إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شؤون تربوية: دور أهــل الـــبـيــت (( عليهم السلام ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شؤون تربوية: دور أهــل الـــبـيــت (( عليهم السلام ))

    شؤون تربوية: دور أهــل الـــبـيــت (( عليهم السلام ))

    الحمد لله ربُ العالمين والصلاة على سيد الانبياء محمد وآله الطاهرين...
    إطروحة اهل البيت واهميتها.. وبعد فإن وجود إطروحة أهل البيت عليهم السلام في الرسالة الإسلامية من اهم الإطروحات الإسلامية ذات الأبعاد المتعددة، العقائدية والفكرية والثقافية والتأريخية والإجتماعية.. فهم إمتداد للنبوة في خط الإمامة، وولاة الأمر الذين اوجب الله طاعتهم وولايتهم ومودتهم.
    كما أنهم عدل القرآن الذي هو الثقل الأكبر، وأهل البيت عليهم السلام الثقل الاخر الذي لن يفترق عن القرآن، بل هم علماء القرآن أيضاً يفسرونه ويوضحونه ويبينونه ويكشفون غرائبه ويستخرجون كنوزه.. وفي الوقت نفسه هم حملة السنة النبوية في تفاصيلها ومصاديقها، ويعرفون ما تؤول اليه الايات والأحاديث في حاضرها ومستقبلها.
    كما أنهم الإسوة الحسنة والقدوة الصالحة في الإستقامة، والصبر، وسعة الصدر، وحُسن الخلق، والمنهج الصحيح في الدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، والجهاد في سبيله بالنفس والمال، والإستعداد للتضحية بالغالي والرخيص من أجل الدفاع عن الحق والعدل ونصرة المظلومين: ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهركم تطهيرا)).

