إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفاهيم قرانيه في الحياة الزوجيه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفاهيم قرانيه في الحياة الزوجيه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى وآل محمد وعجل فرجهم
    {
    هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْوَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } البقرة187
    مقدمة :
    {
    وَقُلْنَا يَا آدَمُاسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَاوَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ } البقرة35 ..
    التزاوج هو سنة من سنن الله في خلقه مذ خلق آدم وحواء واسكنهما الجنة كزوجينقبل أن ينزلهما الى الأرض ليعيشا فيها ، وأراد لهما السعادة بكل ما للكلمة من معنىليظل آدم الى جانب حواء ، وحواء الى جانب آدم ، وذلك بعد أن أودع فيهما مشاعرالحاجة لبعضهما ، وغرس فيهما بذور المحبة والرحمة ، وسقاهما بماء الأنس والشهوة ،ورعاهما بأيدي الحياء والعفة ، فكانت الثمار شعوباً وقبائل مختلفة ألوانها ، وصورشتى لمظاهر الجمال انتشرت في الأرض لتتجلى من خلالها تجليات القدرة الربانية .
    علاقة المرأة بالرجل علاقة فطرية كما يقرها القرآن{يَا أَيُّهَا النَّاسُإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَلِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌخَبِيرٌ } الحجرات13 ، وربط بينهما بروابط عدة منها الأبوة والأخوة ومنها الزوجيةفقال : {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى } النجم45 ، وأكملتلك العلاقة وأضفى عليها أشكال عدة من الحميمية فقال : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْخَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَبَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍيَتَفَكَّرُونَ } الروم21 ، ومنها الآية الشريفة موضع حديثنا فقال عز من قائل : {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } البقرة187 فكانت صورة من أجملالصور التعبيرية عن طبيعة العلاقة بين الزوج والزوجة وهما في بيت الزوجية بجعل كلٍمنهما لباس للآخر .. فما هو اللباس ؟ ولماذا استخدم القرآن هذا التشبيه يا ترى ؟؟
    وهل للباس وجه شبه كبير جداً بطبيعة الحياة الزوجية ؟؟
    ولباسهم فيها حرير :
    الآية الكريمة في ظاهرها جمال بديع ، وفي باطنها أيضاً جمال بديع ، فواقعاللباس المادي الذي نلبسه هو شيء نستر به أجسادنا وبالأخص عوراتنا التي جعلها اللهمناطق خاصة يجب علينا سترها بأي شيء {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْلِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } الأعراف26 ، ومذ بدءالخليقة وإلى يومنا هذا والإنسان لابد له من لباس يستر به نفسه ، ويجمل به شخصهالمحترم المكرم من رب العالمين ، كما أنه اكتشف أهمية هذا اللباس مع مرور الزمن حتىصار له متخصصون في تصميمه وخامات صوفية وحريرية تستورد من شتى بقاع العالم ، لأنهأصبح مظهراً من مظاهر الوقار والوجاهة ويشعرنا بالإعجاب والراحة والزهو ، وأيضاًلنستميل به محبة الآخرين وتقديرهم لنا.
    والوصف بأن الزوج لباس للزوجة وستر لها، وأن الزوجة هي لباس للزوج وستر لزوجها هو تعبير مجازي عميق وجميل ينم عن قوةالعلاقة والرابط المشترك بين الجسم وما يلبس . إذاً فالرجل ستر وجمال للمرأة ،والمرأة ستر وجمال للرجل ، والمفارقة هنا بأننا كثيراً ما نردد على المرأة (البكرأو المطلقة أو الأرملة) القول: بأنك اذا تزوجتي سترتي نفسك ، وهذا القول صحيح ولكنليس فقط للمرأة بل حتى للرجل فكل منهما يحتاج للباس وللستر .
    وبالنتيجة فإن ذلكاللباس لا يمكن أن يأتي جاهزاً كاملاً مفصلاً ملوناً من فراغ أو أن يتنزل من السماءهكذا بدون مواد خام وحياكة وصباغة وتفصيل وخياطة ، بل لا بد لذلك اللباس من صانعومواد صنع ووسائل صنع وغيرها {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْلِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ } الأنبياء80
    خامةاللباس وخامة الزواج :
