد كتبها محاوراً بعض المؤمنين على موقع (شمس كربلاء) من المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت.
    إخوة الإيمان، من النصوص المهمة لزيارة مولانا الحسين – عليه السلام – هو النص المروي عن مولانا الإمام جعفر الصادق – عليه السلام – وفيه إشارة لطيفة إلى إحدى الخصوصيات البارزة للهداية الحسينية.
    هذا النص هو من نصوص الزيارات العامة وإن ورد إستحباب زيارته – عليه السلام – به في النصف من شعبان، وجاء في هذا النص أن يقول الزائر لسيد الشهداء من الأولين والآخرين: "الحمد لله العلي العظيم السلام عليك أيها العبد الصالح الزكي، أودعك شهادة مني لك تقربني إليك في يوم شفاعتك أشهد أنك قتلت ولم تمت بل برجاء حياتك حييت قلوب شيعتك وبضياء نورك إهتدى الطالبون إليك، وأشهد أنك نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ أبداً، وأنك وجد الله الذي لم يهلك ولا يهلك أبدا، وأشهد الله أن هذه التربة تربتك وهذا الحرم حرمك وهذا المصرع مصرع بدنك لا ذليل والله معزك ولا مغلوب والله ناصرك، هذه شهادة عندك إلى يوم قبض روحي بحضرتك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته".
    ومن الذين هداهم الله بضياء نوره الحسيني فتعلقت به روحه وأنس به قلبه، أخونا عماد عوض أحمد باشا من السودان، فقد اهتزت فطرته السليمة لما سمعه بعض وقائع الملحمة الحسينية فحيي قلبه بها.
    كتب هذا الأخ قصته مختصرة على موقع شمس كربلاء تحت عنوان (شيعني عبد الزهراء الكعبي) فقال: (في أحد أيام العام ۱۹۷۸ وكنت يومها صغيراً يافعاً، كنت مع أسرتي مجتمعين في غرفة طينية صغيرة في إحدى قرى شرق السودان، كنت أتوسد ذراع والدي رحمه الله، وكان المذياع مفتوحاً والوالد يتنقل بين محطات المذياع، وفجأة سمعنا صوتاً عرفت فيما بعد أنه صوت الخطيب الحسيني عبد الزهراء الكعبي وهو يقرأ المقتل الحسيني.. كان والدي السني الأمي يحب الإمام الحسين ويبغض بني أمية هكذا بالفطرة.. عندما سمعنا هذا الصوت صمتنا جميعاً وطار النوم عن أعيننا، وأتذكر أن والدي تأثر لسماعه وقد تناثرت دمعاته، أما أنا فقد ظل ذلك الصوت يرن في أذني لأكثر من خمسة عشر عاماً).