    ولذلك فقد تحمل أهل البيت عليهم السلام أعباء مسؤوليتهم الرسالية لا تأخذهم في سبيل النهوض بها لومة لائم، فسجّلوا في التاريخ والمجتمع الإسلامي حضوراً قيادياً فاعلاً ومؤثراً وقاموا بالإنجازات العظيمة طيلة حياتهم في جميع الميادين: الروحية والسياسية والعلمية والأخلاقية، يدافعون عن الإسلام والمسلمين في مواحهة أعدائهم .
    الداخليين والخارجيين من: الحكام المنحرفين، والمنافقين، والسياسيين الإنتهازيين، والزنادقة الملحدين، وأصحاب البعد والضلالات، وعلماء السوء، واليهود والنصارى والمفسدين....
    الثاني :ان هَذه المناهج المتميزة بمحتواها ومضمونها وسعتها وشموليتها لا يمكن ان تستوعبها المؤسسات العامة مهما كانت كفوءة عدا ان فرصة استفادة اتباع اهل البيت عليهم السلام من هذه المؤسسات هي فرصة محددة ولذلك اهتموا بتاسيس هذه المؤسسات الخاصة ويمكن ان نشير في هذا المجال الى مؤسسات عرفها اتباع اهل البيت عليهم السلام وكان لها تاثير كبير في الجانب الثقافي لحياتهم الانسانية .
    الحوزات العلمية
    لقد كان للمسلمين منذ اليوم الاول لحياتهم حلقات يتداولون فيها علومهم المختلفة وقد تحولت هذه الحلقات الى مدارس في التاريخ الاسلامي فكانت مدرسة الكوفة والمدينة والبصرة ومكة والقاهرة والاندلس وغيرها وتسمى هذه المدارس في عرف اتباع اهل البيت عليهم السلام بـ(الحوزات العلمية ) وانسياقاً مع هذا النهج العام المعروف بين المسلمين اهتم اهل البيت بتاسيس المدارس ليس على الصعيد العام والاسلامي فحسب حيث كان لهم دور متميز في تنشيط المدارس العامة والعلوم الاسلامية في جميع حواضر العالم الاسلامي واصبح ذلك واضحاً في زمان الصادقين الامامين الباقر والصادق عليهما السلام وكان لهما تاثير كبير في الثقافة والمعرفة في جميع انحاء مجتمع المسلمين وقد تتلمذ على ايديهما كبار علماء الاسلام كما اشرنا الى ذلك سابقاً .
    بل كان لهما دور متميز في تاسيس المدارس الخاصة باتباعهم وشيعتهم ضمن نهج خاص وضعوه لبناء هذه الجماعة الصالحة ايماناً منهم باهمية الثقافة وينبع ذلك من الايمان باهمية دور المؤسسة الثقافية في ترسيخ دعائم الثقافة.
    مدرسة الكوفة وقم
    كانت مدرسة (الكوفة ) من المدارس المتميزة في تاريخ حياة اهل البيت عليهم السلام باعتبار ان التشيع دخل العراق مع النخبة الاولى من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم وفي او ل الفتح الاسلامي امثال حذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي اللذين رافقا الفتح الاسلامي للعراق كانا اول من تولى العراق للخلافة الاسلامية في المدائن ثم عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وغيرهم .
    ثم كانت مدرسة (قم) التي تفرعت عن مدرسة الكوفة وتحولت الى مدرسة خاصة بشيعة اهل البيت عليهم السلام لان تاسيسها كان على ايدي المخلصين من اتباع اهل البيت الذين تعرضوا للمطاردة كما تاثرت بمدرسة الكوفة وقم مدارس اخرى في الشرق الاسلامي في ري وخراسان واصفهان وافغانستان وجبل عامل …
    وتطورت مدرسة الكوفة بعد ذلك التي كانت تضم في بعض ادوارها الاولى ايام الامام الصادق عليه السلام زهاء اربعة الاف محدث كل يقول حدثني جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لتمتد الى بغداد في عصر الامام الحسن العسكري عليه السلام والنواب الاربعة في الغيبة الصغرى حتى تطورت في عهد الشيخ المفيد والمرتضى والشيخ الطوسي بشكل متميز وتحولت الى النجف الاشرف في عهد الشيخ الطوسي ثم الى الحلة وكربلاء واستقرت بعد ذلك استقراراً أساسياَ في النجف في القرنين الاخيرين .
    وبقيت مدرسة قم تتارجح في ادوارها وتتوسع او تضمر حتى اصبحت في العصر الحديث ثاني مدرستين مهمتين في العالم الشيعي اجمع هما النجف الاشرف وقم .
    تخريج المجتهدين
    وقد اهتم الائمة الاطهار عليهم السلام بتاسيس هذه المدارس من خلال حثهم لاتباعهم على التصدي الى التدريس والفتيا وعقد المجالس والحلقات الخاصة بذلك وقد تم وضع نظام قوي ومتين لهذه المدارس من اجل ان تحقق مجموعة من الاهداف العلمية والتربوية والروحية فضلا عن مساهمتها في المجالات الاخرى الاجتماعية والسياسية والتنظيمية على ماسوف نشير اليه .
