إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تاملات في القران الكريم ح 182/ حيدر الحدراوي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تاملات في القران الكريم ح 182/ حيدر الحدراوي

    سورة النحل الشريفةبسم الله الرحمن الرحيم تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{63} تبين الاية الكريمة انه جل وعلا ارسل رسله الى امم كثيرة ( تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ ) , لكن تلك الامم كذبوا الرسل بعد ان استحسنوا القبائح من الافعال والاقوال بفعل تزيين الشيطان لهم ( فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ) , فالشيطان هو وليهم وناصرهم , وهو (لع) عاجز ان ينصر نفسه فكيف سينصر اولياءه يوم القيامة ؟ ! ( فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ ) , فمن الطبيعي ان تكون عاقبة امر هؤلاء ( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) . وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{64}تبين الاية الكريمة اهداف القرآن الكريم فكانت : ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ ) : بيان ما اختلف الناس فيه من امور الدين والعقائد , كمسائل الحلال والحرام والمبدأ والمعاد ... الخ . ( وَهُدًى ) : الهداية للطريق القويم ( الصراط المستقيم ) . ( وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) : في منحنيين : رحمة خاصة للمؤمنين : حيث يتبعون ما جاء فيه من تعاليم وشرائع واحكام , فيها السلامة والنجاة من الاخطار والمكاره . رحمة عامة للناس جميعا : لان فيه موارد النفع والضر , ما يرقى بمستوى الانسان اجتماعيا وصحيا . وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ{65} تدفع الاية الكريمة العقول نحو التأمل في خلقه وتدبيره وحكمته جل وعلا , ومنها "عالم الطبيعة" ( وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ) , يخلق ويهيأ جل وعلا الاسباب الطبيعية لنزول المطر , فتزدهر وتخضر الارض بعد ان اصابها الجفاف , وتنمو فيها الاعشاب ويرتع الحيوان , ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) , سماع تدبر واعتبار . وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ{66} تسلط الاية الكريمة الضوء على جانب مهم في حياة الانسان , وهو "عالم الحيوان" ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) , والعبرة كما يعرفها الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ج3 هي ( يعبر بها من الجهل إلى العلم ) , واضاف في الهامش انها ( العبرة بالكسر اسم من الاعتبار وهو الاتعاظ وهو ما يفيده الفكر الى ما هو الحق من وجوب ترك الدنيا والعمل للاخرة واشتقاقها من العبور لان الانسان ينتقل فيا من أمر الى امر ) , ( نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ ) , حيث يخرج منها اللبن من بين الفرث والدم , فلا تجد رائحة او لون لهما , خالصا صافيا لا تشوبه شائبة , سهل المرور في الحلقوم , لا غصة فيه . الملفت للنظر في الاية الكريمة انها اوردت الضمير في ( بُطُونِهِ ) , مذكرا مفردا بينما كان سياقها عن الانعام جمعا , بينما في سورة المؤمنون اوردته جمعا { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }المؤمنون21 , لعل ابرز الآراء في ذلك ما ذكره الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ج3 ( تذكير الضمير هاهنا بإعتبار اللفظ وتأنيثه في سورة المؤمنين بإعتبار المعنى لكونه اسم جمع ) . وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{67} تنعطف الاية الكريمة لتستمر في دفع العقول للتدبر والتفكر والتأمل لكن هذه المرة في "عالم النبات" , بعد ان سلطت سابقاتها الاضواء على عالمي الطبيعة والحيوان , ( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ ) : ( سَكَراً ) : قيل انه كل ما يسكر وهو الخمر , وذلك قبل التحريم على اكثر الاراء . ( وَرِزْقاً حَسَناً ) : كالتمر والزبيب والدبس والخل وغيرها , ووصفت انها رزقا حسنا بيانا لامرين : بيانا لفضل وفائدة هذه الثمار للانسان والحيوان . وايضا بيانا لقبح الخمر . وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ{68} تنعطف الاية الكريمة لتسلط الضواء على عالم الحشرات , بعد ان سلطت الايات الكريمة السابقة على عوالم ( الطبيعة والحيوان والنبات ) , ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ) , الوحي للنحل من قبله عز وجل هنا وحي الهام , يذهب الى هذا الرأي جملة من المفسرين منهم السيوطي والقمي والعياشي والفيض الكاشاني في تفاسيرهم , وهذا الوحي الالهامي هو ( أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) . ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{69} ذكرت الاية الكريمة السابقة نوعا واحدا من وحي الالهام للنحل فذكرت الاية الكريمة نوعين اخرين : ( ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ) : من كل ثمرة تشتهيها سواء كانت حلوة او مرة ... الخ . ( فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ) : ( فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ) فيها قولان : الطرق التي الهمك الله تعالى لصنع العسل . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" . طرقه من طلب المرعى . " تفسير الجلالين للسيوطي " . اما ( ذُلُلاً ) ففيها رأيان او اكثر , منها : مذللة ذللها وسهلها لك أو أنت منقادة لما أمرت به . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" .