    كما أن للباس خامة كالقطن والصوف والحرير ، فإن خامةالزواج هي الذكر والأنثى ، وكما أن للباس خيّاط وحيّاك ، فإن للزوجين خالق وصانعومبدع هو الله جلت قدرته ، خلقهما وصنعهما بدون ارادة منهما ، وطرزهما بالجوارحوالجوانح ، وجعل في خلقتهما جمالا وكمالا ظاهرياً وباطنياً متناسقاً ، وأتم تلكالنعمة بأن جعل كل منهما بالنسبة للآخر لباس وزينة ومظهر للستر يختار كل واحد منهماما يناسبه ويركن اليه ويزاوجه ، ليضفي عليه الدفىء والحنان والمحبة والوئام. ومعأنه جل وعلا لم يجبرنا على الاختيار لكنه زودنا بأدوات تساعدنا على حسن الاختيارلشريك حياتنا {وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْأَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌمُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ } البقرة221 .
    كما تختاراللباس اختر شريك الحياة :
    كلنا يعلم بأن موضوع اللباس موضوع اختياري ، وهواضافة لكونه يسترنا لكنه أيضاً يمثل لنا مظهر مهم يعكس مدى حبنا لأنفسنا وشخصيتناالتي نفضل أن يراها الآخرون فينا ، كما يعطينا مؤشر عن عقلانيتنا وحسن اختيارنالهذا اللباس ، لأن ليس كل لباس ساتر لائق ، وليس كل لباس لائق خامته جيدة ، وكذاموضوع الزواج والارتباط بالنصف الآخر فهو موضوع اختياري في أغلب جوانبه وتفاصيلهلكنه دقيق لأهميته لأن ليس كل انسان يستحق الارتباط به ومعاشرته ، وليس كل إنسانيتواءم مع ما نطمح اليه ونفكر فيه .
    من هنا يأتي دور الخلفية المعرفية والخبرةالمكتسبة في الحياة ، والاهتمام الشخصي بحسن الاختيار للوصول الى صفات من أرتضيهلأن يكون زوجاً أو زوجة لي بأفضل المواصفات المرغوبة ، والتي تناسبني كإنسان لينمطي السلوكي وميولي الشخصية وأسلوبي في الحياة ، أبحث عن نصفي الآخر الذي يكملنيويجملني لنصبح زوجين لائقين لبعضنا سعيدين منسجمين ومناسبين بأعلى درجة ممكنة .. وهذا هو الهدف والغاية التي ينشدها جمعينا (الإعجاب والتكافؤ) ليكون اختيارناموفقاً بشكل كبير..
    النكاح كاللباس حاجة ضرورية :
    لأننا أناس لنا شريعة لمتدع أمراً من أمورنا إلا وكانت لها اضاءات مهمة حوله ، فقد أكد القرآن الكريم فيمحكم آياته على الأمر بالنكاح والزواج على الجنسين فقال جل من قائل : {وَأَنكِحُواالْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوافُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } النور 32 ،كما أكد رسولنا الكريم (ص) على أن فكرة العزوبة فكرة ليس مرغوب فيها -فطرياًودينياً واجتماعياً- ما دام الإنسان المؤمن بالرسالة (ذكراً كان أم أنثى) قد بلغمبالغ التكليف والرشد والقدرة على الزواج فعليه أن يبادر لذلك ، وأن يبحث عمن يكملبه نصف دينه : (من استطاع منكم الباءة فليتزوج) ، (من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتقالله في النصف الآخر) .
    وكذا فقد وجهنا أيضاً وبكل محبة ولطف الى مواصفات ذلكالزوج وتلك الزوجة فقال فيما قال (ص) : (من جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه) ،وفي حديث آخر : (تنكح المرأة لمالها وجمالها وعليك بذات الدين تربت يداك) ، وهكذادواليك من الأحاديث الشريفة التي تسلط الضوء على أهم الصفات التي ينبغي على طرفيالزواج النظر إليها بعين الاعتبار والأهمية لأنها أمور مهمة ورئيسية في أي ارتباطزوجي مبني على الإيمان والتقوى ليكون الضمانة لهما لحياة زوجية إيمانية سعيدة ،فالزوج المؤمن الحقيقي يحب زوجته ولا يظلمها يرعاها ويرعى شؤونها ، والزوجة المؤمنةالحقيقية تصبر على أذى زوجها وتكون سنداً له في السراء والضراء ..
    للباسمواصفات وللزواج مواصفات :
    تلك إذاً كانت صفات رئيسية ارتضاها لنا رسول الله (ص) ، وهي تمثل أصل الخامة التي نريد خياطتها ولبسها ، وترك لنا مساحة واسعة منالخيارات الفطرية لطبيعة الاختيار ونمط الاختيار وشكل الاختيار لأن البشر مختلفونفي أذواقهم وميولهم ونظرتهم للجمال والكمال ، فكما أن لباسنا لنا فيه ذوق (قد يفضلبعضنا أن يكون بأزرة والبعض لا ، والبعض بألوان فاقعة والبعض لا ، والبعض يحبهمفصلاً بجيوب جانبية والبعض لا) فإن نصفنا الآخر لنا فيه ذوق ايضاً (قد يختارهبعضنا طويلاً والبعض قصيراً ، ضعيفاً أو سميناً ، أسمراً أو أبيضاً) ، وقس عليهاأيضاً (المؤهل الدراسي والوظيفة والموقع الاجتماعي وجمال الوجه والجسم والفقروالغنى) وغيرها من الأمور الكمالية الجمالية الأخرى ، والتي تعتبر بمجملها سماتمفاضلة كمالية بين زوج وآخر أو زوجة وأخرى .
    اللباس نغيره كل يوم ماذا عن الزوجوالزوجة ؟
    الغريب والمفارقة في هذا الموضوع –وهي نكتة المقال- أننا كبشر نغيركل يوم تقريباً ألبستنا فهل الآية تعني فيما تعني أن الزواج كذلك له نفس السلوكبحيث يغير الرجل زوجته والزوجة تغير زوجها كلما شاءا على اعتبار أن الإنسان لايستطيع أن يبقى بلباس واحد مدة طويلة من الزمن ..
    