    وكان اهم اهدافها ادامة زخم حركة ((الاجتهاد)) وتخريج المجتهدين حيث كان اهم منظور لعموم النظام الدراسي الذي وضعه اهل البيت عليهم السلام من هذه المدراس - والذي بقي ثابتا ً مدة طويلة حتى برزت الحاجة في العصر الحديث لادخال بعض التغيرات عليه هو تخريج المجتهدين والمحققين في الفقه لادخال بعض التغيرات عليه وهو تخريج المجتهدين والمحققين في الفقه والاصول ومقدماتها والعلوم الاسلامية الاخرى مضافاً الى تخريج المبلغين من علماء البلاد التي يسكنها اتباع اهل البيت عليهم السلام .
    ولذلك نراها تزخر بعدد كبير من المجتهدين في كل عصر بل في كل جيل وطبقة وتتمايز المدارس بينها في هذ الجانب وفي عمق الدراسات الفقهية والاصولية والاسلامية التي تشمل عليها .
    وبالرغم من ان هذا الاهتمام المتزايد في تحقيق هذا الهدف كانت له آثار سلبية على طبيعة الانتاج العلمي لهذه المدارس وقدرتها على تحقيق بقية اهدافها حيث يلاحظ احياناً وجود فراغات واسعة او محدودة في نتاج العلوم الاسلامية الاخرى كالتفسير والعقيدة والفلسفة والاخلاق والحديث والتاريخ والادب بسبب الشعور بالحاجة الى الاجتهاد في خصوص الفقه والاصول وعدم وقوع بعض هذه العلوم في سلسلة الاجتهاد فيهما الا انها تمكنت من ان تحقق قفزة كبيرة في مجال فتح باب الاجتهادوالمحافظة على ادامة تخريج المجتهدين في مختلف العلوم الاسلامية حتى في اشد الظروف الحالكة التي مر بها العالم الاسلامي .
    وتمكنت ايضاً ان تصمد امام محاولات التحريف والمسخ التي واجهتها المدارس الاخرى في العالم الاسلامي كما حصل ((للازهر )) و((الزيتونة )) ومدارس شبه القارة الهندية فضلا عما تعرضت له مدارس مكة والمدينة وبغداد وغيرها .
    تخريج المبلغين
    كما ان جملة اهداف هذه المدارس الاخرى تخريج الخطباء والمبلغين والمعتمدين من العلماء في البلاد الاخرى والمدرسين للحوزات العلمية الفرعية وفي هذا المجال واجهت هذه المدارس مشكلة كبيرة هي عدم وجود او تطور المنهج الدراسي المناسب في الشكل والمضمون القادر على تحقيق هذه الاهداف الاخرى تحقيقاً مباشراً وبوتيرة زمنية كفيلة بالاستجابة لمتطلبات الحاجات الجديدة والمراحل المختلفة خصوصاَ في المناطق والمساحات الجديدة لاتباع اهل البيت عليهم السلام كما اشرنا اليه في الهدف الاول .
    ذلك ان مستوى المعرفة في الامة وكذلك نوع المعرفة والمشكلات الحضارية والثقافية اصبح مختلفاً عن السابق ومتطوراًَ كما ان تعدد المعرفة وتشعبها وتبادلها ووجود الوسائل العلمية والفنية الجديدة وغير ذلك من التطورات يحتاج الى معالجة جديدة للمناهج على مستوى الشكل والمضمون يوفر لى الطالب الوقت ويلخص له المعرفة ويقدم له ما ينفعه في عمله الميداني الفعلي وبذلك تصبح فكرة التخصص في المجالات المتعددة فكرة عملية وواقعة تلبي المتطلبات الفعلية.
    التغلب على المشكلات الجديدة
    ومع ذلك كله تمكنت هذه المدارس ان تتغلب على هذه المشكلة ولو جزئياً عن طريق تصعيد الكفاءة العلمية الذاتية بحيث تجعل الطالب قادراً على تحصيل الامكانات العلمية والقدرات الفنية بجهده الشخصي ومن خلال فتح افاق المعرفة وتناول الخبرات امام قدراته وامكاناته .
    وقد ساعد على ذلك النظام القوي لهذه المدراس الذي يتسم بحرية الفكر والبحث اولاً وحرية اختيار الدروس والاستاذ ثانياً وحرية التحكم في الاوقات واستثمارها بطريقة ملائمة ثالثاً والنظام المالي الذي تتحكم فيه الى حد بعيد الحاجات الاجتماعية والثقافية للجماعة رابعاً ونظام العلاقات الاجتماعية الطبيعية التي تفرض على الطالب الاستجابة الى هذه المتطلبات الثقافية للامة لسد حاجتها المتنامية من ناحية والوفاء بتعهداته وعلاقاته الاجتماعية تجاه مواطنيه الاصليين من ناحية اخرى .
    وكذلك ساعد على حل هذه المشكلة المنهج المتبع في الحوزات العلمية في تصعيد روح الشعور بالمسؤولية الشرعية والدرجة العالية من التقوى والزهد والتربية الروحية والنفسية التي تجعل الطالب يندفع ذاتياً لمليء هذه الفراغات والصمود امام المغريات .
    المحافظة على التراث الاسلامي