    اذ ان من جميل التدبير الإلهي لأمر تنمية قبسة الهداية الحسينية التي حصل عليها من سماع المقتل الحسيني للمرحوم الكعبي – رضوان الله عليه -، فيروي لنا تهيأة الله لأسباب إعطائها لثمارها في قلبه، يقول الأخ عماد – حفظه الله -: (ومن ثم وجدت أحد المستبصرين الذي أخذني لزيارة أحد شباب القطيف الذي جاء للسودان في رحلة تبليغية، وبعد الجلسة أهداني شريط كاسيت، وكان تسجيل قصة المقتل الحسيني للشيخ عبد الزهراء الكعبي!.. أتذكر أن قلبي إنفتح وتشيعت بدون مناقشة، كنت وقتها أطلب فقط طريق الحسين وقد وجدته، وبعد ذلك بسنوات بدأت رحلة الإطلاع من كتاب الغدير إلى معالم المدرستين، والحمد لله.. إن طريق آل محمد – صلى الله عليه وآله – هو طريق يجعل كل من يسلكه غواصاً لا يمل من العلم والبحث).
    مستمعينا الأفاضل، وبقيت قبسة الهداية التي حملها صوت المقتل الحسيني والشيخ عبد الزهراء الكعبي رضوان الله عليه، لقلب أخينا السوداني الشاب عماد عوض أحمد باشا، تتفاعل في قلبه منورة له بنور محبة الحسين – عليه السلام -، وقد قال لنا سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وآله – "أحب الله من أحب حسينا"، وهذا يعني أن من أحب الحسين – عليه السلام – فاز بمحبة الله عزوجل له.
    نلاحظ نموذجاً توقد نور محبة الحسين – عليه السلام – في قلب هذا الأخ فيما كتبه على موقع شمس كربلاء بتأريخ ۶/۱۲/۲۰۱۰ ميلادية، قال – حفظه الله – مخاطباً سيد الشهداء – صلوات الله عليه – تحت عنوان (دمعات حرى):
    مولاي يا أبا عبد الله أكثر من عشرين عاماً مضت على استبصاري وأنا أتطلع ليوم أتمرغ فيه على تلك الأرض التي احتضنت جسدك الشريف، أكثر من عشرين عاماً وأنا أنتظر الفرج وأن أتمكن من مشاركة الموالين في ركضة طويريج، ولكن الحمد لله على كل حال، صرنا نرى قبتك الشريفة عياناً بواسطة الفضائيات وصرنا نسمع الأذان يتعالى من مقامك الشريف صادحاً بالولاية، نعم لم نكن نحلم بهذا في يوم كان غاية ما نتمناه أن نرى أحد الموالين فقط رؤية شيعي واحد كانت تمثل بالنسبة لنا زيارة لك، ولكن شوقنا يزداد ودمعات حرى تتساقط كلما جاء المحرم، سيدي متى تأذن لي بزيارتكم؟ أنت وسيلتنا ورجاءنا وكريم مأمور بالإجارة والضيافة نتوسل بك ونلوذ بك فقط زيارة واحدة من يدعو لي من يزور عني... من؟
    إثر هذا الخطاب كتب عدد من المؤمنين المتحاورين على موقع شمس كربلاء للأخ عماد من أهل مدينة الحسين وغيرها مستجيبين لطلبه في زيارة مولاه وحبيبهم الحسين – صلوات الله عليه – نيابةً عنه، فكتب – حفظه الله – في جوابهم:
    (إخوتي.. جزاكم الله خيراً وصدقوني كلما زار عني أحد من المؤمنين فأنا عادة أحس مباشرة بتجدد في روحي وسعادة تغمرني، أتذكر أنني في شهر رمضان الماضي كنت أعاني من ضعف في روحانيتي وتركت صلاة الليل وفجأة عادت لي روحانيتي وأحسست بنفسي أحلق واحترت في معرفة سر ذلك حتى اتصل بي أحد الموالين من المدينة المنورة ليخبرني بأنه قد زار عني أئمة البقيع ولذا فأنا عاجز عن الشكر وأسأل الله أن يجعلنا من الملبين لنداء هل من ناصر.)
    فهذا نموذجاً حياً لما فعله حب مصباح الهدى الإلهي مولانا الحسين – عليه السلام – في قلب هذا الشاب حتى نقله إلى رحاب حب العبادة والروحانية والتقرب إلى الله جل جلاله.

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رزقنا الله واياكم زيارة الحسين عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الاخرة
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      الأخت الفاضلة من نسل عبيدك احسبني يا حسين بارك فيك على هذا الطرح القيم
      أختيار موفق جعله الله في ميزان حسناتك









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        كالعادة إبداع رائع

        وطرح يستحق المتابعة

        شكراً لك

        بإنتظار الجديد القادم

        دمت بكل خير


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
          الأخت الفاضلة من نسل عبيدك احسبني يا حسين بارك فيك على هذا الطرح القيم
          أختيار موفق جعله الله في ميزان حسناتك

          شكــــــــــــــــــــــــرا استاذي
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X