    الوصف القرآني الكريمالشريف دقيق ومحكم وواضح تماماً باستعمال كلمة (لِباس) على وزن (فِعال) ، فكلمةلباس تعني الديمومة والاستمرارية ليس لجنس اللباس بل لجوهر اللباس ، بمعنى أنالإنسان بطبيعته وفطرته لا يستغني عن اللباس بما هو لباس ساتر له لأنه لا يقبل علىنفسه وليس من المقبول منه -عقلاً وشرعاً وعرفاً- أن يظل عارياً أمام غيره ولا حتىلحظة ، لكنه يقبل منه أن يغير لباسه المهم أن لا يظل عارياً ، وهنا يتضح بأن جوهراللباس يأتي لتأكيد وتأصيل فكرة الزواج (النكاح) في المجتمع البشري بشكل عام وفيمجتمعنا الاسلامي بشكل خاص على اعتبار أنه سنة رسالية تستنكر فكرة العزوبة والتبتلوالعزوف عن الزواج مهما كانت الأسباب والمبررات .
    نستطيع من خلال هذه النكتةالقرآنية أن ننظر لموضوع التغيير الحاصل من جهة الحكمة الربانية لمشروعية تعددالزوجات ، ومشروعية الطلاق والخلع ، وزواج المتعة (المؤقت) ، ليعطي الفسحة لنا كبشرأن نغير من أزواجنا إذا أصيبت الحياة الزوجية بشلل نتيجة لأسباب عدة (كالمرض ،الموت ، النشوز ، الممارسات الشاذة ، التعدي بالضرب ، قطع النفقة ، الضرر الماديوالجسدي والمعنوي ، خروج المرأة بدون أذن زوجها ، الجنون ، السجن مدى الحياة ،وأمثالها) مثل اللباس الذي نغيره اذا تمزق أو اهترى ، أو اتسخ ، أو سلب منا عنوة ،او اكتشفنا بأنه مغصوباً أو غير مناسب مثلاً ... الخ ..
    ختامها مودة ورحمة :
    وفي الختام نقول : مثل ما أننا نهتم بلباسنا ، علينا أن نهتم بأزواجنا ، ومثلمانهتم بنظافتنا الشخصية ، نهتم بأن يكون نصفنا الآخر نظيفاً في شخصه ، ومثلما نهتمبأن تكون علاقتنا بأنفسنا وما نلبسه علاقة محبة وإعجاب ، علينا أن نهتم بأن تسودالمحبة والمودة علاقتنا الزوجية ، وأن نجعل الابتسامة والفرح والسعادة عنوان ومسارلتلك العلاقة الإنسانية الجميلة ، وإذا كان اللباس شيء منفصل عنا بشكل أو بآخر ،فإن علاقتنا الزوجية هي علاقة نفس من نفس فهل بعد هذا الكلام كلام {وَمِنْ آيَاتِهِأَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَبَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍيَتَفَكَّرُونَ } الروم21
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرفالأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين


    sigpic

    شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
    يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

  • #2

    تعليق


    • #3
      مشكور اخي على مرورك
      وفقك الله لكل خير
      sigpic

      شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
      يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


        موفقين باذن الباري وحفظكم من كل سوء ...



        (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))

        تعليق


        • #5
          نورت الصفحة بتواجدك مشرفنا الكريم
          اسأل الله لك التوفيق لكل مايحب ويرضى وان يحفظكم ويرعاكم
          sigpic

          شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
          يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            جزاكي الله الف خير اختي العزيزة على هذا الموضوع القيم والرائع وعلى الدليل القراني حفظكم الله من كل سوء

            تعليق


            • #7
              شكرا جزيلا لكِ اختي على المرور
              وفقكِ الله واحسن عاقبتكِ
              sigpic

              شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
              يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                ( أحسنتم وبارك الله فيكم )

                تعليق


                • #9
                  احسن الله لك اخي
                  شكرا لمروركم
                  sigpic

                  شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
                  يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X