    ومن جملة اهداف هذه الحوزات المحافظة على التراث الاسلامي وخصوصا تراث اهل البيت عليهم السلام وثقافتهم ومد الفكر الاسلامي والعقيدة الاسلامية والتاريخ وغيرها من الابحاث ذات العلاقة بالعلوم الاسلامية بالفكر الجديد الاصيل الصافي الذي يعتمد على المصادر الاسلامية النقية من ناحية ويواجه التيارات الفكرية الاخرى من ناحية ثانية ولذا نجد في هذه المدارس استمرار البحوث العميقة والمشاريع الثقافية الواسعة التي يكون هدفها المحافظة على هذا التراث مثل ابحاث علم الرجال والموسوعات الاسلامية سواء على مستوى الحيدث اوالبحث الفقهي .
    لهذه الاسباب وغيرها كانت هذه المدارس قادرة على انتاج المجددين والعلماء الكبار في التاريخ الاسلامي وعلى شتى الاصعدة العلمية امثال ابن سينا والشيخ المفيد والسيد المرتضى واخيه السيد الرضي والشيخ الطوسي والشيخ نصير الدين الطوسي والمحقق الحلي والعلامة الحلي والشيخ الطبرسي والشهيدين الاول والثاني وابن طاووس والشيخ البهائي والسيد الداماد والملا صدرا والمجلسيين الاول والثاني والفيض الكاشاني والمحقق الكركي والوحيد البهبهاني والسيد بحر العلوم والشيخ كاشف الغطاء وصاحب الجواهر والشيخ الانصاري والمجدد الشيرازي .
    وفي القرن الاخير جمال الدين الافغاني والشيخ الاخوند الخراساني والشيخ المامقاني والشيخ النائيني والمحقق العراقي والسيد البروجردي والعلامة كاشف الغطاء والعلامة شرف الدين والعلامة السيد محسن الامين والعلامة الشيخ البلاغي والامام الحكيم والعلامة الطباطبائي والامام الخميني والشهيد المطهري والشهيد الصدر والامام الخوئي وغيرهم كثيرون ممن كان له دور مهم ليس على مستوى العالم الشيعي فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي اجمع حيث اغنوا المدراس العلمية بالنظريات الجديدة وكتبوا الموسوعات العلمية والدراسات الفقهية والقرآنية والاسلامية العامة والتاريخية والعقائدية مضافاً الى مواقفهم العظيمة في خدمة الاسلام ونهضته المباركة ومواجهة الاستكبار والكفر العالمي والطغيان المحلي .
    المسجد والحسينية
    لقد كان المسجد منذ الصدرالاول للاسلام مؤسسة ثقافية بالاضافة الى الابعاد الدينية والادارية لهذه المؤسسة فقد كانت الخطب والدروس والمحاضرات تلقى في المساجد من اجل ان يرتووا من منهل الثقافة الاسلامية وقد جرى اتباع اهل البيت على هذا المنوال انسجاماًَ مع الطرح الاسلامي لدور المسجد الذي يربط الثقافة العامة بالالتزامات الدينية وينطلق فيها من العقيدة والايمان بالله تعالى ويمنحها القدسية فتصبح واجباً من الواجبات الشرعية كما ورد في الحديث الشريف ((طلب العلم فريضة على كل مسلم )) وهم يتاسون في ذلك برسول الله صلى الله عليه واله وسلم واصحابه الكرام وفي مقدمتهم سيد الاوصياء الامام علي عليه السلام الذي حول المسجد طيلة خلافته الى مؤسسة اسلامية متكاملة في الحكم والقضاء والجهد والاجتماع واصبحت الثقافة احد معالمها الاساسية .
    الجماعة الصالحة والمسجد
    الا ان اتباع اهل البيت عليهم السلام كانوا يواجهون مشكلة في مختلف انحاء العالم الاسلامي وهي مشكلة العدوان والمطاردة لهم ولثقافتهم وافكارهم وعقائدهم من قبل الطغاة والظالمين كما كان يتعرض ائمتهم الى ذلك ايضاً حيث سوف نشير ان شاء الله في بحث (نظام امن الجماعة) وغيره الى اسباب ذلك ومن هنا لم يكونوا يجدون الفرصة دائماً للاستفادة في الجانب الثقافي من المسجد باعتباره مؤسسة تخضع عادة لادارة السلطان ونظامه فكانوا يضطرون احياناً الى اختيار اماكن اخرى بعيدة عن عيون الطغاة واعوانهم من اجل ان يتعلموا ويعلموا الاخرين ويتدرسوا ويتحادثوا في مختلف الشؤون الحيوية والثقافية ولكنهم مع ذلك لم يكونوا ليتخلوا عن المسجد والارتباط به في اقامة الشعائر الاسلامية حتى في اشد الظروف قسوة لان المسجد بالنسبة اليهم لم يكن مجرد مكان للدرس والمعرفة بل كان قبل ذلك محلا للعبادة والدعاء والمناجاة لله تعالى كما انه كان يمثل وسيلة الارتباط مع بقية اجزاء الامة واوساطها وقد حرص ائمة اهل البيت عليهم السلام على ابقاء هذا الارتباط والمحافظة عليه حرصاً شديداً وسوف نشير الى ذلك في بحث نظام العلاقات ونظام امن الجماعة ولذلك كان اتباع اهل البيت عليهم السلام كلما وجدوا الفرصة مواتية لان يكون المسجد منطلقاًَ للعمل الثقافي ايضاً توجهوا الى ذلك وقد عرفنا ان مسجد الكوفة كان مركزاً مهماً لمدرسة اهل البيت طيلة عهود من الزمن وكذلك كانت المساجد في المناطق التي يجد فيها اتباع اهل البيت عليهم السلام شيئاً من الحرية والامن مراكز للثقافة الاسلامية لايستبدلون بها شيئاً اخر كما في ايران والعراق واليمن ولبنان وغيره كما انهم اهتموا ببناء المساجد وتشيدها والاعتناء بها كما تشهد بذلك جميع حواظر البلدان التي يسكنها اتباعة اهل البيت .