جمع ذلول حال من السبل أي مسخرة لك فلا تعسر عليك وإن توعرت ولا تضلي عن العود منها وإن بعدت وقيل من الضمير في اسلكي أي منقادة لما يراد منك . " تفسير الجلالين للسيوطي " . ثم تستمر الاية الكريمة في بيان ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ ) , هو العسل والوانه مختلفة ( ابيض - احمر - اسود - اصفر ) , ولا يخفى على احد فوائد العسل الغذائية والعلاجية , ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) , في خلقه وصنعه وتدبيره جل وعلا , وخصّ المتفكرين كونهم الاكثر انتفاعا . وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ{70} تنعطف الاية الكريمة لتسلط الضوء على المجتمع البشري ( الانسان ) لكونه المستفيد الاكبر من العوالم الاربعة التي ذكرتها الايات الكريمة السابقة , ( وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ) , اوجدكم من العدم , وميزكم عن باقي المخلوقات بالعقل , فبالعقل وحده يتمكن ويستطيع الانسان اخضاع وتسخير المخلوقات لاغراضه ومنافعه , ( ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ) , عندما يحين الاجل , ( وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ) , اخسه , حيث الهرم والخرف ونقصان القوة والعقل , حتى يكون الشيخ المسن كالطفل في كثير من اموره , وهو المستفاد من ( يُرَدُّ إِلَى ) , ( لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً ) , قد يكون من النسيان وعدم القدرة على التعلم في ذلك السن , ( إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) , ( عَلِيمٌ ) , بما يليق بالانسان من فترة العمر , ( قَدِيرٌ ) , على ان يعمركم او لا يعمركم . وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ{71} تبين الاية الكريمة ( وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ ) , فمنكم الغني والفقير , المالك والمملوك , الحر والعبد ... الخ , ( فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ ) , بمعطي او واهبين او متفضلين برزقهم , ( عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) , عبيدهم , ( فَهُمْ فِيهِ سَوَاء ) , تندرج ضمن عدة معاني : ان الله تعالى تكفل برزق المالك والمملوك على حد سواء , " فلا يحسب الموالي أنهم يرزقون المماليك من عندهم وإنما هو رزق الله أجراه إليهم على أيديهم " . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" . شركاء والمعنى ليس لهم شركاء من مماليكهم في أموالهم فكيف يجعلون بعض مماليك الله شركاء له . " تفسير الجلالين للسيوطي " . وقيل بل معناه إن الله جعلكم متفاوتين في الرزق فرزقكم أفضل مما رزق مماليككم وهم بشر مثلكم فأنتم لا تسوون بينكم وبينهم فيما أنعم الله عليكم ولا تجعلون لكم فيه شركاء ولا ترضون ذلك لأنفسكم فكيف رضيتم أن تجعلوا عبيده له شركاء في الالوهية وتوجهون في العبادة والقرب إليهم كما توجهون إليه . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" . لتختتم الاية الكريمة بــ ( أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ ) , حيث اعتبرت ان ذلك من الجحد والكفر بنعمته جل وعلا . وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ{72} سلطت الايات الكريمة السابقة الضوء على خلق الانسان , ومن ثم على رزقه ( مأكله ومشربه وملبسه ) , فتستمر الاية الكريمة الحالية بتسليط الضوء على الاقتران ( الزواج ) لتعطي نظرة شاملة متكاملة للمجتمع البشري ( الانساني ) , ( وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً ) , ( من ) هنا دلت على الجنس , اي ان الله تعالى جعل لكم ازواجكم من جنسكم , وكذلك سيكون الاولاد , ( وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً ) , حيث سيكون الاولاد من جنس الوالدين كنتيجة طبيعية للتزاوج , اما معنى ( وَحَفَدَةً ) ففيها عدة معان : اولاد الاولاد . عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال الحفدة بنو البنت ونحن حفدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . "العياشي" . وفي رواية اخرى عنه عليه السلام بنين وحفدة قال هم الحفدة وهم العون يعني البنين . "العياشي" .عن الصادق عليه السلام هم أختان الرجل على بناته . "المجمع" . الاختان . " القمي " . ومعنى الحافد المسرع في الخدمة والطاعة . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" . ( وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ) , من انواع الثمار والحبوب , والطيب كل ما زاد نفعه وقل او انعدم ضرره , ( أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ ) , اعتقادهم بنفع الاصنام وشفاعتها , ( وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ) , الكفر بالنعمة في عدة نواح : ما اعتقدوا به من اضافة نعمته جل وعلا ونسبتها للاصنام . تحريمهم ما احل الله تعالى , والعكس بالعكس ايضا . وقد يكون المقصود بالنعمة هنا هي نعمة الرسول محمد (ص واله) والقرآن والاسلام , فكفروا بها . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" . وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ{73}رغم كل ما تقدم من بيان خلقه وصنعه وتدبيره وحكمته جل وعلا , تشير الاية الكريمة الى ( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ ) , آلهة سواه جل وعلا , اخترعوها هم او وجدوا اباءهم عليها عاكفون , ومن مواصفات هذه الالهة انها : ( مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ ) : اكثر المفسرين يذهبون الى انه المطر , لكنه لا يخصص بالمطر وحده , بل رزق السماوات هو منافعها للانسان وسائر الموجودات الاخرى على الارض ( تطرقنا الى هذا الموضوع مسبقا ) . ( وَالأَرْضِ شَيْئاً ) : اغلب المفسرين يرون ان رزق الارض هو النبات , لكن ذلك لا يخصص ايضا , بل مع تقدم الزمن وتطور العلوم اتضحت واكتشفت مصادر للرزق ( منافع ) كثيرة مصدرها الارض ( تطرقنا الى هذا الموضوع مسبقا ) . ( وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ ) , لا يقدرون على شيء , غير ان المفسرين اختلفوا في تحديد توجيه الضمير , فمنهم من رأى : ان الضمير موجه نحو الاصنام . " تفسير الجلالين للسيوطي , تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني " . او ان الضمير موجه نحو الكفار , ( يعني ولا يستطيعون هم مع أنهم أحياء شيئا من ذلك فكيف بالجماد ) . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" .
    حيدر الحدراوي

  • #2
    حفظك الباري أستاذي
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جهود كبيرة وموضوع متميز...........
      احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا
      حسين منجل العكيلي

      تعليق


      • #4
        عظم الله لنا ولكم الأجر بوفاة سيدة نساء العالمين ومن الأولين والآخرين
        سيدتي ومولاتي الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام

        بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X