إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير <<وَ لَن تَرْضى عَنك الْيهُودُ وَ لا النَّصرَى حَتى تَتَّبِعَ مِلَّتهُم......>>

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير <<وَ لَن تَرْضى عَنك الْيهُودُ وَ لا النَّصرَى حَتى تَتَّبِعَ مِلَّتهُم......>>

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَ لَن تَرْضى عَنك الْيهُودُ وَ لا النَّصرَى حَتى تَتَّبِعَ مِلَّتهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُْدَى وَ لَئنِ اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِى جَاءَك مِنَ الْعِلْمِ مَا لَك مِنَ اللَّهِ مِن وَلىّ وَ لا نَصِير(120)

    اللــــــــــــــغة

    الرضا و المودة و المحبة نظائر و ضد الرضا الغضب و الرضا أيضا بمعنى المرضي و هو من بنات الواو و بدلالة قولهم الرضوان و تقول رجل رضا و رجال و نساء رضا و الملة و النحلة و الديانة نظائر و ملة رسول الله
    (صلى الله عليه وآله وسلّم) الأمر الذي أوضحه و امتل الرجل إذا أخذ في ملة الإسلام أي قصد ما أمل منه و الإملال إملاء الكتاب ليكتب .


    الإعــــــــــــراب

    تتبع نصب بحتى قال سيبويه و الخليل إن الناصب للفعل بعد حتى أن إلا أنها لا تظهر بعد حتى و يدل على أن حتى لا تنصب بنفسها إنها تجر الاسم في نحو قوله حتى مطلع الفجر و لا يعرف في العربية حرف يعمل في اسم يعمل في فعل و لا حرف جار يكون ناصبا للفعل فصار مثل اللام في قولك ما كان زيد ليضربك في أنها جارة و الناصب ليضربك أن المضمرة و لا يجوز إظهارها مع هذه اللام أيضا هو ضمير مرفوع بالابتداء أو فصل و الهدى خبر المبتدأ أو خبر إن و قوله
    « من العلم » يتعلق بمحذوف في موضع الحال و ذو الحال الموصوف المحذوف الذي قوله « الذي جاءك » صفته و كذلك قوله « من الله » في موضع الحال و « من ولي » في موضع رفع بالابتداء و من مزيدة و قوله « ما لك من الله من ولي و لا نصير » في موضع الجزاء للشرط و لكن الجزاء إذا قدر فيه القسم لا يجزم فلا يكون في موضع جزم و لا بد أن يكون فيه أحد الحروف الدالة على القسم فحرف ما هاهنا تدل على القسم فلهذا لم يجزم .


    المعنـــــــــــــــــــى

    كانت اليهود و النصارى يسألون النبي
    (صلى الله عليه وآله وسلّم) الهدنة و يرونه أنه إن هادنهم و أمهلهم اتبعوه ف آيسه الله تعالى من موافقتهم فقال « و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم » و قيل أيضا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان مجتهدا في طلب ما يرضيهم ليدخلوا في الإسلام فقيل له دع ما يرضيهم إلى ما أمرك الله به من مجاهدتهم و هذا يدل على أنه لا يصح إرضاء اليهود و النصارى على حال لأنه تعالى علق رضاءهم بأن يصير (عليه السلام) يهوديا أو نصرانيا و إذا استحال ذلك استحال إرضاؤهم يعني أنه لا يرضي كل فرقة منهم إلا أن يتبع ملتهم أي دينهم و قيل قبلتهم « قل إن هدى الله هو الهدى » أي قل يا محمد لهم أن دين الله الذي يرضاه هو الهدى أي الدين الذي أنت عليه عن ابن عباس و قيل معناه أن هدى الله يعني القرآن هو الذي يهدي إلى الجنة لا طريقة اليهود و النصارى

    و قيل معناه أن دلالة الله هي الدلالة و هدى الله هو الحق كما يقال طريقة فلان هي الطريقة و قوله
    « و لئن اتبعت أهواءهم » أي مراداتهم و قال ابن عباس معناه أن صليت إلى قبلتهم « بعد الذي جاءك من العلم » أي من البيان من الله تعالى و قيل من الدين « ما لك » يا محمد « من الله من ولي » يحفظك من عقابه « و لا نصير » أي معين و ظهير يعينك عليه و يدفع بنصره عقابه عنك و هذه الآية تدل على أن من علم الله تعالى منه أنه لا يعصي يصح وعيده لأنه علم أن نبيه (صلى الله عليه وآله وسلّم) لا يتبع أهواءهم فجرى مجرى قوله لئن أشركت ليحبطن عملك و المقصود منه التنبيه على أن حال أمته فيه أغلظ من حاله لأن منزلتهم دون منزلته و قيل الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) و المراد أمته .


    مجمع البيان ج : 1 ص : 373

    مجمع البيان ج : 1 ص : 374



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك وجزيت خيـــــــــرا
    في ميزان حسناتك
    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        وفقك الباري
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
          وفقك الباري

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X