    الجماعة الصالحة والحسينية
    واما في المناطق التي لم يكونوا ليجدوا فيها الحرية والامن فقد كانوا يتخذون اماكن اخرى للمحافظة على ثقافتهم وعقائدهم وتاريخهم فنشات بذلك فكرة تاسيس مايسمى الان بـ(الحسينية ) حيث كانت البداية تنطلق من فكرة اتخاذ مركز يتحدثون فيه بحرية وامان كما تحدثت بذلك روايات اهل البيت عليهم السلام وكان اكثر مايجري فيه الحديث هو حديث الحسين عليهم السلام ومظلوماته فتطورت هذه الفكرة حتى اصبح اتباعة اهل البيت عليهم السلام يؤسسون ((الحسينيات))ويبنونها ويتخذونها مراكز ثقافية واجتماعية .
    ولكنهم يجعلون احيانا قسماً من البناء مسجداً حرصاً على البعد الديني والشعائري للمسجد وقسماً من البناء حسينية وتمجيداً لذكرى ابي عبد الله الحسين عليه السلام من ناحية ولضمان المزيد من الحرية في العمل والنشاط من ناحية اخرى تنزيهاً للمسجد مما يمكن ان تتعرض له هذه الاماكن من مكروهات ومحضروات شرعية من ناحية ثالثة خصوصاً ان جمهور فقهاء مذهب اهل البيت عليهم السلام يعتقدون بوجوب تنزيه المساجد من النجاسات والاقذار وحرمة استقرار الحائض والجنب في المساجد وكذلك كراهة الاكل والنوم وحضور الاطفال فيها وهذه الاحكام لاتجري بطبيعة الحال على الحسينيات كما انه يكره القيام ببعض الاعمال في المساجد مما لايسري الى الحسينيات .
    مضافاً الى ممارسة بعض النشاطات الاجتماعية والثقافية فيها مثل مجالس العزاء والافراح الخاصة او الاحتفالات العامة التي قد تضايق المصلين او تاسيس صناديق القرض او المكتبات العامة فيها .
    وبذلك تحولت الحسينية الى مؤسسة ثقافية اخرى اعتمد عليها اتباع اهل البيت عليهم السلام لنشر الثقافة الاسلامية واصبحت منطلقاً لمشروع مؤسسة ثقافية واسعة ثالثة اختص بها اهل البيت عليهم السلام وهي الشعائر الحسينية ولكن مؤسسة الحسينية انما هي في الحقيقة امتداد لمؤسسة المسجد الاسلامية






    منقول/جريدة البينة

    حسين منجل العكيلي

  • #2
    حفظك الباري أستاذنا
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
      حفظك الباري أستاذنا
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكرمرورك المبارك
      اسال الله تعالى ان يحفظك ويوفقك بحق ال محمد عليهم السلام
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم
        أللهم لك الحمد عل ما جرى به قضاؤك في أوليائك الذين استخلصتهم لنفسك ودينك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قنوت الأولياء مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيكم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اشكر مرورك الكريم......... احسنت جزيت خيرا
          حسين منجل العكيلي

          تعليق


          • #6
            دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ

            يُسع ـدنى أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم

            وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ

            تـقبلـوٍ خ ـآلص إحترامي

            لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح مشاهدة المشاركة
              دُمتَمْ بِهذآ الع ـطآء أإلمستَمـرٍ

              يُسع ـدنى أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم

              وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ

              تـقبلـوٍ خ ـآلص إحترامي

              لآرٍوٍآح ـكُم أإلجمـيله

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اشكر مرورك الكريم...... بارك الله فيك وجزيت خيرا
              حسين منجل العكيلي

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X